لما نزلت قعدت مع حسن في الكافتيريا وقعدنا نرغي شويه. لقيت حسن باصص ورايا جامد، فا قلقت. "في إيه ياحسن، مالك متنح ليه كده؟ لقيت صوت أنثاوي رقيق جاي من ورايا. لما بصيت ورايا لقيت بنت الغدارة واقفة وقالتلي: "تسمحلي أقعد؟ "لا." "ميرسي جدا." وقامت قاعدة. في اللحظة دي حسن أخد بعضه واستأذن بحجة أنه هو رايح الشون. المهم، هي قاعدة ببجاحة جمبي على الكرسي وبدأت تتكلم. "ساخير يانجم."
"سازفت عليكي، إنتي عايزة مني إيه تاني، مش كفايا اللي عملتي فيا؟ "يستا الله ما أنت اللي مستفز ورايح جاي تقولي يا عروسة، والكلمة مضيقاني." "إنتي تطولي تبقي عروسة يا بايرة." "لا لا مسمحلكش، أنا ألف مين يتمناني. وبعدين خلاص بقي، أنا حسيت بتأنيب الضمير وجاية علشان أعتذرلك وأصلحك. وبالمرة تعزمني على حاجة." "اعتذارك مرفوض يا أنية." "بقي كده، والله أنا اللي غلطانة، أتفلق. أوعي أنا ماشية." مسكت إيدها.
"خدي بس هنا، هو دخول الحمام زي خروجه، مفيش مشيان. اقعدي." "ما كان من الأول، أدي قعدة. اطلبلنا حاجة بجي، هه بجي." "آه يعني أضحك ولا أعمل إيه." "الله ما طولك يا روح. تشربي إيه؟ "هوت شوكليت." "حاضر. يا علي اتنين شاي يا علي." "شاي إيه بقولك هوت شوكليت." "آه هوت شوكليت حاضر. يا علي خليهم براد والسكر بره." "سكر بره، هه ما علينا. احكيلي بقي كنت بترخم ليه عليا." "شوفي يا عروسة هقولك على... "يبني بلاش الكلمة دي."
"خلاص ياعروسة مش قايلها تاني." "بطل استفزاز يلا، وإلا وقسما بالله هعمل معاك الجلاشة وهزعلك مني، إنت متعرفنيش." "معرفكيش إيه، أمال اللي على وشي دا يبقي إيه، ختم النسر مثلا." "طب بطل تقولي الكلمة دي بقي، وتعالي نتكلم في الجد شوية." "من هنا يا سادة بدأت الحكاية بيني وبينها." "احكي." "كنت بترخم ليه في الأول."
"إنتي اللي غبية ومش فاهم، إني ببلّغك تقومي تديني ريق حلو. إيه كلمة كويسة، إن شاء الله حتى نظرة تفرح، دا إنتي خليتي اليوم دا بالنسبالي كابوس، دا أنا أكلت ضرب يومها." "والله هو كلام جميل ويحترم، بس مجبتنيش برضو، كنت بترخم ليه."
"شوفي ياستي، أنا أعرفك من فترة طويلة، لكن مش قادر أقرب منك بأي وسيلة غير إني مليش في السكة دي، أنا محترم ومحترم زوحليقة. فقلت أتبع أسلوب جديد وحصل اللي حصل بقي. كان يوم أسود. إنتي أصلاً تعرفي إني شاعر." "واو شاعر بجد." "إيه دا إنتِ متعرفيش والله." "لا معرفش. طب قولي بقي أي حاجة كده." "احمم. خدي البيت الصغير دا." "يدعون السنجلة وهم على أوتار الحب والعشق الحارق يرقصون." "دا إيه دا، دا شعر دا." "والله هما بيقولوا كده."
"طب يستا ماقولش شعر تاني. وسلام بقي لأني اتأخرت جامد." "طب متجيبي رقم تليفونك." "إيه دا إنت بتعاكسني." "لا أنا علشان أصحيكي الفجر. ماشي، خد أهو. هو إنت اسمك إيه صحيح." "جمال. وإنتي." "جميلة." "بشرة خير إن شاء الله." وقتها سابتني ومشت. كنت قاعد مبسوط. الضرب والإهانة اللي حصلتلي دي مرحتش على الفاضي. روحت السكن يوميها فضلت لحد بليل. وقلت إني أتصل بيها أطمن وكده. بس لما اتصلت الرقم اداني مغلق. رنيت تاني وتالت نفس الكلام.
قلت شوية بس قلت هي أكيد التليفون فصل منها. بس عدى أسبوع ونفس المشكلة والامتحانات خلصت، يعني مش هعرف أشوفها تاني. وفات شهر ونفس الكلام لدرجة إني دخلت في مود اكتئاب وتعبت بجد وبقيت مش قادر أركز لا في شعري ولا في حياتي. لحد ما فيوم صاحي الصبح لقيت رسالة على الواتس. مصدقتش نفسي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!