الفصل 5 | من 37 فصل

رواية الشهد والدموع الفصل الخامس 5 - بقلم ديدا احمد

المشاهدات
27
كلمة
2,553
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد على أبطالنا في الشركة. الكل اتجمع وبدأ الاجتماع. حامد: وجه كلامه لعاصم. "إيه أخبار الصفقات الجديدة والشراكة مع المجموعة الألمانية؟ عاصم: "إحنا بعتنالهم الشروط ومستنيين يحددوا معاد نجتمع فيه ويبعتوا لنا مندوب لهم." جلال: "متقلقش يا حامد، أنا ظبطت العقد زي ما أنت عايز." حامد: "تمام، وعقد العربيات مع مين؟ عمر: "معايا يا بابا وخلاص كل حاجة تمام على الدعاية ودي مسؤولية حسام." حسام:

"لسه هشوف الملف، لسه عمي أحمد مديهولي." حامد: "وأخبار المصنع إيه يا علي؟ علي: "تمام يا عمي، كام شهر وهيبقى أكبر مصنع إلكترونيات في الشرق الأوسط، والبركة في جاسر ده مجاله وهو ما شاء الله عبقري فيه." جاسر: "إن شاء الله ربنا يقدرني عليه." حامد: "وأخبار مزارع الأعشاب الطبية إيه؟ مازن:

"تمام يا عمي، أنا وعمي أيمن كنا لسه هناك وبصراحة المهندس الزراعي اللي زين قال عليه ده عبقري، عمل حاجات خرافية في الأرض وضاف نباتات غالية جدا." أيمن: "هو بصراحة كلمني وطلب البذور وأنا سافرت معاه يومين، حبناها وشحناها من فرع الشركة بتاعنا هناك." بعد دراسة بعض المشاريع ومراجعة الحسابات. حامد: "تمام كده؟ كل حاجة مظبوطة؟ يلا كل واحد على شغله." في قصر العرب. مال، يسرا، وإلهام قاعدين بيشربوا قهوة ويتكلموا. يسرا:

"أنا مش عارفة العيال اللي مخلفاهم مش راضيين يريحوا قلبي ويتجوزوا ليه؟ عمالة أزن عليهم وكل ما أقول لواحد يقولي شوفي التاني." مال: "واللي عندي نفس الحكاية، فريحت دماغي وسبتهم لأحمد." إلهام: "أنا عندي سايبة مراد براحته، بس خايفة أوي على مريم." يسرا: "بصراحة عندك حق، مريم غلبانة أوي وعلى نيتها." مال بضحك: "لأ، ولأجل الحظ، هي مبتحبش الصوت العالي، والعيّن منها همجي وقاسي لأقصى درجة." إلهام:

"وأنا مش قلقاني إلا كده، والمشكلة إني حاسة إنها موافقة عليه بس بتخاف منه." يسرا: "سيبيها بظروفها، وأكيد محدش هيسمح إن مريم تتجرح. مهياش عاملة زي المجنونتين التنين، مليكة وحنين، دول بياخدوا حقهم تالت ومتلت. ربنا ييسر لهم الحال كلهم." الكل: "آمين." في الجامعة عند حنين. حنين: "آه الواحد تعب جدا، أما أكلم البت مليكة ونروح لمريم." وفعلاً رنت على مليكة واتفقوا يخرجوا يروحوا لمريم.

وفعلاً كلموا مريم لقوها في الكافتيريا هي وشهد. راحوا سلموا عليهم وطلبوا حاجة يشربوها وقعدوا يتكلموا. مليكة: "إنت وراكي حاجة تانية يا مريم؟ مريم: "لأ، هسمع بس لشهد الجزء اللي حفظته من القرآن ونمشي." حنين: "اخص عليكي يا مريم، بتحفظي من ورانا، أنا زعلانة." مليكة: "وأنا كمان." مريم: "والله ده كان اقتراح شهد، ودي أول مرة، وكنت هقولكم." شهد: "طب كويس، إحنا ممكن نحدد وقت ونعمل شات جماعي ونعمل حلقة للتحفيظ." مريم:

"فكرة حلوة، أنا موافقة." مليكة: "بس أنا خايفة أقصر عشان الامتحانات." حنين: "وأنا كمان." شهد: "إحنا هنستعين بالله ونبدأ وربنا يعينا. يلا كل واحدة تخلص النية لله." جهاز المخابرات. حمزة يدخل فجأة على أدهم. حمزة: "عرفت مكانه." أدهم: "بجد؟ فين؟ حمزة: "نابن، مستخبي في منطقة شعبية في الهرم." أدهم: "مش قلتلك الراقصة هي الطريق؟ أصل ديل الكلب عمره ما يتعدل." حمزة: "خد التقيلة بقى، بقى ادهم اشجيني." أدهم: "صلاح المحمدي." حمزة:

"ماله الأتيم ده؟ أدهم: "هو اللي بيساعده وبيوصله المعلومة، وهو اللي هربوه عشان هددوه إنه هيقر عليه." أدهم: "لأ شبح يا معلم، جهز القوة وطلع أمر الضبط. يلا بينا، لازم نعمل له حفلة تشريفة." حمزة: "يلا، عبد الله بيخلص الإجراءات." وقبل ما يتحركوا جابوا تفاصيل المنطقة الشعبية. بس اكتشفوا إن المنطقة صعب العربيات تدخلها، لإنهم هيبقوا فريسة ويتصادوا. عبد الله: "هنعمل إيه؟ حمزة: "إيه رأيك يا أدهم؟ أدهم:

"عبد الله والقوة يروحوا دلوقتي على الفيلا بتاعة ابنه ويبهدلوا الدنيا هناك، ويقبضوا على ابنه، غلاسة. ونص ساعة وأنا وأنت نتحرك وندخل من العمارة دي." وشاور لهم على الخريطة. "ونط على المنطقة ونجيبه، طبعاً هيكون انتباهه اتشتت بعد وصول خبر القبض على ابنه." وفعلاً اللي توقعه أدهم حصل. في شقة صغيرة في الدور الأخير في عمارة قديمة. السلاموني قاعد وبيتكلم بزعيق. السلاموني: "يعني إيه يخدوه؟

اتصل بالمحامي الزفت، خليه يروح له. أنا عرفت إن ابن الهواري مش هيجيبها البر، من ساعة ما رجعوا وأنا اتحبست في الحتة الزبالة دي، مش عارف أتحرك." ثواني والباب يتكسر. أدهم: "نورت يا سلاموني، سلم نفسك وامشي معانا." السلاموني بخضة: "بس... لم نفسه وحاول يبان جد. "انتوا خبث أوي، أسبوعين بحالهم على ما تيجوا؟ المستوى قل." أدهم: "طب يلا يا أخويا، قدام." السلاموني: "اهدأ بس يا باشا، هتخرجني من هنا إزاي؟

أنا رجالتى دلوقتي في كل حتة في المنطقة ومش هتعرفوا تخرجوني. اتصل بزميلك اللي واقف تحت ده بيراقب وانت تفهم أنا أقصد إيه." أدهم اتغاظ منه، ثبته وقيده في الكرسي وفتش المكان كويس. ملاقاش أي حاجة مهمة. ثواني وحمزة كلم أدهم. وكانت المفاجأة إن السلاموني بيتحامى في أطفال وحريم، وهما دول اللي واقفين في الحارة وفي البلكونات، وطبعاً لو حصل ضرب نار هتحصل مجزرة. حمزة: "أدهم، هتعمل إيه؟

أدهم سكت وبص على السلاموني، لآه مبتسم ابتسامة شماتة. وفي ثانية جت في دماغه فكرة. كلم حمزة وقال له ينسحب هو. حمزة: "انت بتقول إيه؟ أدهم: "اسمع الكلام، مش هينفع نشتبك. مينفعش غير لما أنا أرمي الزبالة وانت تلم ورايا." حمزة ابتسم وهو فوق على السطح وفهم قصد أدهم. "مستني ينفذ." طبعاً السلاموني استريح إن معدش حد وأمر زميله بالانسحاب. السلاموني: "كويس يا هواري، فكرت صح."

بعد دقيقة كان أدهم جارو من شعره على البلكونة اللي طالعة على الشارع. وأدهم بص. اكتشف فعلاً إنها هتبقى مجزرة أطفال بسلاح أبيض وستات كمان، وفي كام راجل معاهم أسلحة حية بس متنطورين للتأمين على العمارات. أدهم بعلو صوته وهو ماسك السلاموني: "اسمعوني، أنا عارف إني مش هعرف أخرج بيه من هنا بسببكم، إنه بيتحامى في شوية حريم. فأنا بقولها قدامكم أهو، أنا مش عاوزه. وتهيألي ولا انتوا كمان. وأكيد طبعاً مش هسيبه."

وطلع المسدس بتاعه وشد أجزاءه وزق السلاموني بعيد عنه وضربوا في قلبه. طبعاً محدش في أحلامه يتوقع تصرف أدهم ولا حتى السلاموني بنفسه. السلاموني: "آآآآآآآآآه." ووقع في الأرض قطع النفس. وأدهم واقف في البلكونة بيكلم الناس. بس طبعاً كان الشبح خلص على الرجالة المسلحة كلهم، كانوا حوالي ٧ أفراد فوق العمارات و ٣ تحت وسط الناس. أدهم: "يلا، البقاء لله. أنا بقى مش عاوزه ميت. ابقوا ودوه لأهله يدفنوه. هسيبهولكم."

وسابهم ونط من البلكونة لوحده على عمارة تايه، وفضل كده لحد ما اختفى فجأة. طبعاً رجالة السلاموني اللي بيأمنوا المنطقة من بره سمعوا اللي حصل وجروا يطمنوا على المعلم وطلعوا له يمكن يقدروا ينقذوه. بس كانت المفاجأة. مفيش حد موجود ولا في جثث. تسريع في الأحداث. ونقول مر أسبوع. أغلب الأحوال ماشية طبيعي، مفيش جديد. حمزة وأدهم جابوا السلاموني، وبعد ما اتعالج، لأن أدهم مكنش قاصد يموتوه، فالرصاصة جت بعيد عن القلب.

اتحول على محاكمة عاجلة بطلب من النائب العام. واتحكم عليه بالإعدام. وابنه خد مراته وأولاده وهاجروا. وخدوا إجازة شهر، مغلسين فيها على كل العيلة. وكده نكون وصلنا لأول الشهر. في أوضة مريم. إلهام: "مريومة، قومي يا قلبي، إنت مش قلتي النهارده أول يوم ليكي في المستشفى؟ مريم: "صباح الخير يا مامي." تفتح عينيها وبراءة الأطفال. "يا هي الساعة كام؟ إلهام: "الساعة ٧." مريم: "يا خبر!

طب كويس إنك صحتيني. الحق أرن على شهد، دي سافرت تطمن على مامتها وراجعة النهارده." إلهام: "ليه؟ هي مامتها ساكنة فين؟ مريم: "بنها." "وهي إيه اللي جابها هنا؟ مريم: "بصي يا مامتي، شهد قالتلي إنها مش بتاخد على الناس بسرعة ومحكتليش، وأنا مالحتش عليها." إلهام: "ومالو يا قلبي، لكل واحد خصوصيته. وإن شاء الله أقابل شهد، ده أنا حبيتها من حبك ليها. طب يا حبيبتي، شوفي هتعملي إيه واجهزي عشان لو هتروحي مع أخوكي وتلحقي تفطري." مريم:

"حاضر يا ست الكل." تقوم مريم وتاخد دش وتتوضى وتصلي. وتكلم شهد. شهد: "السلام عليكم." مريم: "وعليكم السلام، وصلتي فين؟ شهد: "خلاص نص ساعة وأوصل الشقة، أغير وأكلمكم." مريم: "طيب، أنا مش هروح مع أبيه مراد، هستناكي ونروح سوا." شهد: "اللي يريحك، لآه سلام." تحت في المطبخ. إلهام، ويسرا، وماجدة بيشرفوا على تجهيز الفطار قبل ما الكل يصحى. بعد شوية. أدهم نازل من على السلم. "صباح الفل." الكل: "صباح النور." زين:

"إيه الغزالة رايقة النهارده؟ يوسف: "آه والله، ربنا يستر وميقلبش، أصله عامل زي أمشير بيقلب." جاسر: "اسمه زي أمشير بزعابيب." والكل: "هههههههههه." أدهم: "ما تتلم يا خفيف، منك لهم." مراد: "معلش يا صقر، اعذرهم. ربنا ما يقطع لك عادة، كشري طول الوقت." ويجري يستخبى ورا ماجدة. الكل: "هههههههههههههه." فضل يضحك مع مناوشات وهزار بينهم. ويقعدوا يفطروا. مراد: "ماما، هي مريومة فين؟ أدهم: "سامع ومركز، بس مش مبينالهم." إلهام:

"بتجهز عشان النهارده أول يوم لها في المستشفى." زين: "آه صح، دي كانت قالت هتيجي من أول الشهر." مراد: "إنت هتخدها معاكم؟ مراد: "لأ، أنا رايح الجامعة." زين: "طب خلاص، تيجي معايا وأنا رايح." وأدهم بيغلي من جوه، بس برضه جبل برود شوية. ومريم تنزل وتقعد تفطر. زين: "هستناكي يا مريومة تيجي معايا." مريم: "لأ، شكراً يا أبيه، هعدي على صحبتي ونروح سوا." وهنا أدهم تنفس الصعداء. يوسف بخبث:

"بس يا عمو عاصم، بقي تقل جيبك عشان مريومة بالحلاوة دي مش هتلاحق على العرسان." أدهم بسرعة: "ليه؟ فتحناها كبريه ولا مستشفى؟ ماجد: "استغفر الله العظيم، أنا خلصت، خلي زينب تعملي القهوة." ماجدة: "كمل أكلك." ماجد: "اتسد نفسي، الحمد لله." الكل يبص لأدهم بلوم وعتاب. أدهم: "مكنتش أقصد، كلمة وعدت." مريم بزعل: "خليكي يا طنط، أنا هقوم أولها. حد عاوز حاجة تانية؟ وكل واحد قال لها على طلبه وهي راحت تقول لزينب.

وفجأة صوت ضحك بره وصوت عالي. ومن هنا غير ثنائي المشاكل. حنين ومليكة: "صباح الخير على الناس الكويسة." جاسر: "ما شاء الله، إنتوا بتقعدوا على القهاوي كتير." عمر: "لأ، البشمهندسة حنين بدأت تنزل مواقع، فده تأثير عم عبده الصنيعي. وتقريباً خرطت على بتاعة فنون حلوة." حنين: "خفة يا أبيه." عمر: "لمي لسانك أحسن، لاما مش هتعدي في العملي." حنين: "ليه كده يا هندسة؟ بس إحنا بنصبح." مليكة: "جبتي ورا من أول قلم." حنين:

"اتنيلي بدل ما أشيل السنة دي. ما بيهزرش." وتروح على حامد. "ولا إيه رأيك يا كبير؟ حامد: "والنبي محد مصبرني على الخناشير دول، اللي إنت وملوكة ومريومة." يسرا: "بتقول حاجة يا باش مهندس؟ حامد: "اخص عليا، هو أنا اتكلمت؟ هو أنا اتكلمت؟ هو في أرَق من يسر قلبي؟ الشباب: "تيرا تيرا تيرا." ويقعدوا يفطروا معاهم وكل واحد يروح مصلحته. عند قصر نصار. إلهام: "يلا يا جماعة، الفطار." أيمن: "تسلم إيدك يا ست الكل." عادل:

"آه الواحد بعد العملية دي عاوز ياكل كل تلت دقايق. شكلهم كانوا بيدوني حقن تجوع دكاترة الهم دول." أيمن: "مقولتليش عملت إيه في العيال اللي ضربوا عليك نار؟ عادل: "يلا، خدوا اللي يستهلوه، متشغلش بالك." أيمن: "ماشي، ربنا معاك." ويبص لخالد. "هتخلص امتحانات امتى؟ خالد: "الأسبوع الجاي." أيمن: "يلا شد حيلك، عاوزينك معانا في الشركة." خالد: "إن شاء الله يا بابا، ادعيلي أخلص على خير."

"كلنا مفحوتين امتحانات إلا مريم، معندهاش غير فاينال بس مش بتتهري امتحانات طول السنة زينا." حسام: "يا بني، دا انت في نعمة، دا اللي هي في ده عذاب، المنهج كله مرة واحدة، على الأقل إنتوا تقسيط." الكل ههههههههههه. نرجع تاني عند قصر الهواري. مريم تيجي وتقعد هي والبنات يتكلموا. وييجي عليهم مراد ويوسف. يوسف بتوهان: "حنين... احم، أقصد عاوزين حاجة يا بنات؟ مراد: "عاملة إيه في امتحاناتك يا مليكة؟

شدي حيلك، عاوزين نسمع أخبار حلوة." مليكة باستفزاز: "إن شاء الله يا أبيه." مراد: "أبيه؟ ماشي، كلها كام شهر وهنسيكي الكلمة دي خالص." يوسف: "هانت يا جميل، خلاص، فاضل تكة. سلام." ويخرجوا يروحوا المستشفى. والبنات تفضل تضحك. مريم تستأذن وتاخد عربيتها وتكلم شهد عشان تفوت عليها ويروحوا المستشفى. علشان تبدأ قصة الشهد والدموع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...