الفصل 3 | من 10 فصل

رواية الساحرة الفصل الثالث 3 - بقلم ميرفت السيد

المشاهدات
23
كلمة
955
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

ماما ابتسامتها تلاشت والصدمة بانت على وشها. أخذتني من إيديا وقعدتني جنبها وقالت: "آه كده حان الوقت تعرفي." وعرفت أغرب ما سمعته أو سمعت عنه بحياتي. "أعرف إيه؟ أنا مش بنتك؟ "لا يا سحر بنتي طبعًا، ولكن فضلت أحاول أحميكي من الإرث المتعب ده وتقريبًا ما عرفتش." "ماما أبوس إيدك وضحي كلامك." "أنتي شايلة قوة وراثية يا سحر من عيلتي، أنا بتجري في دم كل بنت في عيلتنا." "ماما أنا حاسة إني في حلم."

"اسمعيني يا بنتي ومتقاطعنيش، قومي افتحي دولابي هتلاقي أدراج جوة الدولاب، افتحي آخر درج وهاتي الصندوق اللي هتلاقيه، خدي المفتاح ده." قمت جبت الصندوق كان شكله أثري أوي. ماما فتحته وطلعت منه صور وورق وقالتلي:

"دول نساء عيلتنا، عيلة الملكات، دول جداتك من سابع جدة، حتى شوفي الشبه بينك وبينهم، إنتي وأختك، الشعر الطويل الأسود اللامع والطول، وأهم حاجة الشامة اللي بضهرك اللي من يوم ما اتولدتي موجودة، وكل ما تستخدمي قوتك بتكبر ولونها بيتغير." "ماما دول كلهم شكلي، فهميني بقى أنا هاتجنن من الفضول."

"حاضر أنا هفهمك كل حاجة من البداية، إحنا نسلنا بيمتد لقبائل الأمازون، جدتك السابعة كانت أميرة أمازونية واتجوزت جدك كان مصري، وهو بيشتغل هناك قابلها واتعلقوا ببعض، وهناك مستحيل يقبلوا يجوزوا بناتهم لحد غريب، ولكن قوة الحب اتفقوا يهربوا واتجوزوا وعاشت معاه في مصر، اتلعنت من عائلتها اللي بيعملوا بالسحر ولم تنجب لسنوات، وكانت ساحرة مثلهم، ولما اتجوزت أشهرت إسلامها وسمت نفسها ملك وتوفت عن ممارسة السحر، ربنا أراد أنه يحفظها، ومع الصلاة والدعاء ربنا أكبر وأقوى من أي حد، أنجبت بنت تحمل نفس الشامة اللي بتتميز بيها بنات الأمازون، وبعدها أنجبت ولدين توأم."

"جدتك كانت زوجة أي حد يتمناها وكذلك جدك، وعايشين بسعادة وهناء، هو كان من أثرياء القاهرة، وفجأة جدك مات، جدتك كانت مقيمة في بيت عيلة وجدك كان عارف أهله وكتب لها هي وأولاده كل ما يملك قبل وفاتها."

"إخوات جدك طمعوا بالميراث واتصدموا لما عرفوا اللي أخوهم عمله وبهدلوها وهي صابرة، لحد ما وصل بيهم الأمر أنهم عاوزين يعتدوا عليها ويصوروها مع راجل مأجور من طرفهم صور مخلة لإثبات سوء سلوكها وأنها متستحقش تورث، وهجموا عليها وبيحاولوا يكسروا الباب لتنفيذ مخططهم."

"ساعتها جدتك فاض بيها، حطت أولادها بغرفة وقفتلت عليهم، واضطرت ترجع للسحر، قرأت أفكارهم القذرة وشلت حركتهم وبدأت تخليهم يولعوا بالبيت بنفسهم، ما عدا المكان اللي هي وأولادها فيه، وقضت عليهم كلهم، وخليته يبان إنهم هما اللي عملوه والنار مسكت فيهم، ولما الناس في الشارع بدأت تحاول إنقاذها سمحت للنار تنتشر بغرفة أولادها وجريت عالبلكونة معاهم وصرخت عشان ينقذوها، وبالفعل تم إنقاذها، وكل من شارك بالمخطط ضدها مات، وهي ورثت، ومن وقتها نشطت بؤرة السحر على شكل شامة بضهرنا."

"عاشت بدون ما تمارس أي سحر تاني، وكانت بتصلي ولا تؤذي أحد، ولكنها حصنت بنات عائلتها من الأذى، ألقت لعنة علينا كلنا بأن كل بنت بتتولد من نسلها تورث قوة من قوتها." "أنا كنت عارفة إنك بتستخدمي قوتك من الشامة، كنت بجيبلك هدوم بيتي مفتوحة من الضهر عشان أشوف لونها وحجمها." "لما بدأتي تأذي غيرك بقوتك جاتلك بالمنام تحذرك."

"وأختك كمان عندها، وقوتها هي إنها قوية جدًا جدًا، ولكن لم تدركها بعد، هي كانت مفكرة لما تشيل حاجة تقيلة إنها صحة جيدة." "وعارفة نفسك بتسأليني عن قوتي وموهبتي، أنا موهبتي هي تحريك الأشياء عن بعد." "والشامة كنت مفهماكم إنها ورث مني جينات." "الورق ده عهد من جداتك كلهم، وأول ما الواحدة منا تدرك قوتها وجدتها تيجي بالمنام وتقولها الرسالة، يبقى آن الأوان تعرفي العهد وتتعهدي على نفسك بيه."

"كل واحدة من عيلتنا حقها تضيف بند بعد بلوغها سن الـ 40." "وحذاري يا سحر سرنا محدش غريب يعرفه." "دي أهم الشروط." "كده وضحتلك كل حاجة أعرفها، وباقي الرحلة طريقك بتاعك وإنت واختيارك اللي حيحدد مدى استعدادك لتقبل قوى أخرى." "كل ما تستخدمي قوتك بالخير بتتباركي بقوة أخرى." "دلوقتي لازم تقرأي العهد وتوافقي عليه." "ياربي ماما أنا في حلم." "أنا قبلت رأسك بكل حنان وقالت: حبيبتي متقلقيش، خدي وقتك لتقبل الحقيقة، تصبحي على خير."

قامت ماما وسابتني. دخلت أوضتي وبدأت أقرأ العهود. إيه ده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...