الفصل 16 | من 35 فصل

رواية الصغيرة والديب الفصل السادس عشر 16 - بقلم ميرو محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,686
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

جلس الجميع على السفرة، وجلست حلا على رجل أحمد وبدأوا في الأكل. شهد بغل. وقع طبق الشوربة على حلا. صرخت حلا من الوجع. أحمد: هاتوا دكتور بسرعة. قام الكل من على السفرة. جريت علا على حلا. علا: قومي معايا بسرعة ياحبيبتي. دادة: هاتي تلج بسرعة. حلا: مش قادرة أقوم ياابيه. أحمد نظر إلى شهد نظرة طويلة يفهم هي عملتها قصد ولا لأ، بس شهد لم يظهر عليها أي علامة حزن على هذه المسكينة. أحمد: اطلعي برا يا شهد. شهد: أنا أنا...

أحمد: قولتلك برااا عن وشي حالا بدل ما أعمل حاجة هندم عليها طول عمري. نظرت شهد إلى أحمد بدموع وجرت برا وهاني راح وراها. مراد اتصل بالدكتور. مرام: معلش ياحبيبتي هنعمل إيه استحمليها أصلها غيرانة منك. حلا: بدموع أنا معملتش حاجة. أحمد: مرام اخرسي اخرسي مش ناقصك. رفع أحمد حلا على إيده وطلع بيها على غرفتها، وعلا ومرام ومراد طلعوا معاها ومستنيين الدكتور. عند شهد...

شهد في نفسها: معقول معقول يكون خايف عليها كده لدرجة إنه يزعقلي كده. وبدأت تنهار. هاني جري عليها. هاني: إنتي كويسة يا شهد. شهد: ليه ليه خايف عليها كده. هاني: شهد إنتي كنتي قصدة تحرقيها. شهد: أيوه عشان بحبه بحبه. وبقت تعيط جامد. هاني: وعشان بتحبي تحرقي الطفلة ذنبها إيه. شهد: افتكرت اهتمامه بيها زي ما كان بيعمل معايا زمان، أضيقمت متحملتش ياهاني متحملتش حتى لو كانت طفلة. هاني

أخذ أخته في حضنه وقال: بس إنتي غلطتي في حق حلا. شهد: طب أعمل إيه. هاني: اعتذري منها. شهد: أنا اعتذر من دي. هاني: أيوه ولو معملتيش كده أنا مش هكلمك تاني. ذهب هاني داخل القصر. وصل الدكتور عند حلا كشف عليها ثم قال: جرحها سطحي الشوربة أكيد ماكنتش سخنة أوي، دا مرهم وبكرة بكتير هتكون بخير. أحمد: شكراً يا دكتور حازم. حازم: على إيه بس يا أحمد، ألف سلامة على الكتكوته. نزل حازم ومع مراد. هاني دخل: أيوه بقا أخيراً شوفتك يابني.

حازم: حبيبي إنت هنا من إمتى. هاني: من النهارده بس. ثم دخلت شهد. نظر إليه حازم نظرة حب فهو يحبها من زمان بس شهد مش بتحبه. حازم: إزيك يا شهد. شهد: إزيك يا حازم عامل إيه. حازم: بخير لما شوفتك. ثم نظر نظرة طويلة لشهد. مراد: احم، متيجي نشرب قهوة يا جماعة. حازم: معلش يا مراد مرة تاني عندي شغل. مراد: ماشي ياسيدي بس ليك فنجان قهوة معانا. حازم: إن شاء الله. ثم خرج. هاني: حلا عاملة إيه دلوقتي يا مراد.

مراد: لأ الحمد لله حازم قال جرح سطحي. ثم قال لشهد: مش تخلي بالك يابنتي. شهد نظرت إلى هاني وقالت: معلش مكنتش أقصد. مراد: يلا الحمد لله إنها كويسة أحسن الديب كان كلنا. هاني: طب تعالوا نطلع نطمن عليها. عند حلا... أحمد: إنتي كويسة يا حبيبتي. حلا: أيوه يا أبيه والله. كانت علا تدهن رجل حلا بالمرهم اللي حازم قالهم عليه، حتى خبط الباب. أحمد: غطي رجلها. عملت علا مثل ما قال أحمد. أحمد: ادخل. دخل مراد وهاني وشهد

(طبعاً مرام اطمنت وذهبت بعد ما جالها اتصال) هاني: عاملة إيه يا حبيبتي. حلا: الحمد لله يا أبيه. مراد: يا شيخة ذوقي كده خليني أقعد جنبك، وقعتي ركبي. كله بضحك على هذا المراد الذي يخرجهم من جو الحزن. أحمد: بس ياض متقعدش جنب حبيبتي. هاني: يسلام ماهي حبيبتي أنا كمان وادي قاعدة. (طبعاً هما بيعملوا كده عشان ما تحسش باللي حصلها وتزعل) أما عند شهد فكانت تأكلها الغيرة أن كلهم مهتمين لحلا.

علا: إنتي ملحقتيش تاكلي ياحبيبتي، هروح أجيبلك أكل. حلا: لأ ونبي يا بلة أنا شبعت. أحمد: حلا اسمعي الكلام روحي هاتي ياعلا. خرجت علا عشان تجيب الأكل. شهد: آسفة يا حلا مكنتش أقصد. نظر كل من أحمد وهاني لها فهم يفهمون دماغها. حلا: بابتسامة ولا يهمك يا بلة. شهد: إذا كان كده بقا وإنك مش زعلانة، قوم يا أحمد خليني أقعد جنبها أطمن عليها. (إن كيدهن عظيم، عاوزة تقوم أحمد من حضن حلا)

ثم شدت أحمد وجلست جنب حلا وابتسمت لأحمد ابتسامة غيرة. أحمد ضحك على شكل هاني ومراد اللي تنحوا من رد فعل شهد. مراد: براحة على البت يا شهد هتكسري ضهرها من حضنك. يفضلوا في وقت من الهزار بتاع مراد وهاني لهذه الصغيرة حتى لا تحزن. هاني: يلا يا شهد الوقت اتأخر. أحمد: متخليك يابني ونام هنا الوقت اتأخر. هاني: لأ يا عم هنروح. شهد: متخلينا يا أبيه عشان نكون جنب حلا النهارده. ثم نظر الكل لكلامها وهم يفهمون هذه العنيدة.

هاني: لأ ويلا. لأنه يفهم أخته. ثم ذهبوا ونزل مراد معاهم حتى يذهب إلى بيته برضو. أما أحمد أخذ حلا في حضنه حتى تنعم براحة ثم ناموا. في بيت الحاج محمد... هنا: شوفتي البت المزة اللي دخلت دي. ملك: أنهي واحدة فيهم. (كانت مرام وشهد الاتنين كانوا هناك، هنا قصدها شهد) هنا: الرز بلبن يابت. ملك: أيوه اللي كانت مع أخوها. هنا: أيوه أخوها يا أختي اللي كان متنح فيكي. ملك: بس يابت واتلمي وخلي ليلتك تعدي.

هنا: بس موز بلبن يابت يا ملك. ملك: متحترمي نفسك يا خربيتك. هنا: المهم شوفتيها كانت بتبص لأحمد وهو ماسك حلا إزاي. ملك: ما أخدتش بالي. هنا: ما إنتي كنتي متنحة في أخوها، هيبقا البت وأخوها. ملك: قومي ننام عشان الجامعة بدل ما أكسر الأوضة دي فوق دماغك. ضحكوا الاتنين مع بعض على نفسهم. ثم قاموا يناموا. عند نانسي... نانسي: يعني رجعت. مرام: بس إيه رجعت وشكلها هتموت حلا. نانسي: بس إحنا هنصبر لما نشوف هتعمل إيه معاها.

مرام: وأنا هقومها عليها وهزن عليها بكلام. نانسي: أيوه كده استمري. مرام: حق لو دا حصل وخلصنا من الاتنين. نانسي: إنتي تاخدي أحمد وأنا الفلوس والشركة. ثم ضحكوا ضحكات خبث. جاء صباح اليوم التالي... عند زينة... فايزة: مبلاش البت تشتغل يا حسن. حسن: ومين يصرف عليها. فايزة: يا أخويا تقعد من المدرسة. حسن: وأكلها ومصريفها ولبسها مين يدفعهم يا ولية.

سكتت فايزة وهي حزينة على حظ بنتها وتدعي من قلبها أن تحصل معجزة ترحمها من اللي هي فيه. قامت زينة من النوم وهي تدعي أن يومها يكون هادئ بدون مشاكل. ثم لبست وخرجت لتذهب إلى المدرسة، ولكن وقفها صوت جوز أمها حسن: تيجي على طول عشان نروح لناس يا بت. زينة: حاضر. ثم خرجت لتذهب إلى مدرستها. في قصر أحمد... قام أحمد من النوم ونظر إلى حلا وابتسم، فهي طفلة جميلة جداً، ثم بدأ يقومها وهو يداعب أنفها الصغير. قامت حلا

ثم نظرت بابتسامة وقالت: صباح الخير يا أبيه. أحمد: صباح الخير يا حبيبتي. حلا: أنا هروح المدرسة. أحمد: لو تعبانة بلاش النهارده. حلا: لأ لازم أروح. أحمد استغرب من إصرارها وقال: اشمعنا يعني. حلا: عشان أشوف زينة عملت إيه. أحمد: تعمل إيه في إيه، مالها زينة. حلا: جوز أمها عاوزها تسيب المدرسة وتشتغل خدامة عند ناس. أحمد بصدمة: إنتي بتكلمي بجد. حلا: أيوه هي قالتلي كده امبارح. أحمد: طب قومي عشان هنروح مشوار قبل المدرسة.

ثم قامت حلا تجهز للنزول مع أحمد. بعد وقت خلصوا ونزلوا وفطروا وخرجوا. في العربية عند أحمد... اطلع يا عم محمود على... بعد فترة من الوقت وصلوا في حارة فقيرة. حلا: إيه جبنا هنا. أحمد: انزلي وهتعرفي. ثم نزل أحمد بهبته وسط الحراسة، ثم طلع بيت مكون من دورين. خبط الباب أحمد ثم انفتح الباب و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...