الفصل 5 | من 11 فصل

رواية الشبح الفصل الخامس 5 - بقلم حبيبه الشاهد

المشاهدات
26
كلمة
1,774
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

حور بصدمة كبيرة وذهول أول ما شافتها واقفة على رجليها. نزلت من على السلم واتكلمت بعدم استيعاب: "انتي بتمشي على رجلك؟ مش مشلولة؟ فريدة بصتلها بدهشة من وجودها واتكلمت بغضب: "انتي دخلتي هنا إزاي وإيه اللي طلعك فوق؟ اتنفضت حور بخوف من غضبها واتكلمت بصوت مهزوز: "أنا معرفش جيت هنا إزاي. صحيت من النوم لقيت نفسي هنا." فريدة قربت منها بمكر ولفّت حواليها وهمست جنب ودنها: "الشلل اللي عندي ده عشان الناس الأغبياء اللي زيك يصدقوه."

مسكتها من إيديها مكان الجرح وضغطت عليه بقوة وفحيح: "هتقولي دخلتي هنا إزاي ولا أوريكي وشي التاني؟ حور تاوّهت بألم ومسكت إيديها بدموع وخوف: "والله ما أعرف أنا جيت هنا إزاي." يامن من الخلف وهو نازل من على السلم ببرود: "أنا اللي جبتها هنا وهتمشي دلوقتي." بصتله بفزع وخوف وهي بتفتكر كل اللي حصل واتكلمت برعشة: "أيوة أنا أنا همشي. زمان ماما قلقانة عليا." يامن ببرود:

"امشي ومشوفكيش قريبة من الغابة من تاني، لأني ساعتها هسيبك ومش هنقذك." حور برعشة: "حاضر. مش هخرج من البيت لحد أما نمشي من هنا." خلصت كلامها وخرجت من القصر بخطوات سريعة واختفت من قدامهم. فريدة بغضب: "إنت إيه اللي خلاك تدخلها البيت؟ مش خايف؟ يامن: "اطمني. هي متعرفش حاجة. جبتها وهي مغمى عليها ومش حاسة بأي حاجة حواليها." فريدة بدهشة: "إيه اللي حصلها؟ يامن اتحرك من قدامها وهو خارج وهو بينهي الحوار: "مش عارف."

سهيلة صحيت من النوم، لاقت نفسها في أوضتها. قامت بسرعة من على السرير ونزلت وهي بتنادي وبتدور على حور، وبتتمناها تكون بتحلم. خرجت حياة من أوضتها وهي مش مصدقة ودنها. نزلت بسرعة وراها بلهفة وخوف: "سهيلة حبيبتي، انتي كويسة؟ كنتي فين؟ وفين أختك؟ هزت راسها بدموع: "مش عارفة حور فين ولا فاكرة أي حاجة. أنا صحيت لقيت نفسي فوق في الأوضة." حياة بخوف بينهش في قلبها: "يعني إيه مش عارفة؟ أختك فين؟

طب حاولي تفتكري آخر مكان كنتوا مع بعض فيه كان فين؟ سهيلة بصتلها برعب واتكلمت بصوت متقطع: "خرجنا نتمشى حوالين القصر وبعدين... سكتت وبدأت في البكاء بخوف من اللي حياة هتعمله فيها، وفكرة إن حور ماتت بتقتلها لأنها السبب في خروجهم من الأول. هزتها حياة وهي بتفوقها واتكلمت بخوف من المقابل: "وبعدين إيه؟ كملي. أختك فين؟ سهيلة اتنفست بصعوبة واتكلمت وسط بكائها:

"فيه حيوانات مفترسة طلعت علينا في نص الطريق، وفيه واحد منهم عض حور في دراعها. بس أنا ضربته وهو بعد، وسبتها ومشيت أدور على أي طريقة نرجع بيها. ووقعت في البحيرة. وبعدها أنا مش فاكرة حاجة، ولا حتى جيت هنا إزاي." حياة حطت إيديها على قلبها بألم ودموعها نزلت على خدها واتكلمت بصعوبة: "انتي بتقولي إيه؟ أختك فين؟

حور بنتي عايشة. قلبي بيقولي إنها عايشة. تعالي هنروح ندور عليها في المكان اللي سبتيها فيه. أكيد ربنا هيحميها ومش هيوجع قلبي فيكي." جرس البيت رن. جريت حياة تفتح الباب. كانت حور واقفة قدام الباب وساندة على الباب بإرهاق. اترمت في حضنها ببكاء وجسدها بيترعش من الخوف. ضمّتها لحضنها بلهفة وهي بتقبل كل شبر في وجهها بلهفة ودموع: "حور، انتي كويسة؟ حصلك إيه؟ انطقي." حياة مسحت لها دموعها بحنية: "مالك يحبيبتي؟ إيه اللي حصلك؟

حاجة وجعاكي؟ حور بكاؤها زاد ومسكت فيها أكتر: "الذئب عضني في دراعي ووجعني أوي." حياة خدتها وراحت أقرب مستشفى، وهي متابعة الطريق من على الـ GPS اللي في العربية لحد ما وصلت المستشفى وكشفت على حور واطمأنت. أما خدت اللقاح ورجعت القصر. حياة بحنية: "اطلعي غيري هدومك وارتاحي، وأنا هعملك أكل." حور بإرهاق: "حاضر." طلعت أوضتها، خلعت البلوزة وبصت على دراعها الملفوف بالشاش والقطن، والبودي اللي لسه عليه دمها.

وتنهدت بإرهاق ودخلت الحمام. نظفت حوالين الجرح وغيرت هدومها وفردت جسمها على السرير وهي بتفكر في يامن. فاقت من شرودها على صوت دقات على الباب بسيطة. وبعدها حياة دخلت عليها بصينية الأكل. حطتها قدامها على السرير بحنان: "قومي يحبيبتي كلي لك لقمة وخذي مسكن ونامي." اتعدلت على السرير وبدأت تاكل وحياة جنبها بتمرر إيديها على شعرها بحنية. خلصت وخدت المسكن وحطت دماغها على المخدة: "ماما، ممكن متقوليش لبابا اللي حصل؟ حياة:

"باباكي لازم يعرف. أمال لما يرجع ويشوفك هقوله إيه ساعتها؟ حور مسكتها من إيديها برجاء: "ارجوكي يا ماما متعرفيهوش باللي حصل والحقن هتخلص قبل ما هو ييجي." حياة بيأس: "طب لو شاف دراعك هقوله إيه؟ حور بإرهاق: "لما يبقى يشوفه ساعتها هعرفه. بس بلاش دلوقتي. مش عايزة أمشي من هنا ونفضل الإجازة زي ما وعدنا." اتنهدت بتعب ومشيت إيديها على شعرها بحنان: "حاضر يحبيبتي. مش هعرفه. تصبحي على خير." حور: "وإنتي من أهله."

حياة طفت النور وخرجت من الأوضة وقفلت الباب بعد أما اتأكدت بنوم حور واطمنت عليها. في أوضة سهيلة كانت رايحة جاية وهي هتتجنن ومش عارفة توصل لأي إجابة من أسئلتها. هو جابها البيت ودخل أوضتها إزاي ومن غير ما أمها تحس بيها؟ إيه اللي يخلي واحد زيه يساعدها؟ وليه شخصيته غريبة وانطباعه أغرب؟ اتملت في عيونها الدموع وهي بتفتكر لون عينيه. واستغربت من نفسها إنها معرفتش أمها، ولسه لحد دلوقتي في القصر رغم كل اللي عرفته عنهم.

قعدت على السرير بإرهاق لما تعبت، ومسكت اللابتوب وبدأت تتفحص جوجل عن المستذئبين ومصاصي الدماء. خرج من ورا الستارة وعلى شفايفه ابتسامة سخرية على طفولتها: "كل اللي بتكتبيه عندك مش حقيقة." التفتت اتجاه الصوت بفزع وشهقت بخضة أما لاقت ظافر واقف قدامها بمنتهى البرود. همست بعدم استيعاب: "إنت دخلت هنا إزاي؟ ابتسم بسخرية وهو يتأمل دهشتها: "من البلكونة." سهيلة سابت اللابتوب وقامت من على السرير بذهول: "نعم؟ طلعت إزاي البلكونة؟

ظافر بص على أوضتها بتفحص: "مش لازم تعرفي كل حاجة." سهيلة بخوف من فكرة إنها مع شاب في نفس الأوضة: "طب انت جيت ليه؟ ظافر: "حبيت أشوف أوضتك شكلها إيه." أنهى كلامه وكان خرج من البلكونة أسرع من البرق. بربشت بعينيها بذهول وجريت دخلت البلكونة. لاقيت واقف في بلكونة أوضته وبصلها بابتسامة. بدلته الأخرى بصدمة. بعد مرور أسبوع. الساعة اتنين بعد منتصف الليل. سهيلة كانت واقفة في البلكونة بصه للقمر المكتمل بارتياح من مظهره الخلاب.

لمحت ظافر وهو خارج من القصر ولابس الأيس كاب ومداري وشه. بصتله بشياكة وفرحة لأنها بقالها أسبوع مشافتهوش بسبب حياة اللي منعهم عن الخروج. تابعته وهو داخل اتجه الغابة. بصتله بفضول. وإيه الحاجة المهمة اللي خرجته في الوقت ده؟

جريت نزلت تحت وخرجت من البيت بخفوت وحذر شديد. بصت على البوابة بتردد وخوف، بس فضولها خلاها تفتح البوابة ومشيت وراه. وهي في اعتقادها إنه مش شايفها أو حاسس بيها. لحد أما بعدت عن القصر واختفت وسط الأشجار العملاقة. واختفى ظافر من قدام نظرها. التفتت حواليها والخوف بدأ يتسلل قلبها. واتفاجئت بيد قوية مسكتها ولفّها ليه. برقت بذهول وحست إن رجليها مبقتش شايلها من وهلة الصدمة. وضربات قلبها بتتسارع من شدة خوفها.

وظافر واقف قدامها بصصلها بعيون حمراء زي الدم وعروق رقبته بارزة للخارج وأنيابه باينة. وعلى شفايفه ابتسامة ماكرة وعلى شفايفه أثر دماء فريسته. سمعت صوت تاوهة ألم. بصت اتجاه الصوت ولاقيتها غزالة ممددة على الأرض وبتنزف. ولسه فيها الروح بس بسبب ألمها مكنتش قادرة تقاوم وتقوم. سابها وراح على الغزالة وأنهى حياتها قدام المسكينة. ورجع وقف قدامها ومشى بضهر أنامله على عنقها وهمس: "جيتي برجلك. هتكوني فريستي الليلة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...