طلع أحمد وحلا البيت، وخبط أحمد على الباب. فتح حسن الباب واتصدم من اللي شايفه. أحمد: إنت حسن. حسن: إيوه يابيه، والله ما عملت حاجة. فايزة: مين ياحسن؟ خرجت تشوف إيه اللي بيحصل، وانصدمت هي كمان باللي قدامها، أحمد وحلا وحرس كتير معاهم. فايزة: فيه إيه يابيه؟ أحمد: مش لما تدخلوني تعرفوا فيه إيه، ولا نكلم هنا؟ حسن: اتفضل يابيه، اتفضل. وسّعي ياولية. دخل أحمد وحلا وفايزة وحسن الي الداخل. ثم قال أحمد: أحمد: جاي أعمل معاك اتفاق.
حسن: أنا تحت أمرك يابيه. وهو طبعاً هيموت من الخوف من شكل أحمد والحرس معاه. أحمد: تلاتة مليون جنيه. حسن وفايزة: كام؟ حلا ضحكت على شكلهم. أحمد: مالكم؟ قليل. هخليهم خمسة، خمسة مليون جنيه. حسن: وأنا موافق يابيه. أحمد: مش لما تعرف المقابل إيه؟ حسن: يابيه أنا موافق. أحمد: لأ، برضه أعرف المقابل. إن هاخد زينة منكم وأكتبها على اسمي. فايزة: إنت بتقول إيه؟ حسن: اخرسي ياولية! أنا موافق يابيه. أحمد: لأ، المهم الست فايزة توافق.
حسن: هتوافق يابيه، صح ياولية؟ فايزة: إنت عاوزني أبيع بنتي؟ حسن: إيوه، أحسن والله أرمي عليكِ اليمين. فايزة نظرت لأحمد بخوف ثم قالت: فايزة: بنتي هتكون في أمان يابيه. أحمد: اطمني ياست فايزة، أنا بقولك هكتبها على اسمي، يعني هتكون بنتي. فايزة: وأنا موافقة يابيه، بس بشرط... في شقة هاني وشهد. قامت شهد تجهز عشان تروح الشركة. لبست وجهزت، ولبست لبس ملتزم بالعمل، بس كانت زي القمر. خلصت وطلعت، لقت هاني لابس وقاعد بيشرب قهوة.
شهد: يلا بينا. هاني: قبل ما نخرج من هنا، اسمعي اللي هقوله كويس. شهد: فيه إيه ياابيه؟ هاني: أحمد صاحبي، مش عاوز تكوني سبب في زعلي أنا وهو، لأن ساعتها هزعل منك أوي. شهد: وأنا هكون سبب في زعلكم ليه؟ هاني: أظن إنتي عارفة كويس يا شهد. حطي كلامي في ودنك. ابتسمت شهد وقالت: حاضر ياابيه. هاني: أوعديني متعمليش حاجة لحلا أو تأذيها. نظرت شهد لهاني شوية ثم قالت: وعد ياابيه. هاني: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي. يلا بينا يا دودو.
ثم خرجوا ونزلوا عشان يذهبوا للشركة. عند بيت زينة. أحمد: شرط إيه ياست فايزة؟ فايزة: نص الفلوس تتحط باسم بنتي في البنك. حسن: إنتي بتقولي إيه ياولية؟ أحمد: ماشي ياست فايزة. حسن: إنتوا بتقولوا إيه؟ المبلغ كله يجيلي أنا بدل ما ألغي الاتفاق يابيه. أحمد: مش بمزاجك، الست فايزة هي اللي تقول. حسن: انطقي ياولية، انطقي. وكان رايح يمد إيده على فايزة. راح أحمد مسك إيده وقال: أحمد: لو عملت كده تاني، أنا مستعد أدفنك هنا.
فايزة: يابيه، ممكن طلب؟ أحمد: اتفضلي ياست فايزة. فايزة: أنا عاوزة أطلق منه. حسن: إنتي بتقولي إيه؟ طب أنا مش هطلق. أحمد: يعني إنتي عاوزة كده ياست فايزة؟ فايزة: إيوه يابيه، وخدني عندك، أنشالله لو كنت خدامة تحت رجلك، بس أكون جنب بنتي. أحمد: وأنا موافق. حسن: أنا مش هطلق. نظر إليه أحمد وقال: أحمد: هتاخد الخمسة مليون وهتطلق. حسن: بذهول: موافق، موافق. أحمد: امضي. ثم أمضى حسن، وخلص أحمد وأخد الست فايزة وحلا وذهبوا.
في العربية عند أحمد. حلا: يعني زينة هتيجي معانا البيت؟ أحمد ابتسم وقال: إيوه يا حبيبتي، وألست فايزة كمان مبسوطة. حلا: أوي ياابيه، أنا بحبك أوي. أحمد ابتسم ثم قال: عم محمود وصل حلا المدرسة، وبعدين الست فايزة القصر. عم محمود: حاضر يابيه. ثم نزل أحمد وعم محمود وصل حلا المدرسة، وأخذ الست فايزة على القصر. في الشركة. شهد: إيه المكتب دا؟ مراد: ماله ياست؟ عجبك؟ شهد: لأ طبعاً. هاني: ماله يا شهد؟
شهد: معرفش ياابيه، بس مش مستريحة فيه. مراد: لا إله إلا الله. اومال عاوزا إيه؟ أحطه على البحر؟ شهد: مبهزرش، أنا عاوزة المكتب اللي جنب أحمد. مراد وهاني: نعم ياختي؟ شهد: إيه مالكم؟ مراد: دا محدش بيدخله، إنتي عارفة إنه بتاع حامد ومقفول من يوم ما مشي، وأحمد مش هيوافق. شهد: معرفش، اتصرفوا بقى. نظر هاني ومراد إلى بعض وهما مش عارفين هيعملوا إيه. دخل أحمد مكتبه وجلس، ورفع التليفون وبيرن على علا. أحمد: إيوه يا علا.
علا: إيوه يا أستاذ أحمد، مع حضرتك. أحمد: فيه واحدة اسمها فايزة على وصل عندك، قولي لفاطمة تجهزلها أوضة واستقبليها على ما أرجع. علا: حاضر يافندم. ثم أغلق الهاتف أحمد. ودخل مراد وهاني وهما خايفين من اللي هيحصل بعد ما يقولوا على كلام شهد. مراد: أحمد أديب، يعني رجولة؟ يعني الحب؟ يعني الجدعنة؟ ينهار أسود من اللي هيحصل! هاني: حبيبي، وحشتيني. إنت فطرت ولا لأ؟ تفطر ولا أجيب لك القهوة بتاعتك؟
أحمد ينظر لهم نظرة هما يعرفوها كويس. أحمد: ها، قولوا اللي انتوا عاوزين تقولوه، وعاملين الحبتين دول. مراد: دا دا دا، هاني هو اللي عاوزك. هاني: أنا؟ يا كداب! إنت اللي قلت إنك عاوزه. مراد: أنا محصلش. وبدأ الشجار بينهم قدام أحمد. أحمد: بسسسس! إنت وهو! فيه إيه؟ تروحوا على شغلكم. إحنا هنهزر. مراد: شهد عاوزة المكتب اللي جنبك. أحمد: نعم ياخويا، منك له. هاني: هي اللي قالت. قام أحمد وخرج إلى شهد.
مراد: الله يرحمها، كانت صغيرة وحلوة. آه آه يا شهد يا بنت أم شهد. يحزني عليكي. هاني: ينهار أسود! اجري يا ضنا ليموتها بجد. مراد: نعم؟ ما تموت مش أحسن ما أنا أموت؟ هاني: يخربيتك! أختي. مراد: أختك إنت؟ دا الديب يا بابا. أنا همشي من الشركة كلها النهاردة. وجرى برا المكتب وهاني جري ورا أحمد. في مدرسة حلا. حلا: ليكي عندي خبر هيعجبك أوي. زينة: خبر إيه؟ حلا: مامتك في البيت عندنا. زينة باستغراب: ماما؟ ليه؟ وإيه عرفها بيتكم؟
حلا بدأت تحكي لزينة. زينة بفرحة: بجد بجد يا حلا؟ يعني أنا هبعد عن عمو حسن؟ حلا: أيوه، ومامتك كمان. قامت زينة تحضن حلا وتبوس فيها، وكانت مبسوطة أوي. في الشركة. أحمد: شهددددد! قامت شهد من على الكرسي وهي عارفة عقاب الديب هيكون زي العاصفة. أحمد: إنتي عاوزا إيه بالظبط؟ عاوزا إيه؟ إنتي عارفة إن المكتب دا مستحيل. مبارح عدت لك اللي حصل، وانهارده جاية تكملي في إيه؟ طول ما إنتي هنا، مش عاوز أسمع صوتك، فاهمة؟
ثم نظر إليها نظرة تحذير. شهد: سكتت عشان عارفة إنها غلطانة. في القصر. وصلت فايزة القصر، واستقبلتها علا وفاطمة وجهزوا أوضة ليها. ومر وقت وكانت فايزة مبسوطة من علا واستقبالها ليها، وإد إيه هي محترمة. وجلسوا يتحدثون حتى دخلت زينة وحلا القصر، وجريت زينة على حضن فايزة، وحلا على حضن علا. فايزة: يا حبيبتي، حقك عليا، أنا السبب في اللي حصل لك ده كله. زينة: متعيطش ياماما، خلاص، المهم عمو حسن مش معانا.
فايزة: خلاص يا حبيبتي، مش هخلي حد يزعلك تاني أبداً. ثم نظرت إلى حلا. فايزة: إنتي بقا حلا؟ حلا ابتسمت وقالت: أنا مبسوطة إنكم معانا هنا، وكمان زينة هتكون معايا ونلعب سوا. علا: أيوه يا روحي، وكمان طنط فايزة، وكلنا هنكون سوا. وظلوا يتحدثون بفرحة.
ويمر الوقت، يوم، اتنين، تلاتة، شهر، اتنين، دون أحداث. يعيشون في سلام وحب. ونجذاب أحمد لحلا وحنانه عليها، وزينة اللي ملأت حياة حلا. وفايزة تساعد فاطمة في أمور البيت. وشهد وأحمد لا يتحدثان من هذا اليوم. وملك وهنا داخلين على وقت تدريب ومقابلات وشغل للجامعة. وحامد سافر لشغل. والمنشاوي مشغول في شغل المافيا. ونانسي ومرام يخططون لنزع حلا من حياة أحمد. في يوم في الجامعة عند ملك وهنا.
الدكتور: النشاط بتاعك يا ملك هو مقابلة مع أحمد الديب وتعملي معاه حوار. ملك: أحمد أديب؟ الدكتور: إيوه، وانهارده. ملك: بس يافندم، أصل... الدكتور: فيه إيه يا حضرة الصحفية؟ اللي قولك عليه تعمليه، لو عاوزة تقدير في ملفك. بلا اتفضلي. ذهبت ملك وخرجت إلى هنا. هنا: ها، المقابلة بتاعتك فين؟ ملك: أحمد أديب. هنا: يبختك. ملك: ونبي اسكتي. وإنتي فين؟ هنا: هروح لمدير شركة المحمدي. ملك: طب يلا بينا.
بعد وقت، وصلت ملك الشركة عند أحمد. وطبعاً كانت خدت رقم تليفونه من علا، وكلمته وعرفوا إنها هتيجي. دخلت الشركة حتى وصلت إلى المكتب. ملك: ممكن تقولي للأستاذ أحمد إني برا. هدي: أقوله مين يافندم؟ ملك: قوليله ملك، هو منتظرني. وقفت ملك تنتظر إذن الدخول، حتى جاء هاني وشافها. هاني: وأنا أقول الشركة منورة ليه؟ ملك ابتسمت: شكراً لحضرتك. هاني: الجميل بيعمل إيه عندنا؟ ملك: عندي مقابلة مع أستاذ أحمد، هعمل معاه حوار صحفي.
هاني: يابختك يا أحمد. ثم خرجت هدي وقالت: اتفضلي ادخلي. دخلت ملك، وبدأت الحوار مع أحمد. بعد وقت كبير تخرج ملك مع أحمد وهم يضحكان، وتشوفهم شهد وتضيق. عند مرام. مرام: أنا هسافر للفرع اللي في السعودية. نانسي: اشمعنى إنتي؟ مرام: معرفش، أحمد طلب مني وهقيم هناك عشان... وأمسكوا أنا. نانسي: طب والخطه؟ مرام: هتابع معاكي من هناك. نانسي: إذا كان كده، ماشي.
تعدي الأيام، وأيام، وسنة ورا سنة ورا سنة. وحلا وزينة في تفوق. وحلا دخلت الثانوي هي وزينة. وأحمد شغله يكبر. وشهد في محاولاتها للقرب من أحمد. ومراد اللي بدأ يهتم بعلا. وملك وهنا خلاص هيتخرجوا. ومرام استقرت في السعودية، ونانسي اللي كل يوم خروجات وفي وادي تاني من الحياة. وفايزة اللي اتقلمت وبقت أم لزينة وحلا. وتبدأ حلا وزينة في سن المراهقة. ونشوف إيه الأحداث اللي هتحصل بعد كده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!