الفصل 10 | من 25 فصل

رواية الشادر الفصل العاشر 10 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
25
كلمة
3,461
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

قفل كرم الباب بعد ما بدر مشي. رجع وقعد يفكر بمكر. قرر إنه يروح لزوزو ويفهم منها كل حاجة عن شغل جوزها بالتفصيل. افتكر إن زوزو جت فرحه وعرفت إنه اتجوز، واكيد مش طايقاه دلوقتي، لا هي ولا شادية. أول حاجة لازم يعملها دلوقتي إنه يصالح زوزو ويفهمها إن البرنس أجبره على الجواز. لازم يقرب منها أكتر، لأن علاقته بيها هتساعده يحقق هدفه وينتقم من البرنس. *** صباح اليوم التالي. بداخل بيت البرنس.

جهزت والدة حمزة الفطار وقعد حمزة يفطر مع والدته وأخته. بص لأخته وسألها بهدوء: "انتوا عندكم محاضرات النهاردة؟ هزت ثريا راسها بالإيجاب وردت بهدوء: "آه عندنا محاضرتين النهاردة."

هز راسه بالإيجاب وهو بيفكر في حبيبته جميلة. بيفكر إزاي يعرفها إنه ساب شغله القديم اللي كانت رافضاه بسببه، وهيشتغل مع رجل أعمال في شغل حلال. مش هينفع يقولها بنفسه ولا هينفع يجدد طلبه الجواز منها. كرامته متسمحش إنه يتقدم لها وترفضه تاني. عايزها هي اللي تبدأ وتبادر المرة دي. تابعته والدته وسألته بفضول: "مالك يا حمزة؟ بالك مشغول بإيه؟ ابتسم لوالدته وبص لـ ثريا واتكلم بهدوء: "مفيش يا أمي، بفكر في شغلي الجديد."

بصت ثريا لأخوها باهتمام وتركيز. حمزة كان عارف ومتأكد إن ثريا هي اللي هتوصل لجميلة كل اللي هو عايزها تعرفه. اتكلمت ثريا بفضول: "شغل إيه ده يا حمزة؟ رد حمزة بهدوء وهو متأكد من جواه إن كل كلمة هيقولها دلوقتي ثريا هتوصلها لجميلة: "اتفقّت مع رجل أعمال كبير إنّي هكون مسؤول عن حماية شغله والمخازن بتاعه." ابتسمت ثريا وقالت بحماس: "حلو قوي الشغل ده يا حمزة." اتسرعت ثريا وسألته بتهور: "هو بدر هيشتغل معاك في الشغل ده؟

بصلها حمزة باستغراب وعقد ما بين حاجبيه بدهشة. اتصدمت والدتهم من سؤال ثريا عن بدر باللهفة دي. اتوترت ثريا جداً وخفضت وشها في الأرض وهي بتفكر إزاي تعالج الموقف. بص حمزة لوالدته. هزت والدته راسها بالإيجاب بمعنى إنها هتتكلم مع ثريا وتفهم منها سبب سؤالها عن بدر باللهفة دي. هز حمزة راسه بالإيجاب. اتوترت ثريا وقامت وقفت بسرعة وقالت: "أنا لازم أنزل دلوقتي، جميلة واقفة تحت." وقف حمزة واتكلم مع أخته بهدوء:

"استني أنا نازل معاكي." خفضت ثريا راسها بالإيجاب وسبقت حمزة. وقف حمزة يبص لوالدته. اتكلمت والدته بهدوء: "متقلقش أنا هفهم منها إيه الحكاية." هز حمزة راسه بثقة وهو متأكد من أخلاق أخته ومن أمانة صاحبه. *** بالأسفل.

وقفت جميلة قدام البيت تنتظر ثريا. نزلت ثريا الدرج وهي متوترة بسبب تسرعها قدام والدتها وحمزة. شافتها جميلة وهي بتقرب منها وحمزة نزل وراها. قلبها دق بعنف لما شافت حمزة. شعرت بارتباك وتوتر غريب. ليه بقت حاسة فجأة إن لبسها شكله مش حلو ومش لايق عليها والحجاب بتاعها مش مظبوط! أول مرة تهتم بنظرة حمزة ليها وتسأل نفسها ياترى هو شايفني إزاي؟ متعرفش إنه بيشوفها أجمل بنت في الكون طول الوقت.

وقف حمزة قدامها وهو بيبص لها بعشق. اتكسفت من نظراته وبصت لـ ثريا واتكلمت بصوت مبحوح: "يلا يا ثريا عشان منتأخرش." ابتسم حمزة بهدوء وقالها: "مش تقولي صباح الخير الأول!

اتكسفت أكتر ورفعت عينيها وبصت له. تشابكت نظراتهم وقلبها دق بعنف. جف حلقها واختفى كل الكلام. ابتسم بهدوء وهو بيتابع اللي بيحصلها. فاهم وعارف هي بتشعر بإيه دلوقتي. هو أكتر إنسان في الدنيا بيفهمها وبيحس بيها. مهما حاولت تداري مشاعرها، هو الوحيد اللي بيكون فاهمها وحاسس بيها دايماً. قرب منهم بدر وهو بيبص لـ ثريا بسعادة. اتوترت ثريا لما شافت بدر وخصوصاً بعد الموقف اللي حصل فوق وتسرعها في السؤال عنه قدام أخوها ووالدتها.

وقف بدر قدامهم واتكلم بابتسامة: "صباح الفل." تعمق حمزة في النظر لجميلة وهو بيرد على بدر. اتكسفت جميلة واتكلمت مع ثريا بتوتر: "يلا يا ثريا اتأخرنا." اتحركت ثريا مع جميلة بسرعة لأنها كانت عايزة تهرب هي كمان من قدام بدر وأخوها. تابعهم حمزة وهما بيبعدوا من قدام عينيه. وقف بدر جنب حمزة وهو بيتابعهم باستغراب وسأل حمزة بفضول: "هي إيه الحكاية؟

بص له حمزة وافتكر اللي ثريا عملته فوق وسؤالها عن بدر بلهفة. قرب من بدر وهو بيتعمق النظر جوه عينيه وسأله بفضول: "قولي يا بدر.. إنت مبتفكرش في الجواز؟ اتوتر بدر وبلع ريقه بسرعة وقاله: "جواز إيه؟ فكر بدر بسرعة في ثريا. بصـ له حمزة باهتمام وقاله: "أصل أنا بصراحة مستغرب إنك عمرك ما اتكلمت في موضوع الجواز ده، إيه لسه مش لاقي اللي تخطف قلبك؟

اتوتر بدر جداً وفي اللحظة دي كان نفسه تجيله الشجاعة ويعترف لحمزة بحبه لأخته ثريا. بس خاف يخسره. خاف حمزة يرفضه ويكون الموضوع ده سبب في انتهاء صداقتهم. سكت بدر وهو شارد في أفكاره وعيون حمزة كانت بتتأمله بتركيز. اتوتر بدر من نظرات حمزة وغير الموضوع واتكلم بارتباك: "ما قولتلكش على اللي كرم قاله امبارح." فهم حمزة إن بدر بيغير الموضوع. بصـ له باهتمام وهز راسه بالإيجاب وقاله:

"لأ مقولتليش.. بس مش مهم دلوقتي كرم خالص، المهم دلوقتي تجمع كل الرجال اللي قولتلك عليهم عشان أفهمهم شغلهم قبل ما أروح أشوف نظام شغلي مع بنت المنصوري هيكون إزاي." اتوتر بدر وهز راسه بالإيجاب. اتحرك حمزة قدامه ومشي. تابعه بدر بتوتر ومشي معاه وهو محتار وكان نفسه يعترف لحمزة بحبه لأخته ثريا. *** عند ثريا وجميلة وهما في طريقهم للجامعة.

اتكلمت ثريا بارتباك وتوتر وهي بتحكي لجميلة على اللي حصل قدام أخوها ووالدتها وهما قاعدين بيفطروا مع بعض وحكت لها عن شغل حمزة الجديد. فرحت جميلة لما عرفت إن حمزة هيشتغل في الحراسة مع رجل أعمال كبير. يعني شغل حلال وبعيد عن الشغل الخطر اللي كان بيشتغل فيه. وقفت جميلة وسألت ثريا بفضول: "يعني موضوع الشغل ده حقيقي يا ثريا؟ انتي متأكدة؟ هزت ثريا راسها بالإيجاب وقالت بثقة وتأكيد:

"آه والله يا جميلة، حمزة هيكون مسؤول عن أمن المخازن بتاع رجل الأعمال ده وإن شاء الله بدر يكون معاه ويبعد هو كمان عن الطريق اللي هما كانوا فيه ده." ابتسمت جميلة وهي بتبص قدامها بأمل وبتقول: "ياريت يا ثريا." ابتسمت ثريا وسألت جميلة بفضول: "قوليلي يا جميلة.. يعني لو اتأكدتي إن حمزة ساب شغله القديم واشتغل فعلاً شغل تاني وكله حلال.. هتوافقي تتجوزيه؟ اتكسفت جميلة ومقدرتش ترد عليها. فهمت ثريا ردها وفكرت

تشاكسها وقالتها بمزاح: "بس حمزة شكله نسى الموضوع ده وشاله من تفكيره خالص." اتصدمت جميلة وانسحبت الدماء من وجهها وسألتها بصوت مبحوح: "يعني إيه مش فاهمة؟! ضحكت ثريا لما شافت ملامح جميلة اتخطفت قد إيه. اتغاظت منها جميلة واتكلمت معاها بنرفزة: "ماشي يا ثريا بقى انتي تعملي فيا أنا كده.. طب ماشي حلو قوي.. ابقي قابليني بقى لو حمزة وافق على سي بدر بتاعك ده." اتصدمت ثريا وقالتها برجاء:

"لأ يا جميلة يا حبيبتي أنا ثريا حبيبتك برضه، ومعتمدة عليكي انتي تقنعي حمزة بالموضوع ده. حمزة بيحبك ومستحيل يرفضلك أي طلب. أملي إنك تقنعيه يوافق، ده لو أبو الهول نطق يعني ربنا يدينا طولة العمر." ضحكت جميلة وقررت تاخد حقها منها وقالتها بمزاح: "دا بعينك.. لو بإيدي هقنع حمزة يرفض بالتلاتة." اتغاظت ثريا من جميلة وضغطت على شفايفها زي الأطفال. ضحكت جميلة وقالتلها بمزاح:

"خلاص صعبتي عليا.. خلي أبو الهول ينطق بس وسيبي حمزة عليا." ابتسمت ثريا بسعادة وقالتلها بمشاكسة: "حبيبتي انتي يا مرات أخويا الغالي.. متحرمش منك أبداً." اتصدمت جميلة من كلام ثريا. ضحكت ثريا واتحركت بخطوات سريعة. تابعتها جميلة وهي بتضحك بمرح. *** بداخل فيلا فؤاد المنصوري مع زوجته الأولى أم أولاده.

قعد فؤاد بداخل غرفة مكتبه يتكلم مع مدير أعماله ويبلغه يسلم البرنس مفاتيح الشادر ويتأكد إن الحماية لكل أملاكه كاملة تبقى على البرنس ورجالته.

دخلت غرفة المكتب بنته "صافي" عمرها عشرين سنة. دلوعة العيلة ولها مكانة خاصة عند والدها، لأنها البنت الوحيدة بعد ابنه الكبير "رامي". صافي بتدرس في الجامعة بس مش مهتمة أبداً بالدراسة. طول النهار نايمة وطول الليل سهرانه مع أصحابها، حياتها كلها سهر وخروجات وسفر، عايشة بس عشان تصرف فلوس والدها. أما رامي أخوها عايش برا مصر. بيدرس في أمريكا وبيجي زيارة شهر واحد كل سنة.

دخلت صافي غرفة المكتب وهي بتبتسم لوالدها. قربت منه وقبّلت خده وقالت له بمرح: "بابي حبيبي وحشتني أوي." يضحك والدها وهو فاهم كويس إنها محتاجة فلوس. اتكلم والدها بمرح: "قولي إنك عايزة فلوس من الآخر.. وأنا ولا وحشتك ولا باجي في بالك أصلاً! اتكسفت صافي وادعت الحزن واتكلمت بدلع: "بقى كده يا بابي.. كده تظلم صافي حبيبتك! ضحك والدها واتكلم بمشاكسة: "وأنا ميهونش عليا أظلم صافي حبيبتي، وإنتي كمان وحشتيني أوي يا قلب بابي."

وقف من على مقعده وقالها بمشاكسة: "هطلع أرتاح شوية لأني كنت سهران طول الليل." وقفت قدامه بسرعة تمنعه من الحركة وقالت بلهفة: "تطلع فين يا بابي، أنا محتاجة فلوس، الكريدت كارت مش شغالة." ضحك والدها وقالها: "يعني إنتي بقى كنتي عايزاني عشان كده! اتكسفت وقبلته من خده. ضحك وهز راسه بالإيجاب وقالها إنه هيحولها مصاريف الشهر على حسابها. قبلته مرة تانية وقالتله: "حبيبي يا بابي.. هطلع أنام شوية بقى عشان أخرج بالليل مع أصحابي."

ابتسم لها والدها وقالها: "قبل ما تخرجي بساعة ابقي بلغيني عشان في حارس شخصي هيكون معاكي الفترة دي في كل مكان تروحيه." وقفت صافي تنظر لوالدها بصدمة وقالت: "يعني إيه الكلام ده يا بابي هو أنا صغيرة عشان تجيب واحد يحميني! ابتسم والدها بهدوء وقالها: "معلش يا صافي يا حبيبتي استحمليني بس الفترة دي لأن في شحنة خشب مهمة جايه الشادر عندي وأنا خايف عليكي إن حد من منافسيني يضغط عليا بيكي." زفرت صافي بضيق وقالت:

"يعني الحارس ده هيخنقني بقى يا بابي في حركتي وخروجاتي؟ اتكلم والدها بابتسامة: "متقلقيش يا قلب بابي كلها فترة قليلة جداً وتبقي براحتك." ردت صافي بملل: "أوك.. اللي تشوفه يا بابي." زفرت بغضب مكتوم وخرجت من غرفة المكتب. اتصل والدها على المحاسب وطلب منه يحولها مصاريف الشهر بتاعها على حسابها. *** في فيلا فؤاد المنصوري التانية، عند زوجته التانية زوزو. وقف كرم قدام الفيلا وهو بيتصل على زوزو ومش بترد. بعد محاولات كتير ردت

عليه زوزو بملل وقالتله: "عايز إيه يا كرم؟ إنت مش اتجوزت وخلصنا! اتكلم كرم بسرعة: "جواز إيه بس يا زوزتي دا أنا اتدبست تدبيسة سودة، منه لله البرنس.. إنتي فين يا زوزتي وأنا أحكيلك كل حاجة عشان تعرفي إني مظلوم وضحية البرنس وجبروتها." استغربت زوزو وحست إن في حاجة حصلت هي متعرفهاش. فكرت إنها تسمع منه وتديه فرصة وتشوف إيه اللي حصل. هي أصلاً كانت قاعدة زهقانه لوحدها وفؤاد في بيته التاني. ردت على كرم

بعد صمت وتفكير دام للحظات: "ماشي يا كرم أنا هديك فرصة تحكيلي إيه اللي حصل، بس أوعى تفكر إني كده اشتريت، بالعكس، أنا عايزة بس أتأكد من خيانتك ليا." اتكلم كرم بمكر وهو بيدعي البراءة: "اديني فرصة واحدة بس يا زوزتي وأنا أفهمك اللي حصل وهتتأكدي بنفسك إني مظلوم." تنهدت زوزو بملل وقالتله: "ماشي يا كرم، أنا قاعدة في الفيلا لوحدي دلوقتي وفؤاد في بيته التاني، هستناك على بالليل وتيجي ونتكلم." رد عليها بسرعة:

"أنا قدام الفيلا عندك أهو، ثانية واحدة وهتلاقيني قدامك." لحظات قليلة وسمعت صوت الجرس. اتكلم كرم في التليفون وقالها: "افتحي يا زوزتي أنا اللي واقف برا." تفاجأت زوزو وقربت من باب الفيلا وفتحته. وقف كرم قدامها وقفل التليفون. بصتله زوزو وقالتله بغضب: "أهلاً يا عريس، بقى في واحد يسيب عروسته في أول يومين من الجواز ويجي لواحدة غيرها! دخل كرم وقفل الباب خلفه وقرب منها وهو بيقولها بطريقة درامية:

"بقى إنتي تصدقي يا زوزتي إني اتجوز بت زي دي، بعد ما دُقت طعم الشهد أروح آكل بطيخ." ضحكت زوزو بطريقة خليعة وقالت بسخرية: "وياترى بقى البطيخة بتاعتك طلعت حمرا ولا قرعة؟ رد كرم بصوت غاضب وهو بيدعي الحزن وقلة الحيلة: "دي طلعت قرعة وشايلة في بطنها كمان." اتصدمت زوزو وصرخت فيه وقالتله بصوت عالي: "نهار أسود.. هي كمان حامل منك؟ قرب منها كرم وقالها بصوت قوي عشان تصدقه: "مش مني يا زوزتي، اومال أنا بقولك طلعت قرعة ليها؟

استغربت زوزو وبصت له باهتمام وفضول. اتنهد وقالها: "تعالي نقعد وأنا هفهمك كل حاجة." قعدت معاه وهي مركزة جداً عشان تفهم. خد نفس عميق وهو بيرتب أفكاره وكلامه عشان تصدقه. رسم الجدية على ملامحه وبدأ يتكلم وهي بتسمعه بفضول: "البرنس غلط مع البت دي ودبسني أنا فيها."

استغربت زوزو وعقدت ما بين حاجبيها بدهشة. إزاي البرنس عمل كده والمنطقة كلها عارفين إنه بيحب جميلة ومتعلق بيها. بنات كتير حاولوا معاه ومقدرش عليهم وأولهم زوزو نفسها. حاولت كتير تلفت انتباهه لكنه مكنش بيشوف غير جميلة وبس. إزاي فجأة كده غلط مع بنت تانية وجوزها لـ كرم!! وإشمعنى كرم!! بصت لـ كرم وهي بتفكر في الكلام ومش مقتنعة إن البرنس يعمل كده وخصوصاً إنه معروف في المنطقة كلها إنه شهم وجدع ومستحيل يعمل عملة زي دي.

اتوتر كرم من شرودها وتفكيرها. اتكلم مرة تانية وهو بيحاول يقوي من نبرة صوته عشان زوزو تصدقه: "المنطقة كلها كانوا عارفين إن الفرح اللي اتعمل ده بتاع البرنس. هو اللي غلط وهو اللي اتقدم وخطب وجاب شبكة ودفع مهر وفي آخر لحظة، أنا داخل أمضي شاهد على كتب الكتاب لقيت السلاح في نص دماغي يا أمضي وأتجوزها وأشيل أنا الليلة يا أما يقتلني."

بصت له زوزو وهي بتحاول تصدقه. كلامه كان بقوة وثقة، لكن عقلها رافض يصدق إن البرنس يعمل كده. بس كرم بيتكلم بثقة قوي وده شككها إنه ممكن يكون صادق. اتنهدت وسألته بفضول: "طب اشمعنا إنت يا كرم اللي دبسه في الجوازة دي؟ ليه ملبسهاش لأي واحد تاني من المنطقة؟ اتكلم كرم بقوة لأنه كان مجهز الرد على كل أسئلتها:

"مكنش في حد قدامه ساعتها غيري أنا وبدر. وهو حاجز بدر لأخته ثريا ومكنش قدامه غيري يدبسني وخصوصاً إنه عارف إني رافض الجواز عشان بحب واحدة متجوزة وهي مش سائلة فيا ولا حاسة بالنار اللي جوايا." قال كرم جملته الأخيرة بطريقة درامية وهو بيحاول يظهر لزوزو قد إيه هو بيحبها وكان مخلص ليها. زوزو كانت شاكة في كلامه لكن ثقته بنفسه وهو بيتكلم كانت قوية لدرجة إنها بدأت تصدقه. قرب منها كرم وحط إيديه على خصرها وقربها ليه وقالها

بطريقته اللي هي بتحبها: "يا زوزتي دا أنا من ساعتها وأنا سايب بيت أمي عشان مقعدش مع الزفتة اللي اتجوزتها دي، مش قادر أتخيل إن في واحدة تانية تشيل اسمي غيرك، أنا كنت عايش عشانك إنتي بس، ومستني اليوم اللي جوزك يموت فيه عشان أتجوزك وتبقي حلالي."

ضعفت زوزو وهي بتبص في عينيه. قدر يكسبها بكلامه وطريقته وثقته في نفسه وهو بيتكلم معاها. كان محافظ جداً على هدوئه وقدر يخدعها بسهولة. بدأ يداعبها بطريقته وهي بدأت تحن وسلمت ليه. قرب منها أكتر وهو بيلاعب شعرها وبياخدها في حضنه. اتكلم بهمس وهو بيقرب من شفايفها وقالها: "أنا لازم انتقم من البرنس يا زوزو، زي ما وجع قلبي وقلبك وكان عايز يفرقنا عن بعض، وكمان أنا مش هقدر أخلص من المصيبة اللي جوزهالي دي إلا لو خلصت منه الأول."

بصت له زوزو بصدمة وبعدت عنه شوية. عقلها كان بيحاول يستوعب هو يقصد إيه. قربها كرم له من تاني وبص في عينيها بقوة عشان يقدر يسيطر عليها وقالها: "أنا عايزك تساعديني أتخلص من البرنس."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...