وصل أحمد إلى بيت الحاج محمد هو والجميع، ثم صعدوا إلى الأعلى. فتح الحاج محمد الباب وقابل أحمد والجميع ورحب بهم. ثم دخلت علا وهنا إلى حلا. علا: بسم الله ما شاء الله، إيه القمر ده يا لولو. حلا قامت جريت على علا وحضنتها وقالت: وحشتيني أوي يا أبله. علا: وأنتي كمان يا أحلى عروسة. حلا: بس بقا يا أبله، متكسفنيش. هنا: نعم يا أختي، اللي يشوفك دلوقتي ما يشوفكيش وأنتي بتقوليلي حسسوني إني عروسة. حلا حبت تغيظ هنا.
حلا: طيب قولولي يا أبله، أبيه حامد جه برا. علا: أيوه جه، في حاجة ولا إيه. حلا: متقومي يا هنا، حطي شوية روج، البسي فستان، اعملي أي حاجة كده. هنا بصدمة: نعم يا أختي، وأنا مالي؟ هو أنا كنت العروسة؟ حلا: يمكن دلوقتي نشوف. ثم ضحكوا، وبعدها خرجوا من الغرفة. أول ما حلا دخلت على أحمد، تنح. أحمد في جمال حلا وشعرها السايل على ضهرها وشفيفها الكريز وعيونها الجميلة وجسمها الأنثوي، وكانت لابسة فستان هادي جميل.
ثم تكلم حامد: المهم يا حاج محمد، إحنا جايين نطلب إيد الآنسة حلا لأحمد. الحج محمد: والله يا ابني، البنت عندكم أهي، نشوف رأيها الأول. إيه رأيك يا حلا؟ حلا: سيبوني أفكر شوية. أحمد: نعم يا أختي، إيه ده؟ حلا: أفكر. أحمد: حلاااا، انجزي ومتختبريش صبري أكتر من كده. حلا: أنت من أولها بتزعق؟ أحمد: أنا أقدر برضه، طيب يا حبيبتي، تقبلي تكوني على اسمي وتكوني حبيبتي وزوجتي ودنيتي كلها؟ دابت حلا من الكلمتين وقالت: موافقة.
حامد: على بركة الله، نخش على الموضوع التاني بقا. الحج محمد والكل: موضوع إيه ده؟ حامد: يا حاج محمد، أنا طالب إيد الآنسة هنا. الحج محمد: والله يا ابني، أنا معنديش مشكلة. الرأي في الأول والآخر لهنا. إيه رأيك يا هنا؟ هنا: هنا هنا مين؟ حامد: يبقى على بركة الله، الفرح الأسبوع الجاي مع أحمد. هنا: خد هنا يا جدع أنت، هو سلق بيض؟ حامد: وأنتي عاوزة إيه يا ست هنا؟ تقدري تقولي لأ، أنتي خلاص دلوقتي تخصيني. هنا بكسوف ابتسمت.
الحج محمد: يبقى على البركة يا ولاد. ظلوا يتحدثون في الفرح حتى عدى الوقت. وقام أحمد والجميع حتى يذهبون. حلا: بكرة هنروح نشوف الفساتين أنا وهنا وأبله علا. أحمد: تمام، بس متخرجيش من غير الحرس. حلا: منا اليومين اللي عدوا كنت بمشي من غيرهم عادي. أحمد: وأنتي فاكرة عشان سبتك تعيشي مع الحاج محمد أنا كنت خلاص كده سبتك؟ لأ يا حبيبتي، الحرس كانوا وراكي بس من بعيد لبعيد، أنا مقدرش أغامر بيكي. حلا بنظرات الحب: بجد يا أحمد؟
أحمد: بجد يا قلب أحمد. مراد: ما كفاية محن بقا. أحمد: طب يلا يلا يا أخويا نمشي. حامد وهو يوجه الكلام لهنا: سلام يا مزتي. ثم ذهب الجميع إلى منزلهم، وعدى اليوم. جاء صباح اليوم الجديد، جاء بفرحة على الجميع، ضحك ومرح. تعالوا نشوف. هنا: بت بت يا حلا، يلا عشان نلحق نلف، علا برا وزينة مستنيين، يلا قومي. قامت حلا نطت من على السرير وقالت: أنا فين؟ أنا مش بحلم، صح؟ هنا: يا ضانية يا بنتي، أنتي سخنة، وريني كده.
حلا: سخنة في عينك، أو عي كده خليني أقوم. ثم ذهبت حلا إلى الحمام وخرجت، لبست بنطلون ضيق على تيشيرت أحمر وعليه رسمة بوسة، وعملت شعرها ديل حصان وحطت ملمع شفايف ولبست كتش. وكانت مزة مزة يعني. ثم خرجت وجرت على زينة. زينة: حلا، وحشتيني أوي أوي. حلا: وأنتي كمان يا زوزة أوي. علا: طب يلا يا بنات عشان منتاخرش، عشان نخلص ونروح نشوف ملك، عشان عرفت إنها حامل. حلا وهنا بفرحة: بجد، يعني هييجي نونو لينا؟
فضلو يهزروا حتى ذهبوا إلى المول. اختارت حلا فستان فوق فوق الروعة، تحفة كده. وهنا كذلك، وعلا وزينة اختاروا فساتين رقيقة وجميلة. ثم خرجوا من المول وذهبوا إلى مطعم يرتاحوا فيه شوية ويشربوا حاجة. عند أحمد في الشركة. مراد: يلا بينا على الاجتماع، المهندسة ياسمين وصلت. أحمد: تمام، حامد فين؟ مراد: حامد استقبلها في غرفة الاجتماعات. أحمد: طب تمام، يلا بينا. وذهبوا إلى الاجتماع. عند حلا والبنات. حلا: متيجوا نروح الشركة نشوفهم.
علا: نروح نعمل إيه؟ هنا: يمكن بيعملوا حاجة كده ولا كده، أو ممكن ميكونوش في الشركة أصلاً. علا: ينهار أسود، لأ، يلا بينا. ذهبت البنات إلى الشركة. عند أحمد في الشركة. أحمد: أهلاً يا بشمهندسة. ياسمين: أهلاً يا بشمهندس. ثم قالت: أنا مبسوطة إني هتعامل مع شركتك. أحمد: وإحنا أكتر، اتفضلي اقعدي. وبدأ الاجتماع. عند حلا، وصلوا إلى الشركة، ثم صعدوا إلى الأعلى. حلا: فين أحمد ومراد بيه وحامد بيه؟
السكرتيرة: في اجتماع يا فندم، تقدروا تنتظرهم في المكتب. حلا: لأ، إحنا هنروح غرفة الاجتماعات. السكرتيرة: مينفعش يا فندم، هما عندهم اجتماع مع البشمهندسة ياسمين، وده اجتماع مهم جداً. علا: مين البشمهندسة ياسمين دي؟ السكرتيرة: دي عميلة جديدة ومهمة جداً. حلا: طب خليكي في شغلك بقا، وإحنا هنروح. ثم جريت حلا والبنات إلى غرفة الاجتماعات. في غرفة الاجتماعات. أحمد: تقدري تكوني معانا من بكرة إن شاء الله.
ياسمين: بجد، مرسي يا أحمد. ثم مسكت يد أحمد. مراد: احم، طب كده تمام. حامد: اومال أنتي هتقيمي فين يا ياسمين اليومين دول؟ ياسمين نظرت لأحمد ثم قالت: أنا هاجي عندك يا أحمد. ولم تكمل حتى دخلت حلا والبنات. أحمد قام من على الكرسي وقال: حلا، أنتي فيكي حاجة؟ حلا: مفيش حاجة يا حبيبي، أنا قولت أجي أشوفك والبنات معايا. أحمد: طب يا حبيبتي، خضتيني، نورتي، تعالي. أحمد: أعرفك يا ياسمين، حلا خطيبتي وحبيبتي وفرحنا الأسبوع ده.
ياسمين: بجد، اومال مقولتش يعني. حلا: ويقولك ليه إن شاء الله؟ ياسمين بسهوكة: أصل أنا وأحمد حبايب أوي. حلا: وده من إيه إن شاء الله يا بشمهندس؟ أحمد: تقصدي إننا كنا صحاب يا حبيبتي. حلا: طب خلص الاجتماع ده ولا لسه؟ أحسن أنا حاسة إني دايخة. أحمد بلهفة: مالك يا حلا؟ في إيه؟ حلا: مش عارفة، أول ما دخلت هنا وحاجة كده خانقني، واقفة على قلبي. أحمد: طب تعالي تعالي معايا. مراد، ظبط أنت الدنيا. علا: نعم، يظبط إيه؟
امشي يا مراد قدامي عشان مظبطكش أنا. مراد: لاء يا حبيبتي، يلا نمشي. الـ... تظبطني الـ. ثم قال حامد: إنهي الاجتماع أنت بقا. هنا: ونعمة لو ممشيت دلوقتي لكون أنا النهاية لحياتك. حامد: هو كان في اجتماعه أصلاً. مع السلامة يا ياسمين هانم، فرصة سعيدة. وسابوا ياسمين في ذهول من اللي بيحصل. ذهب الكل إلى مكتب أحمد. حلا: مين دي إن شاء الله؟ أحمد: والله عميلة بس. علا: بس شكلها كده. مراد: دي غلبانة.
علا: مين دي الغلبانة يا أستاذ مراد؟ حامد: يا جدعان، إنتو مكبرين الموضوع ليه؟ إحنا أصلاً نص تعاملنا بيكون مع ستات. هنا: يبقى متتعملوش معاهم تاني. مراد: إيوه، ونام بقا يا حامد في حضن ست هنا وابقا كل رملة. هنا: وماله، ناكل رملة، مش أحسن ما تيجي واحدة زي السلعوة تاخدوا مني. حلا: فعلاً يا هنا، لازم يلغوا شغلهم مع الستات. أحمد: إنتو بتتكلموا على مزاجكم، لازم يكون في ثقة شوية.
حلا: يا حبيبي، أنا بثق فيك، بس مبثقش في البنات اللي حواليك. مراد: مكفينا محن، ويلا نطلب أكل ناكل. بعد وقت من الضحك والهزار، طلبوا أكل. ووصل أحمد وحامد هنا وحلا، وذهب كل واحد على بيته وناموا في سلام، وبكرة هنعرف أحداث يوم جديد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!