الفصل 22 | من 24 فصل

رواية الصعيدى العاشق الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم رونا

المشاهدات
19
كلمة
1,413
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

بدأ ضرب النار تاني، وكان بين رامي ورجالته ورجالة رعد. رعد وقف حور في مكان متكونش معرضة فيه للخطر، ورجع يضرب نار عليهم تاني. حمزة برغم الرصاصة اللي أخدها بس كان معاهم. عند مراد، رجع وكان كريم بيحاول يفوق أبوه. مراد بلهفة: ماله جدي يا عمي؟ كريم: وقع من طوله يابني. مراد جاب البرفان بتاعه وحاول يفوقه. وبعد كذا محاولة فاق، وأول ما شاف مراد: الجد: ها يا مراد، عملت إيه؟ سلمت الورق؟ مراد: أيوه يا جدي.

كريم: يعني هيمسكوا جماعة ألمانيا؟ مراد: لأ. الجد: ليه يا مراد؟ مراد: أنا مسلمتش الورق اللي معايا. كريم: ليه يا مراد؟ مراد: عشان الظابط معاهم. الجد: عرفت إزاي؟ فلاش باك. مراد كان رايح ناحية مكتب رامي، وكان متواصل معاه قبل ما يوصل وقبل ما يدخل. رامي: ماركو، بلاش جنان ومتقتلش حد. ماركو: بس إحنا كنا متفقين نخلص عليه. رامي: لأ، إحنا قولنا نخليه يخسر فلوسه، مش نقتله، وكمان مراته ملهاش دعوة.

ماركو: تمام، بس الرجالة تنفذ، وأكلمك. رامي: ماشي، المهم مراد هيجبلي الورق دلوقتي. ماركو: سلمى دي لازم تموت، إحنا كان ممكن نضيع. رامي: لو على سلمى، فموتها على إيدي أنا، بس الغبي ده يجيب الورق بدل ما نروح كلنا ورا الشمس، ورعد ده ليه حساب لسه مخلصش، هو وحمزة كمان. ماركو: أنت بتكرههم كلهم، سواء جاسر أو رعد أو أدهم أو أركان أو حمزة، وبالأخص حمزة. رامي: حمزة ده أنا هقتله قريب. ماركو: الرجالة وصلت، يلا سلام. رامي: سلام.

باك. وبعد كده روحت بدلت الورق بورق تاني، وحطيت كام ورقة منهم بس، وطبعاً معايا نسخة. الجد: يعني كده كلهم في خطر. كريم: لأ، إن شاء الله هيكونوا كويسين، المهم محدش من الحريم يعرف. مراد: يعرف إيه؟ الجد: حور اتخطفت يا مراد. مراد. عند مازن. كان رجع الشركة وهناك قابل إسراء. إسراء: إيه ده، مالك يا أستاذ مازن؟ مازن: عربية قطعت الطريق عليا، وخطفوا حور. إسراء بشهقة: إيه ده، حصل إمتى ومين عمل كده؟ مازن: أعداء مديرك.

إسراء: طيب هات موبايلك بسرعة. مازن: ليه؟ هو ده وقت كلام وهتسيبى شغلك؟ إسراء: هكلم أ.كريم. مازن: أ.كريم؟ إسراء: أيوه، هتعرف بس هات. خدت الفون من مازن واتصلت على كريم. كريم: أيوة يا مازن، طمني عليك. إسراء: أنا إسراء يا أ.كريم. كريم: أيوه يا بنتي. إسراء: عملتوا إيه في الورق؟ كريم قالها على كل اللي حصل مع مراد. إسراء: طيب أنا معايا نسخة هنا وهتصرف.

كريم: لأ يا إسراء، ولعي في الورق ده يا بنتي، ده لو عرفوا مش بعيد يقتلواكي. إسراء: متقلقش يا أ.كريم، أنا هتصرف. مع السلامة. مازن: أنتِ مجنونة يا إسراء. إسراء: ليه يعني؟ مازن: أختي مخطوفة وجوزها وأصحابه لسه موصلوش، ويا عالم هيحصلهم إيه، وأنتِ بتخاطري بحياتك بالشكل ده. دول مافيا يا إسراء. إسراء: متقلقش، كل حاجة هتكون تمام. عند مراد. مراد: يعني إيه اتخطفت؟ كريم: رعد مستحيل يسيبها وهيرجعها بالسلامة. مراد: أنا هروحلهم.

الجد: لأ، مفيش مرواح، انتوا كلكم رايحين للموت ليه؟ مراد: دي أختي يا جدي. الجد: وحفيدتي، وأكيد مش هسمح أنها تتأذى. مراد: طيب أنا طالع أشوف هعمل إيه في الورق ده. كريم: متاخدش أي خطوة من غير علمي. مراد: حاضر يا عمي. مراد خرج وكان رايح أوضته وقابلته غفران. غفران: مالك يا مراد؟ مراد: مفيش حاجة، أنا كويس. غفران: بجد، أنت شايف نفسك كويس؟ مراد: معلش يا غفران، نتكلم بعدين. غفران: طيب ارتاح أنت. مراد: ماشي، بعد إذنك. عند رعد.

كان ضرب النار لسه مستمر لحد ما جه مجموعة من العساكر والأمن تبع حمزة وخلصوا على كل رجالة رامي، بس هو هرب. وأخيراً حور طلعت من المكان اللي رعد سابها فيه، ولقيت چون قدامها ومسكها بإيده السليمة، وكان هياخدها ويهرب عشان تكون رهينة ويقدر يرجع ألمانيا. أدهم جه من وراه واشتبكوا مع بعض، بس مش بالسلاح. وحور مش عارفة تتحرك.

چون بعد أدهم عنه واتجه للباب عشان يخرج، بس حور كانت واقفة في طريقه وزقها بعدها عن الباب ووقعت على دماغها ودماغها بدأت تنزف جامد. وقبل ما چون يهرب، كان رعد ضربه بالرصاص ومات في ساعتها. عند إسراء ومازن. كان مازن قاعد مع إسراء وفجأة مسك دماغه ومكنش قادر يتكلم وحاسس بألم شديد. إسراء بفزع: مالك يا مازن؟ مازن: م... مش... عارف... حاسس بصداع جامد أوي. إسراء: يمكن من الخبطة اللي أخدتها على راسك. مازن: ..مش... عارف...

حور تعبانة. إسراء: وأنت ليه بتقول كده؟ إن شاء الله خير، متقلقش هتكون كويسة. عند رعد. كانت الإسعاف جت ونقلت حمزة وحور للمستشفى، وكان فيه كتير مصابين. عند مراد. موبايله رن والمتصل كان أدهم وسأله عن الورق، ومراد حكاله كل حاجة. مراد: حور فين؟ أدهم: في العمليات. مراد بخوف: ليه؟ حصلها إيه؟ أدهم: تعالى بس وهات الكل. مراد: طيب هنيجي، مستشفى إيه؟ مراد بدموع: مسافة الطريق. مراد نزل بلّغهم كلهم.

وأزهار كانت هتموت من الخوف على بنتها، وكذلك مريم وأمينة، وهمسة ومليكة وغفران. بعد وقت وصلوا كلهم القاهرة، وكان أركان وصل الخبر لمازن، وجاسر راح عشان يجيب سارة ورجعوا كلهم. في المستشفى. الجد: طمني يا رعد، حور مالها؟ رعد مكنش بيتكلم خالص ومش معاهم أساساً. أدهم: الدكاترة جوه بقالهم ٤ ساعات. أركان: الوقعة مكانتش سهلة. بعد ساعتين الدكتور خرج. رعد جرى عليه. رعد: طمني، هي كويسة صح؟

الدكتور: حالتها صعبة جداً، ادعولها، بس الكام ساعة الجايين دول لو عدوا على خير هتقوم بالسلامة وتتحسن بسرعة. جاسر: ولو مش فاقت؟ الدكتور: مش بعيد تدخل في غيبوبة. بعد إذنكم. الحزن كان مخيم على المكان، وكلهم مش قادرين يتحركوا، وأزهار كانت هتموت من البكا. فات حوالي ٨ ساعات، وبعد إلحاح مازن على الدكتور أنه يدخلها، وافق. مازن دخل ومسك إيد حور وقعد جنبها على كرسي وفضل يتكلم معاها كتير. وبعد وقت مازن خرج والفرحة على وشه.

مازن: دكتور بسرعة، حور بدأت تفتح أهي. رعد جرى على الأوضة ودخل، والكل دخلها والدكتور جه. الدكتور: حمدالله على السلامة يا مدام حور. رعد: سلامتك يا حبيبتي. حور بصتلهم كلهم. حور: انتوا مين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...