الفصل 3 | من 7 فصل

رواية الصدفة الفصل الثالث 3 - بقلم نعمة علي

المشاهدات
23
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

شهد وصلت المكان وادم بيرقبها. شهد: أنا جيت، سيب اختي. المجهول: المأذون جوه واختك هتكون الشاهد على الجواز. شهد: نعم! لا لا، أكيد أنت مجنون. أنا جبت الفلوس زي ما اتفقنا، سيب اختي. للمجهول: لا، أنتِ هتكوني مراتي. شهد: يا خي حرام عليك اللي بتعمله ده، هو أنا عملت لك حاجة ولا أعرفك حتى. المجهول: حالا تعرفيني وهبقى جوزك كمان. ولا أنت شكلك مستغنية عن اختك؟ المهم أنا اسمي مراد.

شهد: مراد، وحياة أغلى حاجة عندك، سيبني أنا وعيلتي في حالنا. مش كفاية اللي عملته في بابا؟ مراد: يلا وبطلي كلام. وسحبها من إيدها: يلا اختك جوه. شهد: بجد؟ وراحت معاه. ادم سجل كل حاجة وبعتها لواحد صاحبه ظابط. وشهد ومراد دخلوا، لقوا ناس مهددة المأذون بأسلحة. ودخلت بعديهم نور وهي مربوطة. شهد جريت عليها. شهد: وهي بتفك الحبل: أنتِ كويسة؟ نور: أنا كويسة، أنتِ إيه اللي جابك؟ شهد: أمال عايزاني أعمل إيه؟

مراد: خلصتوا الفلم الهندي اللي عاملينه. ومسكها من دراعها. شهد: آه آه، سيب دراعي. وبره ادم كان بيكلم الظابط. الظابط محمد: عشر دقايق وأكون عندك. ادم: أول ما سمعها بتتألم مستحملش وهجم على المكان. ادم: سيبها أحسن لك. مراد: أدم بيه بنفسه هنا؟ إيه اللي جابك يا أدم؟ ادم: سيبها. وهجم عليه وأفراد العصابة مسكوه وقعدوا يضربوا فيه. ودخل البوليس. الظابط: كله يسلم نفسه. كله رفع إيده.

مراد: خدعتيني والله، هتندمي أنتِ وعيلتك. وخدتهم البوليس. وأنت يا أدم، لسه الحساب مخلصش. شهد: جريت على أدم. شهد: أدم بيه، أنت كويس؟ ادم: بيحاول يقوم: أيوه كويس. آه. شهد: مالك؟ ادم: دراعي وجعني. شهد: تعالي نروح المستشفى. ادم: لا، أنا كويس، مش محتاجة. شهد: من غير كلام، يلا. ادم: مشي معاها. بعد ما شهد وأدم ونور وصلوا المستشفى. نور: أنا هروح أشوف بابا. شهد: ماشي، أنا هروح مع أدم بيه وهجيلك. ادم في أوضة الكشف.

شهد: هو كويس يا دكتور؟ الدكتور: أيوه كويس، بس عاوزين أشعة على إيده. شهد: حاضر يا دكتور. ادم: عطى التلفون لشهد. شهد: أعمل بيه إيه؟ ادم: يعني هتعملي بيه إيه؟ اتصلي بمالك. شهد: مين مالك؟ ادم: ده أخويا الصغير. شهد اتصلت عليه وعملت السبيكر. مالك بصراخ: أيوه أخيرًا! أنت فين يا خي من الصبح؟ شهد: متأكد إن ده أخوك الصغير؟ مالك: أيوه يا عم، هيصة معاك أنتِ؟ ادم: مالك اخرس. مالك: ماشي يا عم، مش تهزقني قدامها.

ادم: مالك، تعال على مستشفى 🏥... عاوزك. مالك بقلق: مستشفى؟ أدم أنت فين؟ مش تهزر، هزارك بايخ على فكرة. ادم: أنا مش بهزر، وتعال بسرعة. مالك: أنت مالك طيب؟ ادم: لما تيجي أبقى أقولك. مالك: حاضر، ربع ساعة وأكون عندك. وقفل. شهد: هو أنت متأكد إن ده أخوك؟ ادم: أيوه، ليه؟ ههههههه. شهد: عشان شكله غيرك خالص. ادم: أيوه، هو طبعه غير طبعي. بعد ربع ساعة الباب اتفتح مرة واحدة. مالك: أدم عامل إيه؟ وإيه اللي جابك هنا؟

ادم: مفيش حاجة خلاص، أنا كويس. مالك: ولما أنت كويس جاي ليه هنا؟ ومين دي؟ ادم: دي شهد، السكرتيرة الجديدة. وحكى له الموضوع. مالك: هو مين ده؟ ادم: مش وقته ولا مكانه، يلا نروح نعمل أشعة. مالك فهم إنه مش عاوزه يتكلم قدام شهد. شهد: أستأذن أنا يا أدم بيه. ادم: روحي. شهد مشيت راحت عند أبوها. مالك: مين بقا ده؟ ادم: مراد. مالك: نعم؟ مراد!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...