الفصل 18 | من 35 فصل

رواية الصغيرة والديب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ميرو محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,489
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

تبدأ حلا حياة جديدة مثل أي بنت في فترة المراهقة وفتاة أحلامها، وهو أحمد الذي اعتنى بها ولم يسمح لها بالتقرب من أي إنسان. تعالوا نعرف ما سيحدث مع حلا وأحمد. تبدأ صغيرة الديب بحبها الذي كبر معها تجاه الديب. تأتي الشمس بفروعها الذهبية على شباك أوضة حلا الجميلة. حلا: يوه، مين فتح الشباك. أحمد: إيه كل دا نوم، قومي عشان تفطري. حلا: يا بيه، لسه بدري. أحمد: الآنسة عندها مذاكرة وعاوزة تنام، يلا بلاش دلع.

حلا: إيه دا، انهارده إجازة من المذاكرة. أحمد: مين اللي قال كده؟ وهو عملوها إمتي دي يوم إجازة من المذاكرة؟ حلا: خمس دقايق وأشوفك على السفرة، زينة قامت من بدري وأنتي لسه نايمة. ثم خرج أحمد، وذهبت حلا إلى الحمام وخرجت لبست ونزلت. حلا: بتجري على السلم. أحمد: براحة يا حبيبتي، هتقعي. حلا: متخافش عليا يا كبير😉😂. أحمد: إيه الأسلوب دا. زينة: دي حاجة قليلة يا بيه😂. فايزة: بنات آخر زمن. علا: في دروس صح ولا إيه يا بنات؟

حلا: احم، إيه. بس هنروح عند سها صاحبتنا نذاكر عندها🙄. أحمد: نعم، بتقولي إيه؟ زينة: ونبي يا بيه مترفضش. أحمد: مفيش خروج من البيت، فاهمين. ثم نظر إلى حلا: وأنتي الكلام موجه ليكي أكتر عشان عارفك. حلا: ونبي يا بيه وافق المرة دي بس. ثم طبعت بوسة على خد أحمد. أحمد: حلا، قلتلك مليون مرة بلاش الأسلوب دا. حلا بحزن: أسفة. ثم صعدت إلى أعلى. علا: ليه بس زعلتها؟

أحمد: عشان هي عنيدة ومش هتسمع كلامي، أنا رايح الشركة، مفيش خروج يا ستي فايزة أنتي وعلا. ثم وجه كلامه إلى زينة: على أوضتك ذاكري، أنا عاوز مجموع كويس أنتي وهي، ووصلي كلامي ليها. ثم ذهب أحمد إلى الشركة. وصعد الكل عند حلا فوق. في فيلا هاني وشهد. شهد: تقوم من النوم وهي عندها أمل أن أحمد يعترف بحبها (هي فاكرة إنه بيحبها) . قامت لبست ونزلت. هاني: قام لبس وجهز ونزل إلى أسفل. هاني: صباح الخير يا دودو. شهد: صباح الخير يا بيه.

هاني: إيه يومك فيه إيه انهارده؟ شهد ابتسمت وقالت: عندي اجتماع مع شركة المجد للديكور، هنتعاقد معاهم، وبعد كده هعرض على أحمد نتعشا سوا. هاني: متحوليش يا شهد، أحمد مش في دماغه جواز، هو أهم حاجة عنده شغله. شهد: سبني أحاول، أنا متأكدة إنه بيحبني (ظنك مش في محله) هاني: براحتك، بس لما تعرفي بعد كده متزعليش. ابتسمت ابتسامة صفرا ثم ذهبت إلى الشركة. في بيت الحج محمد.

ملك وهنا اتخرجوا من كلية إعلام وكمان عملوا دراسات عليا وخلصوا، وكانت في هذه الفترة هاني كان يتردد على أي مكان ملك فيه، يعني أي مكان تروح فيه تلقيه، لدرجة إنه اشترى الشركة اللي اشتغلت فيها وبقى صاحبها وعين مدير لهذه الشركة اسمه مستر سيف. وطبعاً الحج محمد كبر أوي ومبقاش يشتغل، بس أي حد فيهم بيحتاج نصيحة بيروح يستشير فيها. ملك: هنا، هنا قومي يا بنتي، هنتأخر وأنا مش مستعدة أسمع كلمة من مستر سيف. هنا: قامت

من على السرير وقفت وقالت: ماهو أنتي لو بتدي ريق حلو للأستاذ هاني مكنش عم ذيتونة دا كلمنا😂 (قصدها مستر سيف) ملك: أوعي أسمع صوتك، مش فاضية لمحضرت كل يوم دي، يلا بسرعة اجهزي. ذهبت هنا تجهز عشان يروحوا شركة H.M للإعلام (هاني أخد أول حرف من اسمه وأول حرف من اسم ملك وكتب الشركة بـ "الحب أجدعان😂") خلصت هنا وملك ونزلوا في طريقهم للشركة. عند مرام في السعودية.

استقرت مرام في السعودية ومسكت الفرع هناك، وبتنزل كل فترة القاهرة وهي على اتصال بنانسي. مرام: وحشتيني يا نانو. نانسي: وأنتي أكتر، هتنزل إمتي عشان ننفذ؟ مرام: قريب أوي. نانسي: في أنظارك. ثم أغلقوا الخط وذهب كل منهم إلى عمله. أما في قصر عائلة الديب.

كامل اتجوز واحدة راقصة، وده سبب في غضب المنشاوي، بس مقدرش يتكلم عشان كامل هدده بكل حاجة يعرفها عنه. أما حامد فكل يوم يزيد الحقد والغِل على أحمد عشان أحمد شغله كبر وبقى مهم جداً في الوسط. ونانسي بتذهب للهلاك واحدة واحدة وهي على علاقة بعشيق. وكريمة أهم شيء عندها الفلوس والملابس ومنظرها قدام صحابها. كامل: عاوز فلوس. المنشاوي: أنت لسه واخد مليون جنيه، راحوا فين؟

كامل: وعاوز تاني، وبعدين مليون جنيه ولا رقبتك يا منشاوي بيه. المنشاوي: أنت بتهدد أبوك يا ولد، مش كفاية المصيبة اللي جبتها البيت. كامل: على الأقل أنا اتجوزت مش موت أخويا. المنشاوي: بس بس، وطي صوتك، عاوز كام؟ كامل: اتنين مليون جنيه. المنشاوي: كام؟ وده ليه؟ مفيش المبلغ دا. كامل: براحتك، بس متزعلش من اللي هيحصل. المنشاوي: خد شيك وابقا اصرفه. كامل: أحبك وأنت مطيع. ثم ذهب. عند حلا في القصر. حلا: أبيه مش بيحبني.

علا: لأ طبعاً، ليه بتقولي كده؟ حلا: اومال زعقلي ليه؟ زينة: هو عشان زعقلك يبقى مش بيحبك؟ حلا: بس أنا زعلانة منه، مكنش يزعقلي. فايزة: يا حبيبتي، لازم تسمعي كلامه عشان هو خايف عليكي. حلا: طب هو أنا اتكلمت؟ هو على طول في شغل ومش بيقعد معايا زي الأول، وكمان مش عاوزني أخرج خالص من البيت. علا: عشان خايف عليكي إن حد يشوف القمر دا ويعملوا حاجة. حلا: يعني أنا اللي طلعت غلطانة؟ كلهم في صوت واحد: إيهوه 😂😂.

حلا: أوكي، أنا هروح أصالحه. فايزة: تروحي فين؟ حلا: الشركة عند أبيه. علا: لأ طبعاً، مستحيل. حلا: ونبي يا بلة، ونبي. فايزة: يا حبيبتي، هو نبه علينا متخرجيش. حلا: طيب. ثم شردت في التفكير وقالت: (أنا هخليهم ينزلوا وهخرج من باب الجنينة وأروح عند أبيه) عند أحمد في الشركة. أحمد: مراد، في اجتماع انهارده مع شركة المجد للديكور. مراد: كله جاهز، متقلقش. أحمد: شهد جات. شهد: أنا جيت يا فندم. ثم ضحكت.

أحمد: طب يلا نروح غرفة الاجتماعات. ثم خرجوا. عند حلا. لبست ونزلت براحة عشان محدش يحس بيها، وخرجت من باب الجنينة إلى الشارع، وكانت قمر أوي. ثم ركبت تاكسي وقالت: وصلني على شركة أحمد أديب للمعمار. وانطلق التاكسي إلى الشركة. بعد فترة وصلت حلا الشركة. ودخلت تحت نظرات الموظفين على جمالها الغير طبيعي. وطلعت فوق. حلا: ممكن أدخل عند أبيه. السكرتيرة: أحمد بيه في اجتماع مع شهد هانم. حلا: أوكي. ثم ذهبت إلى غرفة الاجتماعات.

عند أحمد. شهد: مسكت إيد أحمد وقالت: ممكن تيجي نتعشا سوا؟ أحمد وليسه هيكلم، تدخل حلا وتنصدم. حلا: أسفة إني مجتش في وقت مناسب. (وكانت أول مرة تحس بالغيرة على أحمد) . ثم خرجت تجري برا الشركة. جري أحمد وراها. أما شهد فكانت في قمة الغضب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...