الفصل 29 | من 35 فصل

رواية الصغيرة والديب الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ميرو محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,232
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

حلا بصدمة: أبيه انت انت... أحمد: هشش، اخرجي برا دلوقتي. حلا: أبيه أنا ب... أحمد: قولتلك برااا دلوقتي. خرجت حلا من المكتب وهي مبسوطة من بوسة أحمد. وجلس أحمد في المكتب وهو يفكر فيما حصل. أحمد: إزاي إزاي عملت كده؟ بس أنا بحبها، أيوه بحبها. بس أنا كبير أوي وكده هظلمها، أنا أناني عشان حبي ليها أظلمها معايا. لازم آخد موقف. ثم خرج أحمد. كانت تجلس زينة وعلا وملك ينظرون على مجلة فساتين، وحلا وهنا يلعبون في التليفون.

حتى دخلت شهد وقالت: شهد: أحمد ممكن تيجي نتكلم في المكتب شوية؟ نظرت حلا إلى أحمد منتظرة الرد. نظر أحمد إلى حلا ثم رد على شهد وقال: أحمد: تعالي، حتى أنا كمان كنت عاوزك. ثم دخلا إلى الداخل تحت نظرة حلا الغاضبة. زينة: انتي هتفضلي كده لحد ما يشقطوا منك؟ انتبهت هنا وملك وعلا وفايزة على زعل حلا. ملك: قومي ادخلي وافسدي عليها قعدتها. هنا: إيوه قومي يا حلا. قامت حلا ودخلت المكتب. حلا: عاوزاك يا أبيه.

أحمد: مسك إيد شهد ثم وجه كلامه لحلا، بعدين اخرجي برا دلوقتي. استغلت شهد هذا الموقف وقالت: شهد: أيوه اطلعي برا بقى. نظرت حلا بدموع لأحمد وقالت: حلا: آسفة إني أزعجتكم. ثم جريت إلى الخارج وصعدت إلى أعلى. نظر أحمد بحزن وقال: أحمد: اطلعي برا يا شهد. شهد: بس أنا... أحمد: قولت برااا. ثم خرجت شهد إلى الخارج. جريت حلا للأعلى في غرفتها. لاحظت علا والجميع، قامت صعدت إلى أعلى وراء حلا. مراد: إيه يا أحمد مالها حلا؟

أحمد: مفيش، يلا نشوف التجهيزات. هاني: يا بني مش هنروح المول؟ أحمد: طب يلا وجمع الكل وأمن الدنيا. مراد وحامد: طب إحنا هنروح نجهز الحرس وهاتو البنات، إنت وهاني ويونس هيبقوا هنا يشوفوا الترتيبات. عند حلا في غرفتها. زينة: قولولي بس مالك يا حلا. علا: انتي كنتي كويسة، مالك؟ حلا: مفيش حاجة، مخنوقة بس. ملك: طب يلا قومي عشان نخرج بقى. حلا: لاء، روحوا انتوا، مليش نفس. هنا: طب إحنا مش هنروح من غيرك.

فايزة: يلا قومي اغسلي وشك ولما هتخرجي هتروقي. قامت حلا وجهز الكل ونزلوا إلى أسفل. ثم نظر أحمد إلى حلا، تجاهلته تمام. وأحمد أضاق من كده ثم قال: أحمد: يلا بينا. خرجوا برا القصر. ثم قال مراد: مراد: حامد هياخد زينة وهنا معاه، وأنا هاخد علا وفايزة، وأحمد ياخد حلا وملك وشهد تروح مع هاني. ردت حلا وقالت: حلا: لاء، أنا هروح مع حضرتك يا أبيه مراد. ثم نظرت إلى أحمد بدموع. أحمد: وأنا هاخد شهد في عربيتي.

ونظرت حلا وأحمد إلى بعض بتحدي. ثم ذهب الكل إلى المول. في المول. دخلت البنات محل فساتين ودخل الشباب معاهم. مسكت حلا فستان كب وقصير. حلا: إيه رأيكم في دا؟ هنا: هيكون تحفة عليكي. ملك: ولونه جميل. حلا: هروح ألبسه. ثم ذهبت تلبس الفستان. وكان أحمد في اللحظة دي دخل المحل. خرجت حلا بفستانها الروز القصير وكانت مثيرة جدا. أول ما أحمد شافها اتصدم من هذه الأميرة بلون فستانها الروز. ثم فاق على كلمة علا.

علا: تحفة، بس مش شايفة إنه عريان حبة؟ حلا: لاء، أصلا... ولم تكمل حتى تكلم أحمد. أحمد: روحي غيري بدل ما أحلف منتي لابسة فستان. حلا: وحضرتك تحلف عليا ليه؟ ولم تكمل حتى مراد شافها. مراد: إيه دا يا جدعان؟ إيه المزة دي؟ مين دي؟ حلا: إيه رأيك يا أبيه؟ (طبعًا بتغيظ أحمد) مراد: مزة يا لولو، ونعمة لو عندي ولد لجوزتهولك. ثم خرجت شهد بفستان قصير لونه أحمر بكتف واحد. شهد: إيه رأيك يا أحمد؟ أحمد: روعة يا شهد.

ثم جذبها من خصرها وطبع بوسة على شفايفها. الكل: 😱😱😱😱😱😱😱😱😱 حلا: جريت على الحمام وفضلت تعيط تعيط حتى احمر وجهها. وعيونها انتفخت من كثرة البكاء. غسلت حلا وجهها ثم خرجت ولكن كان ظاهر جدا عليها البكاء. كان الكل خلص من شراء الأغراض. زينة: إيه دا؟ انتي معيطة يا حلا؟ حلا: لاء، رجعت من الأكل اللي أكلته الصبح وحاسة إني تعبانة. علا: نروح لدكتور. حلا: لاء، عاوزة أروح. مراد: طب تعالي ونطلب الدكتورة في القصر.

حلا: شكراً يا أبيه، بس بجد أنا بقيت كويسة. ثم نظرت إلى أحمد الذي يمسك يد شهد وينظر لها دون كلام أو حتى يسأل عنها. دمعت عيون حلا ثم ذهبت إلى الأمام بعيدًا عن عيون أحمد ونظراته لها، فا هي لن تنكسر أمامه. ذهب الكل إلى القصر. وكل شيء جهز وجاء الليل. علا: اندهي حلا تاكل يا زينة. ملك: سبيها يا علا، هي تعبانة وعلا مبطلتش عياط. علا: مش عارفة فيها إيه. هنا: أنا هقوم أطلع أشوفها. علا: استني، هروح معاكي.

وكان هذا الحديث يدور أمام أحمد الذي لم ينطق بحرف، ولكن قلبه يقول: روح شوف حوريتك، لدرجة هانت عليك، لدرجة هانت دموعها، لماذا هذه القسوة. ثم خرج أحمد برا القصر كله وركب عربيته وانطلق مثل سرعة الصاروخ. صعدت علا وهنا إلى أعلى عند حلا. علا: قومي يا حبيبتي تعالي. ثم أخذتها في حضنها وظلت تبكي حلا. علا: أسألك سؤال. حلا: اتفضلي. علا: انتي بتحبي أبيه أحمد وتحبي له السعادة، صح؟ حلا: بدموع، أكيد.

علا: يبقى متعياطيش وارجعي اضحكي زي زمان، حلا الفرفوشة اللي كلنا بنحبها. حلا: بس... هنا: مفيش بس، ويلا بقى، مش عندنا فرح بكرة ولا إيه؟ عاوزين نرقص. ثم سمعوا صوت أغاني جاي من عند زينة وملك. علا: المجانين شغلو أهو. يلا يا حبيبتي. قامت حلا ونزلوا إلى أسفل. ظلوا يرقصون ويغنون وياضحكون ونسيت حلا زعلها من أحمد. أول ما دخل أحمد جريت حلا على أحمد ومسكت إيده وشدته حتى يرقص معاها. ظلت ترقص حلا وتضحك، وأحمد يبتسم على

هذه الحورية وقال في نفسه: (آسف يا حلا على اللي هعمله)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...