الفصل 7 | من 8 فصل

رواية الصغيرة و الديب الفصل السابع 7 - بقلم ملك مختار

المشاهدات
22
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

احمد : بتقولي مين؟ طب هي قالتلك حلا فيها حاجة؟ حصلها حاجة؟ وقف كل من مرام ومراد واحمد. هدي السكرتيرة: لأ والله يا أستاذ أحمد، هي قالت إنها عاوزة ولي أمرها بس. أحمد ومراد ومرام قاموا يجرو برا الشركة، واستاذ فواز اللي كان هيمضي العقد واقف مصدوم ومش عارف فيه إيه. عند أحمد ومراد ومرام، طلعوا يجرو ركبوا العربيات، والحرس والعربيات كأن الحرب هتقوم. عند حلا في المدرسة... حلا: والله ما عملت حاجة، والله!

المديرة: اخرسي لحد ما نشوف مين أهلك. دخل أحمد المدرسة ونزل مراد ومرام، والحرس كله واقف مصدوم وبيسأل في إيه. وصل أحمد المكتب وزق الباب ونظر للمسكينة الواقفة بتاخد نفسها بالعافية من العياط. أحمد: حلا، إيه ده؟ في إيه؟ وراح يمسك إيدها، صرخت حلا جامد. نظر أحمد لإيد حلا وتجمع الدم والغضب، وهذه علامة على أنه قد يحدث زلزال كبير يمكن أن يهدم المدرسة على الكل. مراد: ربنا يستر، الواحد بيقول يخرج من هنا وينجد بحياته.

المديرة: أحمد الديب بنفسه هنا، اتفضل يا باشا. (طبعاً أحمد غني عن التعريف) أحمد: هششششششششششششش، أوعي أسمع صوتك. لولا إنك ست كنت كسرت إيدك زي ما وجعتيها كده. أنا هكتفي بإنك تطردي من المدرسة. ثم قال أحمد: مررررراد. مراد: نعم؟ (وهو طبعاً خايف منه) أحمد: تترفدي من هنا، ومفيش أي مكان تشتغلي فيه، ومشوفش وشك هنا أو في أي مكان، عشان لو شفتك هنسى إنسانيتي وهعمل حاجة متعجبكيش. مرام: اومال هتأكل منين الست الغلبانة دي؟

وكل ده ليه؟ عشان البتاعة دي! يمكن عملت غلط، شوف عملت إيه الأول. حلا: والله ما عملت حاجة. (وهي بتعيط) أحمد: لو سمعت نفسك يا مرام هتزعلي. نظرت له مرام بغل، وإلى حلا نظرة شر. أحمد: يلا نروح يا حبيبتي. أخذ أحمد حلا وخرج من المدرسة، ومراد فضل في المدرسة عشان يخلص الكلام اللي قاله أحمد. وذهبت مرام وأحمد وحلا في العربية. أحمد: خلاص بقى يا حبيبتي. مرام: ونبي دي بتمثل. أحمد: أقسم بالله لو نطقتي، هنزلك هنا. نظرت مرام وسكتت.

أحمد: حبيبتي خلاص بقى، وبعدين فين الابتسامة اللي بحبها؟ ابتسمت حلا رغم وجعها ثم قالت: خلاص أنا كويسة، وبعدين مش هتجبلي الفستان؟ ضحك مراد بشدة: مصلحجية يعني. ضحكت حلا وقالت: أيوه، ها هتجيبوه ولا لأ؟ أحمد: أحلى فستان لأحلى أميرة في الكون. طبعاً هجيبه وهيكون عندك. نظرت مرام بغل وحقد على حلا، وابتسمت بشر. وصلوا القصر ودخلوا، جريت حلا على علا وفضلت تعيط. علا: إيه ده؟ في إيه؟ مالك يا حبيبتي؟ حصل إيه؟ فضلت تعيط حلا.

أحمد: خديها فوق وهديها وغيريلها هدومها، ويلا عشان نتغدى. طلعت حلا وعلا فوق. ومرام عينها على حلا. أحمد نظر إليها وهو يشعر أن مرام هتعمل حاجة. طلع تليفونه وعمل اتصال: أيوه لو سمحت، عاوز أجمل فستان لبنت عندها عشر سنوات، لو معجبنيش متزعليش من اللي هيحصل. ثم أغلق الخط ونظر إلى مرام التي كانت تستمع إلى المكالمة باهتمام. ثم قال: أحمد: فاطمة يا فاطمة. فاطمة: نعم يا بيه. أحمد: حضري الغدا. فاطمة: الغدا جاهز يا بيه.

مرام: بقولك إيه، اعمليلي قهوة الأول. فاطمة: حاضر يا هانم. ثم ذهبت. أحمد: مش هتاكلي؟ مرام: هشرب القهوة لحد ما الست حلا تتكرم وتنزل. نظر إليها أحمد، ثم توجه إلى المكتب. في غرفة السفرة، تجلس مرام وتأتي حلا وعلا. حلا: هو فين أبيه أحمد؟ مرام: ليه؟ هيأكلك في بؤك؟ نظرت حلا إليها بحزن ثم صمتت. نظرت علا إلى مرام نظرة استغراب. دخل أحمد عليهم، ثم جذب حلا على رجله وقال لها: حبيبتي، إيدها عاملة إيه؟ ابتسمت

حلا ونظرت لمرام ثم قالت: إيدي وجعاني يا أبيه أحمد. قال لها: طالما كده، أنا اللي هاكل حبيبتي. ثم نظرت حلا إلى مرام وابتسمت، ومرام كانت هتتفرق من الغيظ. بعد قليل، خلصوا أكل وذهبت مرام إلى بيتها حتى تجهز للحفلة، وعلا وحلا طلعوا فوق، وأحمد دخل المكتب. عن حلا وعلا. علا: هتلبسي إيه يا حبيبتي؟ حلا: معرفش، بس أبيه قال هجيبلك فستان. وشكله نسيني. تكلمت حلا بزعل طفولي حتى خبط الباب. حلا: ادخل.

فاطمة: الصندوق ده بعتوه ليكي أحمد بيه يا بنتي. جريت حلا على فاطمة. ثم فتحت الصندوق. اووووه يالهوي على الجمال! فستان نفس اللي في صورة. فرحت أوي حلا وعلا وفاطمة. ضحكوا على طفولتها وهي بترقص بالفستان في الأوضة. أحمد وهو داخل سمع ضحكت حلا وابتسم، ثم دخل غرفته حتى يجهز للحفلة. في قصر عائلة الديب. نانسي: إيه رأيك يا مامي في الفستان؟ كريمة: تحفة، هيكون جميل عليكي يا نانو.

نانسي: طب سيبيييني بقى أجهز. هتلبسي الفستان اللي في صورة. (أوبا! أم عرقوب هتروح الحفلة، ربنا يستر) عند مراد. جهز وبقى زي العريس. برفان إيه وبدلة إيه وساعة إيه وشعر إيه؟ مزززز بقا من الآخر. نزل، ركب عربيته واتجه إلى الحفلة. عند مرام. لبست فستان كحلي عا.ري جداً، وعملت شعرها ديل حصان، وجز.مة كعب عالي زي الصورة. ونزلت، ركبت عربيتها واتجهت على الحفلة. عند حلا وأحمد.

حلا لبست الفستان وعملت شعرها وسابت شعرها، ونزلت كم خصلة من شعرها على وشها، وكانت حاجة كده من الخيال. مع إنها طفلة، إلا إنها تتمنى تفضل. ناظر إليها وعلا كانت لابسة فستان جميل ورقيق ومحتشم، وكان يزيد جمالها الطرحة اللي كانت لابسها. (فستان حلا وعلا بردو في صورة وكل واحد عليه اسمه صاحبة الفستان) أما عند أحمد، ده أحمد الديب بردو.

بدلة سودا مع قميص أسود، وفتح أول زرارين في القميص، مع برفانه الرجولي وشعره الكثيف، كان حاجة كده من الخيال. وإذا رأته أي امرأة من بنات حواء، ذابت فيه وفي حبه. خلص أحمد وكان نازل، بص لقى أوضة حلا اتفتحت، خرجت منها الحورية الصغيرة ومعاها علا. ابتسم أحمد على صغيرته ثم قال: أحمد: القمر بيطلع بليل ولا إيه؟ أي الجمال ده يا لولو. ابتسمت حلا بكسوف ثم قالت: مش هنمشي؟ أحمد ضحك وقال: يلا بينا يا حوريتي.

نزلو، ركبوا العربية مع الحرس واتجه إلى الحفلة. وصل مراد ومرام إلى الحفلة في نفس الوقت، وكانت الحفلة مليئة بالصحافيين ورجال الأعمال، وكمان ناس من جهة أخرى. يدخل مراد ومرام إلى الحفلة بجاذبية مراد التي لفتت الأنظار إليه، وأنه مراد الزيني، رجل المخابرات السابق. (طبعاً كله هيسأل ليه سابها؟ هقولكم عشان أحمد ونعرف السبب خلال الأيام الجاية) ثم نظر إلى مرام وقال لها: يلا نسلم على ناس لحد ما أحمد يجي. عند أحمد وحلا.

أحمد: حلا، متخفيش من حاجة وتسمعي كلامي، متتحركيش من جنب أبله علا، فاهمة؟ حلا: حاضر يا أبيه. ثم ابتسمت وقالت: أبله علا حلوة أوي، صح يا أبيه؟ (أنتي ناوي على إيه يا حلا؟ ربنا يستر) نظر إليها أحمد ثم قال: أحمد: أكيد حلوة يا حبيبتي، مش هي عجباكي؟ حلا: أيوه، وبحبها أوي كمان. نظرت علا إليهم وابتسمت بكسوف من هذه الصغيرة. حتى وصلوا إلى الحفلة.

نزل أحمد بهيبته وكمان الحورية الصغيرة وعلا، في وسط من زحمة الصحافة وناس. فهو أحمد الديب ويلقب بالذئب. دخل أحمد وحلا وعلا حتى رأهم مراد، وشد انتباهه هذه الجميلة الرقيقة المحتشمة. (طبعاً مراد زهقان من الستايل اللي من النوع التاني القصير والعا.ري، أكيد فاهمين) اتجه أحمد إلى مراد ومرام. أحمد: مساء الخير يا جماعة. مراد: ..... أحمد: مراد، مراد، مراد. (مراد اتخرس ولا إيه؟ نظر الجميع، ثم ضحكت حلا وقالت: هو أبيه مراد ماله؟

كل ده ومراد بردو متنح في علا. مرام عملت حركة بعنيها حتى أخذ باله وقال: مراد: إنت كنت بتقول إيه؟ أحمد: وهو بيضحك، بقولك الأخبار إيه؟ مراد: وهو ناظر إلى علا بردو، كله جميل ورقيق وعسل، ينهار أسود. في كده. ابتسمت علا بكسوف، ثم حلا نظرت إليهم وسكتت هذه الصغيرة وهي شيء يدور في بالها. (ربنا يستر) مرام: إيه رأيك في فستاني يا أحمد؟ (يخرب بيتك! إحنا كنا نسيناكي) أحمد:

نظر إليها ثم قال: جميلة يا مرام، إنتي على طول بطلة الليلة. ابتسمت مرام وأغتاظت حلا من أحمد. علا: جلست وبجانبها حلا وأحمد، ومراد ذهبوا إلى الحضور يستقبلون الناس ويشوفوا الدنيا. أحمد: أمنت الدنيا كويس يا مراد؟ مراد: متقلقش يا أحمد. أحمد: إنت عارف يا مراد إن الكل مستني غلطة عشان يوقعوني. مراد: قولتلك متقلقش، وخلي حد يقرب انهارده من الحفلة، هفرمه.

ثم وجه نظر أحمد ومراد على هذه الفاتنة نانسي. تدخل نانسي بجمالها الغير عادي، رغم أنها جميلة، إلا أنها تستعمل مساحيق من المكياج كتير بطريقة فظيعة. نانسي: إزيك يا أحمد؟ أحمد: أهلاً يا نانسي، عاملة إيه؟ نانسي: كويسة لما شوفتك. نظر أحمد إليها، فهو فاهم بنت عمه كويس، ولماذا أتت؟ فهو يعلم أن أكيد وصل موضوع حلا إليهم. مراد: إيه القمر ده يا نانسي؟ نانسي: ميرسي يا مراد، ده أقل حاجة. وبعدين دي مش أي حفلة، دي حفلة الديب.

نظر أحمد ومراد إلى بعض، نظرة يفهموا دماغ بعض فيها. عند حلا وعلا. مرام جابت عصير وراحت تقعد معاهم. مرام: وإيه الفستان الوحش ده اللي إنتي لبستيه يا حلا؟ ملقتيش غيره؟ (طبعاً مرام بتضايق حلا) حلا: بطفولة، هو حلو عشان أبيه جايبه ليا. ابتسمت علا على رد حلا وهي تعلم ما الذي يدور في دماغ هذه الصغيرة. أغتاظت مرام من حلا، وابتسامة خبث ظهرت على وشها. علا: تشربي حاجة يا حبيبتي؟ حلا: لأ، مش عاوزة. أبيه فين؟ وسبني كده.

علا: يا حبيبتي، أبيه لازم يشوف شغله، ولا إيه؟ حلا: طيب، خلاص. خلص مراد وأحمد سلام على الناس واستقبالهم. راح أحمد جاب عصير وراح لحلا. أحمد: حبيبتي، عاملة إيه ومبسوطة ولا لأ؟ حلا: لأ، عشان إنت سبتني. ردت مرام: الزق فيها يا أحمد. أحمد: نظر إلى مرام عشان تسكت، ثم قال: حبيبتي، عارفة إن مش ممكن أسبها، وبعدين كنت بجيبلك العصير. ابتسمت حلا وأخذت العصير. ثم أتت الست نانسي. (ماهي كانت ناقصة) نانسي: إيه يا أحمد، مش تعرفنا؟

أحمد: والله يا نانسي هانم، أكيد وصلتلك الأخبار ولا إيه؟ نانسي: وصلت، بس استغربت. أحمد الديب يتبنى، وكمان بنت من الشارع. أحمد نظر إليها نظرة غضب، ثم قال: دي حلا أحمد الديب. مسمحش لحد إنه يقلل من قيمتها. (خليكم فاكرين إن أحمد مكتبهاش، دي خطة عشان عارف إن هيوصل الكلام لعمه المنشاوي. هو كتبها بس باسم حد تاني ورق مزور) ثم اشتغلت موسيقى. مرام: يلا يا أحمد، نرقص. أحمد: يلا يا مرام. ثم ذهب هو ومرام.

وفي واحدة غضبت منه وهي حلا. (ماهو مش هيطولك يا ست حلا) علا: مالك يا حبيبتي؟ حلا: أبيه بيرقص معاها ليه؟ علا: يا حبيبتي، أبيه أحمد كبير وعارف الصح. وبعدين مش قولنا نسمع كلام؟ حلا: حاضر، هسكت أهو. وبدأت تشرب العصير اللي جابه أحمد. كل ده تحت نظرات مراد اللي مشلش عينه من على علا. عند أحمد ومرام. مرام: مين نانسي دي؟ أحمد: بنت عمي. مرام: آه، هي عيلتكم مش بيكلموهم ولا إيه؟ أحمد: يابنتي مش قولتلك متدخليش في حاجة تخصني.

مرام: إنت حر، كنت بدردش معاك. أحمد: لأ، مدردشيش. وبعدين يلا عشان نشوف الناس. ثم ذهبوا إلى الناس، هو ومراد، ومرام راحت عند حلا ونانسي وعلا. حلا: أبيه راح فين؟ مرام: إنتي فاكرة الحفلة دي معموله عشان يلزق جنبك؟ حلا: بزعل، يعني هو مش عاوز يقعد جنبي؟ مرام: لأ، شغله أهم. حلا: يعني أنا مش مهمة. وبدأت تعيط. ثم حضنتها علا وفضلت تهدي فيها. نظرت نانسي ومرام لبعض، وظهرت ابتسامة الخبث.

علا: هقوم أجيبلك مياه، اهدي بقى يا حبيبتي. ذهبت علا حتى تأتي بالمياه لحلا. نانسي: قوليلي بقى يا مرام، هانم، هو أحمد بيه عنده لسه أوضة الفئران اللي في البيت؟ مرام: ياه، دا مش بس كده، دا كمان عنده نمر بياكل أي حد يعصب أحمد. نانسي: ينهار أبيض! خلي بالك يا حلا على نفسك. حلا: يعني ممكن أبيه يدخلني لنمر ياكلني، أو يدخلني الفئران؟ مرام: اومال إنتي فاكرة إنه هيجيبك من شارع ويحبك؟

سقطت دمعة من حلا مع الخوف الساكن قلبها. جاءت علا. علا: خدي يا حبيبتي، اشربي واهدي بقى. خدت حلا المياه وبتشرب، هب النور قطع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...