في المستشفى، في مكتب زين. أدهم يفتح الباب فجأة ويدخل. زين: وهو مش واخد باله. إيه يا حيوان ده مش... لا يكمل الكلمة ويقف فجأة. زين: إيه يبني خير جاي ليه. اتفضل اقعد. أدهم: واحد جاي المستشفى هيكون جاي يعمل إيه. تعبان وجاي أكشف. زين بخضة: مالك يلا. مانا سايبك في البيت زي الطور. أدهم: طور الله يعزك. زين: وانت بقا بتشتكي من إيه. أدهم: آه. وبتردد. آه. عندي صداع ودوخة وزغللة.
زين: نعم يا أخويا صداع ودوخة وزغغللة. مانت واقف زي الحيطة. أدهم: هتكشف عليا ولا أطلب دكتور تاني. زين بتريقة: أطلب لك يوسف يكشف عليك. أدهم: واداله بوكس في وشه. اتلم يا جزار. بس زين اتفاداه. الباب يخبط ويدخل يوسف. زين: هو ورق الأجهزة... وينتبه لأدهم. يوسف: أدهم باشا. عندنا أي ريح... أتت بك. أدهم: إيه يا ظريف انت كمان. إيه هو الواحد لو تعبان مش بييجي هنا ولا بيروح فين. يوسف بخضة: إيه مالك بتشتكي من إيه.
ورد تلقائي من يوسف: تعال أكشف عليك. أدهم: برق عينه وبصوت عالي: نعم يا روح الحتة. هي هبت منك يلا ولا إيه يا دكتور النسوان انت. زين: ضحك لدرجة إن وشه أحمر مش عارف ياخد نفسه. ويوسف فهم قصد أدهم وزين وفضل يضحك هو كمان. أدهم: خلاص يا خفة منك له. زين: خلاص يا سيادة الرائد. اهدي شوية وتعالى أكشف عليك وأعملك شوية تحليل بالمرة. أدهم: لا مش عاوز. أنا هروح أستنى مراد في مكتبه.
زين: والله ما يحصل. تعالا والله لأكشف عليك. دي حاجة تضاف لسجل إنجازاتي. وفعلاً أدهم ينام على سرير الكشف. زين: متقوم يا عم تقلع هدومك ولا هكشف على الجاكت. أنا ما صدقت. دا أنا هروقك هههههههه. وفعلاً زين يكشف عليه ويقيس له الضغط والسكر كمان وطلب المعمل وطلب منه شوية تحاليل وطمن عليه. أدهم: إيه يابني انت فاضي ولا لقيتني فرصة ولا إيه. بعد شوية. جت ممرضة. الممرضة: أنا اللي دكتور عبد الرحمن بعتني.
زين: تمام. اتفضلي شوفي شغلك. وشاور على أدهم. الممرضة تجهز الأدوات وأدهم يقعد قدامها. وهي أول ما شافت أدهم اتسطلت. فمسكه الإبرة وعمالة تدخلها غلط. أدهم اتنرفز. أدهم: انجزي يا ماما مش هنقعد سنة. فجأة الباب يخبط وتدخل... مريم في العربية رنت على شهد واتفقوا إنهم يتقابلوا في الطريق. مريم: شهد أنا داخلها عليكي أهو. شهد: شوفتك خلاص. وتركب معاها ويسلموا على بعض. مريم: أنا خايفة من الخطوة دي أوي.
شهد: ليه يعني. أوڤعي تكوني فاكرة إنك هتشتغلي دكتورة. يا بنتي إحنا آخرنا هنشتغل مساعدين للدكاترة. يعني تمريض بشكل شيك. إحنا قدامنا كتير على ما نوصل. مريم: لا خلاص عشر دقايق. شهد: هسألك سؤال يا مريومة. هو انتوا مش بتمشوا غير بعربية الحرس اللي وراكوا. مريم: بابا عاوز كده. بس قالهم ميدخلوش في حاجة إلا لما تحصل مشكلة. عشان كده إحنا مش بنحس بيهم. في البيت عند حمزة. حمزة: صباح الفل على أجمد عيون. أحمد
من وراه ضربه على قفاه: اتلم يلا بدل ما أعمل معاك الواجب. ويكمل: صباح الفل على أجمل عيون يا أمال. أمال: صباح النور عليكوا. اقعدوا افطروا. أحمد: فين حنين. أمال: راحت هي ومليكة يفطروا مع مريم وبعد كده هيروحوا الجامعة سوا. انت رايح فين عالصبح كده يا حمزة. حمزة: هروح الشركة معاهم أساعد بدل القعدة اللملة دي. أحمد: لا راجل يا دوك. خلصوا فطار وراحوا على الشركة. في الجامعة. يظهر عمر في المدرج بيقفل اللاب بتاعه ويبص للطلبة.
عمر: في حد مش فاهم حاجة. منار: ودي بنت دلوعة جدا. شكراً يا دكتور. الواحد نفسه يبقى كل المحاضرات كده. عمر: شكراً. ويبص على حنين وتيجي عينه على بنت إيه في الجمال قاعدة جنب حنين. يلاقي حنين مركزة معاه. فينزل عينه ويخرج من المدرج. حنين: في بالها. الله. شكل الدكتور. طب بس هو غلبان. أنا أروح أشوف المزة اللي عينه منها وهو ناخد في ثوابه. وتبص جنبها وتقول. حنين: السلام عليكم. هنا: عليكم السلام.
حنين: أنا حنين وانت شكلك جديدة معانا صح. ولا أنا نظري ضعيف. هنا بابتسامة: لا عندك حق. أنا جديدة معاك. حنين: والحلو جاي منين بقا. أكيد من بره. شكلك مش في مصر. هنا: عرفتي ازاي. فعلاً أنا جايه من سوريا. حنين: لماحة يا بنتي. بس انت مصرية. هنا: بابا سفير مصر في سوريا. وكنا كلنا هناك. ولسه راجعين لما بابا رجع الخارجية. هنا: في بالها. وقعت واقف يا دكتور. سفير. والبنت بسكوتة بالنوتيلا. بس دي أبيض خالص. بتفكرني بمريومة.
وانتبهت. هنا: إيه سرحتي في إيه. حنين: أنا مبسوطة إني اتعرفت عليكي. ممكن نبقى صحاب. هنا: أنا أكتر. طبعاً نبقى صحاب. أنا ارتحت لك أوي. كل ده تحت نظرات وعيون حاقدة عمالة تبص وتراقب. نرجع تاني المستشفى. الباب يخبط وياخد زين بالدخول. تدخل مريم وشهد. مريم: السلام عليكم. الكل: وعليكم السلام. وزين ويوسف يبصوا لأدهم ويفهموا هو جه المستشفى ليه. زين: أهلاً وسهلاً. استريحوا. بس أخلص ما الأستاذ ده. ويشاور على أدهم.
يوسف بمكر: ويبص للممرضة. يوسف: سيبي الحاجة وروحي انت. وأنا هكلمك لما نخلص. ويبص لزين ويغمز. وزين يفهم يوسف ويقول. زين: مريم مش انتي واخدة دورة إسعافات أولية. مريم: أيوه. زين: طيب معلش تسحبي من أدهم عينة دم علشان تتحلل. مريم: بس أنا... زين: مفيش بس. اعتبريه اختبار علشان تتقبلي. شهد: قاعدة ومنتبهة لكل حاجة. وفاهة إنهم بيغيظوا أدهم ده. وأدهم: لاقاها فرصة إنها تقرب منه فسكت ومتكلمش.
مريم: خايفة جدا. هي أصلاً بتترعب منه. هتقرب منه إزاي. وتبص لشهد وشهد تشجعها. وتقرب من أدهم والباقي واقف كأنهم في عرض سينما. مريم: احم. اتفضل استريح. ويقعد على الكنبة ويريح ظهره ويفرد لها دراعه ويرفع كم التيشيرت ويقول لها: أنا جاهز. مريم تلبس الجوانتي وتربط الاستيك على دراعه. وبدأت في تجهيز الإبرة. ومريم تقريباً فاضل لحظات ويغمى عليها.
وأدهم في قمة الاستمتاع. وكل ما مريم تيجي تدخل الإبرة في العرق يمثل الألم ويعلي صوته. أدهم: أه. ومريم تتخض لحد ما خلصت وسحبت العينة. وزين اتصل بالمعمل يبعت حد يستلمها ويطلع النتيجة بسرعة. زين: بص لأدهم. وغمز. هتروح. أدهم: ظبط هدومه وقعد على الكنبة تاني وقال. أدهم: لا هستنى نتيجة التحليل. شوفوا شغلكم. زين: تمام. تعالوا نشوف هتعملوا إيه. ويبص لمريم. زين: مش تعرفينا يا مريوم. مريم: دي شهد زميلتي يا بيه.
زين: أهلاً وسهلاً. وانتوا بقي في حتة معينة عاوزين تدربوا فيها. ولا أنقي أنا. أدهم: من غير ما يحسم. مريم: هتروح قسم الأطفاء. أدهم: لا أنا عاوزة. وبصلها بقوة وهي خافت. شهد: حست بضعف مريم ومحبتش كده. شهد: لا مريم عاوزة باطنة أو نسا. يا هتبقى مع دكتور مراد أو دكتور يوسف. الكل اتفاجئ من رد شهد ووقوفها بأدب مع مريم.
زين: عجبتو جدا شخصية شهد القوية. وعرف إنها دي اللي ممكن تنفع معاه في القسم وتريحه من الأشكال اللي بيتعامل معاهم. زين: تمام. هي عاوزة كده. وانت عاوزة إيه. أدهم: بغضب. أكيد عاوزة نفسية وعصبية. شهد: عرفت إنه بيستفزها. شهد: ومالو. بس أتمنى متقبلوش هناك. وتحتاجني في أي استشارة. زين ويوسف: ماتوا على نفسهم من الضحك ومعرفوش يكتموا الضحك. وبصوا على أدهم لقوه بيطلع دخان من راسه. زين: علشان يتدارك الموقف.
زين: لا أنا محتاج د. شهد معايا. ويبص لمريم ويقول لها: اختاري اللي انتي تستريحي فيه يا مريم. مريم: مش فارق. هروح مع بيه يوسف. أنا حابة قسم النسا. ونوعاً ما الموضوع عجب أدهم إنه مش هيبقى فيه تعامل مع رجالة. ويوسف استأذن وراح على شغله وقال لمريم: هستناكي يا مريوم. خلصوا مع دكتور زين وتعالي ليا عالمكتب.
وأدهم مشي هو كمان وقال لهم إنه هيستناهم في النادي بعد ما يخلصوا يتغدوا سوا. ومشي بعد ما اطمنوا على التحليل وطلع كل حاجة تمام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!