الفصل 32 | من 35 فصل

رواية الصغيرة والديب الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم ميرو محمد

المشاهدات
17
كلمة
1,421
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

ذهب أحمد إلى بيت الحاج محمد. خبط أحمد على الباب وفتحه الحاج محمد. أحمد: ازيك ياحج محمد. الحج محمد: يا اهلا يابني، اتفضل اتفضل. دخل أحمد إلى الداخل وهو ينظر حوله. ابتسم الحاج محمد ثم قال: هي مش هنا. أحمد: اومال فين. الحج محمد: انت نسيت إن عندها امتحانات. أحمد: لأ عارف، بس افتكرت رجعت. الحج محمد: زمانها على وصول. حتى لم يكمل كلامه ودخلت حلا وهنا. أول ما حلا شافت أحمد، نظرت إليه بحزن وقالت: حلا: السلام عليكم.

أحمد والحج محمد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الحج محمد: تعالي يابنتي، أحمد بيه جاي يكلم معاكي شوية. حلا بحزن: مفيش كلام ياعمو. أحمد: حلا معلش، خلينا نكلم شوية. حلا: أظن يا بيه الكلام خلص ومعدش في كلام يتقال. الحج محمد: يابنتي اسمعي. حلا: بس م... أحمد: عشان خاطري ياحلا، اسمعيني بس. نظرت حلا لعيون أحمد ثم قالت: تمام، اتفضل. ذهبت حلا وأحمد في البلكونة. أحمد: عاملة إيه. حلا بحزن: نظرت لأحمد وقالت: اهو عايشة يا بيه.

أحمد: متقوليش بيه، انتي عارفة كل حاجة، عارفة إني بحبك ياحلا. حلا: ولما انت بتحبني روحت تخطب شهد؟ دا حبك ليا؟ دا حب يا أحمد بيه؟ دا هو الحب بنسبة ليك؟ تكسر قلبي وتشوف دموعي؟ تهين حبي؟ رد عليا. أحمد: عشان بحبك مش عاوز أظلمك، والله أنا فعلاً بحبك وعاوزك. حلا: وشهد؟ لما انت بتحبني هتقولها إيه؟ هتكسر قلبها هي كمان؟ أحمد: ومين قالك إن شهد بتحبني؟ حلا بصدمة: تقصد إيه.

أحمد: شهد بتحب حامد. عاوز أقولك إن شهد كانت حبيبتي من زمان، ولما عرفت إنها بتحب أخويا بعدت عنها، وهي سافرت بعدها. حلا: اومال خطبتها ليه. أحمد: عشانك، عشان مظلمكيش معايا، وعشان كنت فاكر إنك مش بتحبني. حلا: وهي لما مش بتحبك وافقت ليه. أحمد: شهد من يومها مبتحبش حد يقرب مني، بس هي مش بتحبني، عاوزا أكون معاها. فاكرة إن زي زمان بحبها، وهي لما عرفت إني بحبك وافقت عشان تبعدك عني. بس أنا خلاص مش هكمل، أنا بحبك وعاوزك.

حلا: تؤتؤ، مش بسهولة كده يا أحمد بيه. أحمد: نعم ياختي؟ اومال عاوزة إيه. حلا: هقعد هنا، وهنعمل خطوبة الأول، وتيجي تتقدم ليا وأنا أشوف أوافق ولا أرفض. أحمد: لا ونبي، دا إيه دا إن شاء الله. حلا: إذا كان عاجبك. أحمد: ماشي ياحلا، إن ما أوريتك فعلاً تربيتي. ههههه. ثم خرجوا إلى الحاج محمد. الحج محمد: ها، اترضيتوا. أحمد: إيوه، بس الست حلا بتعلمني الأدب بذوق. هنا: جدعة يابت يا لولو. حلا: لا، دا أنا أعجبك أوي.

أحمد: ماشي ياحلا، ماشي. ثم ذهب أحمد إلى الشركة. أحمد: أول ما آنسة شهد تيجي، بلغيني على طول. هدي: حاضر يافندم. عند مراد. مراد: إيه رأيك ياحبيبتي نروح نشوف حلا. علا: ياريت، هي وحشتني أوي والله. مراد: خلاص نروح وناخد أحمد، يمكن يتصالحوا. ولم يكمل كلامه، حتى رن هاتف مراد، وكان أحمد. رد مراد وقال: ابن حلال، كنا لسه جايبين في سيرتك. أحمد: اشمعنى يا وش المصايب. مراد: تصدق أنا غلطان إني كنت هاخدك ونروح لحلا.

أحمد: طب ما أنا برن عليك فعلاً عشان آخدك انت وهاني وحامد وعلا عشان أروح أخطبها. مراد بصدمة: ها؟ بتقول إيه؟ كلام اللي سمعته دا بجد. أحمد: إيوه بجد، وأجهز بقى انت وعلا عشان نروح بكرة، وأنا هكلم هاني وحامد دلوقتي. ثم أغلق الهاتف وقال مراد. مراد: علا، أحمد هيخطب حلا. علا بفرحة: بجد؟ يارب، أنا فرحانة أوي. مراد: طب ما تيجي أقولك كلمة سر وانتي فرحانة كده. ثم ذهبوا في عالمهم الخاص. عند أحمد في الشركة.

وصلت شهد إلى الشركة، ثم دخلت المكتب عند أحمد. شهد: إيه يا أحمد؟ هدي السكرتيرة قالتلي إنك عاوزني. أحمد: إيوه، اتفضلي اقعدي الأول. جلست شهد ثم تكلم أحمد. أحمد: بصراحة كده ياشهد، بدون لف ودوران، أنا بحب حلا وهخطبها. شهد: نظرت لأحمد وقالت: وأنا عارفة. أحمد: عارفة إيه. شهد: عارفة إنك بتحبها. أنا فعلاً مش هكدب عليك وأقولك إني بحبك، بس بجد كنت أتمنى إنك تكون في يوم ليا، أو إنك تحبني زي حلا. أحمد: بكرة ربنا يبعتلك الأحسن.

شهد: مش مهم بقا، المهم تقدر تحافظ على حلا، لأنها بتحبك هي كمان. أحمد: انتي شخصية جدعة، وأكيد ربنا هيبعتلك شخص يحافظ عليكي. شهد: مش مهم، المهم أنا هرجع تاني أمريكا. أحمد: ليه كده؟ خليكي معانا. شهد: لاء، هروح أبدأ حياتي هناك تاني، وأنا كنت مرتاحة هناك. أحمد: بالتوفيق إن شاء الله. ثم خرجت شهد من المكتب وذهبت إلى الفلة عند هاني. عند هاني. ملك: أنا دايخة أوي ياهاني. هاني: أطلب الدكتورة تجيلك. ملك: لاء، أنا عارفة في إيه.

هاني: قولي، في إيه؟ مخبية إيه؟ قولي. ملك: يا أخي اديني فرصة أتكلم. هاني: اتكلمي، قولي. ملك: أصل أنا حامل. هاني بفرحة: بجد؟ أنا هبقى أب بجد يا ملك. ملك: إحنا هنهزر في دي كمان. هاني: يا شيخة خليني أعيش اللحظة. ملك: بلا عيش بلا رومان، أنا جعانة أوي. هاني: يا ست انتي، شوية وهتاكليني، هو في إيه؟ ابن المفجوعة دا. ملك: متقولش كده على ابني يا جدع انت. ظلوا ينقرون في بعض حتى دخلت شهد. شهد: في إيه يا جماعة؟

صوتكم جايب آخر الدنيا. هاني: بركيني يا شهد، هبقى أب. شهد: بجد يا بيه؟ ألف مبروك. مبروك يا ملك. ملك: الله يبارك فيكي يا شهد، عقبال ما نفرح بيكي. شهد بحزن: معلش بقا، مش هقدر أكون معاكم، لأني هسافر. هاني: هتسافري ليه؟ في إيه. بدأت تحكي شهد الحصل. ثم قال هاني: بكرة ربنا يعوضك خير يا حبيبتي. شهد: إن شاء الله يا بيه. ملك: طب هتسافري إمتى. شهد: طايرتي كمان ساعة، يدوب ألم حاجاتي.

ثم ذهبت شهد إلى المطار، وانطلقت الطائرة إلى أمريكا، وبداية جديدة لشهد. عند حلا. بدأت حلا تجهز نفسها لمقابلة أحمد ليها، وأن هو ده اليوم المنتظر. هنا: جهزتي ياحبيبتي. حلا: إيوه، بس أنا مكسوفة أوي. هنا: ياختي، مش ده اللي كنتي هتجنني عليه. حلا: ياشيخة اتهدي بقا، حسسيني إني عروسة ومكسوفة. هنا: أه، أحسسك. طب يلا يابت على المطبخ أدامي. حلا: ياستر يارب منك. عند أحمد.

جهز أحمد ولبس بدلة شيك جدا لونها كحلي مع قميص أبيض وساعة وبرفان خاص، وبقى قمر عريس بقا. ثم انطلق هو ومراد وحامد وهاني وعلا إلى بيت حلا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...