الفصل 15 | من 35 فصل

رواية الصغيرة والديب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ميرو محمد

المشاهدات
17
كلمة
1,414
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

دخلت حلا غرفة الاجتماعات وجرت على حضن أحمد. أحمد: حبيبتي وحشتيني. حلا: وانت كمان يا أبيه. أحمد: قلب أبيه. هاني: مين الكيوت دي؟ مراد: دي الفاكهة اللي في حياة أحمد. هاني: بس يا أحمد أنا كنت بدور على عروسة. أحمد: نعم؟ لا طبعاً حلا هتكون معايا وبس. مراد: انت هتخليها جنبك؟ أحمد: أيوه، في مانع؟ صح يا حبيبتي. حلا: أيوه يا أبيه. ثم طبعت بوسة على خد أحمد. مراد: يعني أطلع منها أنا؟ أحمد: بالظبط كده.

مرام: وقد لاحظت أن شهد مضايقة أوي، ثم قالت: ازيك يا لولو يا حبيبتي. حلا: كويسة يا قبلة. مرام: ياروحى انتي. شهد: مش هخلص بقى. ثم نظرت إلى أحمد. أحمد: فاهم أنا اتغيرت من حلا، ثم ابتسم، فهي كما كانت من قبل. أحمد: روحي يا حلا، اقعدي في مكتبي، وهخلي هدى تجيب لك العصير اللي بتحبيه يا حبيبتي. حلا: حاضر يا أبيه. ثم خرجت من عندهم وذهبت إلى مكتب أحمد. أحمد: يلا نكمل. ثم نظر إلى شهد. عند حلا وهي ماشية، شافت الحاج محمد.

حلا: عمو، يا عمو. الحاج محمد: حلا يا بنتي، بتعملي هنا إيه؟ حلا: أنا هنا مع أبيه أحمد. الحاج محمد: ماشي يا ستي، بس انتي شكلك لسه جاية من المدرسة. حلا: أيوه يا عمو، لسه جاية. الحاج محمد: شكلك جعانة. حلا: أوي بصراحة. الحاج محمد: ماشي يا ستي، تعالي معايا. وأخدها الحاج محمد وراحوا ياكلوا سوا. في غرفة الاجتماعات... شهد: أنا عايزة مكتب هنا. أحمد: نظر إليها وقال: وماله، مراد جهز مكتب للآنسة شهد.

مراد: تمام، هقول يجهزوا النهارده. أحمد: طب، في مشكلة كده. الكل: إيه هي؟ أحمد: الفرع اللي في السعودية عاوزين حد يروحوا يشرف عليه ويرجع تاني. مراد: وده المفروض إمتى؟ أحمد: يعني بعد عشر أيام. هاني: ليومها يحلها ربنا يا أحمد. أحمد: ماشي، كده إحنا اتفقنا على كله. ثم قاموا. هاني: إيه يا ناس، أنا جعان، وحشني أكل دادة فاطمة. أحمد: والله فكرة، يلا نروح كلنا عندنا. الكل وافق، ثم خرجوا إلى الخارج.

ذهب أحمد إلى مكتبه ولم يجد حلا. جرى أحمد بره المكتب. مراد: إيه يا ابني؟ أحمد: حلا يا مراد، مش في المكتب. هدى: أيوه يا فندم، ماهي مع الحاج محمد. أحمد: مش تقولي. هدى: حضرتك ما سألتش. جري أحمد ومراد وهاني، وفضلت شهد ومرام. مرام: يا حرام، دا بيخاف عليها أوي. نظرت شهد إلى الفراغ. عند الحاج محمد: حلا: اعملي سندوتش تاني. ابتسم الحاج محمد على هذه الطفلة. ثم دخل أحمد ومراد وهاني. أحمد: حلا، مش تقولي إنك رحتي مع الحاج محمد.

الحاج محمد: معلش يا ابني، أنا اللي جبتها عشان كانت جعانة. أحمد: معلش يا حبيبتي، الشغل خدني عنك. شكر أحمد الحاج محمد، ثم خرجوا. وذهبوا جميعاً إلى قصر أحمد. عند ملك وهنا، وصلوا القصر. الباب خبط، فتحت فاطمة. فاطمة: أهلاً يا بنات. ملك وهنا: إزيك يا دادة؟ علا فين؟ فاطمة: فوق، بتصلي. البنات: طيب، إحنا هنطلع لها. ثم صعدوا إلى أعلى. دخلت ملك وهنا إلى داخل غرفة علا. علا: كل ده تأخير يا أستاذة انتي وهي.

هنا: معلش، الطرق زحمة يا علا علا. علا: بت، مش قولتلك متقوليش الاسم ده ليا تاني. ملك: بطلي هزار يا هنا عشان نلحق نروح. علا: إيه العقل ده يا أخواتي؟ انتي ملك اختي؟ ملك: دي أقل حاجة عندي. علا: طب اسكتوا عشان عايزة أقولكم حاجة. ملك وهنا: حاجة إيه؟ وصل أحمد والباقي القصر. نزلت حلا وهي ماسكة في إيد أحمد. وشهد خلاص جابت آخرها. شهد: انت ماسكها كده ليه؟ هي هضيع؟ أحمد: نظر إليها وقال: أنا بحب تكون إيدها في إيدي، لأنها ملكي.

شهد: تقصد إيه؟ أحمد: مقصدش. وتفضلي، ادخلي. كل ده وحلا سامعة وهي حاسة بشيء غريب تجاه شهد. دخلوا جوا، وأثناء دخولهم نزلت علا وملك وهنا. شهد: ودول إيه دول كمان؟ أحمد: شهد، لمي لسانك. مراد: دي العسل علا، وسرحان. هاني: والجميلة التانية دي مين؟ مراد: أنهي واحدة دي؟ اللي على اليمين. وكان قصدو على ملك. مراد: دي أخت العسل، واسمها ملك. أحمد: كان سامعهم، متلم انت وهو. ابتسمت هنا وملك وقالوا: حلا وحشتينا.

حلا: وانتوا كمان يا قبلة ملك انتي وهنا. هنا: هو أنا مهزأة كده؟ مقلتليش قبلة ليه؟ أحمد: ازيكم يا بنات. هنا وملك: الحمد لله يا أستاذ أحمد. عن إذنكم إحنا. رد هاني وقال: ليه متخلوكم، اتغدوا معانا. نظرت ملك إليه باستغراب. أحمد: أيوه، خليكم. هنا: معلش، هنمشي عشان بابا. ثم ذهبوا تحت نظرات هاني لملك. أحمد: يلا يا حلا، غيري وتعالي عشان تتغدي. حلا: ابتسمت ثم قالت: حاضر. ذهبت هي وعلا إلى أعلى. شهد: البيت زي ما هو.

أحمد: وأغير فيه ليه؟ شهد: لاء، عادي، بقول بس. أحمد: آه، تمام. شهد: مين بقى الست حلا دي؟ أحمد: شهد، حلا حاجة تخصني، ملكيش دعوة بيها، عشان لو كلمتيها... (دي مش هسمح بيها، أظن انتي عارفة كل حاجة) نظرت شهد بتوعد وقالت في نفسها: ماشي يا ست حلا، لما أشوف مين انتي، وماله مهتم بيكي كده ليه. مرام: هاهاها، مش قولتي لك إنها خاصة بنسبة للديب. نظرت لها شهد من فوق لتحت وذهبت إلى السفرة، ثم ذهبت مرام. في قصر عائلة الديب.

حامد: هاني الشيمي وصل هو وأخته. المنشاوي: هاني مش سهل، وصعب نوصل للي إحنا عايزينه وهو موجود. كامل: سيبوها عليا دي. حامد: هتعمل إيه؟ كامل ابتسم بخبث. نزلت حلا هي وعلا إلى الأسفل. وجرت على رجل أحمد وجلست. وكانت شهد قد احمر وجهها من الغيرة. حلا: أبيه، كنت عاوزاك في موضوع. أحمد: حاضر يا حبيبتي، ناكل وبعدين نحكي. يلا تعالي. جلسوا على السفرة، وكانت شهد تجلس على الكرسي اللي جنب أحمد. حلا: ده مكاني، بتكلم شهد.

شهد: وده كان مكاني قبلك. حلا: بزعل، يعني إيه؟ أحمد: تعالي يا حلا، مكانك هنا على رجلي. جلست حلا على رجل أحمد، وبدأ الكل في الطعام. وفجأة شهد وقعت طبق الشوربة على حلا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...