وقع أدهم مغشياً عليه أثر الخبطة اللي أخدها وكانت دماغه اتعورت وفي دم. همسة: احيه ده مش مازن، طيب يا أستاذ فوق، أي أعمل وإيه ده يكون الزبال، بس لأ هو مش قمر كده. في ذلك الوقت، انفتح الباب. أزهار: بس الله، إنتي بتكلمي نفسك؟ و... يا نهار أسود، مين ده؟ وهو واقع ع بطنه كده ليه؟ همسة: لقيته واقف ع الباب، فكرته مازن، ولقيت الطوبة دي، روحت رزعاه بيها. أزهار وهي تعدل أدهم على ضهره عشان تشوف مين: يا لهوي، ده أدهم ابن عم حور.
همسة: المز ده ابن عمها؟ ودي سابت الصعيد وجات هنا إزاي؟ أزهار: تعالي يا متخلفه ساعديني، مش وقت هزار، خلينا ندخله ونفوقه. قامت أزهار وهمسة بإدخاله، وحاولت أزهار إفاقته. وبعد وقت. أدهم بتعب وماسك رأسه من الصداع وبيبدأ يفوق: اااه، أنا فين؟ أزهار: حمدالله على السلامة يا حبيبي، إنت في إسكندرية. أدهم: اه صح. قوليلى يا مرت عمي عندكوا... لم يستطع إكمال كلامه، ودخل كل من همسة ومليكة. مليكة: سلامتك يا أستاذ أدهم.
أدهم: هو الله يسلمك، وكل حاجة، بس أنا أتفهم إنك تقوليلي أدهم عادي. همسة بخوف: سلامتك مين ابن الحرام اللي عمل فيك كده؟ أدهم: لا دي واحدة. أزهار: وعرفت إزاي؟ أدهم: قبل ما يغمى عليا لمحت واحدة بلبس طويل كده، بس مشوفتش وشها. سلمى وهي تنظر لهمسة: أكيد واحدة حيوانة ومش بتفهم. ثم وجهت نظرها لأدهم: الحمد لله إنك كويس. نظر أدهم لهمسة بشك، ونظر لملابسها وتذكر أنها ترتدي نفس الثياب.
أدهم بخبث: قوليلى يا مرت عمي عندكوا ف العمارة دي واحدة متخلفة وهبلة كده؟ أصل البنت كانت كبيرة يعني، فـ أكيد متخلفة وحيوانة زي ما الآنسة مليكة بتقول. همسة بغضب: إنت قليل الأدب ولسانك طويل ليه؟ أنا فكرتك مازن عشان كده رزعتك بالطوبة. ... مالك يا أستاذ أدهم، إنت عيونك احمرت كده ليه؟ أدهم: فاضل شوية وتطلع نار. همسة: إنتِ الحماره اللي خبطتني؟ أدهم: اها، أنا. همسة: والله لأربيكي بعدين، بس الصبر.
أزهار: إنتوا أخباركوا إيه يا أدهم؟ أدهم: كلنا بخير يا مرت عمي. أومال فين حور؟ أزهار بارتباك: ف... ف... الغردقة. أدهم: لي كده؟ أزهار: أصلها هتسافر. أدهم: طيب قومي يا مرت عمي حضري شنطتك إنتي والآنسات. أزهار: لي يا حبيبي؟ أدهم: حور عندنا يا مرت عمي. أزهار: هي، جات لي كده؟ هيوصلولها. أدهم: محدش هيقدر يعملها حاجة. أزهار: يا حبيبي دول بتوع مشاكل. أدهم: وإحنا من إمتى بنخاف يا مرت عمي؟
كان ذلك صوت رعد الذي دلف مع مراد، فمراد يمتلك مفتاح للمنزل. أزهار: حمدالله على السلامة يا رعد. رعد: الله يسلمك يا حبيبتي. مراد: إزيك يا أدهم؟ أدهم: بخير الحمد لله، إنت أخبارك إيه؟ مراد: كله تمام الحمد لله. مال راسك؟ رعد وقد انتبه: إيه ده؟ مين الحيوان اللي عمل فيك كده؟ همسة: م خلاص يا وحش بقا، قولت مكنتش شايفه وشه وفكرته مازن. رعد: هو إنتي اللي عملتي كده؟ همسة: أيوة، أنا. رعد: تسلم إيدك والله، يمكن يعقل ويبطل تفاهة.
أدهم: تشكر يا حبيب أخويا. أزهار: طيب هقوم أجهز الشنط. رعد: تمام، اتفضلي. ذهب كل من همسة ومليكة وأزهار لتحضير الشنط، وجلس الشباب. مراد: معلش، همسة بتخاف شوية، وكمان فكرتك مازن أخويا. أدهم: يا عم عادي، محصلش حاجة. رعد: هتيجي معانا يا مراد؟ مراد: تمام، بس 3 أيام كده وهاجي على ما أظبط أموري هنا. رعد: تمام. انتهت أزهار والبنات واستعدوا للذهاب، واتجهوا بالسيارات إلى الصعيد. وبعد وقت ليس بقصير وصلوا إلى السرايا.
أزهار: السلام عليكم يا عمي. الجد بحنان: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا بنتي، تعالي اقعدي عشان الطريق كان طويل. أمينة وهي تأتي من المطبخ: السرايا نورت يا أزهار والله. أزهار: منورة بيكوا يا حبيبتي. الجد بزعل: كده يا أزهار تخبي علينا اللي بيحصل ده؟ أزهار بندم: آسفة يا عمي، بس مكنتش عايزة أسبب مشاكل. كريم وهو يأتي من غرفة المكتب: إنتوا من لحمنا يا أزهار، يعني مشاكلكم كأنها مشاكلنا بالظبط.
أزهار: اللي حصل بقا يا كريم. أومال فين حور؟ أمينة: نايمة فوق يا حبيبتي، منمتش من امبارح. أزهار: اللي شافته مش شوية يا أمينة. رعد: الكلب اللي اسمه مازن ده فين؟ أزهار: بيدور عليها، مرجعش من امبارح. غفران وهي تتجه نحو أزهار: حمدالله على السلامة يا مرت عمي. أزهار وهي تحتضنها بحنان: الله يسلمك يا قلب مرات عمك.
همسة: طيب يا جماعة، باعتبار أن محدش واخد باله من وجودي، أنا همسة زميلة حور وعايشة معاها هي وأزهار، واللي واقفة هناك دي مليكة، الضلع التالت بتاع المثلث بتاعنا، وإحنا عايشين مع بعض. الجد بضحك: أهلاً وسهلاً يا قمر، نورتينا. همسة بمرح: سمعتي يا أزهار؟ قال لي يا قمر، يعني كام بيعاكس؟ صح؟ يعني في احتمال أتجوز؟ الحمد لله. ضحك الجميع على مرحها. كريم: مال دماغك يا أدهم؟ أدهم: ولا حاجة يابوي، بس حماره خبطتني.
أمينة بمرح: ربنا يبارك فيها والله يا أدهم. أدهم بنفس الطريقة وهو ينظر لمليكة وهمسة: لأ، متستغربوش، أصل هما تقريباً لقوني قدام باب جامع وخايفين يقولولي. ضحك الكل. غفران: أنا هطلع أشوف حور لو صحيت وأجيبها، وأجهز. رعد: طيب، خدي الهدوم بتاعتها دي معاكي. غفران: حاضر يا خوي. ذهبت غفران، وكانت حور قد استيقظت وتبدل ملابسها. ودلفت غفران إلى الغرفة دون أن تطرق على الباب. وعندما دلفت، سرعان ما احتلت الصدمة وجهها.
غفران بصدمة: حور مستحيل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!