الفصل 27 | من 37 فصل

رواية الشهد والدموع الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ديدا احمد

المشاهدات
24
كلمة
3,086
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

بعد انتهاء الحفل، وكل عريس أخذ عروسته على جناحه. زين أخذ شهد بعد مجادلة طويلة وواسطة ورشاوي. جلال وافق أن شهد تروح مع زين. زين أخذها في العربية ومشى، وكل العيلة روحت بعد ما اطمنوا على العرسان. في العربية بتاعة زين، شهد قاعدة متوترة وزين مش عاوز يتكلم دلوقتي لأنه مش هيقدر يسيطر على مشاعره، وقرر يصبر لحد ما يوصلوا لوجهتهم. وشهد مستغربة وكمان مش عارفة تبدأ. فقررت الصمت.

بعد ربع ساعة، وصل زين للمطار ونزل شهد بعد ما ركن العربية في جراج المطار. شهد وقفت مزهولة ومش عارفة تعمل إيه، ولا زين بيفكر إزاي. فقررت تسأل، هي مش متعودة على الطاعة العمياء. شهد: د. زين، إحنا هنا ليه؟ زين: أولاً، مفيش واحدة بتقول لجوزها يا دكتور. اسمي زين بس. ثانياً، أنا عاوزك تسيبيني لنفسي وأنا هبهرك. بس والنبي لحد ما نوصل مش عاوزك تتكلمي. (وغمز لها)

زين: أصل أنا حصوني ودفاعاتي بتنهار لما بسمع صوتك. فاجئيني بس لحد ما نبقى لوحدنا. شهد اتكسفت وحركت رأسها بالموافقة. وبعد قليل، ركبوا الطيارة. شهد فرحانة بالمغامرة وأول مرة تكون بالسلام الداخلي ده. وزين جنبها بيطمنها بس بيجاهد عشان عاوز المفاجأة تبقى كاملة. وبعد ساعة بالضبط، كان زين واقف ورا شهد اللي واقفة مصدومة وفرحانة وتايهة ومش فاهمة حاجة. وكان الزمن وقف عند هذه اللحظة من جمال ما رأت.

وكان هذا المنظر ما هو إلا فيلا غاية في الجمال والروعة، مضاءة بأنوار قلبت عتمة الليل إلى قلب النهار. وكانت الفيلا مزينة بالورد والبلالين الملونة، وبالونات الهيليوم الضخمة التي تعلو الأسوار. نظرت شهد بحب إلى زين اللي واقف وراها. شهد: كل ده ليا؟ زين: كل ده ربع الي مستنيكي. شهد: إحنا فين؟ زين بهمس: في مدينة الحب والحياة والسلام. إحنا في شرم. شهد بفرح: شرم! الله! أنا كنت بحلم أجي هنا.

زين: والفانوس موجود وبين إيديك ينفذ اللي تؤمر بيه الأميرة شهد. زين بحب واضح في صوته: مسك إيديها. يلا، مش هتدخلي تكملي المفاجأة؟ شهد بفرح وتنطيط: لا طبعاً! (وهي بتضحك) هيا انطلق! ههههه. زين أخذها من إيديها ومشي بيها على ممر من الورد والبالونات الملونة. وكانت شهد بتتنطط بفرحة أطفال وبتلعب بالبالونات برجليها. ولكنها كانت غافلة عن البنت اللي بتصور الحدث منذ دخولهم من البوابة، ودي كانت مفاجأة تانية من زين.

شهد بفرح شديد يظهر على صوتها وملامحها، وكانت بتدور في الهوا وبتقول بصوت عالي: أنا فرحانة جداً! أنا... وقالت بصوت عالي: أنا بحبببببببك يا زينييييين! زين واقف في ذهول، عمره ما كان يتوقع في أقصى أحلامه أنها تعترف له بحبها. زين وشهد دخلوا الجنينة وهم طايرين من الفرح. زين قعدها على طاولة بين الشموع وضوء القمر. زين: مبسوطة؟ شهد: مبسوطة إيه؟ دي كلمة صغيرة جداً على اللي أنا حاسة بيه دلوقتي. أنا من السعادة قلبي هينط من مكانه.

زين: طيب، بما إني قدرت أبسطك، ممكن تبسطيني أنتِ كمان؟ شهد بدهشة: ودي تتعمل إزاي بقى؟ فهمنا. زين بخبث: أنا هقولك. أولاً، أنا عاوزك تطلعي تلبسي فستان من اللي فوق وتنزللي لي عشان أنا مشفتكيش لحد دلوقتي. شهد: روية شرعية؟ زين: والباقي هقولهولك لما تنزلي. شهد باستغراب: تصدق صح، أنت لحد دلوقتي مشوفتش شكلي. زين: بصي، هو أنا شفتك بس حاولت أغض البصر على قد ما قدرت، فمحفظتش ملامحك. بس النهارده أنا هحفظها مش هرسمها.

شهد: امتى ده؟ زين: لما إغمي عليكي في الحفلة. شهد: آه. أوكي. زين: احم، هو أنا مش ممكن أشوف شعرك كمان؟ شهد: اجمد يا دكتور، مش كله مرة واحدة. خاف على نفسك. زين: بس أنا جوزك وعاوز أشوفه. شهد: عارفة، بس أنا مش مستعدة لكل ده مع بعضه. أرجوك قدر موقفي. زين: براحتك، ويلا اطلعي بسرعة عشان البرنامج طويل. شهد فعلاً طلعت ولقت فساتين تحفة، وكانت للمحجبات ومع كل فستان مستلزماته. فعلاً جهزت ونزلت من غير النقاب.

زين قاعد في الليفنج وسمع صوت أقدام على السلم. لف بسرعة عليها، وأول ما شافها قلبه دقّاته زادت وعينه كانت بتطلع قلوب حمرا. وجرى عليها ومسك كف إيدها ونزل بيها زي الأميرات. وزين من الفرحة نسي إنه متفق مع فوتوجرافر يعمل فيديو لهم بكل الرياكشنات والأحداث بتاعة اليوم. والبنت اللي بتصور كانت عاجبها ردود أفعال زين على كل فعل شهد تعمله، لأنها كانت تلقائية منهم الاتنين. زين نزل شهد من على السلم ووقف قصادها وسكت شوية وكمل بحب.

زين: شهد، أنا بعشقك بكل تفاصيلك. حبيتك من قبل ما أشوفك. عشقتك لما اتعاملت معاك. بتوه لما أسمع صوتك. أنا مش عارف لو مكنتش شفتك كنت هكون عامل إزاي أو حياتي هتبقى إزاي. شهد بتسمعه وهي تايهة في كلامه ومش مصدقة إن ربنا جبر خاطرها بعد عذاب سنين، وفعلاً بعد الصبر جبر. زين: شهد، اتكلمي. عاوز أسمع صوتك. شهد والدموع في عينها: عاوز تسمع إيه يا زين؟

أنا في أحلى أحلامي، عمري ما كنت أتخيل ربع اللي أنا فيه دلوقتي. أنت مش عارف أنا حاسة بإيه، ولا عشت إيه، ولا تعرف طعم الشهد بعد دموع كتير. كنت دايماً حاسة إن ربنا هيعوضني، بس افتكرت العوض في الكلية اللي دخلتها، أو في ماما سميرة ونور. بس الخير طلع أكتر ما نتخيل. عمري ما تخيلت إنك أنت عوضي الكبير. بحبك أوي يا زين وهفضل أحبك طول عمري. بس عاوزه منك وعد. زين: إيه هو؟

شهد: إنك عمرك ما تجرحني ولا تأذي مشاعري، ولا تيجي على كرامتي. عشان الوجع منك هيبقى مر أوي. زين: أنت روحي يا شهد، ووعد مني إني عمري ما أفكر مجرد تفكير إني أأذيكي أو أجرحك. (وزين كمل) زين: عشان كده كنتي رافضاني؟ شهد: أنا بخاف من الجرح والإهانة. وعلى فكرة، لولا تغير الظروف وإني لقيت أهلي، عمري ما كنت هوافق على الارتباط. لأن الجرح من اللي بتحبهم بيتفتح ومبيلمش. وأنا بحبك ومش عاوزة جرح منك حتى ولو صغير.

شهد: أنت زين الرجال بالنسبة ليا. زين: سارح في جمالها وكلامها وعنيها وشفايفها اللي هيموت ويدوقهم. شهد: زين، أنت معايا؟ زين: انتبه. احم، آه طبعاً. لو مش معايا، هكون فين؟ فيلا بقى للمفاجأة التانية. شهد: لسه فيه مفاجآت تاني؟ زين: كتيررررررر. زين أخذها وخرجوا بره. طلب البنت وقال لشهد إنهم هيعملوا فوتوسيشن خاصة بيهم، وكمان قالها على الفيديو اللي اتصور من ساعة ما بدأوا. شهد فرحت جداً بالصور.

والبنت كانت محترفة وفنانة وعملت لهم صور بوضعيات كلها حب على جنون على شقاوة. والبنت خلت شهد وزين يغيروا هدومهم أكتر من مرة. شهد بدلت تلت فساتين وزين كمان لبس تلت بدل مختلفة. وكانت شهد زي الطفلة الصغيرة وزين شبه المراهق اللي بيحب الجديد. والمناظر في الفيلا كانت تحفة بجد. والبنت استأذنت ومشيت بعد ما خلصت. زين أخذ شهد من إيدها وقعدوا عند حمام السباحة اللي كان مليان بلالين وورد وشموع.

وكانت فيه طاولة عشاء على ضوء الشموع بس بشكل مختلف. كانت الطاولة مش عالية وكانوا الاتنين قاعدين على كنبيه وزين واخد شهد في حضنه، وقدامه على استاند كبير شاشة عشان لو شهد عاوزة تتفرج على حاجة. وفعلاً قعدوا واتعشوا وزين واخدها في حضنه وبياكلها. شهد: زين، احكيلي عن نفسك وعن حياتك. زين: أنا يا ستي حياتي عادية جداً. شهد: يعني عمرك ما حبيت؟ زين: عمري، ولا حتى بنت جذبت انتباهي غيرك. شهد: زين، أنا عاوزة أحكيلك عن حياتي.

زين: كان نفسه يسمع حياتها بس مش حابب يضايقها. زين: لو الحكي هيضايقك مش عاوز أسمعه. شهد: بالعكس، أنا فرحانة وعاوزة أعيد حياتي كلها عشان أعرف فضل ربنا عليا وأفهم كل موقف صعب كان تأثيره إيه عليا. زين شدها في حضنه وقالها بضحك: احكي يا شهرزاد. شهد بدأت تحكي له بالتفصيل حياتها من أول يوم لحد ما كتبوا الكتاب. وزين مع كل قصة من شهد كان بيتعصب من الشخصيات اللي أذوها وضروها. بس شهد وضحكتها في وشه كانت بتنسيه كل حاجة.

شهد بعد ما خلصت حكي: زين؟ زين: عيوني. شهد: أنا عاوزة أصلي ركعتين شكر وأنت تكون إمامي. زين: باس راسها. بس كدا، يلا بينا. وفعلاً اتوضوا وصلى زين بشهد، وبعد كده قعدوا يتكلموا لحد ما شهد نامت في حضنه. وسابها لحد معاد الطيارة. نروح عند العرسان. عند يوسف وحنين. يوسف صحي الصبح وأخذ حنين في حضنه وباس على جبينها. حنين صحيت وفضلت ساهمة على ما استوعبت اللي حصل. سكتت. يوسف: صباحية مباركة على أجمل تلميذة مجتهدة في الدنيا.

(وغمز لها) حنين: .......... يوسف: أنا بقول كده بردو، إن الفصل السابع كان صعب، وأكيد معرفتيش تفهميه كويس. وقبل ما تتكلم، خطف شفايفها في قبلة طويلة وقال بهمس جنب ودنها: بسم الله نبدأ أول فقرة. وحنين ضحكت بصوت عالي على أفعال يوسف اللي جننتها أكتر ما هي مجنونة. يوسف برق وقال: حلال. الله أكبر. ونسيبهم بقى في جنانهم. عمر وهنادة، الثنائي الهادئ. عمر أخذ هنا في حضنه وباس خدها. هنا صحيت في هدوء وكسوف.

عمر: مبروك يا أجمل حورية. هنا بكسوف: الله يبارك فيك. عمر: عاملة إيه دلوقتي؟ حاسة بتعب أو حاجة؟ هنا: تعب بسيط، متقلقش. وكملت: الساعة كام ودلوقتي؟ عمر: الساعة 11 يا قلبي. هنا: طب، أنا عاوزة أكلم مامي أطمنها. عمر: أكيد، بس متقلقيش. بابا كلمني بالليل وطمنته عليكِ. وهم مستنيين تكلميه. هنا: أوكي يا... عمر: يا؟ هنا: يا حبيبي.

عمر: لا، أنا كده هتهور. أنا هقوم أطلب الفطار وأجهز الحمام لأجمل عروسة لحد ما تخلصي كلام مامتك. براحتك. وقال بخبث: عشان بعد كده لا في مامي ولا بابي في عموري بس. هنا: في إيه؟ عمر: يا لهوي على الرقة اللي هتموتني. وباسها في خدها وقام عشان تاخد راحتها. أدهم ومريم. أدهم صاحي وقاعد على السرير وباصص لمريم بحب. أول ما مريم بدأت تفوق، أدهم عمل نفسه نايم. مريم فاقت وتأملت في أدهم وجماله ورجولته.

مريم بحركة تلقائية منها، باسته في خده. وأدهم بقى جسمه نار ومش عاوز يتهور وعاوز يحافظ على وعده لمريم. أدهم حاول يبين لها إنه صحي وبيفوق. أدهم: صباح الخير على أجمل عيون في الدنيا. مريم بكسوف: صباح النور. أدهم: أحسن النهارده؟ مريم: تمام الحمد لله. أدهم: طيب، تعالي ندخل نتوضى ونصلي ونفطر عشان نجهز للسفر. وفعلاً دخلوا اتوضوا وقام بيها الصلاة. مريم بفضول: أدهم، إحنا هنسافر فين؟ أدهم: تركيا إن شاء الله.

مريم من فرحتها نطت في حضن أدهم وباسته من خده. أدهم مقدرش يمسك نفسه. حب سنين بين إيديه. باس مريم بحنية وهمس في ودنها بكلام خلاها تتوه وتتجاوب معاه. أدهم بهمس: حبيبتي، أنتِ مستعدة؟ أنا مش عاوز أعمل حاجة أنتِ مش عاوزاها. مريم تايهة وشبه مغيبة، وأدهم بدأ يبث كل الحب والشوق والحنية لمريم. وكان في قمة الرقة معاها، وهي كانت شبه البونبوني اللي بيدوب. وبعد فترة، تم إثبات ملكية أدهم لقلب مريم وأصبحت زوجته قولاً وفعلاً.

وأدهم من سعادته وفرحته، أخذ مريم كلها جوه حضنه كأنها طفلة خايف عليها. ومريم كانت في قمة السعادة والحب والكسوف. وكانت متخيلة إن بداية حياتها مع أدهم هتبقى غاية في الصعوبة، بس الحب يصنع المعجزات. مراد ومليكة. مراد قاعد على نار وعمال يفرك. مليكة صحيت. مليكة: مالك يا مراد؟ مش على بعضك ليه؟ مراد شاف مليكة وهي بتفرك في عينيها شبه الأطفال، اتجنن وقام وأخذها في حضنه وفضل يبوس كل شبر في وشها.

ومليكة كانت بتموت من الكسوف ومش عارفة توقفه إزاي. هو الحب باين في عينيه. وهي خايفة وقلقانة من اللي هيحصل. مليكة: مراد، ماما كلمتني الصبح وانت نايم. مراد وهو واخدها في حضنه: آه، وبعدين؟ مليكة: فضلت تسألني على حاجات غريبة مفهمتهاش. مراد اتعدل: وإنتي قلتي لها إيه؟ مليكة: معرفتش أرد، فقلت لها زي ما أنت قلت إن كله تمام، وإحنا مبسوطين. مراد باسها من خدها: شاطرة يا قلبي. مليكة بكسوف: بس هي سألتني على حاجات مفهمتهاش.

مراد بخبث: طيب يا قلبي، إيه اللي أنتِ مش فاهماه وأنا أفهمهولك؟ مليكة فضلت تسأل مراد على حاجات تخص العلاقة بينهم. ومراد كان فرحان بحبيبته إنها ورقة بيضا هو هيرسمها براحته. وفعلاً جاوبلها على كل أسئلتها بوضوح، وهي كانت مكسوفة جداً، بس مع تجاوب مراد فكت شوية. وبعد فترة قاموا يجهزوا للسفر إلى باريس. عادل ونور. نور صحيت ملاقتش عادل جنبه. نور بقلق: هو راح فين ده؟ هرب ولا إيه؟

عادل بضحك: لا مهربتش. أنا وأنتِ لحد الإعدام إن شاء الله. نور: الألفاظ سعد. عادل: سعد مات في الحرب. أحبك يا بلدي يا بلدي. ونط جنبها على السرير ليبدأ جولة من الحب قبل التجهير للسفر. إلى أن أقنع نور إنهم هيقضوا شهر العسل في المزرعة في المنصورة، ونور وافقت بعد إقناع طويل ومناقشات طول الليل. وكل ما تزعل، عادل يقنعها بطريقته الخاصة التي لا تقاوم. وبعد فترة طويلة قاموا صلوا وفطروا وجهزوا حاجتهم للسفر.

بس كل الشباب على الساعة اتنين اتجمعوا تحت في الكافيه على ما البنات تجهز ويطلعوا ياخدوهم. عادل بضحك: مبروك يا شباب. واضح عليكم إن راس مصر من كتر الرفعة بقت زرافة. الكل: تلاميذك يا بوص. فضلوا يتكلموا شوية ويهزروا لحد ما البنات رنوا عليهم، وكل واحد طلع أخذ مراته وانطلقوا إلى المطار.

فجميع الرحلات على اختلاف الوجهة في وقت متقارب، ما عدا عادل اللي طلب شاهين يجي بالعربية ياخدهم للمزرعة وبعد كده يرجع هو ويسيب العربية لعادل يمكن يحتاجها. الشباب وصلوا المطار وكل عريس أخذ طيارته انطلاقاً لشهر عسل لعله يدوم طول العمر. في القصر. كل أم اتصلت على بنتها اطمنت عليها، وتأكدوا إنهم هيسافروا كمان شوية لشهر العسل. والحياة في القصر كانت كلها سعادة على كل اللي فيه.

بفرح الأولاد والأحفاد ودعوة لباقي الشباب بالاستقرار والحب. في قصر جلال خصوصاً. جلال واخد شهد في حضنه اللي طايرة من الفرح. جلال بحدة مصطنعة: اتأخرت ليه يا دكتور؟ مش قلت هتيجوا الصبح؟ زين: بالهنا، ما إحنا الصبح أهو. جلال: وحياة أبوك، ماشي. بتلعب عليا؟ زين: متفكها يا جلجل، مراتي وكنت بدلعها. علي: جه من وراه. ارزقنا يا رب. وراح على أخته وغمز لها: د لعك يا أختي. شهد بفرحة: آخر دلع. زين: الله أكبر، غلطش في حاجة. ظهر الحق.

جلال بحدة شوية: فرحانة يختي؟ شهد سكتت. جلال أخدها تاني في حضنه وغمز لها وقال بحنية: وهو ده اللي يهمني، فرحة شهدي. علي: لا يا بت يا شهد، أنتِ سرك باتع. شهد بتعجب ليه؟ شهد: أنت خليت جلال باشا واحد تاني خالص. شهد باسته من خده: بابتي حبيبي. ربنا يدرنا على فعل الخير. زين بغيظ لما شهد باست جلال: ماشي، هقوم أنا أروح وأسيبكم تحبوا في بعض، وهفوت عليك بكرة آخدك معايا المستشفى عشان التدريب. شهد بكسوف: حاضر.

وفضل شهد وزين متنحين لبعض. علي بصوت عالي وهو بيوجه نظره ناحيتهم الاتنين: ما لسه بدري يا دكتورة. اقعد اتعشى معانا، كلها ساعتين والعشا ينزل. شهد ضحكت بكسوف. زين: احم، لا هستأذن أنا. وفعلاً سابهم وخرج. وجلال وعلي عمالين يضحكوا على حال زين اللي اتشقلب وبقى واحد تاني على إيد شهد. جلال المهدي. يا ترى المستقبل مخبي إيه تاني؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...