الفصل 5 | من 8 فصل

رواية الصغيرة و الديب الفصل الخامس 5 - بقلم ملك مختار

المشاهدات
39
كلمة
0
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

نزل مراد هو وحلا وعلا من الشركة. ركبوا السيارة وكان معهم أسطول من الحرس، هذا أيضاً مراد الزيني. (مراد شاب وسيم، طويل، بعضلات قوية، وعيون تشبه الليل، ذقن كثيفة، شعر حريري لونه أسود، عمره 24 سنة) في السيارة... حلا: عمو، هو عمو أحمد هيتأخر؟ مراد: لأ يا حبيبتي، هيخلص على طول ويجي على البيت عشان الكتكوته بتاعتنا. ثم نظر إلى علا وقال: خلي بالك منها ومتزعليهاش. علا: نظرت له وسكتت. مراد: مش بتردي عليا يا بت؟ علا: بت إيه؟

احترم نفسك. مراد: وقف السيارة فجأة. أنتي نسيتي نفسك ولا إيه؟ أنا أدفنك مكانك. علا: تجمع الحزن عليها وفضلت السكوت، لأنها محتاجة الشغل ده عشان مصاريف الجامعة بتاعت أختها. تحدثت حلا: حلا: مزعليش يا أبلة. وراحت بستها. علا: حد يزعل والقمر ده معاه؟ حلا ابتسمت وقالت: إحنا هنلعب مع بعض صح؟ علا: يااه، دا إحنا هنعمل حاجات كتير أوي، بس المهم تسمعي كلامي، ماشي يا لولو؟ حلا: ماشي يا أبلة. كل ده تحت عيون الجاحد مراد. وصلوا القصر.

نزلت حلا وعلا، وذهب مراد إلى الشركة عند أحمد. أحمد: وصلتهم؟ مراد: أيوه. أحمد: مالك يابني؟ مراد: البت علا دي لسانها طويل، بس مزة. أحمد: محترم نفسك يا أخي، وأوعى أشوفك عندي يااض، فاهم؟ مراد: نعم؟ أنا أجي براحتي! أحمد: قوم يااض على مكتبك، شوف ورق الصفقة وهاته. خرج مراد إلى مكتبه، وشرع أحمد في شغله. في القصر عند حلا. غيرت هدومها ونزلت، شافت علا بتظبط الأكل على السفرة. حلا: أنا غيرت أهو.

علا بابتسامة: عسل، ياحبيبتي يلا بقا ناكل عشان نقعد مع بعض حبة. حلا: حاضر. وبدأت في الأكل. عند قصر عائلة الديب. حامد الديب يبقى أخو أحمد الديب، في عداوة بينهم، بس في سوء تفاهم، لو عرفوا هيرجعوا زي الأول سند لبعض. وسوء التفاهم ده بسبب عمهم المنشاوي الديب، وهنعرفه مع الوقت. حامد: ينظر إلى الجميع وهم على السفرة يفطرون ويقول: أحمد تبنى بنت وكتبها على اسمه.

الكل في ذهول: عمه، وبنت عمه نانسي، ومرات عمه العقر. وابن عمه كامل، الشر كله هو. المنشاوي: إزاي؟ ومين قالك الكلام ده؟ حامد: أنا عرفت بطريقتي. كامل: أخوك شكله اتجنن، كده دي هتاخد الورث كله. حامد: مش لما تعيش. ونظروا إلى بعض، وابتسامة خبيثة ظهرت على المنشاوي بيه. في الشركة. أحمد: هدى، في أي مواعيد تاني؟ هدى السكرتيرة: لأ يا فندم، بس مرام هانم برا، عاوزاك حضرتك. أحمد استغرب وقال: وعاوزة إيه دي؟ دخليها. هدى: حاضر يا فندم.

ثم خرجت ودخلت مرام. مرام: أنا قولت نتعشى سوا النهاردة لو ينفع يا أحمد. أحمد: نظر إليها وقال: ماشي يا مرام، يلا بينا. وذهب هو ومرام إلى أفخم المطاعم. في القصر عند حلا. حلا جالسة تأكل الفواكه، وعلا تحكي لها قصة. حلا: يعني في الآخر رجعت عند أهلها. علا: أيوه، ودي كانت نهاية سعيدة ليها، لأن كله بيكون عاوز يروح عند أهله. حلا: أومال أنا فين أهلي؟ وبدأ الزعل يظهر على وشها. علا:

أخذتها في حضنها وقالت: ياحبيبتي، مش عمو أحمد وعمو مراد وأنا وداده فاطمة معاكي أهو. حلا: يعني إنتوا أهلي؟ ابتسمت علا على براءتها وقالت: طبعاً يا حبيبتي، إحنا بنحبك أوي يا لولو. حلا: بجد يا أبلة؟ طب هو فين عمو أحمد؟ علا: إحنا مش قولنا تقولي أبيه أحمد؟ حلا: أيوه، آسفة، نسيت. علا: ولا يهمك يا حبيبتي، هو زمانه جاي. تعالي نطلع في الجنينة حبة يكون جه. وخرجت حلا وعلا إلى الجنينة حتى تنعم حلا بالراحة.

في المطعم عند أحمد ومرام. مرام: أنا مبسوطة إنك وافقت تتعشى معايا. نظر أحمد إليها وقال: وموافقش ليه؟ حد يطول يخرج مع واحدة زي القمر. مرام: أصل يعني لقيتك مهتم بالبت اللي عندك، فقولت إنك ممكن ترفض. أحمد بتعصب: قولتلك مليون مرة، ملكيش دعوة بيها، ومتكلميش بطريقة دي عنها، إنتي سامعة؟ سلام. خرج أحمد من المطعم وذهب إلى القصر، وساب مرام تحرق في دمها.

وصل أحمد القصر ودخل، لقي الجو هادي. طلع فوق أوضة حلا، كده حلا مش هتنام في الأوضة، وهو قال لفاطمة تجهز أوضة ليها. دخل لقيها نايمة، وعلا بتصلي. خلصت علا وقالت: هي نايمة وسألت عليك كتير. أحمد: كان عندي شغل، معلش. أشوفها الصبح وأراضيها. واه، جهزيها الصبح هتروح المدرسة. وخرج أحمد دون كلام من علا. ذهب أحمد حتى يأخذ فترة من الراحة بعد وقت من يوم تعب وطويل، وشرع في نومه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...