الصبح طلع عليهم من غير ما يحسوا، وهي لسه بتتكلم مع ظافر ومحستش بالوقت. هو مكنش مركز مع أي كلمة هي بتقولها، وكان تايه فيها وفي جملها. سهيله بصت حواليها بدهشة ورجعت بصتله بابتسامة: "الصبح طلع علينا وإحنا لسه بنتكلم." ابتسم برغم من الألم اللي حاسس بيه من أشعة الشمس اللي بتضايقه، بس هو كان رافض يبعد عنها وكان مستمتع بكلامها: "ادخلي نامي وارتاحي، أنتي بقالك يومين صاحية." سهيله بابتسامة ورقة: "تصبح على خير."
ظافر بابتسامة أظهرت وسامته وغمزاته اللي زودت جاذبيته أكتر: "وأنتي من أهلي." اتكسفت منه ومشيت من قدامه بسرعة وهي بتتهرب من نظراته، بس وقفت وبصتله وقالت باستغراب: "إنت هتخرج إزاي؟ ظافر بهدوء: "اطلعي، أنا عارف طريقي كويس." هزت رأسها بهدوء ودخلت البيت من باب المطبخ، وهي بتدندن بنغمات رومانسية وطايرة من الفرحة. دخلت أوضتها وبصت على أوضته من باب البلكونة بابتسامة واسعة. بعد ساعات،
صحيت على صوت حياة: "سهيله اصحي، الساعة عشرة وإنتي لسه مصحتيش." شدت الغطا على وشها بضيق وقالت بنعاس: "سيبيني أنام ساعة كمان." حياة شالت الحاف عنها وقالت بحده: "لا، مفيش دقيقة كمان، يلا غيري واسبقيني على تحت عقبال أما أحضر الفطار." اتعدلت على السرير وفركت في عينيها بنوم: "حاضر." خرجت حياة، وسهيله قامت دخلت الحمام، غسلت وشها عشان تفوق وغيرت ونزلت. حياة حطت الأطباق قدام حور
على السفرة وقالت بحنية: "عايزيكي تخلصي الأكل دا كله عشان أدويتك." حور بصتلها باعتراض: "بس يا ماما، دا كتير أوي." حياة بحنية: "لا يا حبيبتي، مش كتير، أنتي مبتأكليش كويس الفترة دي." سهيله قعدت وبدأت تاكل. بعد أما خلصت. حياة لبست النظارة ومسكت شنطتها: "أنا خارجة أجيب حاجات ناقصة في البيت، حد فيكوا عايز حاجة أجبهاله وأنا جايه؟ حور: "هاجي معاكي أغير جو بدل الحبسة دي." بصت لـ سهيله وكملت: "وإنتي مش حابة تيجي معايا؟
سهيله بهدوء: "لا، روحي أنتي، أنا هطلع أنام." حياة خرجت وركبت عربيتها وحور معاها وراحوا على السوبر ماركت. بعد ساعة، دخلوا واشتروا كل اللي هيحتاجوه. وهما خارجين من الـ Hyper. حور شافت فريدة داخلة وهي على الكرسي المتحرك وفيه راجل كبير ساحبها قدامه. بصتلها فريدة بغضب. خافت منها حور ومسكت في أمها بقوة بإيديها السليمة وخبت نفسها ورا ضهرها وهي بتتحامى فيها. حست حياة بخوفها،
لفت وبصتلها باستغراب: "بسم الله، يا حبيبتي، خايفة من إيه؟ هزت رأسها بالنفي وعينيها على فريدة وإيديها بتترعش من خوفها. بصت حياة اتجاه نظرات حور، لاقت فريدة بصلها بغضب. خبت بجسمها حور بحماية وبصتلها بغضب أشد: "متخافيش يا حبيبتي، محدش يقدر يعملك حاجة طول ما أنا معاكي." حاوطت وشها بكفوفها بحنان وبحب: "ماشي يا روحي."
مسحت دموعها وقبلت خدها بحنان ودخلت قسم الحلويات واشترت شوكولا وجيلي كولا ومارشملو ليها، وابتسمت على فرحتها ودفعت الحساب وخرجت. حطت كل الشنط في العربية وركبت العربية جنبها. حياة بحنان: "تحبي آيس كريم بالشكولاتة ولا الفانيليا؟ حور أخدت منها العلبة بسعادة طفولية: "شكولاتة طبعاً." حياة فتحت العلبة وحطتها قدامها، وهي بدأت تاكل الآيس كريم واتحركت بالعربية. في نص الطريق، لاقت شجرة صغيرة واقعة في نص الشارع وسادة الطريق.
حياة التفتت في المكان، وكان الأشجار في مكانها، وعرفت إن الشجر اللي على الأرض محطوط عمدًا. الخوف بدأ يتسلل لقلبها. فاقت من شرودها على صوت حور: "إيه اللي حصل يا ماما؟ وقفتي ليه؟ حياة بهدوء رغم خوفها المفرط: "مفيش يا حبيبتي، أنا هنزل أشوف إيه اللي حصل وإنتي خليكي هنا، متنزليش." حور بصت للشجرة باستغراب: "إيه اللي حطها كده؟ حياة فكت الحزام وقالت بحنان: "معرفش، هنزل أحاول أبعدها عن طريقنا، بس إنتي أوعي تنزلي من العربية."
خلصت كلامها ونزلت من العربية، راحت على الشجرة وخوفها كان على حور، بعد أما عرفت إن فيه ذئاب في المنطقة بسبب إنها مهجورة وممكن يكونوا قطاع طرق. مسكت جدر الشجرة وشالته بيديها بصعوبة وهي بتبعده عن الطريق. حور كانت بتتلفت حواليها بخوف. لمحت ذئب بعيد عنهم وجاي اتجاههم وعيونه على حياة. صرخت حور بخوف وجت تفتح الباب، لاقيته مقفول من زر التحكم اللي في الريموت، ومعاه حياة. خبطت على الشباك بعنف وهي بتصرخ بنهار، بس حياة مسمعتهاش.
حياة بعدت شعرها النازل على وشها بإرهاق ورجعت شالتها وبعدتها عن الطريق خالص. رفعت وشها أما سمعت صوت صريخ مكتوم. بصت على العربية وخافت من شكل حور وهي بتصرخ بنهار وبتنادي عليها بصوت مكتوم. واتجمدت أول أما شافت الذئب بيقرب. اتجهت جري برعب والذئب بدأ يجري عشان يلحق فريسته، وكان خلاص فاضل سنتيمترات ويكون وصلها.
فتحت العربية ومسكت الإسبراي ورشت على عينيه. طلع عواه وهو بيهز وشه وباين عليه إنه بيتألم. ركبت العربية بسرعة وانطلقت والذئب فضل وراها وهو بيخبط بجسمه في العربية وبيخربش بأظافره. وحياة ميتة من الرعب وسيقه على سرعة عالية وسبقته بكتير لحد أما عربيتها اختفت من أنظاره. البوابة فتحت إلكتروني ودخلت القصر ونزلت بسرعة، قفلت البوابة وغيرت الرمز عشان لو حد من سهيله أو حور خرج وقفلته بالمفتاح. ورجعت عند حور واتكلمت
بدموع وخوف حاولت تخبيه: "اطلعي بسرعة لمي هدومك وخلي سهيله هي كمان تلم هدومها، هنمشي من هنا، مش هستنى لحظة كمان." حور طلعت تنفذ اللي أمها قالتها عليه. دخلت أوضة سهيله باندفاع بس مكنتش موجودة. دورت عليها في الأوضة ونزلت تدور عليها تحت، بس القصر كان كبير ومش هتعرف توصلها لوحدها. راحت غرفة حياة وخبطت ودخلت: "ماما، سهيله مش موجودة في أوضتها." حياة كانت بتحط الهدوم في الشنطة، بصتلها بصدمة: "يعني إيه مش موجودة؟
حور بخوف: "ملقتهاش في الأوضة ونزلت أدور عليها تحت، ملهاش أثر." حياة خرجت من الأوضة بسرعة وخوف شديد وتوتر وهي بتكذب شعورها: "لا، هي أكيد هنا أو هنا، دوري كويس وأنا هدور معاكي." نزلت الدور الأرضي وهما بيدوروا عليها، وكل واحدة خوفها ميقلش عن التانية. وشكل الذئب بيتردد في دماغهم، ولأن القصر كبير، فضلوا ساعة كاملة بيدوروا عليها.
خرجت حور الجنينة الأمامية وهي بتنادي عليها بصوت مرتفع ومشيت لحد الجنينة الخلفية وسمعت صوت باب القصر الخلفي لأنه كان قريب منها. راحت اتجاهه بتردد، لاقت الباب مفتوح فتحة بسيطة. خرجت بسرعة تتلفت حواليها وهي بتنادي باسمها. واتفاجئت بيد قوية اتحطت على فمها وضمها لصدره الصلب مثل الصخر، وحست بإيديه التانية رفعها من خصرها ومشي. صرخت بصوت مكتوم وهي بتحاول تفلت نفسها منه بخوف ورعب حقيقي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!