الفصل 2 | من 9 فصل

رواية السفاحة الفصل الثاني 2 - بقلم شهد احمد

المشاهدات
22
كلمة
1,438
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

أصحابي كانوا مشيوا. دخلت عليها. قربت منها وزقيتها جامد. التليفون وقع منها اتكسر. قولتلها وأنا عاملة نفسي تعبانة أوي ودايخة: "الحقيني". قامت جريت عندي وسندتني وقعدتني. راحت تجيبلي مايه بما إني دايخة وكده. مسكت التليفون وفضلت أكسر فيه. الحمد لله إنها لسه ما اتصلتش على أهلها وقالت لهم إنها بايته عندي. رجعت مكاني تاني بسرعة قبل ما تيجي. جاءت وجابت ليا المايه. بعد ما شربت قالت: "انتي بقيتي كويسة؟

رديت عليها وقولت: "آه أنا كويسة". وقولتلها: "أنا آسفة علشان التليفون وقع منك واتكسر. كان بسببي". ونزلت كام دمعة كده. قالت: "عادي ي حبيبتي ولا يهمك. مش مستاهل يعني إنك تعيطي عشانه. وبعدين ده غصب عنك علشان كنتي تعبانة". قولتلها بكل براءة: "آه ي حبيبتي تسلميلي". أخدتها في نفس المكان اللي قتلت فيه جوزي وقعدنا سوا. قولتلها بضحكة خبيثة: "على كده بقا انتي عجبك جوزي؟

ردت عليا بضحكة وقالت: "بصراحة هو موز. بس للأسف مينفعش إني أبص له علشان هو جوز أختي". قولتلها: "أقولك سر بس بيني وبينك ومتقوليش لحد". قالت: "قولي". قولت بضحكة خبيثة: "إنتي أصلاً مش هتلحقي تقولي لحد". ههههه. ردت وقالت: "يعني إيه؟ قولت بكل براءة وأنا ماسكة السكينة ورا ضهري: "تعرفي إنك أكلتي جوزي؟ لقيتها ضحكت: "ههههه. أكلته إزاي يعني؟ هههه. إنتي بتقولي إيه؟ رديت بكل

براءة وبصوت هادي ومرعب: "آه والله. أكلتي منه. حتى لو مش مصدقة تعالي معايا وأنا أقولك. بس تعرفي إن سمعت صوتك ده ولا عملتي أي حركة مش هتعرفي أعمل فيكي إيه. إنتي أصلاً مش هتلحقي تدي رد فعل لإني هتصرف". لقيتها بتقولي: "إنتي بتكلمي كده ليه؟ أنا بدأت أخاف منك. إنتي كويسة؟ رديت وقولت: "أنا كويسة جداً". وفجأة لقيتني بحط رباط على فمها وربطت أيديها ورجليها. حاولت تتكلم بس مش قدرت. جرجرتها

ووديتها عند جوزي وقولتلها: "شوفي كده تعرفي إيه ده؟ ده جوزي اللي إنتي أكلتي منه. هههه. والموز اللي عجبك كمان. هههه. وتعرفي كمان إنك هتروحي عنده علشان تبقي تبصي لحاجة غيرك. تعرفي أنا عملت فيه كده ليه؟

أصله جاء عندي وقالي إنه خاني مع واحدة. ومش بس كده. قالي إنه عايز يتجوز واحدة عليا. وإنه مش بعمل له أي حاجة. وطلعني وحشة وبنت ستين كلب ومهملة. وإني مش بديله اهتمام وحب. مع إني والله كنت بعمل كل ده. بس هو مقدرش. وقفت معاه من الصفر لحد ما كبر. بس أول ما استقوى استقوى عليا أنا. لأ وكمان بيهددني. ويقولي إني لو رفضت ولا اعترضت تعرفي قالي هيعمل إيه؟

قالي إنه هينزل صوري على النت. وأنا بهدم البيت الحيووان. عايز يفضح مراته اللي هي شرررر**#*@*! . لأ وكمان عايز يطلعني بفض*#*@*! ويقول إني كنت بخ*#*@*! ن. إنسان ز*#*@*! *#*@*! . علشان كده فجأة لقيتني بررررر*#*@*! الس*#*@*! كينة في نص قلبه. تعرفي عملت كده وأنا ولا متوترة ولا متعصبة ولا حتى اتصدمت. عملت كده بكل برودة أعصاب. وبعدين مش إنتي اللي سألتي عليه؟ فحبيت إني أوديكي له وأحكيلك اللي حصل بما إنك هتروحي عنده".

لقيتها مصدومة من المنظر والكلام اللي بقوله. ودموعها نزلت على خدها. وكانت بتهز دماغها يمين وشمال. وده بقا يا ستي السر اللي قولتلك إني هقولك عليه. عجبك صح؟ هههه. وأنا بضحك وهيا مصدومة. روحت رشا*#*@*! الس*#*@*! كينة في قلبها بنفس الطريقة اللي قتلت بيها جوزي. هههه. وقعدت جنبها وفضلت أقطع*#*@*! فيها. وقطعتها حتتت كده وحطتها جنب جوزي في البرميل.

وبما إني فاضية ولا حد جاي عندي ولا أنا هروح عند حد. قررت أتخلص منهم هما الاتنين سوا قبل ما حد ياخد باله. بس قبل ما أتخلص منهم اتصلت على أصحابي اللي كانوا عندي وقولتلهم إنها سابتني ونزلت. وقالت إنها رايحة تقابل حبيبها. وأخدت الخط بتاعها وبعدت. لكل واحدة من أصحابي رسالة من التليفون إنها نزلت من عندي علشان تروح تقابل حبيبها. وطبعًا إحنا كلنا عارفين إنه عندها حبيب. وبعدت رسالة لأمها بتقول إنها نزلت من عندي وإنها هتتأخر بره البيت شوية.

وبعد ما عملت كده مسكت الخط كسرته وحرق*#*@*!

ته مع الهدوم اللي كنت لابساها ساعة ما قتلتها. وروحت ليهم وقررت إني أعمل وليمة أكل وأوزع على جيراني وعلى المحتاجين اللي في الشارع. روحت مسكت باقي جوزي وهيا معاه وقعدت أشوي فيهم. وعملت شوية رز بسمتي وحطيت الاتنين مع بعض. وفضلت أوزع على الجيران لحد ما اللحمة خلصت. ومخلتش ولا قطعة منهم في البيت. والناس بعد ما أكلت فضلت تشكرني وتدعيلي كمان. وأنا حمدت ربنا إني خلصت منهم ومن أي أثر ليهم. وكده أنا بقيت في أمان. وأي حاجة مكان الجريمة حتى البرميل حرق*#*@*!

ته علشان ميفضلش دليل ضدي. ونضفت كويس مكان اللي عملته. وبعد ما خلصت شغلت قرآن وقعدت في سلام وهدوء. وولعت بخور وقعدت أنضف في البيت. وأنضف الشواية مكان ما شو*#*@*! يمتهم. وكب*#*@*! كلور وحاجات. وقررت إني أتخلص منها هي كمان. وأبيعها لحد أنا مش أعرفه ولا هو يعرفني. وقررت أتنقل من المكان ده وأروح مكان جديد محدش يعرفني فيه. ولا أنا أعرف حد.

وفعلًا بدأت أدور على مكان جديد أعيش فيه. وبما إن جوزي ملوش حد غير أخوه وكمان مسافر. فمحدش هيسأل عليه. ولو حد سألني هقول إنه مسافر. وأنا همسك الشغل بداله وأعيش وأصرف على نفسي. وأتم*#*@*! تع بالفلوس اللي خليتوا عملها بفضلي أنا.

ولما كنت بعزل من البيت الجيران كانوا زعلانين إني هسيب البيت والمنطقة. وفضلوا يدعولي إنه ربنا يوفقني في حياتي الجديدة. وإنه أبقى أسأل عليهم. وكل ده علشان كنت كويسة معاهم. وعشان عملت ليهم الوليمة اللي هي جوزي وصحبتي. هههه. وروحت استقريت في بيتي الجديد. وطبعًا اتبرعت بهدوم جوزي للمحتاجين والفقراء اللي كانوا ماشيين في الشارع وكده. واتخلصت من أي حاجة بتخصه. مش عايزة أفتكر أي حاجة عنه. الز*#*@*! *#*@*!

. وبالنسبة لصاحبتي اللي كان بيسألني عليها. كنت أقول معرفش. إنها في اليوم ده نزلت وسابتني. وقالت إنها رايحة تقابل حبيبها. وأهلها يا عيني كانوا بيدوروا عليها في كل مكان. ويسألوا حبيبها ده يقول إنه مشافهاش. والناس بدأت تتكلم عليها وتقول إنها هربت. وكل واحد بكلامه ورأيه. وأهلها كانوا مقهورين عليها وقالوا إنها جابت ليهم ال*#*@*! عار.

وأنا بعدت عن كل الناس اللي كنت أعرفها. وحدة وحدة. بس كنت بسأل من فترة للتانية عليها. وأنهم لاقوها ولا لأ. علشان محدش يشك فيا. وكنت بتواصل عادي مع صحابي. وعشت حياتي بهدوء وسلام. وتابعت الشغل. وكنت بروح. وقررت إني أكبره. وفي يوم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...