الفصل 8 | من 25 فصل

رواية الشادر الفصل الثامن 8 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
23
كلمة
3,125
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

فؤاد المنصوري اللي شاف جميلة وهي واقفة مع البرنس وعجبته. افتكر مدير أعماله لما جمع معلومات عن البرنس وقاله إن ليه أخت في العشرين من عمرها وبتدرس في الجامعة. فؤاد فكر إن دي تبقى أخت البرنس لأن كل المواصفات اللي قالها مدير أعماله بتنطبق عليها. بص على زوزو مراته وهي مشغولة بنظراتها مع العريس، بدأ يشعر بالملل من زوزو وفكر يستبدلها بواحدة تانية. شيطانة صوّرت له إنه يقدر يغري أخت البرنس بفلوسه الكتيرة وتنول شرف الزوجة التانية لفؤاد المنصوري.

الفرح انتهى وكرم العريس خد عروسته على بيت والدته وهو بيتوعد لها في سره. والد جميلة خد بناته الاتنين ومراته ورجعوا على بيتهم. فؤاد انتظر لآخر الفرح وخد زوزو ورجعوا على الفيلا بتاعته.

وقف البرنس لحد ما الفرح انتهى وكل الناس رجعوا على بيوتهم وهما فرحانين بالليلة اللي قضوها، وقف يتابع كل حاجة لحد ما الليلة كلها اتلمت. رجع على بيته وهو مبسوط بكلامه مع جميلة. قلبه كان طاير من الفرحة كل ما يفتكر ابتسامتها الرقيقة. الأمل رجع لقلبه من تاني وقرر إنه يبعد عن شغله القديم من أجلها ويركز في شغله الجديد مع فؤاد المنصوري ويبعد عن أي طريق مشبوه كان بيمشي فيه، ويبدأ حياته من جديد بعيد عن الماضي عشان يكون الزوج الصالح لجميلة ويليق بيها.

*** في بيت والدة كرم. قعدت والدة كرم تضرب على وشها قدام ابنها. كرم كان هيموت من الغيظ بعد اللي البرنس عمله فيه لما دبسه في الجوازة دي. وقفت أمنية بفستان الفرح وهي خايفة من كرم. اتكلمت والدة كرم بغضب: "آخرتها تدخل عليا بواحدة غلطت معاها وشايلة في بطنها. طب وإنت تضمن منين إن اللي في بطنها منك إنت يا موكوس؟ ما البت السهلة اللي تعمل كده معاك سهل تعمل كده مع غيرك." ردت عليها أمنية بصدمة: "إيه اللي أمك بتقوله ده!

أنا ما فيش حد لمسني غير ابنك." قرب كرم من أمنية بغيظ وضربها على وشها وقالها بنرفزة: "إنتي كمان هتردي على أمي! مش كفاية اتفقتي عليا مع البرنس؟ وقفت والدة كرم بسرعة وبعدته عن أمنية وقالتله بصراخ: "أوعى تلمسها تاني أنا مش مستغنية عنك. البرنس بعت هددني لو قربت منها ولا زعلناها هيحرق قلبي عليك."

اتنرفز كرم جداً من البرنس، كان عارف إن البرنس أقوى منه وإن كرم نفسه مش هيقدر عليه، بس يقدر يأذيه ويحرق قلبه على أغلى ما يملك زي ما البرنس حرق قلبه الليلة دي وجوزه غصب عنه قدام المنطقة كلها واجبره إنه يحضر الفرح ويرقص قدام الناس وهو بيمثل إنه مبسوط. اتولد حقد كبير في قلبه اتجاه البرنس. بص لـ أمنية بغيظ وقالها:

"ادخلي غيري القرف اللي إنتي لبساه ده واترمي في أي حتة. وعايزك من بكرة الصبح تعتبري نفسك خدامة هنا، تخدميني أنا وأمي." شافت أمنية الحقد اللي مالي عينيه، هزت راسها بخوف وقالتله: "حاضر يا كرم، حقك تعمل فيا أكتر من كده، أنا اللي رخصت نفسي من الأول." اتكلم معاها ببرود واشمئزاز وقالها: "طب كويس إنك عارفة إنك رخيصة، ومش كرم اللي مدوخ نـ*ـسـ*ـوان المنطقة كلها اللي يتجوز واحدة رخيصة سلمته نفسه بكلمتين، بزمتك في أرخص من كده!

لمعت الدموع من عينيها وهي بتبصله بخذلان، بتفتكر كلامه الحلو اللي قدر يضحك عليها بيه وهي زي الهبلة مشت وراه وصدقته، بتفتكر وعده ليها بالزواج والحياة الحلوة اللي هتعيشها معاه. شافته النهاردة على حقيقته وعرفت إنه مخادع وملوش أمان. كرهت نفسها لأنها حبته. بس هي عارفة إن اللي هي فيه دلوقتي هو ده العقاب اللي هي تستحقه، تستحق إنه يبصلها بشمئزاز ويقولها إنها رخيصة وإنها هتبقى خدامة في بيته ليه ولـ والدته. هي اللي عملت في نفسها كده ورخصت نفسها ليه لما سلمته نفسها في الحرام وبكل سهولة. عرفت دلوقتي إن اللي هو عمله معاها ده مكنش حب أبداً، الحب أنضف من كده بكتير، أرقى وأنضف منهم هما الاتنين ومن أي حد يستغله في الحرام.

ردت عليه وهي بتخفض وجهها في الأرض بندم بعد اللي عملته في حق نفسها وحق أهلها: "لا يا كرم.. مفيش أرخص من كده." بصلها كرم بحقد وقال لـ والدته: "أنا هغير الزفت اللبس اللي أنا لابسه ده وأطلع برا شوية أشم شوية هوا نضيف." اتنهدت والدته بقلة حيلة. افتكرت تحذير البرنس ليها وتهديده إنه ممكن يحرق قلبها على ابنها لو اتعاملوا مع أمنية وحش أو كرم ساب البيت ولا حد من أهل المنطقة عرف بالموضوع. بلعت ريقها وقالت لابنها بتوتر:

"هتروح فين بس دلوقتي والمنطقة كلها عارفين إن الليلة دي دخلتك، إحنا مش عايزين مشاكل مع البرنس، خليك الليلة دي هنا يا كرم واتقي شره يا بني." بص كرم قدامه بتفكير واتوعد لـ البرنس. الحقد اللي اصبح في قلبه اتجاه البرنس قادر يحرق مدينة كاملة. هز راسه بالإيجاب وقرر ينفذ أوامر البرنس ويخفي حقده جواه لحد ما ينتقم من البرنس وياخد حقه منه. *** صباح اليوم التالي.

وقف البرنس في الشرفة من الصباح الباكر. مقدرش ينام طول الليل، كان مستني يشوف جميلة وهي بتفتح شباك غرفتها اللي قصاده أول ما تصحى من النوم. دخلت والدته الشرفة وهي بتضحك على اللي بيحصل مع ابنها، عارفة قد إيه هو بيحب جميلة وبيتعذب في حبها. كان نفسها جميلة تريح قلبه وتوافق على الجواز. قربت منه ووقفت جنبه تتكلم معاه بمزاح: "البرنس صاحي من بدري ليه كده! لف وشه وبص لـ والدته وقبّل مقدمة راسها وقالها بابتسامة:

"أنا برنس على أي حد إلا إنتي يا ست الكل." ابتسمت والدته ودعت له من قلبها: "ربنا يراضيك ويريح قلبك يا حبيبي." في اللحظة دي جميلة فتحت شباكها. بص حمزة بسرعة على الشباك، شاف حبيبته أخيراً. جميلة كمان شافته واتكسفت لما شافت والدته جنبه. ابتسمت والدة حمزة وقالتله: "أهي اللي بتريح قلبك صحيت." ضحك حمزة بسعادة وهو بيتأمل حبيبته. اتكلمت والدته مع جميلة بسرعة وهي بتبتسم لها: "صباح الورد على عيونك يا جميلة." اتكسفت

جميلة وردت بصوتها الرقيق: "صباح الخير يا طنط، هي ثريا صحت ولا لسه؟ ضحكت والدة حمزه وقالتلها: "لسه نايمة يا حبيبتي، هدخل أصحيها أهو." بصت لابنها وكملت كلامها بمزاح: "حمزة يا حبيبي اللي لسه ما نامش من ليلة امبارح مش عارفة ليه!

بصت جميلة لحمزة بخجل. دخلت والدة حمزة وهي مبسوطة وبتدعيلهم من قلبها. كانت والدة حمزة عارفة بموضوع أمنية مع كرم، لأن أمنية راحت لها وحكت لها كل حاجة عشان تساعدها وتعرف البرنس يساعدها. وعارفة إن حمزة فكر إنه يوهم الكل إنه هو اللي هيتجوز أمنية عشان يقدر يدبس كرم في الجوازة وميهربش وكمان عشان يختبر حب جميلة له، وعشان كده والدته ساعدته إنها تقنع الكل حتى بنتها ثريا إن فعلاً حمزة هو اللي هيتجوز أمنية.

دخلت والدة حمزة ووقف هو قصاد جميلة. كانت بتبصله بخجل وهي متوترة ومش عارفة تقول إيه. والدتها نادت عليه، دخلت جميلة بسرعة تشوفها. ابتسم حمزة وهو بيتابع لخبطتها وحيرتها وهي مش عارفة تقول إيه. دخل هو كمان عشان ينام شوية بعد ما شافها وريح قلبه إن اللي حصل امبارح مكنش حلم وكان حقيقة وفعلاً جميلة بدأت تحن. دخل وشاف والدته بتجهز الفطار. قرب منها وقالها بهدوء:

"أنا هدخل أنام ساعتين كده لأن عندي معاد مهم بعد الضهر، لو فضلت نايم للضهر صحيني بعد إذنك يا أمي." اتكلمت والدته بقلق: "يعني هتنام من غير ما تاكل حاجة، طب اقعد افطر الأول يا حبيبي وبعدين نام براحتك." اتكلم حمزة وهو بيتجه لغرفته: "أنا تمام كده أوي يا أمي ومش محتاج غير ساعتين بس أنام فيهم." دخل غرفته وخرجت ثريا من غرفتها وهي بتحاول تفتح عينيها بصعوبة. قربت من والدتها وهي واقفة قدام طاولة الطعام واتكلمت بصوت ناعس:

"صباح الخير يا ماما، واقفة كده ليه مش هنفطر عشان أدخل أكمل نوم." بصت لها والدتها بغيظ وقالتلها: "يعني الهانم تعبانة نفسها وصاحية عشان تفطر وتنام! اتكلمت ثريا ببرود:

"مهو حضرتك اللي صحتيني دلوقتي يا ماما لو ناسيه يعني، مع إن حضرتك عارفة إن النهاردة إجازة ومفيش جامعة بس برضه صحتيني بدري عشان أفطر، رغم إن برضه حضرتك عارفة إني هنام تاني بعد الفطار لأني مش ورايا حاجة أعملها، بس برضه صحتيني، مع إن حضرتك كنتي تقدري تسبيني نايمة لحد ما أنا أجوع وأنا نايمة وساعتها هقوم عشان آكل عادي، بس برضه لا.. لازم أقوم أفطر وبعدين أبقى أنام." اتغاظت والدتها ورفعت حاجبيها وقالت بتهكم:

"دا بدل ما الهانم تقوم وتهز طولها من الصبح وتجهز هي الفطار." لحقت ثريا نفسها واتكلمت مع والدتها بابتسامة: "أقوم أحضر فطار إيه بس يا ست الكل وحضرتك موجودة، ربنا يخليكي لينا يارب ومنتحرمش منك أبداً." قعدت بسرعة عشان تفطر قبل ما والدتها تقلب عليها تاني. بصت حواليها وسألت بفضول: "هو حمزة نزل من بدري ولا إيه؟ قعدت والدتها قصادها وردت بهدوء: "لا دخل ينام اصله ما نامش طول الليل."

هزت ثريا راسها بالإيجاب وهي بتبتسم، افتكرت كلامه مع جميلة امبارح وابتسامة جميلة والراحة اللي كانت واضحة عليها وهي واقفة معاه. اتكلمت ثريا بابتسامة: "ليه حق ما ينامش بعد ليلة امبارح، جميلة شكل قلبها بدأ يحن." اتكلمت والدتها بعفوية: "آه الحمدلله، شكل موضوع جوازه من أمنية ده جاب نتيجة معاها، ربنا يهديها بقى وتوافق على الجواز بسرعة وتريح قلبه بدل ما هي مطلعة عينيه معاها كده."

عقدت ثريا ما بين حاجبيها وهي بتبص لـ والدتها، افتكرت موضوع جواز حمزة من أمنية واللي اتبدل فجأة وبقى كرم. بصت لـ والدتها بترقب وسألتها: "أيوه.. قوليلي بقى يا ماما إيه حكاية جواز حمزة من أمنية واللي فجأة كده اتبدل وبقى كرم! اتوترت والدتها ومعرفتش تقولها إيه. موضوع أمنية ده سر مش من حق حد تاني يعرفه، ومينفعش بنتها تعرف حاجة زي دي، لأن دي أعراض ناس وميصحش حد يتكلم فيها. سكتت شوية تفكر تقول لبنتها إيه. طال صمتها،

استغربت ثريا وقالت بدهشة: "إيه الحكاية بالظبط يا ماما، الموضوع غريب أوي، يعني بعد ما حضرتك وحمزة قلتوا إنه خطبها من باباه وروحنا أنا وحضرتك جبنا معاهم الشبكة، وكل حاجة جهزت إن حمزة العريس، والمنطقة كلها عرفوا، يطلع كل ده مش حقيقي والعريس يطلع كرم! طب إزاي؟! بلعت والدتها ريقها وردت بهدوء: "أصل أخوكي اتفق مع أمنية وكرم إنهم يعملوا كده عشان يشوف جميلة هتعمل إيه، بس أوعي تقولي الكلام ده لجميلة عشان أخوكي مزعلش."

ضحكت ثريا وقالت بسعادة: "بس جميلة طلعت بتحب حمزة أوي، دي كانت هتتجنن لما عرفت إنه هيتجوز واحدة تانية، رغم إنها كانت بتداري بس أنا كنت حاسة بيها." ابتسمت والدتها وقالت وهي بتدعي من قلبها: "ربنا يهديهم ويجعل لهم نصيب في بعض يارب وأشيل عيالهم." ردت ثريا بسعادة: "يارب." *** في شقة أهل جميلة.

وقفت جميلة تجهز مع والدتها وجبة الفطار. قعدوا يفطروا مع بعض قبل ما والدها وأختها ينزلوا عشان والدها يروح شغله واختها تسنيم تروح مدرستها. قعد الأستاذ محمود والد جميلة يبصلها ويبص لـ والدتها. بعد وقت قليل اتكلم وسألها بفضول: "عاملة إيه النهارده يا جميلة؟ إنتي عندك إجازة من الجامعة النهارده؟ بصت جميلة لـ والدها بتوتر، كانت حاسة إن والدها عايز يسألها عن حمزة. بلعت ريقها وردت بهدوء:

"الحمدلله يا بابا كويسة.. آه عندي إجازة النهاردة." بص والدها لـ والدتها، كان في لغة بين والدها ووالدتها بالعيون. لاحظت جميلة إن في حاجة غريبة بين والدها ووالدتها. اتكلمت بصوت مبحوح: "هو في حاجة يا بابا ولا إيه؟ .. حاسة بحاجة غريبة النهاردة! ابتسمت والدتها واتكلمت بهدوء: "مفيش يا حبيبتي، إحنا بس كنا عايزين نطمن عليكِ." هزت جميلة راسها بالإيجاب وقالت بهدوء: "اطمنوا يا ماما أنا الحمدلله كويسة." اتكلم والدها

وهو بيتابع رد فعلها يترقب: "امبارح طلع كرم هو العريس، إنتي كنتي عارفة؟ هزت راسها بـ لا وقالت بصدق: "لا يا بابا أنا كنت فاكرة إن حمزة هو العريس واتفاجأت لما لقيت كرم." ابتسم والدها وقالها بهدوء: "وعرفتي إيه كان هدفه من خدعته دي؟ خفضت وشها بخجل. تابع والدها خجلها وفهم إنها بدأت تتصالح مع مشاعرها اتجاه حمزة. قام وقف والدها عشان شغله وفضل إنه ميضغطش عليها أكتر من كده.

قامت جميلة ودخلت غرفتها بخجل. ابتسمت والدتها وهي بتدعي لها من قلبها. تابعت تسنيم اللي بيحصل وهي مش راضية عن علاقة اختها بـ حمزة. *** في شقة بدر ووالده عم مهران. صحا بدر وكان والده مجهز الفطار وقاعد مستنيه عشان يفطر معاه. قعد بدر يفطر وهو مشغول بالنظر في تليفونه. تابعه عم مهران بحزن واتكلم بهدوء: "أومال عامل إيه مع ثريا؟ ترك بدر التليفون ونظر لـ والده باهتمام وقاله: "هعمل إيه يعني، أهي منشفة دماغها زي ما هي!

والده كان عارف إن ثريا الوحيدة اللي هتقدر تغير بدر وترجعه عن كل اللي هو بيعمله وتخليه يسيب شغله المشبوه ده ويبقى شخص ملتزم. عشان كده كان بيشجع علاقتهم. اتكلم مع بدر بهدوء: "هي عايزة مصلحتك يا بدر وخايفة عليك." بدر اتنرفز واتكلم بعصبية: "وأنا مش صغير عشان هي اللي تقولي أعمل إيه ومعملش إيه." قام وقف واتكلم مع والده بطريقة فظة: "وبعدين إنت عايزني أسيب شغلي ده وأعمل إيه!!

.. عايزني أنزل أقف معاك في المكتبة وآخر اليوم ألاقي نفسي كسبان اتنين تلاتة جنيه، يا عم مهران فوق، الكتب اللي مالية المكتبة عندك خلاص التراب دفنها، مبقاش حد عنده طولت بال للقراية. الناس دلوقتي مفيش حاجة شغلاهم غير الجنيه والشاطر بس اللي يعرف يجيب الجنيه في الزمن ده، وثريا لسه عيلة ومتعرفش الكلام ده، أو بمعنى أصح هي مجربتش الجوع عشان تعرف قيمة الفلوس."

بص له والده بحزن وخيبة أمل. اتحرك بدر وترك والده لوحده ودخل غرفته وقفل على نفسه. بهتت ملامح والده بالحزن على ابنه، خايف عليه من نفسه ومن تفكيره ومن الطريق اللي هو ماشي فيه. بص على صورة زوجته اللي متعلقة على جدار البيت. كلم الصورة واشتكى لها من ابنه اللي تاعب قلبه معاه. من يوم ما توفت من 15 سنة وهو شايل مسؤولية تربية بدر لوحده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...