استغربت والدة حمزة وردت بدهشة: -معرفش.. هو كان معانا هنا وأنا انشغلت بالكلام شوية مع أم جميلة وفجأة ملقتوش. ردت تسنيم: -أنا شوفته جاله تليفون وقام من جنب جميلة ورد على التليفون وبعدها مشي من غير ما يتكلم مع حد. كلهم استغربوا وقلقوا. إيه التليفون اللي جاله وخلّاه يسيب خطوبته ويمشي؟ *****
حمزة نزل تحت البيت وركب عربيته وقادها بأقصى سرعة على المكان اللي فيه الحرس اللي كانوا مع صافي. كان بيشعر بالمسؤولية تجاه خطف بنت فؤاد المنصوري واعتبر اختطافها تقصير منه في شغله. شغله مع فؤاد كان مهم عنده جداً لأنه قدر بيه يتخلى عن شغله القديم ويبدأ حياته من جديد. وللسبب ده كان عايز يحافظ على شغله ويكون قد المسؤولية ويقدر يرجع لفؤاد بنته في أسرع وقت.
فؤاد المنصوري سبقه على المكان اللي اتخطفت منه صافي، ووقف قدام الحرس يصرخ فيهم بغضب ويهددهم إنه هينتقم منهم لو بنته جرالها حاجة. وصل حمزة المكان اللي اتخطفت منه صافي وقرب من فؤاد والحرس. فؤاد أسرع في خطواته وقرب من حمزة يترجاه إنه يرجع له بنته في أسرع وقت. حمزة طمنه إنه هيرجع له بنته. قرب من الحرس وسألهم لو حد فيهم شاف حد من اللي خطفوا صافي؟ الحرس قالوا إن اللي خطفوها كانوا ملثمين.
سألهم عن نوع السيارات اللي استخدموها لما خطفوا صافي وسألهم عن نوع الأسلحة اللي كانت معاهم. بدأ يجمع معلومات من خلال وصفهم. حمزة كان يعرف أكتر البلطجية وقدر يعرف مين اللي خطفها لما عرف ماركة السيارات اللي استخدموها وعرف نوع السلاح اللي كان معاهم. كل المواصفات كانت بتأكد إن اللي خطف صافي بلطجي في منطقة قريبة منهم واسمه "صفوت" وهو تقريباً من نفس عمر حمزة.
طمن فؤاد إنه هيرجع له الليلة دي ببنتها وإنها مش هتبات بعيد عن سريرها. فؤاد كان واثق في حمزة ومتأكد إنه هيرجع له بنته فعلاً. ركب حمزة العربية واتحرك بيها لوحده ورفض إن أي حد من الحرس يروح معاه. ***** في منزل بسيط داخل منطقة شعبية. قعدت صافي على مقعد قديم وهي بتبص حواليها باستغراب ومش مصدقة إن في ناس عايشين في بيوت قديمة كده وحياتهم بسيطة للدرجة دي.
قرب منها "صفوت" البلطجي اللي خطفها هو ورجالته. وقف قدامها وهو بيبص لها بنظرات وقحة، كان بيتأمل مفاتنها وملابسها الضيقة بدون خجل. قلقت صافي من نظراته واتكلمت معاه بارتباك: -هو البيت ده بتاع مين؟ عليها وعينيه بتتفحص جسدها: -بيتي، لا مؤاخذة. توترت صافي واتكلمت معاه مرة تانية بخوف: -طب لو سمحت أنا عايزة أروح مكان تاني لأني مش مرتاحة هنا. قرب منها أكتر وهو بيتأمل مفاتنها بلهفة وقال لها:
-ولا أنا كمان مرتاح هنا.. إيه رأيك ندخل نجرب الأوضة اللي جوه دي يمكن نرتاح إحنا الاتنين. وقفت صافي بصدمة لما فهمت هو يقصد إيه. قرب منها صفوت وهو بيحاول يجذبها إنها تدخل معاه غرفة النوم. اتكلمت معاه صافي بخوف وصوت مرتفع: -إنت بتعمل إيه.. إنت مجنون ولا إيه.. إنت مش عارف أنا مين. مسك أيديها وهو بيقربها منه بالقوة وقال لها ببرود: -عارف كويس انتي مين، بس انتي بصراحة عجبتيني وأنا أي حاجة تعجبني لازم آخدها.
حاولت صافي تجذب أيديها منه وتبعد عنه لكنه كان أقوى منها. صرخت بخوف عشان الناس يلحقوها وينقذوها منه، لكن صفوت كتم فمها بسرعة ومسك سلاح أبيض وحطه على رقبتها وهددها بيه إنه هيخلص عليها لو اتكلمت. بكت صافي بخوف وهي بتطلب من ربنا إنه ينقذها منه ويسامحها على اللي هي عملته في نفسها. في نفس الوقت كان حمزة وصل المنطقة بتاع صفوت ونزل من عربيته وقرب من واحد قاعد على مقهى تحت بيت صفوت وسأله عليه بهدوء:
-أنا عايز صفوت، ألاقيه فين دلوقتي؟ رد الآخر وهو بيبص لحمزة بتوتر بعد ما عرفه: -لسه طالع بيته من شوية. سأله حمزة على بيته وأشار الآخر على البيت اللي فوق المقهى. اتحرك حمزة بسرعة عشان يطلع عنده. وقف قدامه واحد من رجالة صفوت واتكلم معاه بقوة وسأله: -الباشا رايح على فين كده من غير استئذان؟ بص له حمزة من فوق لتحت باستخفاف ورد بقوة: -جاي للي مشغلك، مش إنت من رجالة صفوت الديب برضه؟ اتكلم الآخر بفخر:
-أيوه أنا من رجاله ومفيش دخول لبيته قبل ما أستأذنه وأعرف إنت مين الأول. ضحك حمزة بسخرية وقاله: -معقول إنت مش عارفني؟ بص له الآخر باهتمام. لكمه حمزة بطريقة مفاجأة واتكلم بقوة: -أنا حمزة البرنس لو لسه مسمعتش عني. سقط الآخر على الأرض من قوة اللكمة. طلع حمزة بسرعة على بيت صفوت ووقف قدام شقته وخبط على الباب بقوة.
في نفس الوقت كان صفوت أخد صافي على غرفة النوم تحت تهديد السلاح الأبيض اللي حطه على رقبتها. صافي لما سمعت صوت حد بيخبط على الباب صرخت بقوة عشان يلحقوها. صفعها صفوت بقوة. سمع حمزة صوت صراخها جوه الشقة. دفع الباب بقدمه وكسر الباب ودخل بسرعة يبحث عنها. سمع صفوت صوت باب شقته وهو بيتكسر. استغرب مين ده اللي اتجرأ وكسر باب شقته. بعد عن صافي عشان يشوف مين اللي دخل شقته بدون إذنه. خرج من غرفة النوم وفجأة سقط على الأرض بعد ما قابله حمزة ولكمة بقوة. صرخت صافي بصدمة لما شافت حمزة. قامت بسرعة وجريت عليه وارتمت في حضنه. حمزة استغرب رد فعلها وحاول يبعدها عنه.
وقف صفوت من على الأرض وهو بيتحسس الدماء اللي بتنزل من جانب فمه. في نفس الوقت اتجمع رجالة صفوت وطلعوا على شقته بسرعة عشان يتعاملوا مع الغريب اللي اقتحم شقة الكبير بتاعهم. وقفت صافي خلف حمزة بخوف لما شافت عدد كبير من الرجالة طلعوا الشقة وحمزة بقى لوحده وسطهم.
بص صفوت لحمزة وعرفه لأنهم اشتغلوا مع بعض قبل كده وكانوا بيتقابلوا في أفراح وأماكن كتير تبع شغلهم كانت بتجمعهم. هو عارف إن ده البرنس اللي معروف بقوته ورجالته اللي عددهم أضعاف عدد رجالة صفوت وتوقع إن رجالة البرنس بتحوط المنطقة بتاعته كلها. اتوتر صفوت وأشار لرجالاته إنهم يبعدوا واتكلم مع حمزة بقلق: -هي تخصك يا برنس ولا إيه؟ رد حمزة بثقة: -أيوه يا صفوت تخصني وانت واللي طلب منك تخطفها حسابكم معايا أنا.
اتكلم صفوت بسرعة وقاله: -محدش قالي أخطفها يا برنس، دي هي اللي طلبت مننا نعمل كده وأهي عندك اهي اسألها. استغرب حمزة من حديث صفوت وبص لصافي وهي خفضت وشها بخجل وقالت بحزن: -أنا آسفة.. أنا فعلاً اللي طلبت منهم يخطفوني. فتح حمزة عينيه بصدمة. اتكلم صفوت بثقة: -أهي اعترفت قدامك أهي. حمزة وقف مصدوم واتكلم معاها بقوة وقال لها: -لو هو خوفك أو هددك عشان تقولي كده عرفيني. هزت راسها بـلا وقالت وهي بتبكي:
-للأسف دي الحقيقة.. أنا فعلاً اللي طلبت منهم يخطفوني، لكن مكنتش أعرف إنه إنسان ندل للدرجة دي. ديزفر حمزة بغضب وهو مش فاهم هي ليه بتقول كده وليه عملت كده. خدها واتكلم مع صفوت بقوة: -إحنا لنا كلام تاني مع بعض بس مش دلوقتي.
خرج بيها من وسط رجالة صفوت وهما خافوا يتحركوا. وقف صفوت وهو بيحاول يفكر إيه العلاقة اللي بين البنت دي والبرنس. بعت واحد من رجالاته خلف البرنس وطلب منه يمشي وراه ويعرف إيه حكايته مع البنت دي ويجي يعرفه.
عند حمزة وصافي أول لما خرجوا من بيت صفوت، خدها حمزة على عربيته وهو مش مصدق إنها هي اللي طلبت منهم يخطفوها. اتحرك بالعربية بدون ولا كلمة. صافي كانت مصدومة من كل اللي حصل وقلبها اتعلق بحمزة أكتر وخصوصاً بعد ما أنقذها من البلطجي اللي كان عايز يقضي على شرفها. دموعها كانت بتتتساقط بصمت بعد اللي اتعرضت له. بدأت تفكر إيه اللي كان هيحصل لو مكنش حمزة جه في الوقت المناسب وقدر ينقذها. خافت جداً وبدأ جسمها يرتجف وصوت شهقات بكائها يرتفع أكتر.
وقف حمزة بالعربية على جنب في الطريق وبص اتجاهها بنفاذ صبر بعد ما ارتفع صوت بكائها أكتر. خرج من العربية وقرب من كشك على الطريق اللي ركن عربيته قدامه. دخل واشترى من الكشك مية وعصير ورجع لها تاني. فتح باب العربية وقعد جنبها وهو بيزفر بضيق ومد إيديه لها بالعصير والماية. رفضت وهزت راسها وقالت ببكاء: -أنا مش عايزة حاجة. تنهد حمزة واتكلم معاها بهدوء: -طب ممكن أفهم إيه اللي حصل؟
إنتي فعلاً اللي اتفقتي معاهم وطلبتي منهم يخطفوكي؟ رفعت عينيها واتقابلت مع عينيه وهزت راسها بالإيجاب بخجل. استغرب حمزة وعقد ما بين حاجبيه وسألها بفضول: -ليه عملتي كده؟ خفضت وجهها واتكلمت بحزن: -عملت كده عشان بابا يتأكد إن الحرس اللي جابهم بدالك مش هيقدروا يحافظوا عليا وكده هيرجعك ليا تاني. استغرب حمزة من كلامها وسألها بفضول وحيرة: -مش فاهم.. يعني إنتي عملتي كده واتفقتي معاهم يخطفوكي عشان أنا أرجع أحميكي تاني؟
هزت راسها بالإيجاب. اتصدمت أكتر وقال بذهول: -واشمعنى أنا؟ رفعت وجهها ونظرت لعنيه وقالت بدون تردد: -لأني بحبك. اتصدم حمزة وبص لها بزهول. هز راسه برفض وقال لها: -إنتي أكيد اتجننتي. اتفاجأت من رد فعله. كانت فاكرة إنه هو كمان هيعترف بحبه ليها أو على الأقل هيكون سعيد باعترافها. اتكلمت بزهول: -اتجننت!! بقى أنا اتجننت عشان بحبك؟! اتكلم بقوة وعصبية:
-أيوه طبعاً اتجننتي.. حب إيه اللي إنتي بتتكلمي عنه، إنتي بقالك قد إيه تعرفيني أصلاً عشان تلحقي تحبيني، إيه اللي أنا عملته معاكي عشان تحبيني. الحب مش مجرد كلمة من أربع حروف وسهل أي حد ينطقها، الحب حاجة أكبر من كده بكتير وإنتي مينفعش تحبيني أو حتى تحسي اتجاهي بأي مشاعر. بكت صافي بصدمة وحاسة بالإهانة بعد رفضه لحبها بالقوة دي. اتكلمت بصوت باكي حزين: -إنت رافض حبي عشان البنت اللي في حياتك اللي إنت كلمتني عليها قبل كده؟
رد حمزة بعصبية: -أنا رافض حبك ده عشان غلط من الأساس، إنتي مينفعش تحبيني، وآه أنا بحب واحدة تانية والنهاردة كانت خطوبتنا وكان أسعد يوم في حياتي لحد ما عرفت إنك اتخطفتي وسبت خطيبتي وأهلي وجيت عشان أنقذك وفي الآخر تطلعي بتلعبي. بكت صافي بحزن. قلبها وجعها من اعترافه بحب واحدة تانية وكمان أعلن خطوبته عليها. اتكلمت بصوت باكي حزين: -أنا آسفة.
زفر بضيق وبص على الطريق قدامه. هو عارف إنها لسه بنت صغيرة واتصرفت بتهور. والدها لو عرف اللي هي عملته ده هتحصل مشاكل كتير واكيد حمزة مش هينفع يكمل معاه في الشغل. بص على الدبلة اللي في إيديه. مش معقول هيضيع كل حاجة في حياته بسبب تهورها. جميلة وافقت بالخطوبة لما اشتغل شغل كويس مع رجل أعمال وهو مستعد يعمل أي شيء عشان يحافظ على شغله، ولسه محتاج وقت عشان أموره تستقر ويكون عنده شغل كويس بديل شغله مع فؤاد المنصوري عشان يقدر يكمل الطريق اللي مشي فيه بعيد عن البلطجة والمشاكل.
اتكلمت صافي بندم وهي بتبكي: -أنا آسفة بجد، يا ريت تقبل اعتذاري. تنهد بتعب واتكلم بهدوء: -أنا بفكر هقول لوالدك إيه دلوقتي، إزاي هيستقبل خبر إن إنتي اللي عملتي كل ده. شهقت صافي بخوف وقالت برجاء: -أرجوك بلاش بابي يعرفي، أنا مش عارفة لو عرف حاجة زي دي هواجهه إزاي. لها حمزة بتفكير وقال لها: -يعني إنتي مش عايزة والدك يعرف؟ ردت برجاء: -أرجوك. فكر مع نفسه شوية وقال لها:
-تمام.. أنا هقول له إن اللي عملوا كده هربوا وأنا معرفتش هما تبع مين بالظبط واني هبحث في الموضوع ده لحد ما أوصل للي بعتهم. هزت راسها بالإيجاب. مد إيديه بالعصير مرة تانية وقال لها بهدوء: -اشربي العصير وامسحي دموعك دي. جففت دموعها بسرعة وخدت منه العصير وهي بتبص له بندم على كل اللي عملته. اتكلمت بهدوء وشكرته:
-أنا عايزة أشكرك على كل حاجة عملتها معايا، إنت أنقذت شرفي وكمان بتنقذني دلوقتي من غضب بابي لو عرف إن أنا اللي رتبت كل ده. هز راسه بهدوء وقال لها: -أهم حاجة توعديني إنك متعمليش كده تاني وتنسي كل الأفكار اللي في دماغك دي. هزت راسها بالإيجاب وقالت بابتسامة هادية: -أوعدك. ابتسم لها حمزة وشغل العربية واتحرك بيها على بيتها. الساعة الثانية بعد منتصف الليل.
رجع حمزة المنطقة بعد ما وصل صافي لبيت والدها وقعد مع فؤاد المنصوري يتكلموا وقدر يقنع فؤاد إن اللي عمل كده واحد من منافسيه بس لسه معرفش هو مين لأن اللي خطفوا صافي بلطجية وميعرفوش مين اللي طلب منهم يعملوا كده واقنعه إنهم خدوا أمر بخطف صافي عن طريق التليفون وصدقه فؤاد وكل اللي كان يهمه في الوقت ده إن بنته رجعت لحضنه تاني.
وقف حمزة بعربيته قدام بيته، بص على دبلته وهو مش عارف هيعمل إيه مع جميلة وإزاي هيصالحها بعد اللي عمله. تنهد بتعب ونزل من العربية وبص على شرفة جميلة. جميلة كانت قاعدة في غرفتها وقافلة على نفسها وبتعيط بعد ما سابها ومشي من غير ما يقول أي عذر وهي اعتبرت إن اللي عمله ده إهانة كبيرة ليها قدام كل اللي كانوا موجودين. طلع حمزة بيته ولقى والدته في انتظاره. قربت منه بقلق تطمن عليه وسألته:
-إيه يا حبيبي إنت كنت فين قلقتنا عليك ومش بترد على تليفوناتك. تكلم حمزة بحزن وهو بيفكر كان إيه رد فعل جميلة بعد اللي هو عمله: -كان في مشكلة حصلت يا أمي وكان لازم أروح أحله بنفسي. تنهدت والدته واتكلمت بهدوء: -ربنا يقويك يا حبيبي.. المهم إنك بخير. اتحركت والدته عشان تروح غرفتها وتنام. وقفها حمزة بسرعة واتكلم بقلق: -طمنيني يا أمي، جميلة قالت إيه بعد ما أنا مشيت؟ نظرت له والدته بحزن. خدت نفس عميق وقالت بهدوء:
-هي مقالتش حاجة، بس دخلت أوضتها وقفلت على نفسها وكانت تقريباً بتعيط وأبوها حاول يدخل يتكلم معاها ويعرف إيه اللي حصل بس كانت قافلة على نفسها. اتصدم حمزة وهو بيسمع كلام والدته. كملت والدته كلامها وقالت له: -أنا أصلاً مش مصدقة إن إنت تعمل كده يا حمزة، معقول تسيب عروستك وخطوبتك وتمشي، مفكرتش في شكلها قدام أهلها وأصحابها!
وقف حمزة وهو مش عارف هيعمل إيه وإزاي هيصلح اللي حصل بينه وبين جميلة وإزاي هيقنعها إن اللي حصل ده كان بسبب مشكلة حصلت في شغله وكان لازم يمشي بسرعة عشان يحلها. طبعاً هو معترف إنه غلط لما مشي من غير ما يستأذن وعارف إن جميلة مش هتسامحه بسهولة.
والدته هزت راسها بقلة حيلة ودخلت غرفتها. وقف حمزة مكانه يفكر بشرود ودخل الغرفة اللي فيها الشرفة اللي قصاد شرفة غرفة جميلة. وقف يبص على شرفة الغرفة بتاعتها وهو بيتمنى إنها تطلع عشان يشوفها ويعتذر لها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!