فجأة كده وأنا قاعدة في أمان الله لقيت جوزي جاي عليا وبيقولي. فأنا ببرود أعصاب ومعرفش إيه الجرأة دي، وروحت ماسكة السكينة اللي كانت في طبق الفاكهة وروحت ر،،شقتها في قلبه. وقع قدامي وهو سايح في د،،مه. وبعد ما عملت كده محستش بالذنب ولا شوية، ولا اتصدمت. بالعكس، ده أنا نزلت قعدت جنبه وبنفس السكينة اللي رش،،قت بيها قلبه وقعدت أطع،،ن كذا ط،،عنة في أماكن مختلفة، في بطنه وفي كل مكان لحد ما طلعت أعضاءه كله وفصلتها عن بعض.
وكان في حالة لا تسري لها. وبعد ما فصل،ته عن بعض وبقى حتت قدامي، قمت وجمعت كل أجزاءه وحطتها في برميل وفتحت عليه الماية. وبعد ما اتملى غطيته وحطيت حاجة تقيلة عليه. وروحت الحمام فتحت الدش عليا وغ،،سلت نفسي من الدم اللي عليا. وبعد ما عملت كده روحت وطلعت هدوم وغيرت هدومي المبللة. وروحت حرقت الهدوم اللي قت،،لته بيها. ومن سوء حظي الأسود أنه معرفتش أتخلص منه بشكل كامل.
لأنه كان لازم أنضف البيت كويس لأنه كنت عازمة أصحابي وكان فاضل 3 ساعات ويوصلوا. قمت فتحت الثلاجة أشوف فيها أعمل وإيه وأبدأ أجهز في الأكل. فلقيت خضار بس وملقتش لحمة. مكنتش عارفة أعمل إيه ولو نزلت مكنتش هلحق أعمل حاجة. فجاءت لي فكرة وهيا إنه لي أنزل وأتعب نفسي ما أنا عندي اللحمة اللي مق،،طعاها من جوزي. روحت شلت الغطا من على البرميل وطلعت حتت لحمة منه ورجعت كل حاجة مكانها تاني.
وحطيته في حتة بحيث إنه محدش ياخد باله منه علشان مروحش في داهية. وجريت على المطبخ وقولت أعمل لحمة مشوية أحسن. لأنه لو سلقت،ها معرفش هتاخد وقت قد إيه والشوي هيكون أسرع. حطيت اللحمة في توابل بحيث تضيع ريحتها وتكون طبيعية. وبعد ما جهزت كل حاجة حطيتها في الشواية. وعملت بقى الأكل وجهزته. وتأكدت إنه البيت نضيف وإنه مفيش أي أثر من اللي حصل وإنه الدنيا تمام. وروحت شغلت قرآن في الشقة وهديت نفسي وقعدت أسمع لحد ما جرس الباب رن.
حسيت إني اتوترت شوية بس رجعت لطبعتي تاني والهدوء والسلام. وروحت فتحت الباب بعد ما اتأكدت من المرة المليون إنه مفيش أي أثر من اللي حصل. واستقبلت أصحابي وسلمت عليهم وقعدوا وقعدنا نتكلم. وحطيت ليهم الأكل وكنا قاعدين نتكلم مع بعض ونهزر. وفجأة في واحدة من صحابي سألت على جوزي وإنه فين. أنا قولت إنه مش موجود وإنه مسافر في شغل وإنه أنا قاعدة لوحدي. وحاولت أغير السيرة دي.
وفجأة برضوا في نص الكلام لقيتها بتقول تعرفي إنه جوزك حلو أوي. وقلت في سري أكيد ما أنتي لسه أكلتي منه من شوية. ورجعت قولتلها ده من ذوقك. إيه رأيك تبيتي معايا النهاردة بما إن جوزي مش موجود. قالت ماشي أنا موافقة هتصل على أهلي وأقولهم. قولتلها تمام وهيا راحت علشان تكلم أهلها وتقولهم. وباقي أصحابي كانوا مشيوا. دخلت عليها وحصل أنه،،،،،،،،،،،،،،،
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!