الفصل 7 | من 10 فصل

رواية الصدفه الفصل السابع 7 - بقلم محمد صلاح

المشاهدات
22
كلمة
1,521
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

صدفة بصدمة: بتاعتي. الدكتور: تعالي معايا. في غرفة العميد: العميد بعصبية: يعني لسه جاية الكلية وبتسرقي الطلاب؟ صدفة بدموع: والله العظيم أنا ما أخدت حاجة. هاجر: اومال أسورتي بتعمل إيه في شنطتك؟ قولولي. صدفة بعياط: معرفش حاجة، بس أنا ما أخدتش منك حاجة، معرفش مين حطها في شنطتي. العميد: أوعي تفكري إننا هنصدق دموعك دي، رن على الشرطة تيجي تاخدها. صدفة بخوف: والله ما عملت حاجة. في الخارج:

سارة بخوف: يلهوي البت هتروح في داهية، أعمل إيه؟ وكملت بتفكير: أيوا صح، أنا أرن على أستاذ زين بس أجيب الرقم منين؟ أعمل سيرش عن رقم المكافحة وهما هيوصلوني ليه. الموظف: الو. سارة: الو لو سمحت أنا عايزة المقدم زين بدران بسرعة، خلينا أكلمه لو سمحت. الموظف: الموضوع يخص إيه يا فندم؟ سارة: خليني أكلمه بس لو سمحت ضروري. الموظف: تمام هحولك لمكتبه. زين: الو. سارة: المقدم زين معايا. زين بجدية: أيوا أنا، مين؟

سارة: أنا صاحبة صدفة، مراتك صدفة واقعة في ورطة هنا في الكلية. زين بخوف شديد وهو بيقوم من على مكتبه: مالها؟ سارة حكت لزين كل اللي حصل. زين قام من على مكتبه وأخد مفاتيح عربيته وخرج بسرعة. عمار: زين مالك؟ إنت كويس؟ زين: بعدين يا عمار. عمار: إيه يا ابني اللي حصل؟ زين بعصبية: قولتلك بعدين. عمار مرضيش يسيب زين وراح معاه. في عربية زين: عمار: متقلقش، كل حاجة هتبقى كويسة.

وصلوا الكلية، زين دخل بكل هيبته قدام كل الطالبات اللي كلهم كانوا تايهين فيه. زين قدام أوضة العميد. سارة: أنا سارة اللي كلمت حضرتك. صدفة: زين! زين دخل ودخلت سارة وعمار وراه. سارة راحت عند صدفة اللي حضنتها وفضلت تعيط ووجعت قلب زين عليها. صدفة بخوف ودموع: والله ما عملت حاجة يا زين. العميد بابتسامة: زين باشا بنفسه عندنا، ده الكلية نورت والله. زين بجدية وثقة: أقدر أعرف مراتي متهمة في إيه؟ العميد بصدمة: مراتك؟

سارة: أيوا، صدفة تبقى مرات زين بيه. العميد بخوف: متقلقش يا زين باشا، إحنا هنتصرف، وبإذن الله المدام متضرش. زين وهو بيبص لهاجر: إنتي صاحبة الأساورة؟ هاجر بخوف وهي بتبلع ريقها: آآآه. زين: لو سمحتوا عايز أبقى في الأوضة أنا ومراتي والبنت دي بس. كلهم خرجوا ومفضلش غير زين وصدفة وهاجر. زين وهو بيمسك إيد صدفة: اهدى واحكيلي إيه اللي حصل بالظبط.

صدفة بدموع وشهقات: والله ما أخدت حاجة، أنا أنا كنت حاطة شنطتي برا مع باقي الشنط عشان ممنوع إني أدخل المكتبة بيها، وبعدين لما هم فتشوها لاقوا فيها الأساورة. زين: تمام، اهدى. زين راح عند هاجر اللي كانت واقفة مرعوبة. زين: أنا هتكلم معاكي براحة أهو ومش هعمل حاجة، هتقولي الحقيقة؟ هفضل هادي كدا؟ هتكدبي؟ كمل بعصبية: أقسم بالله لو كدبتي مش هرحمك.

هاجر بخوف شديد: والله فيه واحد جه وقالي أحط الأساورة في شنطتها وقول إنها ضايعة مني، واداني فلوس. زين بعصبية: مين ده؟ هاجر: معرفهوش والله ما أعرفه، أنا لو كنت أعرف إنها مرات حضرتك مكنتش وافقت أبداً، أبوس إيدك متأذنيش، أنا بجري على أمي وإخواتي وكان غصبن عني. صدفة بشفقة عليها: خلاص يا زين أنا مسامحاها، لو سمحت متأذيهاش. زين وهو بيحاول يتحكم في نفسه: تمام، يبقى تعملي كل اللي هقولك عليه.

هاجر بخوف: حاضر، هنفذ كل اللي هتقول عليه. بعد ربع ساعة زين دخل العميد وعمار وسارة. هاجر: أنا افتكرت، أنا اللي حطيت الأساورة في شنطة صدفة لأن كنت مفكرة إنها شنطتي، لأن شنطتي شبهها. أنا آسفة يا صدفة. صدفة بابتسامة: ولا يهمك. العميد: خلاص كدا الموضوع خلص، إحنا متأسفين يا زين باشا، يا ريت متزعلش منا. زين بجدية: والله العظيم لو حد بس بعد كدا، مش بس شعرة واحدة من مراتى، أو اتكلم معاها نص كلمة، مش هرحمه.

وخرج زين واخد صدفة معاه. قدام عربية زين: سارة حضنت صدفة: إنتي كويسة؟ صدفة: آآآه، متقلقيش يا حبيبتي، يلا عايزة حاجة؟ سارة: سلامتك. زين: نوصلك؟ سارة: لا شكراً، أنا هاخد تاكسي. صدفة: تعالي اركبي معانا. سارة: حاضر. عمار بهزار: وهركب أنا التاكسي ولا إيه؟ زين: آآآه، أنا هوصل صدفة وهروح الإدارة. عمار وهو بيركب قدام: إن مكنتش تحلف بس. سارة وصدفة بصوا له وضحكوا، وزين بص لصدفة بعصبية. صدفة بخوف دخلت العربية وقعدت هي وسارة.

عمار وهو بيبص لسارة وكان عايز يفتح معاها كلام. عمار: شكراً يا باشمهندسة سارة عشان اتصلتي على زين. سارة: أنا معملتش حاجة، صدفة أكتر من أخت. عمار: هو إنتي في سنة كام؟ سارة: قد صدفة في سنة تانية. عمار: يعني عندك 19 سنة؟ سارة: أيوا. زين بخبث: دي مش متهمة يا حضرة الظابط. عمار بأحراج: هو أنا قولت حاجة؟ سارة: هنا البيت، شكراً. صدفة: هبقى أشوفك بكرة بإذن الله. سارة نزلت وعمار فضل باصص على طيفها وهي ماشية.

زين بابتسامة: نمشي ولا تنزل تطلعها بيتها؟ عمار بتوتر: ما تمشي يا زين. زين: ليا معاك قاعدة يا ابن عمي. زين وصل عمار الإدارة. زين وهو بيبص على صدفة: السواق بتاعك أنا. صدفة قامت وقعدت قدام جنبه. صدفة: ممكن تقف؟ زين وقف بالعربية. زين: عايزة تقولي إيه؟ صدفة بمقاطعة حضنت زين ومسكت فيه جامد، وزين حاوط بإيده عليها وقلبه بينبض بسرعة. صدفة بحب: ربنا يديم وجودك في حياتي، تسلميلي من كل شر يا رب.

زين مسك إيدها: أنا اللي آسف عشان مكنتش معاكي من الأول. صدفة: بس إنت جيت وحليت كل حاجة، أشطر ظابط دا ولا إيه؟ زين بضحك: عشان تعرفي قدرات جوزك بس. صدفة باسته من خده: أجمل حد في الدنيا. زين بابتسامة: إنتي الجراءة عندك مش بتيجي غير في العربية. صدفة بخجل: اممم. زين مقدرش يتحكم في مشاعره وقبلها، وصدفة اتجاوبت معاه. زين بضحك وهو بيبعد عنها بعد ما حس إنها محتاجة تتنفس: لو حد شافنا هنتأخد أنا وإنتي. صدفة بخجل: طب اطلع.

زين بحب: حاضر. زين وصل صدفة البيت. صدفة: هتمشي؟ زين: آآه. صدفة بزعل: هتتأخر؟ زين وهو بيبوسها: هحاول متأخرش، يلا عايزة حاجة؟ صدفة بخجل: عايزة سلامتك. عند عمار فضل قاعد بيفكر في سارة. عمار بتوهان فيها: قمر والله قمر، طب أروح أخطفها ولا أعمل إيه؟ زين: وماله؟ اخطفها عشان تترفد. عمار بتوهان: إن شاء الله أخد عشرين سنة سجن. زين: وهي هتيجي تقعد معاك في السجن يا رامي؟ عمار: طب أروح أتقدم لها. زين: إنت أهبل؟

إنت لسه شايفها النهارده. عمار: خدت عقلي وقلبي من ساعة ما شفتها. زين: ههههه، دا إنت واقع خالص. في فيلة زين بدران: زين روح البيت وكانت صدفة قاعدة مستنياه على الكنبة وكانت نايمة. زين بحب راح عندها ورجع شعرها اللي كان جاي على وشها ورا ودنها، ودفن راسه في رقبتها. زين بحب: بعشقك يا صدفة، بس مش هينفع أقولك عشان مش هستحمل يتوجع قلبي تاني. وقتها الباب خبط جامد وصدفة صحت. زين فتح الباب.

فاطمة: الحقيني يا زين، أختك مغمى عليها ومش راضية تفوق خالص. زين جرى على أوضة رانيا، وصدفة لبست وراحت وراه، وزين رن على الدكتور. زين: هاا يا دكتور؟ طمنا. الدكتور: مبروك، المدام حامل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...