اتصدمت بإيد قوية بتتحط على بؤها بتكتم صريخها، وباليد التانية بترفعها من خصرها. فضلت تضرب فيه وتحاول تتخلص منه. شال إيديه من على بؤها، وفي حركة سريعة ضغط على شريان في رقبتها أفقدها الوعي. بدأت تفوق تدريجياً، لاقت نفسها في غرفة مظلمة ومقيدة بحبل من إيديها ورجليها على كرسي. هزت نفسها بنهار وهي بتحاول تفك نفسها، ودموعها على خدها برعب حقيقي، وبتصرخ بصوت مكتوم من تحت الشريط اللازق اللي على فمها.
الباب اتفتح ودخل واحد بجسمه الصلب. رفعت وشها بصتله برعب وهو يتقدم اتجاهها، وعينيه مسلطة عليها، وبالون البرتقالي المايل على الأحمر بشر. بلعت لعابها بخوف شديد. ميل لمستواها وابتسم بسخرية وهو يتحسس الحبل: "وجعك؟ هزت راسها بالتأكيد بخوف وهي تبصله في عينيه بدموع. مسك الحبل وفكه من على إيديها ورجليها وشال الشريط من على بؤها. حور بلعت ما بجوفها وهمست بصوت متحشرج وأثر الدموع في عينيها: "انت مين وجايبني هنا ليه؟
مسك خصلة شاردة من شعرها مدرية عيونها، رجعها ورا ودنها بفحيح: "فريسة جت لحد عندي. أرفضها؟ وأنا بقالي شهور مدقتش طعم لحم البشر." وسعت عينيها بذهول، وكان الكلام هرب منها ومقدرتش ترد عليها، وشفايفها بتترعش من الرعب. شالها على كتفه وهي بتضرب فيه بكل قوتها وبتحاول تنزل من عليه ببكاء ورعب، وقلبها بيدق جامد بعد أما عرفت مصيرها هيكون إيه. من حركتها الهستيرية وقعت على درج السلم، تاوهت بألم ومسكت ضهرها بألم.
اتعصب منها وشالها على كتفه غصبن عنها، وهي بتبكي وبتتوسل إليه الرحمة، وهو كمل السلم ببرود. ضربها بيديه على ضهرها عشان يخرصها. صرخت بألم وسكتت عن المقاومة. طلع من النفق اللي كانوا فيه، لاقت نفسها وسط قصر وسمعت صوت حد بيتكلم. ضحكت برقة واتكلمت بدلع: "صخر، جايبلك هدية هتعجبك جداً." يامن بابتسامة: "صخر، جوزك مبيجيش من وراه خير أبداً." نوران اتصنعت الزعل وقالت: "لا خالص، هيعجبك أوي. كان في رحلة صيد واصطاد حاجة هتعجبك."
يامن اتصنع التفكير وقال بمرح: "أكيد غزالة؟ مفيش هنا غير غزلان وذئاب." نوران مسكته من إيديه بابتسامة: "كان في رحلة صيد واتلقى بني آدم شكله كان تايه." يامن اتشددت ملامحه للضيق: "وإحنا من امتى بنتغذى على البشر؟ ما طول عمرنا بنتغذى على الحيوانات." نوران حطت إيديها على بطنها بحنية وخجل مفرط: "بتوحم على لحم البشر." يامن بصّلها بدهشة وقال بصدمة: "إنتي حامل؟ نوران بخجل مفرط: "بابا قالي إني حامل في الشهر الأول." يامن حضنها
بحب أخوي وقبل راسها بحنان: "مبروك يا روحي، يتربى في عزك." نوران خرجت من حضنه بحماس: "عقبالك يا أبيه. يلا تعالى معايا، مضيعش علينا العشاء." غمضت عينيها ودموعها على خدها وهي مش قادرة تميز صوته. صخر دخل بيها غرفة ريحتها كريها ورميها على ترول مليان بدم متجلط. حور حست بتنميل في أطراف أصابعها، اتحول لشلل في جميع أنحاء جسدها من وهل الصدمة. حاولت تقوم أو تتحرك بس معرفتش، ودموعها على خدها دون توقف.
صخر راح ناحية ترابيزة عليها جميع أنواع السكاكين الحادة. مسك ساطور ضخم من عليها. نوران دخلت وهي ماسكة في إيد يامن. بصتله حور بصدمة من وجوده وترجي وهي بتحاول تطلع الكلام. بدلها يامن بصدمة وكور إيديه وظهرت عروق إيديه بوضوح من فرط غضبه من غبائها، وبصلها بجمود. اتصدمت حور منه وبكائها زاد وهي مش مركزة مع البنت اللي دخلت معاه. حاولت تتكلم بس حسيت إن حبالها الصوتية اتمزقت من كتر صريخها.
صخر مسك ساطور ضخم وتوجه ناحيتها، ورفع إيديه ونزل بالساطور على موضع رقبتها بكل قوته. غمضت عينيها بقوة وقالت الشاهدة في سرها: "مر دقايق." وأنفاسها عالية ومحسيتش بأي ألم غير الصمت اللي حل على المكان. فتحت عينيها لاقت الساطور مبينها وبينه سنتيمترات، ولو حركت وشها هتتجرح. ويامن مسك إيد صخر بقوة وعينيه اتحولت للون الأحمر وعروق إيديه ورقبته ظهرت بوضوح. صخر بصّله باستغراب وقال: "يامن، ابعد عني خليني أخلص العشاء."
يامن بجدية: "اتنفضت عليها حور برعب: ابعد إيدك عنها وإياك تقرب منها مرة تانية." نوران بصت لها بغضب وقالت بسرعة: "
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!