الفصل 6 | من 10 فصل

رواية الصدفه الفصل السادس 6 - بقلم محمد صلاح

المشاهدات
22
كلمة
1,422
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

وفجأة، لاقى حد بيحط المسدس في دماغه. زين: نفذ. وقتها دخلت القوات وقبضوا على كل الموجودين. زين راح وقف قدام كاميرا كانت متعلقة في الحيطة، وقف بكل ثقة. زين بثقة وابتسامة سخرية: هاااي. مش زين بدران اللي يضحك عليه. بس إيه رأيك؟ أهو أنا هفضل وراك كده ومش هفوت فرصة إلا أما أقبض على رجالتك. وكمل بثقة: بس والله العظيم هجيبك. مفكر إنها هسيبك تدخل محاضرات جوه البلد وتؤذي شبابها وأسكت لك؟

تبقى بتحلم. وهجيبك. دي بس بداية زين بدران. مجهول بعصبية وهو بيوقع الكرسي اللي قدامه برجله: آآه يا ابن الـ****. هدفعك تمن الوقوف قصادي يا زين يا بدران. علي: اهدى يا باشا. مجهول بصوت عالي: اهدى إزاي؟ كل أما أعمل أي حاجة يبوظهالي ابن يوسف بدران. بس والله ما أنا سايبه. ويا أنا يا أنت يا زين. في الإدارة: عمار: برضه مش راضيين يعترفوا بأي حاجة ولا مين هو الريس بتاعهم.

زين: أكيد مش هيعترفوا وهيخافوا على عيالهم منه. إحنا لازم نعرف مين الشخص ده بأي طريقة. عمار: ناوي تعمل إيه؟ زين بثقة: مش أنا اللي هعمل. هو اللي هيعمل. عمار: مش فاهماك. زين: أنا دلوقتي عصبته. وهو أكيد هيعمل أي حاجة كرد فعل لكده ومن غير حتى ما يفكر. وأنا عايز كده. لأني عايز أمسك عليه أي غلطة. عمار: خد بالك من نفسك يا زين. حياتك بقت في خطر. زين: متقلقش يا عمار. في فيلا زين بدران:

رانيا وفاطمة كانوا قاعدين تحت في الريسبشن بيتفرجوا على التليفزيون. وصدفة نزلت. صدفة: مساء الخير. رانيا: مساء النور على أجمل صدفة. فاطمة: هو زين راح الإدارة؟ صدفة بخوف: أيوه. ولسه مجاش لحد دلوقتي. فاطمة: متقلقيش يا صدفة. واتعودي على كده. زين ظابط وشغله ملوش مواعيد. صدفة: ربنا يحميه. فاطمة بحب: تعالي وقعدتها في حضنها. رانيا: يا سلام. طب وأنا؟ فاطمة: بس كده. تعالي أنتِ كمان ياستي. فاطمة: بتحبيه أوي كده؟

صدفة وطت راسها بخجل. فاطمة: مفيش داعي للكسوف. دا جوزك. صدفة: بحبه جدا. فاطمة بابتسامة: ربنا يديمكوا لبعض يا بنتي. رانيا: يا رب. وفجأة فون رانيا رن. وكان محمود. رانيا بتوتر: طب عن إذنكم. أنا طالعة أنام. فاطمة: مش هتكملي الفيلم؟ رانيا: لا مش مهم بقى. تصبحوا على خير. صدفة ورانيا: وأنتِ من أهله. رانيا طلعت وردت على محمود. رانيا: الو. محمود: وحشتيني. رانيا بابتسامة: وأنت كمان. محمود: هبقى أعدي آخدك من الكلية بكرة. ماشي؟

رانيا: تمام يا حبيبي. محمود: يلا تصبح على خير. رانيا: وأنت من أهله. فاطمة: على فكرة زين كمان بيحبك أوي. صدفة بفرحة: بجد؟ فاطمة: أنا هحكيلك كل حاجة. لأن مفيش غيرك يقدر يخرج زين من اللي هو فيه. صدفة بخوف: هو كويس؟

فاطمة: زين كان بيحب بنت اسمها مايا. كانت شغالة عنده في الشركة. وقرر إنه يتجوزها. على الرغم من إننا كلنا كنا معارضين ده. بس هو صمم إنه يتجوزها. وفعلاً اتخطبوا. بس بعد كده اكتشف إنها متسلطة عليه من شركات منافسة عشان تساعدهم إنها تدمر الكيان اللي عمله زين. وقتها زين اتدمر. أما عرف. وبقى واحد تاني خالص غير زين اللي نعرفه. ومبقاش عنده ثقة في أي حد. وقفل على قلبه ورفض الجواز من أي بنت. صدفة بزعل: طب هو لسه بيحبها؟

فاطمة: لا. زين دلوقتي اللي في قلبه هو أنتِ وبس. ابني وأنا عارفة. بس هو هيفضل يعارض نفسه عشان هو خايف توجعي قلبه أنتِ كمان. صدفة: طب أعمل إيه عشان أخليه يعترف؟ فاطمة: تفضلي وراه ومتسبيهوش ولا تستسلمي. أنا واثقة إنك تقدري تخليه يطلع من الحالة دي. زين وقتها دخل. وكانت صدفة حاطة راسها في حضن فاطمة. زين بغيرة قعد جنبهم. وأخد صدفة في حضنه. تحت نظرات فاطمة اللي كانت مبسوطة جدا. صدفة وقتها بصت لفاطمة. وفاطمة غمزتلها.

فاطمة: باين عليك تعبان. اطلع ريح فوق يا حبيبي. زين مسك إيد صدفة وهو بيقوم: يلا. صدفة بابتسامة ورقة: حاضر. زين طلع هو وصدفة. وزين كان ماسك إيد صدفة ومش عايز يسيبها. فاطمة بابتسامة: ربنا يسعدك يا ابني. في أوضة صدفة وزين: زين وهو بيقرب من صدفة: وحشتيني. صدفة بحب: وأنت كمان. أنت اتأخرت ليه؟ زين: خفتي عليا؟ صدفة: أكيد. مش جوزي؟ زين دفن راسه في رقبتها. وضربات قلبه بدأت تزيد. صدفة بغيرة: هو أنت كنت فين؟ زين وهو

لسه دافن راسه في رقبتها: كنت في شغل. زين قرب من شفايفها وقبلها. وصدفة كانت تايهة في حبه. وشالها وذهبوا معا إلى عالمهم الخاص. في الصباح: صدفة صحت. وكانت نايمة في حضن زين. قربت منه وبوست خده. زين بابتسامة وحب: صباح الخير. صدفة: صباح النور. زين وهو بيقوم. وكان بيولع سيجارة. صدفة جت من وراه وشالتها منه: أول حاجة هي أصلا مضرة بالصحة. تاني حاجة عايز تشربها وأنت لسه مأكلتش حاجة؟ طب افطر الأول.

زين بابتسامة: أنتِ قد الحركة دي؟ صدفة بتحدي: آآه. زين شالها على ضهره. صدفة بخوف: يلهوي! نزلني. زين بابتسامة: أنتِ مش قدي. صدفة: شايف نفسك أوي؟ زين: والله. طب مش منزلك. صدفة: لا خلاص. أنا آسفة. نزلني بقى. زين نزلها بحنية وباسها: أنا داخل الحمام آخد شاور. البسي عشان ننزل نفطر. صدفة برقة: تمام. صدفة وزين نزلوا وقعدوا فطروا. زين: أنا ماشي. عايزين حاجة؟ فاطمة: سلامتك يا حبيبي. رانيا: حاول متتأخرش يا إبيه. صدفة بتقلق عليك.

زين بابتسامة وحب وهو بيبص لصدفة. ومسك إيدها بحنية: أنا شغلي كده. متخافيش. صدفة بخجل: تمام. في كلية الهندسة جامعة القاهرة: صدفة كانت قاعدة في المكتبة. وكانت سرحانة في زين. سارة: اللي واخد عقلك؟ صدفة بابتسامة: أنا مبسوطة أوي. سارة: طب أبسطيني معايا. صدفة: أنا بعشق زين بجد. خلاص بقى. كل حياتي. سارة: أيوا بقى. طب قالك حاجة؟ صدفة: لا. بس عارفة؟ أنا بشوف الحب في كل تصرفاته. وفي حنيته عليا. سارة بابتسامة: أجيب العود واللحن.

صدفة: عقبالك يا حبيبي. سارة: يا رب بقى. حد من الدكاترة دخل: لو سمحتوا يا شباب. إحنا مضطرين نفتش كل الشنط. لأن فيه أسورة ألماس مختفية من زميلتكم هنا في المكتبة. وهي دورت عليها وملقتهاش. كل اللي كانوا قاعدين في المكتبة وافقوا على التفتيش. وبدأ فرد الأمن يفتش كل الشنط. فرد الأمن: لقيت دي يا فندم. الدكتور: شنطة مين دي؟ صدفة بصدمة: شنطتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...