صدفة بصدمة: بتاعتي. الدكتور: تعالي معايا. في غرفة العميد: العميد بعصبية: يعني لسه جاية الكلية وبتسرقي الطلاب؟ صدفة بدموع: والله العظيم أنا ما أخدت حاجة. هاجر: اومال أسورتي بتعمل إيه في شنطتك؟ قولولي. صدفة بعياط: معرفش حاجة، بس أنا ما أخدتش منك حاجة، معرفش مين حطها في شنطتي. العميد: أوعي تفكري إننا هنصدق دموعك دي، رن على الشرطة تيجي تاخدها. صدفة بخوف: والله ما عملت حاجة. في الخارج:
سارة بخوف: يلهوي البت هتروح في داهية، أعمل إيه؟ وكملت بتفكير: أيوا صح، أنا أرن على أستاذ زين بس أجيب الرقم منين؟ أعمل سيرش عن رقم المكافحة وهما هيوصلوني ليه. الموظف: الو. سارة: الو لو سمحت أنا عايزة المقدم زين بدران بسرعة، خلينا أكلمه لو سمحت. الموظف: الموضوع يخص إيه يا فندم؟ سارة: خليني أكلمه بس لو سمحت ضروري. الموظف: تمام هحولك لمكتبه. زين: الو. سارة: المقدم زين معايا. زين بجدية: أيوا أنا، مين؟
سارة: أنا صاحبة صدفة، مراتك صدفة واقعة في ورطة هنا في الكلية. زين بخوف شديد وهو بيقوم من على مكتبه: مالها؟ سارة حكت لزين كل اللي حصل. زين قام من على مكتبه وأخد مفاتيح عربيته وخرج بسرعة. عمار: زين مالك؟ إنت كويس؟ زين: بعدين يا عمار. عمار: إيه يا ابني اللي حصل؟ زين بعصبية: قولتلك بعدين. عمار مرضيش يسيب زين وراح معاه. في عربية زين: عمار: متقلقش، كل حاجة هتبقى كويسة.
وصلوا الكلية، زين دخل بكل هيبته قدام كل الطالبات اللي كلهم كانوا تايهين فيه. زين قدام أوضة العميد. سارة: أنا سارة اللي كلمت حضرتك. صدفة: زين! زين دخل ودخلت سارة وعمار وراه. سارة راحت عند صدفة اللي حضنتها وفضلت تعيط ووجعت قلب زين عليها. صدفة بخوف ودموع: والله ما عملت حاجة يا زين. العميد بابتسامة: زين باشا بنفسه عندنا، ده الكلية نورت والله. زين بجدية وثقة: أقدر أعرف مراتي متهمة في إيه؟ العميد بصدمة: مراتك؟
سارة: أيوا، صدفة تبقى مرات زين بيه. العميد بخوف: متقلقش يا زين باشا، إحنا هنتصرف، وبإذن الله المدام متضرش. زين وهو بيبص لهاجر: إنتي صاحبة الأساورة؟ هاجر بخوف وهي بتبلع ريقها: آآآه. زين: لو سمحتوا عايز أبقى في الأوضة أنا ومراتي والبنت دي بس. كلهم خرجوا ومفضلش غير زين وصدفة وهاجر. زين وهو بيمسك إيد صدفة: اهدى واحكيلي إيه اللي حصل بالظبط.
صدفة بدموع وشهقات: والله ما أخدت حاجة، أنا أنا كنت حاطة شنطتي برا مع باقي الشنط عشان ممنوع إني أدخل المكتبة بيها، وبعدين لما هم فتشوها لاقوا فيها الأساورة. زين: تمام، اهدى. زين راح عند هاجر اللي كانت واقفة مرعوبة. زين: أنا هتكلم معاكي براحة أهو ومش هعمل حاجة، هتقولي الحقيقة؟ هفضل هادي كدا؟ هتكدبي؟ كمل بعصبية: أقسم بالله لو كدبتي مش هرحمك.
هاجر بخوف شديد: والله فيه واحد جه وقالي أحط الأساورة في شنطتها وقول إنها ضايعة مني، واداني فلوس. زين بعصبية: مين ده؟ هاجر: معرفهوش والله ما أعرفه، أنا لو كنت أعرف إنها مرات حضرتك مكنتش وافقت أبداً، أبوس إيدك متأذنيش، أنا بجري على أمي وإخواتي وكان غصبن عني. صدفة بشفقة عليها: خلاص يا زين أنا مسامحاها، لو سمحت متأذيهاش. زين وهو بيحاول يتحكم في نفسه: تمام، يبقى تعملي كل اللي هقولك عليه.
هاجر بخوف: حاضر، هنفذ كل اللي هتقول عليه. بعد ربع ساعة زين دخل العميد وعمار وسارة. هاجر: أنا افتكرت، أنا اللي حطيت الأساورة في شنطة صدفة لأن كنت مفكرة إنها شنطتي، لأن شنطتي شبهها. أنا آسفة يا صدفة. صدفة بابتسامة: ولا يهمك. العميد: خلاص كدا الموضوع خلص، إحنا متأسفين يا زين باشا، يا ريت متزعلش منا. زين بجدية: والله العظيم لو حد بس بعد كدا، مش بس شعرة واحدة من مراتى، أو اتكلم معاها نص كلمة، مش هرحمه.
وخرج زين واخد صدفة معاه. قدام عربية زين: سارة حضنت صدفة: إنتي كويسة؟ صدفة: آآآه، متقلقيش يا حبيبتي، يلا عايزة حاجة؟ سارة: سلامتك. زين: نوصلك؟ سارة: لا شكراً، أنا هاخد تاكسي. صدفة: تعالي اركبي معانا. سارة: حاضر. عمار بهزار: وهركب أنا التاكسي ولا إيه؟ زين: آآآه، أنا هوصل صدفة وهروح الإدارة. عمار وهو بيركب قدام: إن مكنتش تحلف بس. سارة وصدفة بصوا له وضحكوا، وزين بص لصدفة بعصبية. صدفة بخوف دخلت العربية وقعدت هي وسارة.
عمار وهو بيبص لسارة وكان عايز يفتح معاها كلام. عمار: شكراً يا باشمهندسة سارة عشان اتصلتي على زين. سارة: أنا معملتش حاجة، صدفة أكتر من أخت. عمار: هو إنتي في سنة كام؟ سارة: قد صدفة في سنة تانية. عمار: يعني عندك 19 سنة؟ سارة: أيوا. زين بخبث: دي مش متهمة يا حضرة الظابط. عمار بأحراج: هو أنا قولت حاجة؟ سارة: هنا البيت، شكراً. صدفة: هبقى أشوفك بكرة بإذن الله. سارة نزلت وعمار فضل باصص على طيفها وهي ماشية.
زين بابتسامة: نمشي ولا تنزل تطلعها بيتها؟ عمار بتوتر: ما تمشي يا زين. زين: ليا معاك قاعدة يا ابن عمي. زين وصل عمار الإدارة. زين وهو بيبص على صدفة: السواق بتاعك أنا. صدفة قامت وقعدت قدام جنبه. صدفة: ممكن تقف؟ زين وقف بالعربية. زين: عايزة تقولي إيه؟ صدفة بمقاطعة حضنت زين ومسكت فيه جامد، وزين حاوط بإيده عليها وقلبه بينبض بسرعة. صدفة بحب: ربنا يديم وجودك في حياتي، تسلميلي من كل شر يا رب.
زين مسك إيدها: أنا اللي آسف عشان مكنتش معاكي من الأول. صدفة: بس إنت جيت وحليت كل حاجة، أشطر ظابط دا ولا إيه؟ زين بضحك: عشان تعرفي قدرات جوزك بس. صدفة باسته من خده: أجمل حد في الدنيا. زين بابتسامة: إنتي الجراءة عندك مش بتيجي غير في العربية. صدفة بخجل: اممم. زين مقدرش يتحكم في مشاعره وقبلها، وصدفة اتجاوبت معاه. زين بضحك وهو بيبعد عنها بعد ما حس إنها محتاجة تتنفس: لو حد شافنا هنتأخد أنا وإنتي. صدفة بخجل: طب اطلع.
زين بحب: حاضر. زين وصل صدفة البيت. صدفة: هتمشي؟ زين: آآه. صدفة بزعل: هتتأخر؟ زين وهو بيبوسها: هحاول متأخرش، يلا عايزة حاجة؟ صدفة بخجل: عايزة سلامتك. عند عمار فضل قاعد بيفكر في سارة. عمار بتوهان فيها: قمر والله قمر، طب أروح أخطفها ولا أعمل إيه؟ زين: وماله؟ اخطفها عشان تترفد. عمار بتوهان: إن شاء الله أخد عشرين سنة سجن. زين: وهي هتيجي تقعد معاك في السجن يا رامي؟ عمار: طب أروح أتقدم لها. زين: إنت أهبل؟
إنت لسه شايفها النهارده. عمار: خدت عقلي وقلبي من ساعة ما شفتها. زين: ههههه، دا إنت واقع خالص. في فيلة زين بدران: زين روح البيت وكانت صدفة قاعدة مستنياه على الكنبة وكانت نايمة. زين بحب راح عندها ورجع شعرها اللي كان جاي على وشها ورا ودنها، ودفن راسه في رقبتها. زين بحب: بعشقك يا صدفة، بس مش هينفع أقولك عشان مش هستحمل يتوجع قلبي تاني. وقتها الباب خبط جامد وصدفة صحت. زين فتح الباب.
فاطمة: الحقيني يا زين، أختك مغمى عليها ومش راضية تفوق خالص. زين جرى على أوضة رانيا، وصدفة لبست وراحت وراه، وزين رن على الدكتور. زين: هاا يا دكتور؟ طمنا. الدكتور: مبروك، المدام حامل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!