ظل مازن فاقد الوعي وتم اختطاف حور. عند أدهم، كان يتكلم في الفون. أدهم: الو. حمزة: أيوه يا أدهم، أنت فين؟ أدهم: أنا في الطريق للشركة، مالك؟ حمزة: چون وماركو هنا في مصر. أدهم بفزع: نعم، جم ليه؟ حمزة: من أول ما وصلوا وأنا عارف، وأنا مشيت واحد وراهم و... أدهم: في إيه؟ حمزة: أدهم خليك معايا بس عشان معايا مكالمة. أدهم: تمام. حمزة على المكالمة وبعدها: حمزة بقلق: أدهم، شوف رعد والباقيين فين بسرعة، وحاول جاسر يخفي سلمى.
أدهم: ليه؟ في أي؟ حمزة: بعتوا رجالتهم ورا حور ومازن وخطفوا حور. أدهم: إيه. طيب أنا هبلغ رعد، سلام. حمزة: وأنا هحضر قوة وهنوصل لمازن. عند رعد، كان هو وجاسر وسارة بيشتغلوا، وموبايل رعد رن. رعد: إيه يا أدهم، أنت فين؟ أدهم: حور اتخطفت يا رعد. رعد قام وقف بقلق: اتخطفت إزاي يعني ومين خطفها؟ أدهم: چون وماركو في مصر من يومين. رعد: ومازن مش كان معاها؟
أدهم: أنا معرفش تفاصيل، المهم خلي جاسر يبعد سلمى خالص وتعالى نفس المكان وهنشوف هنعمل إيه. رعد: طيب، سلام. جاسر: مالك يا رعد؟ رعد: حور. جاسر: يابني مش قالتلك هتسافر تهدى الجو مع أمها و... رعد: چون وماركو هنا في مصر وخطفوا حور. جاسر: طيب لازم نتصرف. رعد: أنا هكلم حمزة أفهم منه، وأنت ابعد سلمى عن المكان ده خالص وحصلني. وسابهم وخرج. سلمى بعياط: هي ممكن تموت؟ جاسر: متقلقيش، هنوصلها والله، بس أهدي انتي وتعالي معايا.
سلمى: ماشي، يلا. في الصعيد: كريم بخوف: هي حور لسه موصلتش؟ همسة: لسه يا عمي. مليكة: أنا مستغربة، كان المفروض يوصلوا من ساعة. غفران: انتوا بتقلقوا نفسكم ع الفاضي، وكمان مازن معاها. أمينة: معاها حق. الجد بص لكريم: ربنا يجيبهم بالسلامة، تعالى معايا يا كريم. اتجهوا إلى غرفة المكتب. الجد: مراد كلمك؟ كريم: أيوه، قالي إنه سلم الملف للبوليس وجاي في الطريق. الجد: لولا إسراء وأنها كانت بتفتش ورا سلمى، مكناش عرفنا طريق الملف ده.
كريم: حويطة أوي، بتشتغل معاهم ومعاها كل الأدلة اللي توديهم ورا الشمس كلهم. الجد: الحمد لله إننا هنخلص منهم. كريم: حور اتأخرت. الجد: أنا بحاول أطمن نفسي بس قلقان عليها أوي. ما ترن على مازن تاني يمكن يرد. كريم: طيب. واتصل على مازن. كريم: الو يا مازن، انتوا فين؟ حمزة: أنا مش مازن يا عمي. كريم: حمزة، اومال فين مازن وحور؟ حمزة: حور اتخطفت، ومازن واخد خبطة على دماغه وفاقد الوعي، والإسعاف في الطريق. كريم: يعني إيه اتخطفت؟
حمزة: متقلقش، أنا ليا رجالة وسطهم والله هترجع بالسلامة. كريم: اتصرف ورجعها لي يا حمزة. حمزة: حاضر، أنا هقفل، الإسعاف جت. وقفل. الجد: حور مالها؟ كريم: اتخطفت، ومازن فاقد الوعي، وطلبوا الإسعاف. الجد: اتصرف ورجعلي حفيدتي... وفقد وعيه هو كمان. كريم بصوت عالي: أبوي! عند رعد: أركان: طيب حمزة فين يا رعد؟ رعد: بكلمه أهو عشان أشوف. أدهم: قال إنه هياخد قوة ويروح لمازن. رعد: أيوه يا حمزة، أنت فين؟
حمزة: أنا مكان عربيتهم وقفت في طريق [حُذف الجزء الخاص بالوصف لتجنب التكرار]. رعد: تمام، أنا جايلك. رعد: تعالى معايا يا أركان. وانت يا أدهم أول ما جاسر يوصل تجيب كل الحرس بتوعنا وتيجي. أدهم: تمام. عند حمزة: أول ما وصل كان موبايل مازن بيرن، وكان كريم، وبعدين رعد، وبعد ما قفل كان مازن بدأ يفوق. حمزة: مازن، إيه اللي حصل؟
مازن بوجع: كنا ماشيين وعربيات وقفت قدامنا وقطعت علينا الطريق، ونزلت أشوف في إيه، حد خبطني على دماغي ومش فاكر حاجة تاني. حمزة: طيب موبايل حور فين؟ مازن: كان في جيبها، واستعملت فوني عشان مكنتش عارفه أطلعه. حمزة: تمام، أنا هتتبع الموبايل بتاعها، بس يا رب يكون مفتوح. وصل رعد. رعد: حصل إيه يا مازن؟ مازن حكاله اللي حصل. رعد: طيب مسمعتش أي حاجة؟ مازن: آه، كان في واحد بيتكلم عن إنه يموت حور،
وقال في الآخر: "هكلم رامي باشا، هو المأمورية بتاعته اتلغت". حمزة: رامي. تمام. رعد: إيه الحكاية يا حمزة؟ حمزة: ظابط تبعهم وبيشتغل معاهم. رعد: أنا عايز أعرف مراتي فين. حمزة: أهدى بس، إحنا هنتتبع الموبايل بتاعها ونعرف هي فين. رعد: تمام، بسرعة. عند مراد قبل ما يخرج من القسم: رامي: هو ده الورق يا مراد؟ مراد: أيوه يا فندم. رامي بخبث: معاك أي ورق تاني يخص الناس دي؟ أصل دي عصابة كبيرة. مراد: لأ حضرتك. رامي: تمام، اتفضل أنت.
ومشى مراد ورجع بيته. عند حور: چون: أهلاً يا مدام حور. حور: بتتكلم عربي؟ چون: أها، أنا نسيت إنك تعرفي عننا كل حاجة. ماركو: آسفين على البهدلة دي، بس انتي اللي دخلتي في الموضوع ده. حور بسخرية: لأ، مفيش أسف، ده حتى الجو هنا حلو. چون: مش خايفة يعني؟ حور: لأ، مش خايفة، أنا هخاف منكم انتوا؟ ماركو: طالعة لابن عمك، هو كمان مش بيخاف. حور ببرود: ربنا يحمينا، إحنا العيلة كلها كده. ماركو: بلاش تبيني نفسك قوية.
حور: أنا فعلاً كده ومش هخاف من ناس زيكم. چون قام وقف وراح ناحيتها ورفع إيده عشان يضربها، واتفاجئ لما لقاها فكت إيدها وصدت إيده. عند حمزة: كان جاسر وأدهم وصلوا. حمزة: عرفت مكانها، هي في [حُذف الجزء الخاص بالوصف لتجنب التكرار]. رعد بلهفة: أنا عارف المكان ده. اتجهوا كلهم ناحية المكان اللي فيه حور. عند حور: مسكت إيد چون قبل ما تنزل على وشها، وبحركة بسيطة منها كانت كسرتله إيده.
ماركو طلع المسدس ووجهه ناحية حور، وقبل ما يضرب سمع ضرب نار بره. چون كان في الأرض وماسك دراعه. مسك حور وخرج بيها بره، ولقى كل الحرس اتقتلوا، وأول ما رعد شافها صرخ باسمها. عند سلمى: كانت في نفس المكان اللي فيه حور، بس في أوضة تانية، وكانت متابعة كل حاجة بتحصل. عند رعد: ماركو: جيت بسرعة يعني يا رعد، للدرجة دي تهمك؟ رعد: سيبها. ماركو: الورق فين؟ أدهم وهو مصوب السلاح ناحيته: ورق إيه؟ ماركو: ما تقولي لهم يا حلوة، ورق إيه؟
حور بقوة: في إيد البوليس. ماركو: بوليس إيه، انطقي. حمزة: هه، متقلقش، هو مش بوليس أوي يعني، هو في إيد شريكك بس. وربنا لاحبسكوا كلكوا. چون كان في الأوضة ومش عارف يحرك دراعه. ماركو: حياتها قصاد الورق ده. حور خبطت ماركو بسرعة بدماغها وجريت، وحمزة ضرب ماركو بالرصاص في رجله، وبعدين فضل يضرب فيه لحد ما وشه بقى دم. أما حور جريت ناحية رعد.
الوضع فضل كويس للحظات، وبعدها دخل رامي برجالته وحاصروا رعد وجاسر وأدهم وأركان وحمزة وحور ورجالتهم، ونزلوا أسلحتهم في الأرض. سلمى ظهرت وعلى وشها ابتسامة نصر وحقد، وأول ما شافت رامي اتجهت ناحيته. سلمى: اقتلهم يا رامي. رامي ضرب سلمى بالرصاص وماتت في ساعتها. حمزة: والله هتندم. رامي بغل: طول عمرك الكل في الكل هناك. حمزة: وهفضل يا رامي. رامي وجه المسدس ناحية حمزة وأصابه في كتفه، وبعدها الكل شال سلاحه وبدأ ضرب نار من جديد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!