حور لما سمعت أن في بوليس وعايزين رعد افتكرت سلمى وإنها ورطت رعد. حور: رعد متبعدش عني. أغمي عليها. بعد ربع ساعة، حور أخيراً فاقت ولقيت الكل حواليها ولقيت حد غريب عنها واقف. رعد: حور، انتي كويسة؟ حاسة بإيه طيب؟ اجيبلك دكتور؟ حور بتعب: رعد، بطل غباء عشان أركان واقف وراك، ولا هو مش دكتور؟ رعد: حسبي الله، حتى وإنتي تعبانة لسانك طويل. حور افتكرت موضوع مازن ودموعها بدأت تنزل ومش عارفة تبطل. مازن: ممكن تسيبوني معاها شوية؟
الجد: طب يلا، الكل على تحت. رعد بغيرة: وهو يقعد معاها بصفته إيه يعني؟ مازن باستفزاز: أخويا. الجد: بس يا ولد منك ليه. قلت الكل ينزل، يلا. كلهم نزلوا وفضل مازن مع حور. حور: عايز تقول إيه يا مازن؟ مازن: عايز أعرف إنتي زعلانة ليه. حور: متهزرش يا مازن، هو إنت بجد مش زعلان منهم؟ مازن: أزعل ليه، وكمان أمك مريم مش مبطلة عياط وهي اللي قررت تقول عشان مننكرش بعض أكتر. حور: أمي مريم ملهاش ذنب.
مازن: ولا أزهار كمان، وبعدين خالك كان هيطلق مريم لو كانت بنت، فما بالك بقى إنها ماتت كمان. وأمك كانت خايفة على جدك. حور ببكاء: أنا ذنبي إيه طيب في ده كله؟ أنا كان نفسي يكون لي أخ ولد وكنت بحس بتعويض عن الأخ من بابا، بس لما مات ملقتش حد أسند عليه يا مازن. إنت كنت بتشوف إني محتاجة لحد، ومراد كان معايا، بس كنت محتاجة لحد يفضل جنبي. هما ليه عملوا ده كله، وفي الآخر أبوك عمل إيه؟ طلقها بردو. مازن: مبقاش أبويا بقا.
حور: بالذمة مش ندمان على كل لحظة عاملتني فيها وحش بعد ما عرفت إني أختك؟ مازن: ندمان من قبل ما أعرف كمان. حور: وأنا مش هسامح أي حد خبى عليا الموضوع ده، ولو عرفت إن مراد عارف، ولا هو أخويا ولا أعرفه. مازن: ممكن تهدي. حور: أنا راسي وجعاني أوي. مازن: نادي يا حبيبتي واستريحي. حور: طيب، متنزلش غير لما أنام. مازن وهو يقبل رأسها: حاضر يا حبيبتي. ***** مريم كانت بتعيط جامد. مراد: اهدى يا ماما عشان إنتي لسه خارجة من عملية.
مريم: هي معاها حق تزعل يا مراد. أنا حرمتها من أخوها كل الوقت ده. أزهار وهي تبكي: أنا لو بنتي مسامحتنيش هموت. أنا عارفة إنها كانت محتاجة حد معاها وخصوصاً بعد موت أبوها. وكنت كذا مرة بنوي أقولها وأخاف من زعلها، لأني عارفة إنها هتلومني على كل حاجة. رعد: إنتي ملكيش ذنب يا مرت عمي، ونيتك كانت خير. أزهار: وهي مش فاهمة ده. أدهم: مالك يا همسة؟ همسة بهدوء: أنا تمام. مليكة قامت ومسكت إيد همسة وشاورت لغفران إنها تقوم.
مليكة: بعد إذنكم هنطلع نستريح شوية. أركان: افضلوا شوية معانا. مليكة بابتسامة خفيفة: معلش، وقت تاني إن شاء الله. وطلعوا. حمزة (صاحب رعد وأركان وأدهم وجاسر، والظابط اللي كان بره) حمزة: أنا وشي حلو أوي عليكوا. الجد: طول عمرك. حمزة: طيب يا سيدي، شكراً. كفاية. رعد، تعالى بره، عايزك. خرجوا الاتنين الجنينة. حمزة: عملت اللي قولتلي عليه. رعد بلهفة: ولقيت إيه؟ حمزة بحزن: فعلاً سلمى مورطة الشركة بتاعتك في صفقات مش تمام.
رعد: يا رب. حمزة بمواساة: كله هيعدي يا صاحبي، صدقني. وكمان إحنا جنبك. رعد: الشركة مش بتاعتي لوحدي. حمزة: ولا أدهم ولا أركان ولا جاسر هيفرق معاهم. كل اللي هيفرق معاهم إنت. رعد: والحل؟ حمزة: بص، هو يعني لو تعرف توصل لأي ورق معاها يخص الشركة دي، أنا ممكن أدور، ومين عارف، مش يمكن ألاقي حاجة توقعها وتثبت إنك مش مسؤول عن كده. رعد: وأنا هعرف منين؟ حمزة: ممكن مراتك تساعدك؟ رعد: أه، هي هتوافق تعمل أي حاجة عشاني. بس إزاي؟
حمزة: لأ، دي هقولك عليها بعدين. بس خلي بالك إن هي هتحتاجلك، لأن بعد اللي أنا فهمته ده، هي أكيد هتكون نفسيتها متدمرة. رعد: وهي من غير حاجة أساساً تعبانة وزعلانة. حمزة: ربنا معاها ومعاك. رعد: يا رب. تعالى ندخل يلا. حمزة: لأ يا عم، ندخل فين. إنت عايز بنت خالتك تعلقني وتقولي كنت بايت بره ليه. رعد: مكنتش أعرف إنها هتكون زوجة جامدة كده ومسيطرة. حمزة: عيب عليك، محدش مسيطر غير أخوك. يلا. رعد: طبعاً طبعاً.
حمزة: أنا ماشي يا عم، ده إنت رخيم. رعد: ماشي، سلم ع الجماعة. حمزة: يوصل. يلا سلام. رعد: سلام. ومشى حمزة ورعد اتنهد ودخل. كان مازن نازل من على السلم. رعد: إيه، هي عاملة إيه؟ مازن: نامت بعد عياط رهيب. رعد: طيب. أزهار: والنبي يا رعد، اعمل أي حاجة خليها تسامحني يابني. رعد: حاضر يا مرت عمي، إن شاء الله كل حاجة هتتصلح. أزهار ببكاء: يارب يابني، يا رب. مازن اتجه ناحيتها وقعد في النص بينها هي ومريم وحضنهم وفضل يهدّي فيهم.
أزهار: متزعليش مني يا مازن، والله أنا كنت بموت عليك في كل وقت و... مازن: أنا فاهم كل ده والله ومش زعلان منك، وكمان إنتي مسيبتنيش مع حد غريب يعني. ده أنا كنت مع أمي مريم وهي كانت حنينة عليا جداً. مريم: إنت هتفضل ابني يا مازن. مازن: طبعاً يا ماما. الجد: طيب، بس كفاياكوا بكا عاد، وجوموا ناموا. اتجه الجميع إلى غرفهم، وكان مراد ومازن في نفس الأوضة. رعد طلع الأوضة وكانت حور نايمة وآثار الدموع لسه باينة على وشها.
رعد قعد جنبها وفضل يمسح على شعرها لحد ما نام، وإيده على رأسها وهو قاعد. عند مازن ومراد. مازن: فرحان يا مراد. مراد: عارف يا مازن، أنا كنت بخاف عليك أوي، بس كان بيجي أوقات وأحس إنك مش أخويا. وأسأل أمك كمان، قولتلها كده، بس والله العظيم أنا كنت بخاف عليك أكتر من نفسي. مازن: ربنا يخليك ليا يا رب. مراد: يا رب. وناموا. عند مليكة وهمسة وغفران. غفران: وبعدين، حور صعبانة عليا أوي. همسة: صعبانة على الكل والله.
مليكة: بس هما ملهمش ذنب، وكمان كان نيتهم خير. همسة: وهي مش هتستوعب ده بسرعة. غفران: يا رب بقا، حلها من عندك. وفضلوا يتكلموا شوية وناموا. أركان وأدهم، كل واحد راح أوضته ونام على طول. أزهار كانت بتبكي بحرقة، وبعدين قامت صلت ونامت، وكذلك مريم. أمينة وكريم، كانوا لسه مفاقوش من الصدمة، لسه. أمينة: معقول يا كريم كل ده؟ كريم: مش عارف والله. يا رب استرها معانا واصلح الحال. أمينة: يا رب. الليل عدى بهدوء على الجميع. في الصباح.
حور صحيت عيونها وارمة من كتر عياطها، ولقت إيد رعد عليها وهو نايم وهو قاعد. حور: مسكت إيده وفضلت تعيط، وهو حس بيها وصحى. رعد حضنها: أهدي يا عمري. حور: أنا مبقتش قادرة يا رعد. رعد: أنا جنبك ومعاكي، وعمري ما أبعد عنك أبداً. حور سكتت وفضلت تبكي ورعد كان زعلان جداً وحاسس إن قلبه هيقف من كتر الزعل على حور.
فات شهر عليهم وحور مش بتتكلم مع حد خالص، ورعد بيحاول يخليها تتكلم وتخرج من الحالة اللي هي فيها ومش عارف. وكانت بتتجنب الكلام مع أزهار ومريم، وطول الوقت نايمة ومش بتتعامل مع حد، حتى همسة ومليكة كمان مش بتتكلم معاهم. وفي الشهر ده، مراد اتعلق جداً بغفران، وكان بيتكلم مع مازن وقاله إنه هيخطبها، بس على ما مشكلة حور مع أزهار تتحل. وفي يوم، كان رعد وحور قاعدين في الأوضة. حور: رعد. رعد: نعم يا حبيبتي.
حور: عايزة أطلب منك طلب. رعد بلهفة: أؤمري يا عمري. حور: عايزة أسافر القاهرة. رعد: ليه طيب؟ حور: إنت دير شغلك اللي سايبينه كله على جاسر ده، وأنا هتدرب معاك في الشركة، ومنها أغير جو. رعد: حور، إنتي واعية للي بتقوليه؟ حور: أيوة، وكمان أما أبعد هعرف أفكر في الموضوع ده. رعد: طيب يا ستي، حضري هدومك ونسافر بكرة. حور بابتسامة: حاضر. رعد: هنزل أبلغ جدي. حور: تمام، استنى، انزل أُقعد معاكم شوية. رعد باستغراب: هتقعدي معانا؟
حور: أها، أنا مش لازم أفضل حابسة نفسي يعني، وكمان الباقيين ملهمش ذنب. رعد بفرحة: طيب يلا قومي البسي بسرعة. حور: حاضر. ولبست حور ونزلوا هما الاتنين. حور: مساء الخير. الجميع: مساء النور. الجد: عاملة إيه يا حور؟ حور: الحمد لله يا جدي. مازن بمرح: طبعاً الحمد لله، مش أنا ومراد موجودين. حور: طبعاً، وأنا هعوز إيه أكتر منكم.
رعد: أنا قاعد معاكي وإنتي لسه طالبة مني طلب، ف حسسيني إني موجود عشان أنفذه، يعني مثلاً قولي هعوز إيه أكتر من جوزي حبيبي قرة عيني، حاجة زي كده. الكل ضحك، وحور اكتفت بابتسامة. مراد: ويا ترى بقا سمو الأميرة حور طالبة إيه؟ رعد: طالبة تسافر تغير جو. الجد: فين بقا؟ رعد: القاهرة عشان تدرب معانا في الشركة وتكون جنبي. غفران بمرح: يقطع الحب وسنينه. رعد: والله كنت عارف إن كل المشاكل دي من نق اللي خلفوكي. أمينة وكريم: 🙂🙂🙂🙂🙂🙂🙂.
رعد: لا مؤاخذة، أنا مش قصدي. الجد: طيب، هتمشي إمتى؟ رعد: بكرة. الجد: تمام، خلي بالك عليها. رعد: دي في قلبي يا جدي، مش بس عيوني. حور وشها احمر من كتر الخجل. حور: طيب، بعد إذنكم عشان أجهز الشنط. رعد: طيب تمام، خدي أصحابك والبت أختي معاكي وجهزيهم. غفران: حاسة إنك بتوزعنا سيكا 🤏. رعد: لأ، اتأكدي، أنا فعلاً بوزعك. يلا اتكلي على الله. ضحكت وطلعوا البنات. الجد: خلي بالك من حور يا رعد.
رعد: متقلقش يا جدي. وإنتي يا مرت عمي، متخافيش عليها، وهي بدأت تفكر بعقل وكل حاجة هتتصلح. أزهار ومريم: يا رب. بعد وقت، طلع رعد عشان ينام، والبنات خرجوا لما هو وصل ولقاهم خلصوا كل حاجة ونام هو وحور. وبعد ساعتين، صحى على رنة موبايله. حور بنعاس: رعد، رعد، اصحى، في حد بيرن. رعد: اوف، دة مين البارد؟ ومسك الفون، لقاه جاسر. رعد: الو يا زفت. جاسر: الحق يا رعد، مصيبة. رعد: مصيبة إيه؟ جاسر: رعد قام بفزع: إيه؟ أنا جاي حالاً.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!