الفصل 7 | من 9 فصل

رواية السفاحة الفصل السابع 7 - بقلم شهد احمد

المشاهدات
21
كلمة
1,844
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

نمت وصحيت على صوت أخو جوزي، قالي: "أنا أخدت أوراق الطلاق وقدمتها للمحكمة. هتصل دلوقتي على أخويا وأقوله إنك لقيتي أوراق الطلاق ومضيتي عليها وقدمتيها للمحكمة، وبكده تكوني اتطلقتي رسمي." رديت عليه وقولت: "اعمل اللي تعمله. أخويا ده يهمني، تكلمه ومتكلموش أنت حر. أنا مش عايزة أسمع اسمه ولا أعرف حاجة عنه." وسبته ومشيت. روحت جهزت أكل وقعدت آكل. جبت الخط وحطيته في التليفون. لقيت أخو جوزي باعت وبيقول لأخوه:

"أنت مش بترد ليه على الاتصالات وبتكلمني رسائل بس؟ طبعاً أنا قرأت الرسالة كذا مرة وقولت: "معقول يشك في حاجة؟ أنا لازم أرد عليه وأتصرف. بس هقوله إيه؟ وبعدين فكرت وبعت رسالة لأخو جوزي: "معلش يا أخويا، أصل أنا معنديش وقت أرد على حد، أنا مشغول. وكمان مراتي على طول محتاجاني جنبها لأنها حامل ومحتاجة راحة والحركة غلط عليها، فكل حاجة عليا ومش ينفع أسيبها. أول ما أفضي هكلمك على طول. إلا صحيح، أنت كنت عايز حاجة؟ رد أخو جوزي:

"أنا كنت بتصل عليك عشان أقولك إن مراتك شافت أوراق الطلاق اللي أنت كنت مخبيها وماضي عليها، وأول ما شافتها مضت عليها. وأنا أخدتها وقدمتها للمحكمة، وبكده أنتوا الاتنين مطلقين رسمي." رديت وقلت: "أحسن برضو. وبعدين أنا قلتلك إنها متلزمنيش. وكويس إننا اتطلقنا وخلاص. بما إننا اتطلقنا، أنا مش عايز أعرف ولا أسمع حاجة عنها. وسلام بقى عشان مراتي بتنادي عليا." وقفلت.

وبعد ما قفلت، دورت في التليفون ليكون في رسائل أو اتصالات أو أي حاجة من حد ممكن إنها تكشفني ولا حاجة. واطمنت لما ملقتش حاجة. وبكده أكون خلصت من جوزي. وعشان أكون خلصت منه بشكل نهائي، فاضل صاحبه، وده تحت السيطرة. وأول ما ألاقي الوقت مناسب هخلص عليه. ومهما حد حاول إنه يوصل ليه مش هيعرف. أنا أخدت التليفون وكسرته. وبعدين حتى لو معاه التليفون مش هيقدر إن حد يتصل بيه ولا هو يتصل بحد عشان مفيش شبكة، وأنا كده في أمان.

روحت خبّيت الخط مكان ما بحطه وجهزت نفسي وطلعت. لقيت أخو جوزي قاعد وشكله متضايق. سألته: "مالك؟ قالي: "أنا مش عارف أخويا بيتصرف كده ليه. ده حتى مجاش وقال لي إني أخويا ده كان مسافر مدة طويلة ونزل بعد زمان. كل ما أكلمه يقولي مراتي ومش عارف إيه. وأقوله مش بترد على اتصالاتي ليه وبتكلمني رسائل بس؟ يقولي مش فاضي وعشان مراتي حامل ومحتاجاني جنبها. طيب ما أنا أخوه زي ما هي مراته." عملت نفسي متفاجئة وقولت: "مراته حامل؟

"اتصدمت كده؟ ههه معرفش عملت نفسي مصدومة إزاي بس طلعت معايا كده. وقولت: الله يسهله. وبعدين أنت متضايق ليه؟ متسألش فيه زي ما هو مش سأل فيك. أنت هتقعد هنا وتضيق في نفسك وهو قاعد معاها ومبسوط." رد عليا وقالي: "معاكي حق. أنا مش هفكر فيه ولا هسأل عنه تاني. مش هيبقى هو قاعد مع مراته مبسوط وأنا قاعد هنا متضايق. وأنا آسف، مكنش لازم أقولك أنا متضايق من إيه وكده عشان متزعليش، وخصوصاً لما عرفتي إنه مراته حامل." رديت وقولت:

"عادي، حامل ولا مش حامل. ميهمنيش. هو في حاله وأنا في حالي. ومش عايزة أعرف حاجة عنه وعنها." قالي: "تمام. وأنا نازل أتمشى شوية." قولتله: "تمام." وسابني ونزل. وبعدين قولت: "بما إنه مشي، هروح أنا لصاحب جوزي ده وأخلص منه." وأنا لسه في الطريق له، اتصل عليا واحد من الشركة. وده أنا مخليه مكاني طول ما أنا مش موجودة. وقالي: "إن في صفقة مهمة أوي للشركة، بس في واحد عايز ياخدها مننا. ولو أخدها الشركة هتفلس." قولتله:

"ابعتلي اسمه وكمان عنوانه ورقم تليفونه، وأنا هتصرف وهتكلم معاه." طبعاً كنسلت موضوع صاحب جوزي وقولت: "هروح بعدين." وقفت في نص الطريق على جنب واستنيت لما يبعتلي اسم اللي عايز ياخد الصفقة ويخسرنا الشركة. وبعد شوية كان بعتلي رسالة باسمه ورقم التليفون وكمان العنوان. شوفت الرسالة وقولت: "أنا هروح أشوف المكان اللي هو ساكن فيه وكمان عنده عائلة ولا لا ومين المساعد بتاعه."

وطبعاً روحت وأنا لابسة فستان أسود ونقاب. لقيت إنه هو عايش لوحده وإنه هو لسه شاب في أول حياته وأهله مش موجودين، وعنده واحد كده ملازمه في كل حاجة. فكرت وقولت: "أنا هروح الأول وأتكلم معاه بهدوء. ولو مش اقتنع وقتها يبقى هو جابه لنفسه." وجهزت نفسي واتصلت عليه وقولتله: "إني عايزه أقابله ضروري." وبعد كلام كتير وافق. واتقابلنا في كافيه عادي وقعدنا مع بعض. وقولتله: "أنا صاحبة شركة كذا، وعرفت إنك عايز تاخد الصفقة مننا."

وقولته إنه لو أنت أخدت الصفقة دي أنا هخسر الشركة وكل اللي بنيته. وقولتله إنه يتنازل عن الصفقة دي مقابل أي حاجة تاني وأنا هعملها ليه وهعوضه. رد عليا وقالي: "وأنا مالي بكل ده؟ أنا ميهمنيش. أنا اللي يهمني إني أكسب وآخد الصفقة." وسابني ومشي. روحت بكل هدوء البيت وكأنه مفيش حاجة حصلت. وقررت إني أخلص منه. وبعت ليه رسالة على إني واحد وقولتله: "إني هساعده ياخد الصفقة." لقيته رد عليا وقالي: "أنت مين وهتساعدني إزاي؟ رديت وقولت:

"أنا واحد بشتغل في الشركة اللي أنت عايز تاخد الصفقة منها. وأنا مستعد أجيبلك ورق الصفقة وأساعدك إنك تاخدها. ولو سألت أنا ليه بعمل كده، لما نتقابل هقولك." قولت: "يرد عليا." وقالي: "أنا موافق. هنتقابل فين؟ رديت عليه وقولت: "على طريق الصحراوي الساعة 12 بالليل النهارده." قالي: "تمام. أنا جاي."

وجهزت نفسي عشان أطلع بالليل. وعشان أخو جوزي ميحسش بحاجة، حطيت ليه 3 حبوب منوم. وده هيخليه نايم لوقت طويل. وبعد ما نام، طلعت من البيت وروحت على طريق الصحراوي. وشوفته واقف. روحت عنده وخبطته على راسه. فقد الوعي. أخدته على نفس المكان اللي فيه صاحب جوزي. وطبعاً صاحب جوزي اتصدم لما لقي إنه داخل عليا ومعايا واحد فاقد الوعي. قولتله: "متستغربش. ده واحد لعب في عداد موته."

طبعاً ربطته وحطيت قماش على فمه عشان لما يصحى ميعملش صوت. وأخدت منه التليفون وبعت لصاحبه اللي على طول ملازمه وقولت: "إزيك يا صاحبي؟ أنا هغيب كده كام يوم هريح فيهم نفسي. وأنت اهتم بكل حاجة مكاني عقبال ما أرجع. ومتقلش عليا، أنا كويس. ولو اتصلت ومش رديت، ولا لو لقيت التليفون مقفول، متقلقش. سلام." قفلت الخط وكسرته. وروحت عشان أفوقه. كبيت عليه ميه وقولت: "أنت جاي تنام هنا ولا إيه؟ اصحى."

طبعاً فاق ومش مصدق إنه أنا اللي واقفة قدامه وعملت فيه كده. حاول يتكلم بس معرفش. قولت: "اهدأ كده. أنت اللي عملت في نفسك كده. أنا جيت واتكلمت معاك بهدوء بس أنت سبتني ومشيت. ومش أنا اللي أتكلم مع حد ويسيبني ويمشي." وشديته من شعره وضربته على وشه. بص جانبه لقي واحد مربوط. قولت: "متخافش. ده صاحب جوزي اللي أنا قتلته. ومش مهم تعرف الموضوع، لأنه أنت كده كده ميت وهتروح عنده. ويبقى تعرف الحكاية منه."

ومعرفش ليه أنا سايبه صاحب جوزي لحد دلوقتي ومش عايزة أخلص عليه. تفتكروا لي؟ المهم، قولت أخلص من ده الأول وبعدين أبقى أرجع لصاحب جوزي. أخدته بعيد عن صاحب جوزي وطلعت السكينة اللي معايا ورشقتها في نص قلبه. وقولت: "ده جزاء اللي ميسمعش كلامي." وفضلت أطعن فيه وأضربه لحد ما أعضائه طلعت. وقعدت جنبه وفضلت أقطع حتت حتت وأدق عظمه طلعت. ورميت عظمه للكلاب. واستنيت لما خلصت. وروحت حطيت باقي أعضائه وجسمه في برميل. وقولت:

"يبقى أجي كل يوم وأرمي جسمه وباقي أعضائه للكلاب تأكل. أنا هجيب منين شواية وأقعد أشوي وأتعب نفسي؟ أنا هرميه للكلاب تأكله أحسن." وبعد ما خلصت، طلعت لصاحب جوزي. قعدت جنبه لقيته بيبصلي. قولت: "متقلقش. مش هخلص عليك النهارده لأني تعبت ولازم أمشي. بس هرجع ليك تاني." طبعاً كان قاعد مصدوم ومش مصدق اللي حصل. تلاقيه بيقول: "هي إزاي بالقسوة والبرود ده؟

سبته ومشيت. أصلها مش ناقصة. روحت البيت وطلعت لبس وغيرت هدومي. وحرقت اللبس اللي كنت جايه بيه من بره وقتلت بيه الراجل اللي كان عايز ياخد مني الصفقة. وقعدت أفكر وقولت: "إذا كان على الشخص اللي ملازمه ده، ف عادي مش هيقدر يعمل حاجة. ولو اتكلم يبقى يحصل صاحبه." وبعد ده كله، كان أخو جوزي لسه نايم. فقولت كويس. ودخلت أنام من كتر التعب. وفجأة حصل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...