عندما وصلت الأخبار لسلفادور، زعيم أكبر عشيرة للمستذئبين في شرق فانتاكيا، لم يتمالك نفسه من الضحك. همس أحد المستشارين خلفه: "لقد هزموا الأختين بلامبرونا! صرخ سلفادور: "الأختين بلامبرونا مجرد عاهرتين! لقد كنت أنوي قتلهن لنفسي." "ماذا نفعل يا سيدي؟ " سأله قائد الجيش. سلفادور: "بلامبلاه، أرسل إليهم أحد فرقنا، أريد رأس تلك الكودميلا لأعلقه على باب القلعة."
خرجت فرقة من القلعة، كتيبة من المستذئبين تتعدى الألف شخص لمحاربة كودميلا. التقوا بها في الأرض المفتوحة. عدد المرافقين لفانتوته لم يكن يتعدى المئة شخص. كانت الكتيبة مسلحة وهجمت فورًا على مجموعة فانتوته. كانت غلطة. الأرض المفتوحة ملك كودميلا. انطلقت كودميلا مع بازان المختفي. كان بيدها سيف وكانت تضرب بقوتين. واردين الذئب الضخم ينحر الأعناق، بينما السجناء المحررين الذين كانوا يتمتعون بقوة هائلة سحقوا خصومهم.
ألف جثة سقطت على الأرض. لم تخسر فانتوته سوى عشرة أرواح. كان سلفادور يتناول طعامه الفاخر، ينتظر خبر القضاء على كودميلا ورفقتها، عندما دخل عليه قائد الجيش. قائد الجيش: "كارثة يا سيدي." سلفادور: "ماذا؟ قائد الجيش: "الكتيبة قتلت. الأعداء يقفون أمام باب القلعة." هشم سلفادور الأواني وحطم طاولة الطعام وطلب زيه الحربي. سلفادور: "سأخرج لمقاتلتهم بنفسي، أنتم عديمي الفائدة."
ارتدى سلفادور درعه الحربي وتحرك بين الفرقة الحمراء، أقوى فرقة محاربين في فانتاكيا. وقف حراس القلعة على السور ورشقوا فانتونه بالنبال والحراب. طلبت فانتونه من بازان أن يشكل ساتراً، درعاً يحميهم من بالنبال. سقطت الحراب والنبال على الأرض دون أن تصيب أي شخص. تحرك جيش سلفادور وأحاط بكودميلا وجيشها الصغير الذين شكلوا دائرة لحماية بعضهم.
كان الجيش يحيط بهم من كل اتجاه عندما قفزت فانتونه، قفزة مذهلة جعلتها تصل خلف جيش سلفادور. ربما كانت مجرد شخص واحد، لكنها عندما انطلقت بسيفها اخترقت الجيش وأحدثت فيه خللاً وطريقاً يسمح للبقية بالتحرك. تقلص عدد المحاربين في صفوف جماعة فانتونه لأقل من النصف، كان عدد القتلى يتزايد باستمرار وسلفادور يصرخ في جنوده: "أبيدوهم! سألت فانتونه الأمير بازان: "هل يمكنك الوصول لسلفادور؟ إذا قتلنا سلفادور ستهرب جنوده." اختفى
بازان دقيقة ثم عاد يلهث: "لا يمكنني قتله، لكن يمكنني إنشاء ممر آمن يمكنك من الوصول إليه." تحول بازان بعد عن ظهر لمحارب ضخم وانضم إليه أردين وشقا طريقهما نحو سلفادور، الذي طلب من جنوده أن يحيطوا به، أن يقوموا بحمايته. انفتح الممر أمام كودميلا والتي انطلقت بسرعة نحو سلفادور. همس أحد المستشارين لسلفادور: "الجان يحاربون معه." ترنح سلفادور لدقيقة. سلفادور: "مقاتلة الجان أمر ليس سهل."
تنهد سلفادور بحنق وقال: "حرروا ساحرة كوزين." انطلق المستشار مع أربعة جنود نحو السجن. في زنزانة منعزلة كانت هناك امرأة مقيدة بالسلاسل. رائحتها متعفنة، شعرها أشعث منفوش، عيون غائرة تشبه الجحيم. أمرهم المستشار حلو قيودها. استخدم الحراس بلطة حديدية لقطع السلاسل. المستشار برعب: "الملك سلفادور يطلب مساعدتك." المستشار بخوف: "الملك يحتاجك، هناك أمير من الجان يحاول قتله." المرأة: "سلفادور لي أنا." سلفادور: "ملكي أنا."
أغمضت المرأة عينيها وبصقت في كفيها ثم تمتمت بطلاسم جعلتها تطير في الهواء نحو ساحة المعركة. "ساحرة كوزين! " صرخ جنود سلفادور وهم يهربون من أرض المعركة ولم يتبق سوى سلفادور وحفنة من مقاتليه. بازان برعب عندما نظر نحو المرأة: "ساحرة كوزين؟ كودميلا: "مين ساحرة كوزين دي؟ بازان بخوف: "أقوى ساحرة على وجه أرض فانتاكيا. علينا أن نهرب الآن."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!