الفصل 8 | من 9 فصل

رواية السفاحة الفصل الثامن 8 - بقلم شهد احمد

المشاهدات
18
كلمة
1,111
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

دخلت نمت من كتر التعب. وفجأة حصل إنه جوزي جاه ليا في الحلم وهو كله دم وبيقولي: "انتي ليه قتل،،،تيني؟ وفضل يقرب مني وأنا أبعد. وقلتله: "انت السبب. تعرف قبل ما تيجي وتقولي إنك خونتني،،،،كمان عايز تتجوز عليا؟ أنا كنت قاعدة بخطط إزاي أعملك مفاجأة ونعيش أجواء رومانسية مع بعض وكلها حب. بس أنت

جاي عندي بكل برود تقولي: أنا خونتك مع واحدة وهتجوز عليكي. ولو اعترضتي هقول للجيران إنك خونتيني وأطلعك بفضيحة، وإنك مصورني بملابس البيت وعايز تنشرهم على النت. وكمان تتهمني وتقولي إني مش بحبك ولا مهتمة بيك. يا أخي، القتل فيك حلال." وفجأة ظهرت صحبتي وكلها دم وقالتلي: "انتي ليه قتل،،،تيني؟ رديت وقولت: "هو انتي فاكرة إني معرفش إنك كنتي بتخططي تاخدي جوزي مني؟ لا، وكمان مسمياه حبيبك؟

وكل ما تيجي عندي تسأليني عنه وتقعدي تعاكسي فيه قدامي. حتى مراعيتيش مشاعري. إزاي تفكري إنك تخوني صحبتك وكل ده عشان واحد؟ ده أنا أمنت ليكي ودخلتك بيتي، تقومي تعملي فيا كده؟ تبقي تستاهلي القتل ويكون حلال فيكي." وفجأة ظهر المنافس اللي كان عايز ياخد مني الصفقة ويخسرني الشركة وقالي: "انتي ليه قتل،،،لتيني؟

رديت عليه وقولت: "ههههه، ما أنت كنت عايز تقتلني وأنا سبقتك وعملتها، يبقي كده خالصين. وقبل ما تقول لأ والجو ده، أنت بعد ما سبتني ومشيت ساعة ما كنا في الكافيه وبقولك اتنازل عن الصفقة وهعوضك، طلعت ورايا

وسمعتك وانت بتقول لواحد: أنا عايزك تخلص عليها والصفقة دي ليا وأنا هاخدها مهما كان الثمن. وأنا سمعتك وأنقذت وانقذت نفسي منك. أنا مكنتش ناوية أقت،،،لك بس أنت اللي اضطرتني إني أعمل كده. وكل ده عشان حتة صفقة مش هتخسرك حاجة. إنما أنا كانت هتخسرني الشركة وكل حاجة. أنت واحد أناني وتستاهل." بصيت ولقيت التلاتة جنب بعض وكل واحد فيهم بيقولي: "حقي هيرجع، حقي هيرجع." وهتموتيني مش هنسيب حقنا. وفضلوا يقربوا مني وعملوا دائري حواليا

وكل واحد فيهم بيقولي: "أنا مش هسيب حقي وهنحاول نكشفك ومش هنسيبك في حالك." طبعًا

أنا بصرخ وبقول: "لا، أنا مليش دخل، أنتوا السبب وأنتم اللي وصلتونى لكده. أنا شخص برئ. أنا لو مكنتش قت،،،لتك واعترضت كنت هتفضحني من غير سبب وكل ده عشان عايز تتجوز عليا.،،،، وانتي ي صحبتي لو مكنتش عملت فيكي كده كنتي هتفضلي تخونيني وتبقي عايزة تاخدي جوزي مني.،،،،، وانت ي صاحب الصفقة لو مكنتش عملت كده كنت انت اللي عملتها وقت،،،لتني. لا لا مش هسمح لحد فيكم يكشفني." وبصرخ: "لالالالا." وأخو جوزي دخل

عليا وفضل يصحي فيا ويقولي: "قومي مالك فيكي إيه؟ بتصرخي ليه؟ وقمت وأنا مصدومة. وهو راح جاب ليا ميه وشربت وفضل معايا لحد ما هديت. وقالي: "إيه اللي حصل خلاكي تصرخي؟ قلتله بتوتر: "كابوس مزعج." قالي: "طيب اهدي خلاص." وهديت وقولت: "خلاص أنا بقيت كويسة." رد عليا وقالي: "تمام، جهزي نفسك عشان ناكل مع بعض. تحبي تأكلي هنا في البيت ولا بره؟ قلت: "لا بره، أنا محتاجة أطلع وأغير جو." قالي: "تمام، اجهزي."

جهزت نفسي وأخدني وطلعنا من البيت ورحنا مطعم وطلب ليا أكل. وكانت قاعدة لطيفة وكان بيحاول يخفف عني ويهزر معايا ويضحكني وكنت مبسوطة معاه. وفجأة اتكلم وقالي إنه معجب بيا وأنه لو أنا كمان معجبة بيه وكده هنتجوز ونعيش مع بعض. وقالي: "مترديش عليا دلوقتي، فكري براحتك وردي عليا."

وقالي: "أنا عارف إنك ممكن ترفضي وتقولي إنه أنا زي أخويا وتقولي إن ممكن أخونك. بصدقيني، لأ مش هعمل كده. اللي بيحب من قلبه مستحيل إنه يخون حبيبه لأنه بيبقى مش شايف غيره. وأنه عمره ما هيبص لواحدة غيري." وكده قلتله: "هفكر." قالي: "وأنا في انتظار ردك. وأي كان ردك أنا هفضل واقف معاكي ومش هسيبك. ولو احتجتيني في أي وقت هتلاقيني." رديت عليه وقولت: "تمام، هفكر. يلا نمشي." وأخدني واتمشينى شوية في الهوا وبعدين روحنا.

وأنا كان لازم أروح للكهف عشان أشوف صاحب جوزي والراجل اللي قتل،،،ته. لازم أتخلص منه بشكل نهائي. ولبست، جهزت نفسي بعد ما عطيت منوم لأخو جوزي. ورحت للكهف وأخدت معايا أكل وميه. وروحت لقيت صاحب جوزي لسه مصدوم وعمال يعيط. فكيت القماشة اللي على فمه وقولت: "متخافش، مش هقت،،،لك." وقعدت وخليته يأكل وغصب عنه. وقلتله: "شويه وهرجعلك."

ورحت فتحت البرميل وأخدت منه لحمة الراجل وروحت حطيت للكلاب تاكل ورميت ليهم وبزيادة. خليهم ياكلوا ويتبسطوا. وبعدين روحت لصاحب جوزي وقعدت معاه وقولتله: "وأنا مش عارفة كان مالي. قولتله أنا مش وحشة زي ما أنت فاكر، هما اللي خلوني عملت فيهم كده. وبما إني خلاص خلصت منهم وكل حاجة انتهت، فأنا مش هقت،،،ل حد تاني ومش هقت،،،لك لأني تعبت. أنا هسيبك هنا ومن وقت للتاني هاجي وأجيب ليك أكل وهعيش حياتي عادي. وهتجوز. تعرف هتجوز مين؟

هتجوز أخو جوزي. بس يارب ميطلعش زي أخوه ويخوني، لآني وقتها مش هرحم حد. ويبقي أي راجل يخون مراته يبقي يستاهل القتل،،،ل." وفجأة حصل،،،،،،،،،،،.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...