الفصل 30 | من 35 فصل

رواية الصغيرة والديب الفصل الثلاثون 30 - بقلم ميرو محمد

المشاهدات
16
كلمة
1,306
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

جهزت كل شيء للفرح، وجاء اليوم المنتظر. فايزه: يلا يا بنات، خبيرة التجميل وصلت. اتجهت البنات لأعلى حتى يجهزوا. كانت علا ترتدي فستان زفاف في قمة الجمال، ويزينها الطرحة البيضاء، فزادت جمالاً أكثر وأكثر. وملك كذلك، ولكن دون طرحة. أما حلا، فكانت أميرة وينقصها أمير يأخذها على حصانه الأبيض. أما زينة، فكانت محتشمة، ولكنها كانت ملاك نازل من السماء. وهنا ظهرت كأنها حورية بحر بفستانها الأزرق. كانت البنات في قمة الجمال.

أما عند شهد، فكانت ترتدي فستان رقيق لونه أسود. ومرام، آخر يوم لها في القاهرة، وستسافر بعد الفرح على طول، ولكنها كانت جميلة هي كمان. أما عند الشباب، جهز هاني ومراد، وكانوا في قمة الجمال، فهم عرسان الليلة. أما عند أحمد، فكان حزين بعض الشيء في هذه الخطوة التي سيأخذها، قد تسبب مشاكل بعض الشيء. ولكن لبس بدلة رسمية لونها أسود وقميص أبيض، وفتح أول زرارين مع برفانه الخاص، وصفف شعره، وكان في قمة الجمال، فهو أحمد أديب.

أما يونس وحامد، فكانا أيضاً لبسا، وكانا شيك جداً. جهز الكل ونزلوا أسفل حتى ينضموا للحفل وينتظرون المعازيم. بدأ الحفل. وكانت البنات قد انتهوا، حتى اندهش الكل من المكياج بتاع حلا، وأد إيه هي جميلة جداً. هنا: إيه ده، دي حلا؟ إيه الجمال ده كله. حلا: بجد حلوة؟ ملك: حلوة، بس ده انتي جميلة جداً. علا: ناقصك عريس ياخدك على حصانه. حلا: بس بقى يا أبلة، ده انتي الجميلة أوي. زينة: حلا بتشيل العين من عليها. ضحك الكل.

ثم الباب خبط ودخل مراد، وانصدم من جمال علا. وكذلك هاني. فكانوا بجد أميرات. أما يونس، أول ما شاف زينة، تنح في جمالها وقال: أنا شكلي هحصلكم يا جدعان. ابتسمت زينة بخجل، ونظرت فائده إليهم وفرحت جداً بتلميحات يونس. أما عن حامد، أول ما شاف هنا بفستانها، فهي فعلاً حورية البحر بفستانها الأزرق، وأعجب بها جداً، ثم قال: حامد: هو الحاج محمد فين يا جماعة؟ أنا عاوز أتجوز أنا كمان. هنا: الحاج محمد مين؟ وتجوز مين يا جدع أنت؟

حامد: انتي يا مزة، ونعم لزوجك. ابتسمت هنا واحمرت حدودها من الكسوف. ثم نزل الكل لأسفل، معاد حلا اللي بتدور على جزمتها. وأحمد اللي كان في الحفل بيقابل المعازيم. بدأ الحفل، وكتبوا الكتاب، وكل واحد ذهب بعروسته على الكوشة. ذهبت شهد إلى أحمد وقالت: شهد: إيه رأيك يا أحمد في... ولم تكمل، حتى التفتت الأنظار لهذه الأميرة التي تنزل بفستانها المنفوش الأزرق الفاتح بلميع، وشكلها الجميل الرقيق، نعم هي حلا.

أحمد في نفسه: يا ربي على هذا الجمال، أخبيكي فين يا حوريتي من عيون الكل. حتى فاق على واحد راح لحلا يعبر عن جمالها. فجرى أحمد اتجاه حلا وأمسك بخصرها وقال: أحمد: حلا تخصني، ابعد عن هنا. الشخص: أنا بس كنت بمدح في جمالها. أحمد: امشي من هنا حالا، لخلي الإسعاف تيجي تشيلك من هنا. جرى الرجل فوراً من أمام الديب. حلا: إيه رأيك يا بيه؟ وابتسمت. أحمد: وحش إيه اللي انتي عاملاه ده في نفسك. حلا: بزعل، بجد يا بيه.

أحمد: أيوه، امشي قدامي عشان محدش يضايقك باللي انتي عاملاه ده. ذهبت حلا بزعل ورا أحمد، وهي تقول في نفسها: هو فعلاً شايفني كده عشان شهد معايا، ولا أنا فعلاً وحشة. خرجت من تفكرها على صوت شهد وهي تقول: شهد: ازيك يا حلا. حلا بغيظ: أهلاً. شهد: لينا خبر أنا وأحمد هيعجبك أوي. حلا نظرت لأحمد وقالت: خبر إيه ده. نظر أحمد لحلا نظرة أخيرة، وكأنه يقول فيها: آسف، آسف جداً يا حلا. ثم ذهب إلى الميكروفون وتكلم. أحمد: يا جماعة اسمعوني.

نظر الكل إلى أحمد بانتباه. أحمد: طبعاً أنا ببارك لإخواتي على فرحتهم، وانهاردة أنا بشاركهم في فرحتهم دي وعاوز أعلن حاجة. نظر الكل جيداً ليسمعوا الشيء الذي سيقوله أحمد. ثم توجه نظر أحمد إلى حلا جيداً وهو يقول: أحمد: أنا قررت أخطب شهد وأتجوزها. "بوم" نزل الخبر على الكل كالصاعقة. زينة والكل قام وقف وهم ينظرون إلى حلا، التي أول ما سمعت، اتصدمت وكأنها حد بيدبحها بسكين حاد جداً، وتجمدت الدموع في عيناها.

وظل ينظر أحمد إلى حلا حتى يرى رد فعلها، ولاكن حلا لم تكن في هذا العالم، ظلت تفكر وتقول: هل فعلاً تخلى عني؟ هل فعلاً سيتزوج ويتركني؟ أو أنا كنت فعلاً عبء عليه؟ أو ماذا ماذا؟ هل هذا هو حبيبها؟ لاء لاء لاء لاء. حتى سقطت مغشياً عليها. جرى الكل على أحمد، وجرى أحمد على حلا، وشالها وطلع فوق في غرفتها. كانوا يحاولون أن يفيقوها، ولكن دون جدوى، حتى تكلم أحمد وقال: حد يطلب الدكتورة حالا.

بعد وقت قصير، جاءت الدكتورة وخرج الكل خارج الغرفة. كشفت الدكتورة وأعطت حلا حقنة مهدئة حتى تنعم براحة، ثم خرجت. أحمد والكل جري عليها وقال: أحمد: مالها يا دكتورة. الدكتورة: للأسف انهرت عصبي، وشكلها اتعرضت لخبر أو كلام ضيقها، ياريت تسبوها دلوقتي. حزن أحمد على حلا جداً، ثم قال: أحمد: يلا ننزل يا جماعة عشان الناس والحفلة، وداده فاطمة هتكون جنبها. ثم نزل الكل لأسفل. حتى جاءت مرام. مرام سلمت على الكل لأنها وصلت الساعة عشرة.

عند حلا، بعد وقت فاقت، ونظرت حولها، لقت الدادة فاطمة. حلا: أنا فين. فاطمة: خليكي يا بنتي، ارتاحي. حلا افتكرت اللي حصل، قامت من على السرير ووقفت، طلعت شنطتها ولمت هدومها. فاطمة: لاء يا بنتي، خليكي، هتروحي فين. حلا: خلاص يا دادة، مبقاش ليا مكان هنا. فاطمة: أحمد بيه لو عرف هيزعل. حلا: معلش، سيبني يا دادة. فاطمة: لاء، خليكي هنا لما أنزل أقول لأحمد بيه الأول. نزلت فاطمة. وأخذت حلا شنطتها وسبورتها ونزلت.

طلعت من الباب الخلفي وخرجت، وظلت تمشي تمشي، حتى وقفت أمامها عربية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...