عندما وصلت كودميلا واردين، كانت الأختين بلامورنا يحاصران الأمير بازان. رأته فانتونه يتعرض للضرب من قبل الأختين. ربما يكون بازان أمير جن، لكن بلامورنا الأختين لديهما السحر. أي ساحر خبير يمكنه تحضير أمير جن أو حتى إجباره على خدمته باستخدام الكتب القديمة. لقد أرادت كودميلا أن توضح لبازان ذلك، لكن الأمير المغرور رفض نصائحها وأصر على حرب الأختين بمفرده. وها هو الآن يتعرض للضرب والإهانة.
كشر أردين عن أنيابه واستعد للانقضاض عليهم، لكن فانتونه طلبت منه أن ينتظر. كل رجل يعتقد أنه الأفضل ولا مثيل له، حماقة الرجال لا تنتهي أبداً. أضجعت كودميلا على الأرض بلا مبالاة، وجلس إلى جوارها ذئب عملاق اسمه أردين. كانت تشاهد المعركة وتعلم أن بازان يراها، بينما الأختين يتضحكان ويسخران من بازان الذي كان يمتلك قوة بلا عقل. كانت الأخت الصغرى شريرة جداً وكانت مستمتعة بإهانة بازان عن طريق سحرها.
بازان الذي كان يتخبط في الصخور مثل المجنون بعيون شارده. "يقتلوه يا فانتونه، احنا لازم ندخل! "مش هنتدخل غير لما يطلب مساعدتنا." "أردين، فيه حاجة غريبة يا كودميلا، ليه الأختين بلامورنا مش شايفنا؟ "فانتونه، لأنني أطلقت تعويذة الاختفاء، فقط بازان يرانا." امتلاء جسد بازان بالحرج وأصبحت حركته بطيئة وتم جره على الأرض أكثر من مرة. لم يجد الأمير المغرور فائدة من حماقته وصرخ: "ساعديني من فضلك."
نظرت الأختين بلامورنا نحو الفراغ باندهاش قبل أن تظهر كودميلا واردين. الأخت الصغرى: "انتي خرجتي إزاي؟ صرخت في الحراس بغضب: "اقتلوها." تصدى أردين للحراس، ووقفت فانتونه في مواجهة الأختين الغاضبتين. "هذه المرة لن نكتفي بأسرك، بل سوف نقتلك. هل تظنين أنك قادرة على هزيمتنا بمفردك؟ "ليست بمفردها." قالت صوت الأميرة فانيسيا وهي تظهر: "أنا معها." ضحكت الأختين: "الأسرة كلها هنا، هذا أمر جميل."
تصدت فانتونه لكور النار التي تطلقها الأخت بلامورنا الكبرى، بينما فانيسيا حلقت في الهواء واشتبكت مع الأخت بلامورنا الصغرى. حاولت الأخت الكبرى أن تستخدم السحر مثل المرة السابقة لكنها فشلت. تصدت لها كودميلا. انحصرت الأختين بعد أن بطل سحرهم. كودميلا سيطرت على الأخت بلامورنا الكبرى وقامت بتقيدها بالحبال والسلاسل. بينما الأخت بلامورنا الصغرى تمكنت من الهرب. شكرت الأميرة فانيسيا الأميرة كودميلا من قلبها بصدق.
"قالت: لا دين لي عندك." نهض الأمير بازان من على الأرض بانكسار، احتضن أخته والدموع في عينيه. "كل شيء انتهى، سنرحل الآن." قالت فانيسيا: "سنذهب لوالدنا ونطلب منه العفو." بازان: "لن أذهب لأي مكان، أنا مدين لأميرة المطر بحياتي وسأظل أخدمها حتى نهاية عمري." لم تفهم كودميلا كلام بازان. فانيسيا صرخت في بازان: "أنت مدرك لما تقول؟ ستكون عبد عندها!؟ انحنى بازان على
الأرض وأعطى فانتونه قسمه: "أنا ملكك حتى نهاية حياتي، حتى تحلي قيدي، سأظل في خدمتك." كانت فانيسيا غاضبة جداً من أخيها بازان: "أنت أمير، كيف ترضى بالعبودية؟ بازان: "كنت أمير عندما تخلى عني والدي، لكن أنا الآن عبد عند كودميلا ولو طلبت مني قتلك لفعلت." رحلت فانيسيا بغضب، اختفت مثلما ظهرت وهو ترمق كودميلا بغضب. جر أردين الأخت بلامورنا الكبرى خلفه. كان السجناء في انتظار كودميلا خارج أرض المعركة. توجهت
كودميلا تجاههم وصرخت: "أنتم أحرار." نظر السجناء لبعضهم، بعضهم من الجان، البعض الآخر متحولين أقوياء ذاقوا مرارة السجن. كانوا ممتنين لكودميلا لأنها أنقذتهم، رحل عدد قليل بينما الآخرين أعلنوا مرافقة أميرتهم كودميلا. نقلت الريح وجرادت أزوغ لكودميلا ما فعله سلفادور مع الرعاة وكيف أنه قام بقتلهم وتعليق جثثهم على جذوع الأشجار. أقسمت أنها لم تنم حتى تنتقم لإخوتها.
وصلت فانتونه وجيشها الصغير الطريق الموصل لقلعة سلفادور وأمرت مرافقيها بتنزيل الجثث ودفنهم. "كل إنسان يستحق دفن لائق على الأقل." وصل الخبر لسلفادور، الأختين بلامورنا هزموا وهناك جيش صغير يتوجه ناحية القلعة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!