الفصل 2 | من 10 فصل

رواية الساحرة الفصل الثاني 2 - بقلم ميرفت السيد

المشاهدات
26
كلمة
682
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

دخلت مكتبي مش شايفة قدامي وما سلمتش على حد. وبصيت عليها من الشباك، كانت بتتكلم بالفون جنب عربيتها. اتمنيت إنها تقع بالشارع وتتبهدل. دقيقة ولقيتها اتزخلقت ووقعت واتبهدلت طينة، والناس بيساعدوها. منظرها كان مسخرة. ضحكت من شكلها. لقيتها بتبص على مكتبي. شاورتلها وطلعت الفون صورتها. قعدت وفكرت إني لازم أهدأ الأول وأتأكد من كلامها. خبط الباب ودخلت أمنية، صاحبة عمري ومديرة مكتبي. قالت لي: مالك يابنتي في إيه؟

تخيلي مها الجزمة بتقولي بشماتة إنها اتخطبت لكريم، عندك علم؟ أمنية: ماهو بصراحة أنا…. انطقي: خفت أقولك. قعدت على مكتبي وعنيا دمعت: يعني فعلاً خطبها. أمنية: أوعي ياسحر تزعلي عليه، ده طماع واختارها عشان فلوس أبوها، وهي عرضت عليه إنه يشاركها في شغلها ويعملوا شركة سياحة سوا وأبوها هايمولهم، ونبهت عليه ما يقولش ليكي، وطبيعي تشتريه بفلوسها، وبعدين إنتي بالنسباله صديقة وأخت، هو اللي حكالي على فكرة.

حتى لو أخت وصديقة، ياااه، للدرجادي بيبيع صداقتنا عشان الفلوس؟ أمنية: ما يستاهلش زعلك. فعلاً عندك حق، بس يستاهلوا هدية تليق بيهم. أمنية: أوعي تتجنني ياسحر، خلينا في المهم، فين الشغل الجديد والرحلات، إيه الأخبار؟ كل رحلة طلعت بميعادها ومعاهم مشرفين من عندنا وكله تمام ومفيش مشاكل. وادي الشغل الجديد، الملفات أهي، ادرسيها.

دي قرية جديدة في دهب وصاحبها يبقى ابن عم بابا اسمه فارس، وكلمته يتعاقد معانا ووافق، بس هاينزل مصر كمان يومين ويقابلك وتمضوا العقد وليا عمولة ياما يجيلك. طبعاً امال. سيبي الملف واخرجي وابعتي النسكافيه ياصداع. مسكت دماغي ومكنتش قادرة أركز في شغل. غمضت عنيا وقررت أنتقم منهم. اتمنيت إنهم يتخانقوا بمكان عام وتبقى فضيحة وتريند. كملت شغلي وعملت شوية اتصالات وانشغلت.

وبعد ساعة أمنية بعتتلي عالفيس فيديو لكريم ومها بيتخانقوا، ومها حدفته بالعصير في وشه وهو ضربها بالقلم وقلع الدبلة ورماها في وشها. زعلت عالفضيحة، بنفس الوقت حسيت بسعادة. لأ، أنا لازم ألاقي حل لنفسي، أنا خايفة الموضوع يتطور وأبدأ أستغل موهبتي بأذية الآخرين. خلصت شغلي وأمنية قالت لي نتغدا برة، قلت لها لأ، عاوزة أروح أرتاح. روحت البيت سلمت على ماما وفضلنا ندردش شوية واتغدينا، ودخلت أوضتي أرتاح. وسرحت وغفلت.

إحساس مابين اليقظة والمنام. وشوفت زي حلم، وكان أغرب حلم. واحدة ست لابسة أبيض وماسكة سبحة ووشها منور، مريحة للأعصاب، بس ملامحها من النور مش باينة. قالت لي: تعالي متخافيش. قربت منها. صوتها كان هادي. قالت لي: أوعي ياسحر تتخلي عن أصولك، أوعي تأذي غيرك. أنا جنبك ومن دمك، واللي حباني الوهاب هو اللي حبك. أنا مش فاهمة. قالت: دوري على صلة الدم، هتفهمي. الخير وبس ياسحر، هو الباقي. متخافيش. الأم ياسهر. واختفت.

صحيت وأنا مش فاهمة. هو في إيه؟ وصلة دم إيه وأصولي وموهبتي؟ هو أنا اتجننت ولا اتلبست؟ طلعت لقيت ماما بتقرا بالمصحف. شافتني صدقت وابتسمت وقالت لي: مالك ياحبيبتي؟ وبدون وعي سألتها: ماما، أنا بنت مين؟ سؤالي غريب. وردها عليا كان أغرب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...