الفصل 6 | من 8 فصل

رواية الصغيرة و الديب الفصل السادس 6 - بقلم ملك مختار

المشاهدات
23
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

جاء الصباح بيوم جديد مليء بالاحداث. في القصر تقوم حلا من النوم وتكون علا نايمة جنبها، فتفوق علا على حركة حلا. حلا: بابتسامة جميلة، صباح الخير يا أبلة. علا: بابتسامة برضو، صباح الخير يا حبيبتي، يلا بسرعة عشان هتروحي المدرسة. حلا: بتعجب، مدرسة إيه يا أبلة؟ علا: دي مدرسة أبية أحمد، قدملك فيها عشان تعرفي تقرئي وتكتبي وتكوني بنت ليها قيمة في البلد. طبعاً حلا طول عمرها في الشارع، من وهي صغيرة اتبهدلت بمعني الكلمة.

فمتعرفش حاجة خالص. علا نظرت إليها وفهمت أنها مش فاهمة، ابتسمت وقالت: بصي يا حبيبتي، أنا هكون معاكي وهنذاكر سوا وهنعمل كل حاجة مع بعض. حلا: يعني هتروحي معايا؟ ابتسمت علا وقالت: لأ طبعاً، هتروحي انتي ولما تيجي هكون هنا مستنياكي. حلا بزعل: طب أبية أحمد هيروح معايا؟ علا: برضو لأ، وبعدين حبيبتي شطورة وهتعتمد على نفسها، ولا إيه؟ شكلك صغيرة. حلا: لأ، أنا كبيرة وقوية وبعرف كل حاجة.

ابتسمت علا على برائتها وأنها حستسها بالأمن ونزعت الخوف منها. عند أحمد. قام دخل الحمام وأخد دش، ولبس بدلة رسمية وسرح شعره وكمان برفان تحفة، ويتميز برجولة. ثم نزل إلى أسفل. نزلت حلا وعلا، وحلا أول ما شافت أحمد جريت بسرعة على أحمد وحضنته وقالت له: كنت فين امبارح؟ مش شوفتك. وبدأ الحزن عليها.

أحمد: مش أنا قولتلك علا هتكون معاكي عشان أشوف شغلي، وبعدين انهارده حبيبتي هتروح المدرسة وهتسمع كلامي ومش هكلم حد خالص وهتحافظ على نفسها، صح ولا إيه؟ ابتسمت حلا وقالت: طبعاً، أنت قوي وكبير. أحمد وعلا ابتسمو وقال لها: تفطري حلو وتجهزي أكلها. أحمد: يلا يا حلا نفطر عشان العربية هتوصلك، وكمان أول ما هتخرجي هتلاقي عم محمود مستنيكي قدام المدرسة وهيجيبك عندي، ماشي يا حبيبتي. حلا: حاضر يا أبية. علا: هي مش هتيجي على البيت؟

أحمد: لأ، هتيجي على الشركة وهاخدها ونروح نجيب فستان عشان في حفلة انهارده. حلا: هييييي، بجد يا أبية؟ أحمد: ابتسم، أيوه يا قلب أبيه. ونظر إلى علا وقال لها: وأنتي كمان جهزي، هتروحي معانا. علا: أنا ليه؟ أحمد: عشان حلا وتكوني جنبها. علا: تمام يا أستاذ أحمد.

وفطروا وخرجوا، هو وحلا وركبوا العربية ووصلوا عند المدرسة، طبعت بوسة على خد أحمد ونزلت لمدرستها، وانطلقت العربية على الشركة. وصل أحمد ثم ذهب إلى أعلى لمكتبه ليشرع في عمله. دخلت السكرتيرة هدي. هدي: بشمهندس أحمد، عندك معاد انهارده مع الوافد الأجنبي، أنت ومرام هانم. أحمد: تمام يا هدي، اتصلي على مرام هانم وعرفيها المعاد. هدي: تمام يا فندم، تؤمر بحاجة تاني؟ أحمد: لأ، اتفضلي. دخل مراد. مراد: إيه يا عم، فينك؟

وعرفت إنك روحت اتعشيت مع مرام بليل. أحمد: اسكت، متفكرنيش، ده أنا كنت هر getting جريمة بسببها. مراد: يا ساتر يا رب، ليه كده؟ أحمد: عديمة الفهم، قولتلها متكلمش عن حلا وهي مصممة تضايقني، قمت سبتها ومشيت. مراد: أحسن، دي دمها تقيل. أحمد: المهم، ظبط الحفلة وكل حاجة. مراد: طبعاً يا باشا. حتى كنت بفكر أجيب راقصة بس رجعت في كلامي. أحمد: نسوانجي، امشي شوف شغلك عشان أخلص بدري عشان هخرج أنا وحلا أجيب لها فستان عشان الحفلة.

مراد: أنت هتجيب حلا؟ أحمد: أيوه، وكمان علا هتيجي عشان حلا. مراد: هو دا؟ هو دا؟ عليا النعمة أنت راجل عسل. أحمد: طب روح شوف شغلك لأعصب عليك. خرج مراد من المكتب وبدأ أحمد في شغله. في المدرسة عند حلا. حلا دخلت الفصل وقعدت جنب بنوتة اسمها زينة. زينة: انتي اسمك إيه؟ حلا: اسمي حلا، وانتي؟ زينة: اسمي زينة، تاخدي حتة من سندوتش. حلا: لأ شكراً، هو إيه ال في إيدك دا؟ زينة بحزن: دا عمو جوز ماما ضربني. ونزلت دمعة من عين زينة.

حلا أخدتها في حضنها وطبطبت عليها: متزعليش يا زينة، أنا هكون صاحبتك. تعالي بقا ناكل سوا. ابتسمت زينة وقالت: يلا. في القصر عند علا. إيوه يا ملك، غصب عني، إن شاء الله هجبلك فلوس انهارده وابقي تعالي خديها بكرة. ملك أخت علا، بنت في كلية إعلام، وهي زي أختها في الاحترام، وهي في سكن جامعي. ملك: حاضر يا علا، إن شاء الله هاجي، بس خلي بالك من نفسك يا حبيبتي.

علا: حاضر يا روحي، وأنتي كمان. وتغلق الخط وتسرح علا في حياتها هي واختها. في قصر عائلة الديب. نانسي بنت عم أحمد: إزاي يا ماما، إحنا لازم نعمل حاجة، أنا كل دا وبحب أحمد ونفسي يكون ليا. كريمة مرات عم أحمد: إحنا لازم نتحرك يا نانو. نظرت لبعض وابتسموا. نانسي: أنا جالي فكرة. وابتسمت. في المدرسة عند حلا. جرس الفسحة ضرب وخرجت هي وزينة وقاعدين ياكلوا، وفي بنت جات لحلا تشاكل فيها ومعاها كام بنت.

البنت اسمها زهرة: انتي يا اسمك إيه؟ وسعي عشان نقعد هنا. حلا وزينة بصوا لبعض. زينة: يلا يا حلا نمشي. حلا: لأ، إحنا مش هنقوم، هو المكان مكتوب باسمك؟ البنت مسكت حلا من شعرها وبقت تجرجر فيها في الأرض وحلا تصرخ وتعيط. المدرس: بتعملي إيه انتي وهي؟ قدامي على المديرة. خد المدرس حلا وزهرة عند المديرة. في الشركة. أحمد: قاعد وقلبه مشغول أوي على حلا. دخل مراد: يلا يا عم عشان اجتماع الوفد وكمان مرام جات. أحمد: ماشي، يلا.

مراد: مالك يا أحمد، وشك ماله؟ أحمد: معرفش، قلقان على حلا. مراد: متقلقش، دي مدرسة كويسة وفيها مديرة مش مدير. وضحك. أحمد: اخلص ويلا، مش ناقص هزارك دا. ذهبوا هما الاتنين وراحوا الاجتماع. عند حلا في المدرسة. المديرة: انتي إزاي يا بت انتي وهي تعملوا كده في بعض؟ طبعاً حلا في حالة لا تحسد عليها، الرعب كله جواها، وفتكرت مامتها والكانت بتعمله فيها، وافقة وكأنها اخرست.

زهرة: والله يا ميس، هي ضربتني وشتمتني بماما، حتى اسألي البنات. المديرة: متردي يا زفتة، انتي عملتي كده؟ إيوه، بما إنك ساكتة يبقا عملتي كده. افتحي إيدك. وبدأت تضربها على أيديها لحد ما ورمت وحالتها اتبهدلت. المديرة: اطلبي حد من أهلها. ابتسمت زهرة بخبث. في الشركة عند أحمد. في الاجتماع. أحمد: أكيد طبعاً، إحنا مبسوطين بالعقد معاكم وإن شاء الله شغلنا هيعجبكم.

مرام: اللي يتعاقد مع أحمد الديب يكون في أمان، اطمنوا، أكيد هيعجبكم الشغل. مراد: يبقا اتفقنا يا جماعة. الشخص من الوفد: أكيد اتفقنا، اتشرفنا بيك يا أحمد باشا. في أثناء لحظة أن يمضي أحمد العقد، تدخل هدي السكرتيرة وتقول له إن المديرة بتاعة حلا طلبت حضور أحمد في المدرسة، وقد دب الرعب في قلب أحمد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...