مش هننزل النهارده يا بيبي؟ احيه! مين دي؟ دي، دي... بسألك يا أحمد مين دي؟ واحدة صحبيتي. ودا عادي يعني؟ الي انت شايفه حلو اعمله، أنا معتش قيلالك حاجة. مريم، يمريم. خرجت من البلكونة وهو فضل ينادي عليا، مردتش. نزلت تحت وقعدت على الركنة. نزل ورايا وفتح الباب. ميادة، أنا... وحشتني أوي، كده مشوفكش كل دا! أنا دلوقتي متجوز، معتش ينفع علاقتنا دي تستمر. اتجوزت! أيوه، عقبالك.
أمال كل لما كنت أفتحك في الموضوع كنت تقول أنا مش بتاع جواز ليه! إيه! عايزة انتي الي تتجوزيه؟ إيه أفتحك دي! هو لو كان عايزك كان هو اللي طلب. وبيقولك اتجوز اتجوز يعني خلاس. خلصتلي بقرف وحطت النضارة على وشها ومشيت. هو أي بنت من تبعه هتبصلي بقرف! إيه الشغلة دي. روحت قعدت مكاني وسكت. أنا بجد آسف. ولا يهمك، عادي. هقطع علاقتي بكل البنات، أوعدك. دي حاجة تخصك، أنا مليش إني أتكلم فيها، دي حياتك وأنت حر.
حياتي مقرفة، مفيهاش سنة مسؤولية، كلها عك. من أول ما جيتي يمريم بدأت تبقى حلوة، أحس إن عندي زوجة ولازم أبقى كويس. ياريِت كنتي جيتي من زمان. مش هضعف، مش هضعف، لا لا، حاكم أنا مسمحاك. ضحك. انتي طيبة أوي يمريم، آه اسمعي، بالمناسبة إني بقيت واحد تاني، هعزمك على العشا. قول والله. والله، قومي البسي. قمت بسرعة لبست وحطيت ميكب خفيف ولبست الطرحة ونزلت. يلا بينا. لا استنى، أنا بقول نقعد هنا أحسن.
إنسان قديم، إنسان جديد بردو قليل الأدب! ماهو أعمل إيه مش قادر أمشي نفسي قدام الحلاوة دي كلها. أحمد ثواني، ممكن تاخد الدوا قبل ما نخرج؟ ممكن. طلعت جبته وخده. ركبنا العربية وروحنا مطعم جميل أوي، زي اللي كنت بشوفه في الأفلام بالظبط. ناس بترقص على أغنية رومانسية وناس بتستمتع بالعشا، وسط جو هادي وجميل بشكل! ابتسمت ومسكت إيده. قعدنا. كان فيه منيو بس كله بالانجليزي. ها تاكل أي؟ هو إيه الأكل ده يا أخويا!!
لا لا بقولك إيه، وطي صوتك هتفضحينا. اطلبلي انت بس حاجة حلوة يا أحمد بالله عليك، أنا واثقة فيك أهو، لو طلع طعمها وحش هتشوف. نادي على الجرسون وطلبنا استيك. نزل الأكل بعد ربع ساعة وكلنا. تعرفي إنك أول واحدة أخرج معاها في مطعم. آه أكيد، الباقي في night club أو حاجة. إيدا عرفتي منين! وحياة خالتك. ضحك. تسمحيلي بالرقصة دي؟ هاا! قام من مكانه ومد إيده ليا. تسمحي؟ ابتسمت. وماله.
روحنا على نص الاستيدج وبدأنا نرقص زي الباقي. كان قريب مني أوي، كنت مدفونة في حضنه الدافي اللي بحبه. ولأول مرة اتكسف من نظراته! لأول مرة أحس إني خدت حظي في الدنيا زي ماما دايما كانت بتقول على بابا. ممكن أحمد فعلاً يبقى حظي؟
أول مرة أحس بالإحساس ده. معروف إن قلبي حجر، يمكن نقول مات ومش بيحب يقرب من أي حد. لكن أنا بحب أقرب منه، أبقى معاه، نهزر ناكل نضحك نحكي ننكش في بعض. كل حاجة حباها وهو موجود. بحس بالأمان كأن بابا موجود معايا! مش عارفة دا اسمه إيه بس اللي أعرفه إني مبسوطة، مبسوطة بيه!! مريم. نعم. بحبك. ايي؟ بحبك، أول مرة أقولها وأنا حاسسها ومصدقها والله. أوعي تبعدي عني أبدا، أنا كويس بيكي. دمعت. مش هبعد، لبدالك متقلقش.
حضني ولفني وسط تصفيق من كل اللي حوالينا. يلا نطلع نجري عشان اتكسفت يلا. مشينا. اتمشينا عند النيل، جبنا آيس كريم وقعدنا على الاستراحة. أحمد، ممكن أطلب منك طلب؟ أي طلب. ممكن نروح نشوف بابا وماما؟ حاضر، يلا بينا. ركبنا العربية وروحنا وقفنا قدام البيت. بيتي اللي مكنتش متخيلة إني أسيبه في يوم! طلعنا وخبطت. بابا فتحلنا حضنته وسلمت عليه وأحمد سلم عليه ودخلنا. ماما جت سلمت على أحمد وحضنتها. وحشتوني أوي.
وانتي كمان والله يا حبيبتي. أمك عاملة بسبوسة يا بت يمريم، حلوة حلاوة زيها. محمود!! قصدي حلوة حلوة. ضحكت. يا بابا بتتكسف لما تعاكسها قدامنا. هروح أجيبها وأجي. ماما راحت جابتها وكلنا. كنت حاسة إن مفيش حاجة نقصاني. بابا وأحمد اتكلموا وفضلوا يهزروا مع بعض. نمشي احنا بقى. خلي بالك منها يا أحمد، هي بتغلبنا أه بس والله طيبة. في عينيا يا عمي. سلمت عليهم ومشينا. شكرا يا أحمد إنك جبتني هنا. أهلك طيبين أوي ربنا يخليهوملك.
ويخليك ليا. ايي؟ نروح بقى، إحنا نروح عشان صيعنا أوي بجد. روحنا وكنا هلكانين بس الخروجة كانت جامدة مع واحد أجمد الله وكيل. طلعت غيرت ونزلت ملقتوش، راح فين دا!! مر ساعة ولقيت الباب بيتفتح، كان هو. ف كشرت. كنت فين؟ الاه الاه إنتي بصالي كده ليه. كنت فين يا أحمد؟ كنت بجيب دول. طلع من جيبه دبلتين. مش عيب نبقى متجوزين ومش في إيدينا دبل؟ الناس تقول علينا إيه شقطك مثلا؟ ضحكت ولبسهالي كانت جميلة أوي، دفّت إيدي و..، وقلبي!!
حضني وباس راسي. كده تمام، كده انتي مراتي. أنا بحبك أوي والله. احيه استنى!! طلعت أجري من قدامه. منا قليلة الأدب! إيه اللي أنا قولته دا! والله متربية لحظة توحد ربنا! أروح منه فين دا!! تاني جو الأبواب دا!! أه يعم متكحش بقي بدل ما أقفل الباب تاني. طب قوليها تاني. لأ يا نجم، هي مرة واتعشيت. أه، أه. أه انتي بتمثلي عليا إنك تعبان عشان أفتح الباب؟ لا لا أنسي. ... أحمد، أحمد!
فتحت الباب لقيته على الأرض. جريت عليه وحطيت راسه على رجلي. أحمد، رد عليا. فتح عيونه مكنش أحمد، كان الطفل!! مع إننا لسه بليل!! إيه اللي حصل؟ هو إيه اللي بيحصل فعلاً!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!