الفصل 31 | من 35 فصل

رواية الصغيرة والديب الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم ميرو محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,199
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

ظلت تمشي حلا في الطريق حتى وقفت أمامها عربية مرام. نزلت مرام أول ما شافت حلا. مرام: حلا مالك ورايحة فين في الوقت ده؟ حلا: ونبي يا قبلة خديني معاكي. مرام: مينفعش، وأحمد؟ حلا: مبقاش ليا مكان هنا، بليز يا قبلة بليز. مرام: اهدي، أحمد لو عرف هيبهدل الدنيا. حلا: ما انتي لو ما خدتنيش أنا برضو همشي. مرام بتفكير: طب تعالي معايا، هاخدك. ثم ركبت حلا مع مرام وانطلقوا بالعربية إلى المطار. في القصر...

كان جالس أحمد وشهد وضيوف على الترابيزة وكانوا يتحدثون حتى جاءت فاطمة. فاطمة: الحقني يا بيه، حلا هانم لمة هدومها ومشيت. أحمد: بتقولي إيه؟ ثم طلع يجري داخل القصر. ظلوا يدورون على حلا حتى جاءت رسالة لأحمد. عند حلا... وصلوا إلى المطار وحجزت حلا تذكرة ومنتظرين الطائرة. وصل أحمد بالعربية إلى المطار بهيبته والحرس وراه. ثم دخل المطار ووقف أمام حلا. اتصدمت حلا من أحمد. ثم قالت: حلا: أبيه.

أحمد بغضب: اتفضلي معايا دلوقتي، لما نروح لينا حساب. حلا: أنا مش هروح معاك. أحمد: حلااااا. حلا بخوف: لو سمحت روح لخطيبتك، أنا... ولم تكمل حتى رفعها أحمد على كتفه وذهب. وابتسمت مرام ثم تذكرت ما حدث. فلاش باك: حلا: هو إحنا هنروح فين؟ مرام: هنروح المطار، أنا مسافرة. حلا: طب هروح معاكي هناك، ومتقوليش لحد إني معاكي. ابتسمت مرام ثم بعتت رسالة لأحمد وكتبت فيها: حلا معايا، تعالي على المطار. باك.

ثم ذهبت مرام للطائرة حتى تسافر السعودية. عند أحمد وصل إلى القصر هو وحلا وكان الجميع ينتظرونهم. دخلت حلا وأحمد وجريت حلا على حضن علا. علا: بس بس، اهدي اهدي يا حبيبتي. أحمد: خديها واطلعي يا علا فوق. حلا: لأ، أنا مش هقعد هنا تاني. شهد: يا ريت يكون أحسن. أحمد: شهدددددد، اخرصي. حلا: أنا عايزة أمشي من هنا، مبقاش مكاني. أحمد: يعني إيه، يعني عايزة تمشي يا حلا؟ حلا بدموع: مبقاش مكاني يا أبيه، انت خلاص هتتجوز.

أحمد: ده بيتك يا حلا. حلا: لأ، أنا عايزة أمشي. الحج محمد: خلاص يا ابني، حلا هتيجي معايا مع هنا. أحمد: مقدرش يا حج تبعد عني. حلا: مين قال كده، انت سبتني خلاص يا أبيه. وفضلت تعيط جامد. أحمد: خليكي يا حلا عشان خاطر أبيه عندك. الحج محمد: خلاص يا ابني، هاخدها ترتاح يومين ويبقى يحلها المولى. أحمد بحزن: تمام، بس هما يومين بس. شهد: كويس، حتى نكون جهزنا للخطوبة يا أحمد. نظرت حلا لأحمد بحزن.

ثم أخذها الحج محمد إلى بيته وذهب الكل إلى منزلهم. أخذ مراد علا وذهب إلى بيتهم. علا: أنا قلقانة أوي على حلا. مراد: لأ، سيبك بقا من حلا والدنيا دي، خلينا في دنيتنا. علا بكسوف ابتسمت. مراد: حلاوتك. ثم خلع ملابسهم وذهبوا في عالمهم الخاص. عند هاني. وصل هاني الفلة بتاعته. هاني: ادخلي يا عروسة. ملك: دخلت ثم قالت: فين أوضتي؟ هاني: انتي مستعجلة أوي كده؟ ملك: فين بس؟ طلع هاني وملك إلى أعلى ثم دخلت ملك وأغلقت الباب بسرعة.

هاني: إيه دا، إحنا فينا من كده. ملك ابتسمت: روح بقا نام في أوضة تاني. هاني: يابت افتحي، لكسر الباب. ملك: ..... ذهب هاني لغرفة ثانية يندم حظه. عند حلا. وصلت حلا والحج محمد وهنا إلى البيت. هنا: خلاص بقا يا حبيبتي، كفايا عياط. حلا بدموع: حاضر، ممكن أدخل أرتاح شوية؟ الحج محمد: ادخلي يا بنتي، دخليها يا هنا ترتاح. ذهبت حلا وهنا داخل الغرفة.

غيرت حلا ملابسها ولبست بجامة مريحة حتى تنعم براحة، وذهبت إلى السرير حتى تنام وتنعم بشوية من الهدوء والراحة. ولاكن لا تغفل هذه العيون العشاقة للديب وظلت حلا تفتكر اللي حصل كله وتبكي. عند أحمد. ظل طول الليل يفكر في حلا وإزاي يعمل كده في صغيرته، فهي صغيرة الديب. عدا هذا اليوم على الكل بحزنه وفرحه على الجميع. حتى أتى الصباح الجديد وانطلقت إشاعة الشمس الذهبية على شباك هذه الحورية حلا. هنا: قومي يا حلا يلا عشان نفطر.

حلا: سبيني يا أبيه، عاوزة أنام. هنا بحزن: حلا، قومي أنا هنا. قامت حلا وافتكرت اللي حصل كله ونظرت بحزن لهنا. هنا ابتسمت وقالت: يلا نفطر، أنا عملتلك فطار تحفة. حلا بابتسامة: ثانية وهاجي. ثم ذهبت حلا إلى الحمام وخرجت عند الحج محمد وهنا. حلا بابتسامة: صباح الخير. الحج محمد: صباحك جنة يا بنتي، اقعدي يلا افطري. جلست حلا وبدأت في الأكل. هنا: إيه رأيك نخلص وتيجي معايا الشركة؟ حلا: بجد، يا ريت. هنا: أشطا، يلا افطري واجهزي.

فطرت حلا وجهزت ونزلت هي وهنا إلى الشركة. عند أحمد. قام أحمد دخل الحمام ولبس ونزل إلى الشركة دون فطار. وصل أحمد إلى الشركة وبدأ في شغله ولاكن عقله مشغول بحلا. عدت الأيام وحلا كانت بتروح مع هنا الشركة وأحمد طبعاً عارف كل حاجة وكل أخبار حلا بتوصله، كان ما يمشيش حراسة وراها. حتى وهي بعيدة لم يتركها. ظلت حلا وأحمد على هذا الحال. ومراد بدأ حياته مع علا وأيامهم كلها سعادة.

وملك وهاني بدأوا في حياتهم بعد مشكسات ملك لهاني حتى بدأت الحياة بينهم مثل أي زوجين واستقرت مرام في السعودية ولاكن على تواصل مع أحمد. وشهد كل يوم وهي في محاولات تخرج حلا من رأس أحمد ولاكن دون جدوى. حتى جاء اليوم المنتظر وهو أن أحمد يروح لحلا عند الحج محمد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...