في المطار تأتي صاحبة الشعر الذهبي والعيون الزرقاء مثل لون البحر والبشرة البيضاء والجسم الأنثوي. وها قد أتت هذه الجميلة (شهد) وينزل شاب في أواخر الثلاثين وهو هاني الشيمي. هاني: يلا يا شهد هاتي الشنط عنك. شهد: سيبهم يا بيه. هاني: لأ يا حبيبتي هاتي عنك. شهد: هو إحنا هننزل في شقة ماما؟ هاني: أيوه يا حبيبتي لحد بس ما أشوف فيلا كويسة هنا. شهد: ولا يهمك يا بيه، أصلًا شقة ماما كويسة.
ابتسمت وخرجا من المطار وفي طريقهما إلى الشقة. عند حلا في المدرسة كانت قاعدة بتحل وتذاكر هي وزينة وتشوف اللي فات امبارح. حلا: يا آه أنا إيدي وجعتني. زينة: خلاص هاتي أكتب عنك حبّة. حلا: إزاي بس وإيدك وجعاكي من ضرب عمو حسن. زينة: يا ريت جات على كده، ده عاوز يخليني أشتغل خدامة عند ناس. حلا بصدمة: إزاي ده والمدرسة؟ زينة: والله مش عارفة بقى. وفي أثناء حديثهم جاءت الطفلة الملعونة زهره.
زهره: إنتي محرّمتيش من علقة الدور اللي فاتت؟ حلا: لأ، ولو عملتي حاجة هقول للأستاذ وخليه يتصرف معاكي، فاهمة. زهره: لأ، ده إنتي عاوزة تتربي. وكانت رايحة تضربها بس دخل المدرس وقال: المدرس: في إيه هنا؟ حلا: يا أستاذ دي كانت عاوزة تمد إيديها عليا. المدرس: اتفضلي مكانك يا زهره، وده آخر إنذار ليكي. نظرت زهره إلى حلا وهي تتوعد لها. عند أحمد في الشركة أحمد: الو يا عم محمود هات حلا على هنا في الشركة. ثم أغلق. وفجأة الباب فتح.
صوت: الناس وحشتني. أحمد قام يجري على هاني: ياااه وإنت كمان والله يا راجل، تعالي. هاني: منا قولت نقرب المسافات ونكون هنا جنبكم. أحمد: أحسن قرار والله. هاني: بس إيه، هكون شريكك إنت ومراد. أحمد: ياااه إنت تؤمر يا هاني، خلاص يا عم نعمل اجتماع وتجيب مراد وأنا هجيب شهد كمان. أحمد: احم، هي جات معاك؟ هاني: أيوه، وطبعًا إنت عارف إن الشركة اللي أنا سبتها في أمريكا كانت ورثي أنا وشهد، وهي شريكتي في كل حاجة.
أحمد: ربنا يخليكم لبعض، طب تمام، خلص إنت اللي هتعمله وأنا هقول لمراد وكمان مرام. هاني: هي لسه موجودة؟ أحمد: للأسف، وكمان ليها أسهم معانا. هاني: تمام، يلا ونتقابل في غرفة الاجتماعات. عند ملك وهنا في جامعة ملك: ها هتاكلي إيه قبل المحاضرة؟ هنا: تصدقي وحشتني الفول والطعمية. ملك: يا شيخة اتوكسي، أومال لو ما كناش أكلنا امبارح. هنا: على قد لحافك مد رجليك يا ماما، وأنا ممعيش فلوس كتير.
ملك: أمري لله، ناكل فول وطعمية، ويلا عشان هنخرج ونروح لعلا عشان أديها التليفون بتاعها، نسيتوا معايا. هنا: أشطات يا مزتي، يلا بينا. عند حلا وزينة الجرس رن وهيروحوا. زينة: أشوفك بكرة بقى يا حلا. حلا: ماشي يا زينة، وخلي بالك على نفسك. زينة ابتسمت وقالت: حاضر. حلا: بقولك إيه، تعالي اركبي. زينة: أركب فين؟ حلا: تعالي هوصلك. زينة قالت لها: ماشي، بس تنزليني على أول الحارة عشان عمو حسن. حلا: حاضر، يلا.
وركبا العربية وقالت حلا لعم محمود يوصل زينة الأول. العم محمود: ماشي، بس هتصل على أحمد بيه. ثم اتصل على أحمد وقالوا: ماشي، ويخلّي باله منهم. في الشركة أحمد: أيوه يا مراد، كله تمام. مراد: طيب تمام، يلا وأنا كلمت مرام وجاية، وهاني بعت العربية لشهد تيجي، واتصلت بالمحامي يجي ويجهز الورق المطلوب. أحمد: تمام أوي، يلا بينا. ثم خرجوا في غرفة الاجتماعات.
بعد فترة من الوقت وصلت حلا وزينة وطلعت على الشركة عشان تروح لأحمد. أما زينة ستذهب إلى مصيرها وهو زوج أمها حسن. حسن: أهلاً يا ست الحسن. زينة نظرت له بخوف أن يضربها زي كل مرة. ثم قال: حسن: أنا شفتلك شقة هتخدمي فيها، إنما إيه ناس غنية وهيدولك مرتب حلو يا بت. فايزة: بجد يا خويا، يعني هتاخد كام؟ حسن: وإنتي مالك يا ولية. فايزة: خلاص يا خويا. ثم نظرت إليهم زينة بحزن على مصيرها الآتي. في قصر عائلة الديب
نانسي: أيوه اجهزي، أنا جايه في الطريق. هي: لأ ياهانم، أحمد بيه النهاردة مش هينفع عشان هاني بيه جه هو وأخته. نانسي: تقصدي هاني واخته شهد. هي: أيوه ياهانم. نانسي: اقفلي إنتي دلوقتي. ثم أغلقت ونظرت بشر ونزلت وخرجت إلى الخارج وأخذت عربيتها وذهبت. تنزل شهد من العربية وتدخل الشركة بجمالها الرقيق، حتى لفتت أنظار الموظفين. وتدخل هي وهاني، ثم دخلا غرفة الاجتماعات. وتقابلت العيون. أحمد: أهلاً وسهلاً، ازيك.
شهد: أهلاً بيك يا أحمد. وفضلوا شوية يبصوا لبعض. ثم قال مراد: مراد: احم، يلا يا جماعة نجهز على ما تيجي مرام. شهد: هي مرام شريكة معاكم؟ أحمد: أيوه وهتكون شريكتك. شهد: تمام أوي. ثم جلسوا يتناقشون في الاجتماع، ثم تدخل مرام بطلتها وتنظر إلى شهد وتقول: مرام: أهلاً، نورتي يا شهد. شهد: بدون نفس، أهلاً. هاني: كده كله تمام، يلا بقى يا جماعة نبدأ. مراد: يلا بينا. وبدأ الاجتماع.
تنزل حلا من العربية وتدخل جوا الشركة. وكل دا تنظر لها عيون بشر وتضحك. تطلع فوق وتسأل هدي السكرتيرة وتقول: حلا: هو أبيه فين يا أبلة هدي؟ هدي: في غرفة الاجتماعات. حلا: تمام، أنا هروح. هدي: استني أوصلك. حلا: لأ، أنا عارفاها، هروح أنا. ثم تذهب حلا إلى غرفة الاجتماعات. وتفتح الباب وتجري على حضن أحمد. وطبعًا في الصدمة والمستغرب والاتجنن و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!