الفصل 2 | من 24 فصل

رواية الصعيدى العاشق الفصل الثاني 2 - بقلم رونا

المشاهدات
35
كلمة
933
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

الجد: وانت يا رعد هتروح تشوف ورق الجامعة بتاعها لو ينفع يتنقل على الجامعة اللي هنا. رعد: يا جدي ده فاضل شهر ونص على الامتحانات بتاع آخر السنة وهي أساساً في آخر سنة، يعني مش مستاهلة. الجد: طيب وهي هتحضر إزاي كده؟ رعد: تخلي أصحابها يبعتولها المحاضرات المهمة، وفي الامتحانات أنا أو أدهم نبقى نوديها ونستناها على ما تخلص. الجد: ماشي يا ولدي. أدهم: طب ومراد والخالة مريم يا جدي، كده ممكن يتأذوا لو فضلوا هناك؟

كريم: أيوه يا أبويا معاه حق. الجد: خلاص روح بس هات مرت عمك وملكش صالح بحد تاني، واقفل الشقة بتاعتها منيح وهاتها وتعالى. أدهم: كيف ده يا جدي؟ أمينة: حور قالت إنها معاها اتنين زملاها عايشين معاهم. كريم: هاتهم مع مرت عمك. الجد: رعد هتروح معاه على ما مرت عمك تجهز نفسها وتلم أغراضها هي والبنات اللي هناك، تكون عرفت كل حاجة عنهم عشان ناخد احتياطنا برضه. رعد: أوامرك يا جدي. الجد: يلا اطلعوا دلوقتي ناموا والصبح يحلها ربنا.

الكل: حاضر، تصبح على خير. دلف كل شخص إلى غرفته ونام الجميع عدا حور وغفران. كانت حور كلما أغلقت عينيها رأت أمامها مازن وهو يحاول أن يقتلها، وكانت غفران تقلق لقلقها. عدى الليل على الجميع وأشرقت الشمس معلنة عن يوم جديد مليء بأحداث مختلفة. استيقظ الجميع من نومه وكانت أمينة بالمطبخ مع غفران. غفران: حور صعبانة عليا جوي يا ماما. أمينة: ومن سمعك يا بتي، قطعت قلبي عليها امبارح.

غفران: تقريباً مازن، ولد خالها، كان عاوز يقتلها. طول الليل منامتش، وكل ما عينيها تغمض تجوم مفزوعة وتجول: "الحقني يا مراد، هيقتلني". أمينة: منهم لله، ربنا ينتقم منهم يا بتي. غفران: هو إزاي فيه أخوات كده؟ أنا اللي أعرفه إن الأخوات سند لبعض، وهي أختهم المفروض يكونوا في ضهرها، مش عاوزين يقتلوا بنتها ويسرقوها. أمينة: والله يا بتي أنا هقول شياطين اللي زيهم، مالهومش اسم تاني. "معاكي حق يا ماما أمينة".

كان ذلك صوت حور الواقفة خلفهم تستند على الجدار. أمينة: مالك يا بنتي مش قادرة تقفي كده ليه؟ حور: جسمي كله واجعني. غفران: لو أعرف مالك بس. أمينة: ليه في إيه؟ غفران: اتحايلت عليها امبارح عشان أساعدها تغير هدومها ومرضيتش خالص. أمينة: ليه يا حبيبتي؟ حور بارتباك: مفيش، بس مش عايزة أتعب حد معايا. أمينة: متجوليش كده يا بنتي، تعبك راحة. حور: ربنا يخليكي ليا. أمينة: يلا، اطلعى انتي دلوقتي وأنا هخلص الفطور مع غفران وأجيلك.

حور: حاضر. وفي طريقها لأوضته. رعد: مالك يا حور، طالعة تتسندي كده ليه؟ حور: تعبانة شوية ومش قادرة أقف على رجلي. رعد: أكيد قلة نوم. حور: معاك. ....................... وقعت حور مغشياً عليها، وقبل سقوطها أمسكها رعد وصعد بها لغرفتها وندى على والدته وغفران. أمينة: مالك يا ولدي؟ هتزعق لـ... رعد: مالها حور يا ولدي؟ رعد: مش عارف، كانت هتتكلم وهي طالعة واغمى عليها. غفران: أنا هجيب عطر يمكن تفوق.

وبالفعل فاقت حور، وكانت حاسة إنها هتموت من الصداع، بس لقيت الكل حواليها واتظاهرت إنها كويسة. الجد: قومي يا حور نروح للدكتور. حور: أنا كويسة يا جدي، بس إرهاق. الجد: طيب، تعالى افطري يلا عشان تصلبي طولك. حور: حاضر. ونزل الجميع واجتمعوا حول مائدة الطعام وبدأوا يفطروا. وبعد انتهائهم اجتمعوا وجلسوا معًا حتى تخبرهم حور بما حدث لها. الجد: قوليلى حصل إيه يا بنتي. حور: مازن كان عاوز يقتلني. أدهم بصدمة: إيه؟ يقتلك ليه؟

حور: عشان رفضت الجواز منه. أدهم: وهو طلب إنه يتجوزك؟ رعد: وربنا غبي. حور: أنا مش ناقصة الزهايمر بتاعك يا أدهم. أدهم بتذكر: أيوه صح، خلاص كملي. حور: ولحسن الحظ مراد كان راجع بدري من الكلية لأنه معيد فيها، ودي أول سنة ليه، لأني كنت ضيعت سنة لما بابا اتوفى، وكان جاي يتطمن عليا، وبعدين هو اللي أنقذني منه. رعد: وعملوا إيه لما عرفوا؟ حور: قالوا إني بكذب وحبسوني يومها. الجد: طيب يا بنتي، رعد هيروح يجيب أمك ورفقاتك هو وأدهم.

حور بفرحة: بجد؟ طيب روح دلوقتي يلا. ذهب رعد وأدهم إلى إسكندرية لينفذوا ما أمر به الجد، وعندما وصل أدهم وكان يقف أمام باب الشقة، قام شخص بخبطه على رأسه وبدأ ينزف و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...