في المستشفى عند زين وحمزة وخالد. زين: يلا يا خالد، الموضوع مش صعب. خالد بخوف: مش مستاهلة، أنا والله كويس. زين: يابني لازم نعرف نوع القرف اللي دخل جسمك. خالد بخوف: طيب والنبي براحة. زين أشار لحمزة ليمسكه. وفعلاً حمزة تمكن منه، وزين سحب العينة ووداها المعمل وطلب النتيجة بسرعة. بعد ربع ساعة، الباب والممرضة تدي لزين نتيجة التحليل. زين ياخده ويبص فيه. حمزة: إيه يا زين؟
زين: الحمد لله، النسبة بسيطة جداً. إن شاء الله متكونش أثرت عليه. حمزة: يعني مش محتاج ياخد حاجة؟ زين: هكتبله بس شريط برشام فيتامين قوي علشان نعوض الضعف وقلة الأكل اللي كانت عنده. ومش عاوز أأكد عليكم تاني إن محدش يجيب سيرة اللي حصل ده لأي حد في العيلة. الحمد لله ربنا ستر. وأنت يا خالد تاخد بالك المرة الجاية. عند يوسف في المكتب بيكلم حنين. يوسف: إزيك يا قلبي؟ حنين بتعب بسيط حاولت تداريه: الحمد لله، أنت عامل إيه؟
يوسف: أنا كويس. بس أنت صوتك مش كويس، مالك فيكي حاجة؟ حنين بتكتم الألم: لا أنا تمام الحمد لله، معلش هقوم أكمم. يوسف: كده، طيب سلام. يوسف قفل معاها وفضل قلقان عليها ومقدرش يستحمل. قام يلملم حاجته ويمشي على القصر. عند شهد وزين في المستشفى. دخلت واحدة ست شيك جداً وحاطة كمية ميك أب غير طبيعي، ولبسها كان هيتفتك من عليها. شهد شافتها كانت هتتجنن. الست: هاي يا دكتور زين، أنا جاية أعمل الـ check -up بتاعي.
زين: آه طبعاً، ألف سلامة عليكِ. احنا هنبدأ بالتحليل قبل الكشف. الست: اللي حضرتك شايفه. شهد واقفة متنحة وبتتخيل إنها ماسكة الست دي تحت رجليها عمالة تضرب فيها وتقلع شعرها. وظهر على وش شهد شبح ابتسامة على تخيلها. بس تفوق على صوت زين وهو بينادي عليها. شهد: أفندم يا دكتور؟ زين: خدي المدام المعمل تعمل التحاليل المطلوبة. شهد في نفسها: ياخدها ربنا مترجع تاني الملزقة دي. زين: دكتورة شهد. شهد: ها، أيوه حاضر.
وخدتها وراحت المعمل. وزين يضحك على شكل شهد ويقول في سره: "والله البت دي بتموت فيا بس بتكابر. خليني وراكي يا ست شهد، هنشوف هتحني امتى". وضحك بخبث: "شكلها هانت". في القصر العربي. آمال قاعدة مع حمزة في الريسبشن. يدخل عليهم يوسف. يوسف: السلام عليكم. آمال: وعليكم السلام، تعالا يا حبيبي ادخل. حمزة: أهلاً يا وحش، أخبارك إيه؟ يوسف: الحمد لله. إنما في حنين؟ آمال: فوق في أوضتها يا حبيبي مع مليكة. يوسف: هي كويسة؟
أصل كنت بكلمها صوتها مش عاجبني. آمال: أه ياحبيبي كويسة، عندها تعب خفيف كده شوية وهتبقى زي الفل. يوسف بخضة: تعبانة إزاي يعني؟ ممكن أشوفها؟ آمال: ياحبيبي مش مستاهلة صدقني. حمزة بخضة: تعبانة مالها يا أمي؟ متخليه يشوفها ويطمن عليها. آمال: مش عارفة أقولهم إيه يا حبيبي، متقلقش ده تعب كل شهر وشوية وهتبقى زي الفل. يوسف بغباء: كمان؟ يعني مش النهاردة بس؟ آمال بضحكة عالية لدرجة إن يوسف وحمزة استغربوا،
ووجهت كلامها ليوسف: أنت متأكد يابني إنك دكتور نسا؟ ههههه. يوسف بغباء: وإيه دخل إنّي دكتور نسا... وسكت وهرش في رقبته. أحم، آه تمام. آمال: ياه، أخيراً فهمت. حمزة واقف مستغرب: أنا مش فاهم حاجة. يوسف: اركن على جنب. ويسكت الكل على صوت مليكة نازلة من عند حنين بتنادي على آمال. آمال: في إيه يا لوكا؟ مليكة تتفاجئ بيوسف وتسكت. آمال: في إيه يا بنتي؟ مليكة بحرج: حنين لسه تعبانة والمسكن مش عامل حاجة.
يوسف: بعد إذنك يا طنط، أطلع أشوفها. آمال: ماشي يا حبيبي. اطلعي يا مليكة بلغيها إن يوسف هيكشف عليها. ويطلع يوسف وآمال بعد مليكة. يوسف: ألف سلامة عليكي يا حبيبتي. مالك؟ حنين بألم مكتوم وكسوف: أنا كويسة. يوسف: مهو باين. المهم مش وقت عتابنا. نامي على السرير علشان هكشف عليكِ. حنين بعياط: لا مش عاوزة. يوسف بحدة: هتنامي لوحدك ولا أربطك في السرير؟ حنين خافت ونامت، وفعلاً يوسف كشف عليها. يوسف بزعل: اللي عندك مش وجع بيريود.
آمال: أمال إيه يا حبيبي؟ طمنّي. يوسف: اطمني يا ست الكل، القولون من التوتر شادد عليها. آمال: طب والحل إيه؟ يوسف: هديها حقنة دلوقتي هتريحها. خالص؟ حنين سمعت كلمة حقنة ونطت من على السرير وبعياط: لا مش واخدة حقن واطلع بره ومش هتجوز كمان. آمال: اهدي يا حنين، أنتِ مش صغيرة. حنين بعياط: لا مش عاوزة. يوسف بضيق وزعل على حببته: مليكة ممكن تندهي على حمزة؟ مليكة: حاضر. وفعلاً شوية وحمزة يدخل. حمزة: في إيه يا يوسف؟
يوسف وهو بيجهز الحقنة: إمسكلي أختك علشان لازم تاخد الحقنة دي ضروري. آمال ومليكة خرجوا من الأوضة، وحمزة راح لحنين. حمزة: مالك يا حبيبتي؟ دي شكة صغيرة، مش أحسن من الوجع اللي أنتِ فيه ده؟ حنين بعياط: لا مش عاوزة، أنا كويسة. حمزة: طيب خلاص براحتك، تعالي نامي وارتاحي. وفعلاً حمزة خدها في حضنه وتمكن منها وهي عمالة تحاول تفكه، لكن هيهات. وحمزة شاور ليوسف علشان يخلص. وفعلاً يوسف بيقرب ولسه بيدخل السن. حنين صوتت.
حنين بعياط: ابعد عني يا قليل الأدب! أه الحقني يا بابا! يوسف: تنح من كلامها وحمزة مقدرش يمسك نفسه من الضحك. وثواني وكان يوسف أداها الحقنة وهي عمالة تعيط وحاطة إيديها مكانها والدموع نازلة. يوسف: بالشفاء يا مدام حنين. هبعتلك بابا حاضر. حمزة يضحك وياخده ويخرج. آمال ومليكة يدخلوا لها يلاقوها نايمة على السرير بتعيط. يوسف بنرفزة: أنت بتضحك على إيه أنت كمان؟ أختك بتقولي قليل الأدب. حمزة: اهدا يا عم، ده من خوفها بس.
يوسف: ماشي، بس لما تبقي كويسة والله لأربيها. ويمشي يوسف وحمزة بيضحك عليه. وبعد شهرين على أبطالنا وييجي يوم الحنة.
البنات كلها قررت إن فيلا الهواري هتبقى للسيدات فقط، علشان البنات تاخد راحتها فيها وكمان عاوزين يرسموا حنة. والبنات والستات كلهم اتجمعوا. شهد ونور اللي اتعرفت على البنات وحبوها جداً، وكمان سميرة جت بعد إصرار من إلهام عليها، وهنا ومامتها اللي يسرا أصرت إن حنتها تبقى مع البنات وتفرح معاهم، وطبعاً محسن وافق. والجدات كمان جم من البلد من يومين.
وشهد جابت للبنات فرقة بنات بتوع الأفراح اللي بيغنوا على الدف والأغاني الشعبي، ودي كانت هديتها والبنات فرحوا جداً. والفرقة غيرت الجو تماماً وكل الستات قاعدين مبسوطين براحتهم. والبنات بيجهزوا فوق علشان هينزلوا يرسموا الحنة تحت والست اللي هترسم لهم موجودة مع الستات.
والبنات قرروا إنهم يلبسوا ساري هندي. وفعلاً كلهم لبسوا وكانت نص بطنهم باينة منه. بس كلهم لما شافوا ظهر شهد انبهروا بالوحمة اللي على اسمها، وكل واحدة قررت إنها تعمل زيها بالظبط. وشهد اتحرجت منهم وغطت ضهرها بالساري. ونزلوا كلهم والفرقة كانت هايصة والأمهات كمان انبهروا بجمال البنات. ومامت هنا فرحت جداً لبنتها إن العيلة كلها بتحبها وهتبقى مطمنة عليها وسطهم. وجه وقت الحنة والست رسمت على إيديهم كلهم وخلصت.
بتاعة الحنة: إيه يا بنات، حد عاوز حاجة تاني؟ حنين: آه، استني أنا عاوزة زي دي بالظبط بس باسمي. وفجأة شدت شهد وقفتها وشالت الساري من على ضهرها. وفي اللحظة دي ليلي وجميلة وغالية بصوا لبعض وفي صوت واحد: مش معقول! بنتي! البنات كلها انتبهت والفرقة وقفت غني. وغالية راحت مسكت شهد من إيديها جامد. غالية: أنتِ مين بالظبط؟ شهد مش فاهمة: أنا شهد، في إيه؟ نور بحدة: هو في إيه بالظبط؟
ليلي: في إن شهد لا يمكن تكون أختك أو تكون بنت الست سميرة. الكل من الموجودين واقف متنح ومبرق عينه. شهد بعياط: ليه بتقولوا كده؟ وعلت صوتها بانهيار: فعلاً أنا مش بنتها، هي اتبنتني من ملجأ.
غالية بصوت عالي وعياط: لأن أنتِ بنت جلال وهدي. أول ما اتولدتي أخدتك على إيدي وأنا وجميلة وليلي اللي غيرنالك، وكنا هنسميكي حلا. بس لما شفنا الوحمة اللي في ضهرك قلنا هنسميكي شهد. بس أنتِ مكملتيش يومين وقالولنا إنك اتوفيتي. وهدي بعد ما سمعت الخبر مستحملتش واتوفت هي كمان. وأنتِ نسخة منها علشان كده لما شوفناكي في الخطوبة استغربنا وقلنا شبه علشان عارفين مامتك. لكن أنا دلوقتي متأكدة إنك بنت هدي وجلال.
البنات كلها مستغربين اللي بيحصل ومش مصدقين. وبصوا لشهد لقوها في عالم تاني والدموع نازلة من عينيها وفقدت الإحساس بالزمن. وفجأة صوت هبده على الأرض وتكون شهد. كريمة بحكمة ورزانة وبأمر: كل بنت تطلع تلبس أسدالها وكل ست تحط طرحتها على راسها وهاتو بسرعة أسدال لشهد علشان الرجالة هيدخلوا.
وفعلاً ثواني وكل بنت لبست وجابوا أسدال ونقاب لشهد والبنات ساعدتها تلبسه وعدلوها على الكنبة. والكل مصدوم من اللي حصل ما عدا سميرة ونور. الفرحة مش سايعاهم علشان شهد أخيراً هترتاح. ويسرا وآمال خرجوا للرجالة. حامد: في إيه؟ يسرا بصوت متقطع: شهد طلعت بنت هدي وجلال. الكل مصدوم. راشد وجمال: عرفتوا إزاي؟ آمال: مش وقت ده. حد يلحقها، هي لما سمعت الخبر أغمي عليها. جلال واقف مصدوم وخايف من الحقيقة: أنت متأكدين ولا بتهزروا؟
علي: يجرو على جوه. والكل وراهم. وجلال أول ما يدخل يروح على جميلة وبعياط: صحيح الكلام ده؟ جميلة: أه يا حبيبي صحيح. أنا متأكدة. بس ادخلها جوه علشان منتقبة وشوف بنتك بنفسك واطمن عليها وريح قلبك بوجودها. وعلي يجري عليها يشيلها ويدخل هو وجلال والبنات معاهم. وسميرة ماسكة إيديها. سميرة بعياط: قومي يا قلبي، أخيراً لقيتي أهلك اللي تفرحي بيهم ويفرحوا بيكي. وراشد منع أي حد يدخل وقال لزين يروح يجيب الشنطة بتاعته علشان يفوقها.
جوه في الأوضة، جلال أول ما يرفع النقاب عن شهد وإيده بتترعش. وأول ما يشوف وشها ينهار من العياط وياخدها في حضنه ومش عاوز يسيبها. جلال بعياط: بنتي فوقي، أنا آسف، أنا السبب. قومي بس وأنا هعوضك عن كل اللي شفتيه. قومي احكيلي حصل إيه؟ وبزعيق وبيها جامد: فوقي بقا متسبنيش بعد ما لقيتك طول الفترة دي وأنتِ قدامي ومش حاسس بيكي. وعلى صوته: أه أه أه، اسمحيني يا بنتي.
وكل اللي واقفين دموعهم نازلة وجلال صعب عليهم. زين يدخل ويروح ناحية شهد ويلاقي جلال ماسك فيها. يطلب من علي يساعده وياخد جلال لمراد يدي له حاجة مهدئة لأنه كده هينهار. وفعلاً علي خرجوا بصعوبة ومراد أداله حقنة مهدئة. عند زين جوه، أول مرة يشوف وشها وقلبه كان هيتحرك من مكانه بس سيطر على نفسه وقاس لها الضغط، لاقاه واطي جداً. طلع حقنة وجهزها وقال لنور تساعده ترفع كمها وفعلاً أداها الإبرة وشوية وبدأت تفوق.
شهد بتوهان والدموع نازلة: ماما سميرة، أنا عرفت أهلي، أنا مش لقيطة. أهلي بيحبوني ومتخلوش عني. زين: .....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!