الفصل 16 | من 24 فصل

رواية الصعيدى العاشق الفصل السادس عشر 16 - بقلم رونا

المشاهدات
24
كلمة
2,171
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

رعد: حور حااااااسبى. ولحسن الحظ العربية فرملت وحور محصلهاش حاجة. رعد بيجرى على حور وهى واقفة لسه مخضوضة ومش مستوعبة اللى بيحصل. رعد شدها وقفها ف جنب. رعد: حور. حبيبتى انتى كويسة؟ حور: رعد ابعد عنى. رعد: اهدى وهفهمك والله. حور: هتفهمنى إيه، ها، هتفهمنى انت هتنتقم منى إزاى؟ رعد: تعالى معايا. أخدها رعد من إيدها ومسبلهاش فرصة أنها تعارضه ودخلوا قعدوا وحور دموعها مش بتقف. رعد: اهدى وهفهمك وبطلى عياط.

حور بعصبية: انت غلطان وكمان بتزعقلى. رعد: صوتك يوطى يا حور واسمعينى. حور بدموع: حاضر يا رعد. رعد: قبل ما تيجى بحوالى أسبوعين كده أو أكتر عرفت أن سلمى بتتواصل مع شركة أجنبية ف ألمانيا. حور بمقاطعة: وانت مش عاوزها تشتغل معاهم و... رعد: اصبرى بس. الشركة دى شركة مشبوهة وبيتم فيها صفقات غير قانونية. وكمان لما كنت رايح ومقرر أنى أعرفها أنى كشفتها لقيتها بتقولى أنها حامل منى. معرفتش أعمل إيه ولقيت نفسى جايب مأذون واتجوزتها.

أنتى لما رجعتى يا حور أنا كنت هموت لأن بحبك من زمان. ويمكن وجود سلمى شغلنى شوية بيها ووهمت نفسى أنى بحبها. بس لما إنتى رجعتى عرفت أن هى ملهاش مكان ف قلبى ولا ف حياتى. بس بعد إيه بقا هي دلوقتى حامل. أنا طول الفترة اللى فاتت دى كنت ببقى شايل همك لتأذيكى. عشان كده مكنتش بجيب سيرتك كويس قدامها يعنى. كنت بفضل أقول أن أنا لو اتكلمت عنك قدامها كويس هتأذينى فيكى يا حور لأنك نقطة الضعف الوحيدة اللى عندى.

حور بهدوء: وهى مورطاك فى حاجة فى الشركة؟ رعد: مش فاهم. حور: أقصد أن شركتك بتستورد حاجات كتير وبتورد حاجات كتير. يعنى مثلاً ممكن تكون مورطاك معاها فى حاجة. رعد: لسه متأكدتش وعشان كده بعاملها كويس. حور: طيب إن شاء الله كل حاجة هتتحل. بس عندى سؤال كمان. رعد: اسألى. حور: ليه كنت بتهاجم جاسر وبتتخانق معاه وانت عارف وساخته؟

رعد: أنا مركب فى مكتبى كاميرات صغيرة جداً ودقيقة فى أماكن مش باينة ومتعود أراجعها على طول. اتفاجئت فى مرة وأنا براجعهم أن سلمى بتحط كاميرات فى المكتب. وأنا كنت هقول لـ جاسر بس خوفت ليغلط. وأنا نويت أنى مش هشيل الكاميرات دى من المكتب عشان هى متحسش بحاجة. فمقولتش لـ جاسر عشان يتصرف بطبيعته. حور: اها فهمت. طب وانت ناوي على إيه؟ رعد: مش عارف. سكتوا شوية وبعدين حور بصت لرعد. حور: مالك يا رعد عايز تسأل عن إيه؟

رعد: احم. هو انتى عرفت الولد الصغير اللى مع سلمى إزاى؟ حور: جاسر. رعد: جاسر يعنى قالك انتى ومقالش ليا؟ حور: عشان تضربه بالقلم تانى وتتخانق. رعد: الولد ده ابن قاسم مش كده؟ حور: أيوة. رعد: والله هندمها على كل حاجة عملتها. حور بضيق ودموع: متنساش أن ابنك فى بطنها. رعد: أفوق بس م اللى إحنا فيه وهفكر فى خطة أوقعها فى شر أعمالها. حور: يلا عشان نرجع المستشفى. رعد مسك إيد حور قبل ما تتحرك.

رعد: حور، والله العظيم أنا بحبك وكل اللى حصل ده عشان كنت خايف عليكى منها. حور: مصدقاك. يلا نقوم. واتجهوا للمستشفى. اليوم عدى على خير واليوم كان كويس فى الشركة عند جاسر وسارة. تانى يوم (يوم عملية مريم) دخلت مريم العمليات وحور ومراد مش بيبطلوا عياط. وغفران قلبها واجعها على مراد وكانت بتعيط. رعد قرب من غفران. رعد وهو بيدخل خصلة من شعر غفران كانت بانّت م الطرحة: اهدى يا غفران وهي هتكون كويسة. غفران: أنا كويسة يا خوي اهو.

رعد: عينك هتفلق الواد وهو واقف. غفران ببكاء: صعبان عليا جوي يا خوي. رعد: متقلقيش، شدة وهتزول إن شاء الله. غفران: يا رب. عند مليكة كانت ف أوضة جنب العمليات بتصلى وأركان كان بيدور عليها. ودخل لقاها بتصلى. فتزمّت وصمت وسكت. وأول ما خلصت وبتلف وشها لقت أركان واقف ساند على الباب ومتنح. أركان لما شافها بالحجاب مكنش مصدق الحورية اللى قدامه. مليكة: مالك يا أركان؟ أركان: لو تفضلى كده دايماً يا مليكة. مليكة: كده إزاى؟

أركان: بالحجاب. انتى قمر أوى فيه. مليكة بكسوف: حاضر، هفكر فيها. أركان: ما أنا مش هتجوزك غير وإنتى لبساه. مليكة: حاضر. تعالى نروح نقف معاهم. حور كانت حاضنة مراد وهو مش قادر وعمال يعيط بهستيرية. وهمسة كانت خايفة أوى وبالقرآن. وبالنسبة لأحمد وأسعد كانوا واقفين زعلانين على تجاهل الجميع ليهم. وأسعد بيفكر فى مريم وحياتهم زمان. وعند مازن كان واقف بعيد عنهم جداً وماسك نفسه بالعافية. حور خرجت مراد من حضنه وراحتله.

حور: مازن متقلقش، ربنا بيحبنا ومش هيبعدها عننا. مازن: أما خايف أوى يا حور. أنا من غيرها ولا هيكون ليا أي لازمة. حور حطت إيدها على كتفه: اهدى بس وإن شاء الله خير. مازن ربت على إيدها اللى على كتفه وقالها: يا رب. وبعد ساعات الدكتور خرج وقالهم أن العملية نجحت وحالتها كويسة. وبعد ما نقلوها لأوضة عادية. وفاقت الكل كان مجتمع حواليها ومراد ومازن جنبها. الجد: حمد الله على سلامتك يا بتي. مريم: الله يسلمك يا عمي.

الجد: شدي حيلك يلا عشان هتيجي الصعيد معانا. مريم: حاضر يا عمي.

جه الليل والكل نايم ومحدش كان مع مريم فى الأوضة. وكانت غفران بتبات معاهم ف المستشفى. ودخلت تطمن عليها ولقيتها عايزة تشرب. وأديتها المية وفضلت معاها. ومراد صحى ودخل عشان يتطمن عليها لقاها نايمة وغفران ماسكة إيديها وقاعدة على الكرسي جنبها. وطلب منها تقوم تنام. بس هي قالت إنها هتفضل جنب مريم. وبعدين قعدوا على كنبة ف الأوضة واتكلموا بس بصوت واطي عشان مريم متصحاش. ومراد أعجب بيها أكتر لأنه شافها يوم كتب كتاب حور. وكمان كان شايف نظراتها ليه وخوفها على والدته.

مر أسبوع وأزهار رجعت الصعيد والكل رجع. مازن قال لأبوه أنه مش هيفضل ف إسكندرية وهيروح الصعيد مع مريم. فى الصعيد. أمينة: نورتي يا مريم. مريم: بنورك يا حبيبتي تسلمي. أزهار: مالك يا رعد؟ رعد: تسلمي يا مرت عمي. أنا كويس مفيش حاجة. بعد إذنكم هطلع الأوضة ثواني وجاي. وطلع. حور استغربت وبعدين قالت: طيب أنا ثواني وراجعة. غفران بمرح: طيب دلوقتى همسة تقول أنا خارجة الجنينة وراجعة ويحصلها أدهم وزيهم مليكة وأركان وأنا أفضل مكاني.

الكل ضحك. ومراد تلقائى قال ف نفسه: طب ما أنا واقف أهو، دة البت دي شكلها غبية. حور بمرح: وابوكى وامك كمان قاعدين. ما هما كابل هما كمان. أمينة: غورى لجوزك يا بت. عند رعد وحور. حور: مالك يا رعد؟ رعد: صداع جامد أوى يا حور. حور: طيب غير هدومك وهجيبلك مسكن ونام شوية. رعد: اه يا ريت أحسن هموت من قلة النوم. حور بسرعة: بعد الشر يا رعد. رعد ابتسم وقالها: خايفه عليا؟ حور بارتباك وخجل: اها... لا... بص أنا هجيب المسكن.

رعد ضحك وراح يبدل هدومه وخرج لقى حور جابت المسكن وادتهوله وسابته عشان ينام ونزلت. مريم: أنا عايزة أقول حاجة ولو سمحتوا تفهموا الموضوع وتقدروا الظروف. حور: إيه الكلام الكبير ده يا مريم؟ الجد: اسكتي يا حور خالص. حور بزعل: حاضر، أنا آسفة. مريم: حور ومازن. مازن بمقاطعة: آه، والنبي أنا كنت عايز أتكلم ف الموضوع ده. أزهار: متقطعهاش تاني يا مازن. مازن: مش قصدي بس أنا عايزها تسامحني يا ماما أزهار. أزهار: أول مرة تقولى ماما.

مازن: ومش آخر مرة. حور: يا جماعة خلاص أنا مسامحة والله يا مازن. واكيد اللي حصل دة كان تحت تأثير خالي أسعد. مازن: فعلاً. بالله عليكي أنا مكنش قصدي. وكمان انتي بنت عمتي يعني أكيد مش هقصد أأذيكي. الجد: مفيش أخ بيضر أخته. حور: وهو فعلاً زي أخويا. مريم: لأ هو مش زي، هو أخوكي فعلاً. حور: إزاي؟ غفران: إيه ده نزلت ليه يا رعد؟ رعد واتجه وجلس جنب حور: مش جايلى نوم. قلت أقعد معاكم. حور: إزاي يا ماما مريم؟ مازن أخويا.

الكل كان تحت تأثير الصدمة أساساً ورعد كمان انصدم. الجد: هفهمك أنا يا حور. أزهار كانت دموعها بتنزل بسرعة.

الجد: خالك أسعد اتجوز مريم غصب عنه عشان جدك كان صاحب أبوها وكان بيحبها جداً. وهناك أسعد مكنش بيعاملها حلو. ولما عرف أنها حامل هددها إن اللي ف بطنها لو مش ولد هيطلقها. بس هو كان خايف على جدك ليموت م الزعل لأن مريم كانت أمانة عنده سابهاله صاحبه قبل ما يموت. المهم مريم كانت حامل ف بنت بس كذبت عليه واتفقوا مع الدكتورة أنها تقول ولد. وأبوكي كان بيساعدها عشان خايف على جدك. لأنه بيحب جدك قد ما كان بيحبني بالظبط. وأزهار كانت

حامل ف توأم انتي ومازن. ويوم الولادة بتاع مريم جت أزهار ولدت وكانت ف الثامن. المهم البنت ماتت. ومريم كانت خايفة ليعرف بس خالك كان مسافر. أبوكي يومها قال إن مريم تربي مازن على إنه ابنها. وكده كده البيت جنب البيت يعني هيكون سهل عليهم يشوفوا مازن. وقالوا إن أزهار ولدت بنتين واحدة عاشت والتانية ماتت. وأنا كنت مستغرب بس أبوكي فهمني بعدها.

(ده الحوار اللي كان بين أزهار والجد) حور ببكاء: يعني أنا ومازن أخوات؟ وطول الفترة دي بنكره بعض بسببكوا انتوا؟ أزهار: والله يا بنتي كانت نيتنا خير ومكناش نقصد أن نبعدك عن أخوكي. حور ببكاء: طيب انتي شعورك كان إيه وابنك بعيد عنك كده وبيعمل كده؟ مازن: اهدى يا حور. حور ببكاء هستيري: أهدى! انت لو كنت موتني وعرفت إني أختك عمرك ما كنت هتسامح نفسك يا غبي. مازن: طيب اهدى عشان خاطري بس.

رعد كان بيحاول يهديها ومراد كان مصدوم م اللي سمعه ومن حالة حور. رعد: حبيبتي تعالي فوق بس استريحي وبعدين نتكلم واهدي. حور بصراخ: بطلوا تقولوا اهدوا. مينفعش تحطوا النار جنب البنزين وتتوقعوا أنها تهدى ومتولعش أكتر. وفجأة دخل الغفير. رعد: إيه؟ في إيه؟ الغفير: في حكومة بره وعايزينك يا باشا بيه. حور بمجرد ما سمعت كده افتكرت سلمى والشركة بتاعت ألمانيا. وجه في بالها أنها ورطت رعد ونفسها بدأ يتسحب. حور: رعد متبعدش عن...

أغمى عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...