وانهارده يكون عدا شهر على حبايبنا. نقول أحداث سريعة كده. الأجداد رجعوا تاني البلد بعد ما اطمنوا على أحفادهم وأولادهم. وحامد وعاصم وأحمد وإبراهيم وأيمن وعلي ومازن وجاسر وحسام مسكين الشركة والمصانع والمشروعات الجديدة بإيد من حديد. وكل فترة اتنين يسافروا يطمنوا على الفروع اللي في الخارج. زين هو اللي ماسك إدارة المستشفى لوحده، بس عايش هو وجلال في نقار متواصل. والسبب طبعًا معروف، الدكتورة شهد. جلال ماسك المكتب بدل عادل.
حمزة طلع كام مهمة كانوا سهلين، بس حاسس إن في حاجة ناقصاه. وطبعًا اللي ناقص نصه التاني، أدهم. وكان في مهمة منهم حصل معاه موقف هنعرفه بعدين. خالد التزم بحياته ودراسته وبعد عن الطريق اللي كان فيه. وساعات بينزل الشركة معاهم. شهد عايشة أجمل أيام عمرها بين جلال وحنانه وحبه. وبيعمل كل حاجة لها من قبل ما تطلبها. ولو طال يقعدها قدامه يبص لها بس. وبين حنان الأخ والسند اللي عمرها ما حست بيه وكانت بتتمنى تدوق طعمه.
وبين زين وجنونه معاها وجنانه قصاد جلال. وكل شوية جلال يطرده، بس زين من بنها ولا كان حد بيكلمه. زين بيفوت على شهد يوميًا وياخدها معاه المستشفى وتفضل مرافقاه لحد ما يرجعوا القصر تاني. وده مدايق بعض الحاقدين في المستشفى وبيعملوا كل حاجة علشان الضحكة تتغير وتبقى دموع. عند أدهم ومريم. أدهم حاول بكل الطرق إنه يعوض مريم وفعلاً قبل ما مريم تطلب كان أدهم بينفذ. وغير فكرة مريم تمامًا.
ومريم بقت جريئة نوعًا ما وبدأت تستمتع بحياتها وتستمتع بحنية أدهم والأمان اللي بتحس بيه. كان طول النهار فسح وخروج وهدايا. ومريم منطلقة وأدهم عاش معاها الجنون والحب. وبليل يحتفلوا بطريقتهم. ومريم تفضل تتكلم وتحكي لأدهم وهو بيسمع بسعادة. وكان بيحكيلها عن مغامراته بطلب منها. وكان ده بيخليها هتتجنن أكتر عليه، كأنها اتجوزت بطل خارق. وأدهم في قمة السعادة لأنه حس إنه امتلك قلب الجوهرة.
ومريم طايرة من الفرح لأنها امتلكت قلب الصقر. كانوا كل فترة يكلموا العيلة يطمنوا عليهم. وخلاص الشهر عدا والإجازة خلصت وهيرجعوا بكرة على القاهرة. عند هنا وعمر. دول بقا عايشين الحياة بهدوء في حب ورومانسية والقليل من الجنون. بس هدوء ورقة. هنا مجننة عمر. وعمر عايش الدور وبيستغل سذاجتها أحسن استغلال. كل شوية يزعل ويخلي هنا تصالحه.
بس ابتكر طريقة جديدة وكانت عبارة عن طقم نوم لا تعليق عليه هو اللي يختارو لها ولازم تلبسه علشان تصالحه. وهي غلبانة مش عاوزة يزعل، فلازم تصالحه. مكار الواد ده. وكل مرة ينبهر بجمالها أكتر ويدوب في رقتها. وبعد يوم خروج وفسح يأتي الليل بسكونه على العشاق. وكان أحلى شهر عليهم الاتنين ومر بسعادة. وهنا كل فترة تكلم مامتها تطمنها وتحكلها على خروجاتهم وحب عمر ليها وحنيته والسعادة اللي هي عايشاها. وخلاص بكرة موعد العودة للقاهرة.
عند يوسف وحنين. حنين مجننة يوسف بأفعالها وحركاتها. وساعات تحسها طفلة عندها عشر سنين، وساعات تبقى عندها أربعين سنة. يوسف فاضل برج في دماغه وحنين هتطرده قريب. والحياة ماشية كلها حب وجنون وعشق وفرح. وفي يوم حنين سمعت يوسف بيكلم مريضة عنده. وحنين بتغير على يوسف جدًا، خصوصًا إن في يوم فون يوسف رن وكانت واحدة من مرضاه بتوعه. وحنين صممت إن يوسف يفتح الاسبيكر. بس طبعًا يوسف رفض.
وهي زعلت بس ركزت معاه في الكلام وسمعت كلام يوسف الجريء من وجهة نظرها. ووشها جاب ألوان. وبعد ما يوسف قفل المكالمة بص لها لقاها فاتحة بوقها على الآخر ومتنحة ومبتردش. يوسف عجبه شكلها وراح مصورها. وهي هنا اتخضت وفقت من اللي هي فيه. حنين بزعيق بسيط: "انت قليل الأدب، إيه الكلام اللي أنت قلته ده؟ يوسف: "كشر حواجبه وبصلها بحدة، أنت بتزعقي كمان وبتقوليلي قليل الأدب؟ حنين: "آه قليل الأدب، أنت مسمعتش كلامك؟
يوسف: "اتعدلي يا حنين بدل ما أعدلك." حنين: "أنا معدولة يا دكتور، وأنت بقا كل المرضى بتوعك بيسألوك كده وأنت تجاوب عادي وبالجرأة دي؟ يوسف: "كان هيتعصب عليها بس مسك نفسه." يوسف بهدوء: "ده شغلي يا حنين ولازم تتعودي على كده." حنين: "بس... يوسف بزعل خفيف: "مبسش ومش عاوز أسمع كلمة زيادة. والكلام اللي أنت قلتيه دلوقتي لازم تتعاقبي عليه." حنين بضيق: "أتعاقب ليه؟ عيلة ولا عيلة ناقص تضربني كمان؟
يوسف بخبث: "أنا مش هضربك، أنا هعاملك زي العيال." حنين: "نعم! أنت اتجننت؟ يوسف: "أنا بقا هوريكي الجنان اللي على أصوله." وراح فجأة ماسكها من وسطها ومنيمها على رجليه وضربها على أسفل ظهرها جامد. حنين: "آه! أنت بتعمل إيه يا قليل الأدب، سيبني! وبترفص جامد. يوسف: "ضربها تاني، اغلطي أكتر علشان حسابك معايا يتقل." وضربها أكتر من مرة وهي بتقاوم لحد ما حس إن صوتها بدأ يتخنق من العياط. صعبت عليه وقومها وأخدها
في حضنه وهمس في ودنها: "أنا قليل الأدب يا حنين؟ حنين بعياط وصوت متقطع: "لا بس أنت كلامك جريء." يوسف وهو بيطبطب عليها مكان الضرب وبنفس الهمس: "كنتي قلتي إنك غيرانة عليا بدل طول اللسان ده." حنين بوجع: "آسفة، بس أنت ضربتني جامد." يوسف بخبث: "وكل ما تغلطي هتتعاقبي كده لحد ما تكبري وتعقلي، فاهمة؟ حنين: "حركت راسها بزعل." ويوسف طريقته كلامه وهمسه ونبرة صوته في ودنها بتدوبها وتنسيها العالم كله.
يوسف واخدها في حضنه وجاي يقعد بيها على السرير. حنين اتألمت جامد وقامت منطورة ووقفت حطت إيديها على مكان الوجع وواقفه تتنطط. يوسف شكلها جننه وحركتها الطفولية بتخلي عقله يغيب. قام وقف جري عليها وأخد بوسة دابوا الاتنين فيها. واخدها على السرير نيمها على بطنها وراح جاب كريم مسكن ودهن لها بيه مكان الوجع. ومع كل لمسة منه هي كانت بتدوب. وبعد شوية هدي الوجع وعاشوا أجمل قصة حب. وكانت مسك الختام لآخر ليلة من ليالي شهر العسل.
ومن ساعتها ويوسف بيتمنى حنين تغلط علشان يعاقبها، وهي ما شاء الله الغلط عندها بالكيلو. نسيب العرسان شوية ونروح عند جلال في فلته. زين واقف في نص الفلة. وبينادي بصوت عالي: "شهد. شهودي. شهد." مكرر. يخرج جلال ويديله على قفاه فجأة. زين: "يحط إيده على راسه، تسلم إيدك يا معلم. ويبص لجلال بس ليه يعني؟ دا أنا بحبك وبحب بنتك." جلال: "بضيق، ما أنت حلوف ومبتحسش وجبل، يابني أنا مش عارف أعمل فيك إيه." ليلى وإبراهيم داخلين من بره.
إبراهيم: "متخف على الواد شوية ليطفش يا جلال." جلال: "يارب يطفش، ده مبحسش." ليلى: "ليه كده يا أبو شهد؟ هو في حد يطول راجل زي زين يحب بنته؟ زين: "يسلم بؤك سكر." وبعت لها بوسة في الهوا. إبراهيم مسك زين من قفاه: "والله هتغابى عليك، لم نفسك وخلي يومك يعدي." ليلى: "هتموت من الضحك." شهد نزلت وسلمت على اللي موجودين. وراحت على ليلى سلمت عليها واستأذنت بباها إنها هتفوت تطمن على سميرة.
وفعلاً زين وشهد راحوا لسميرة واطمنوا عليها وركبوا العربية وماشيين. شهد عمالة تضحك على زين اللي متعصب. زين: "بطلي ضحك بدل ما أطلع اللي أبوكي بيعملوا على جتتك." شهد: "وأنا مالي يا لمبي، أنت وعمك حريين مع بعض." زين: "ماشي براحتك، بس نتجوز وتبقي في بيتي ويبقي جلال يوريني هيعمل إيه." شهد: "يا حمش." زين: "بضحك، طبعًا حمش، أمال إيه." وصلوا المستشفى تحت عيون كل اللي شغالين فيها.
في منهم اللي فرحانين وفي اللي نفسه يكون مكانهم. وفي عيون كره وحقد متبعاهم وبتتمنالهم الأذية. نشوفهم بعدين. في مكتب زين قاعد هو وشهد بيفطروا ويشربوا الشاي قبل بداية الشغل. وشهد عمالة تضحك عليه وهو بياكلها شبه البط. خلصوا وقاموا على شغلهم لأن زين هو اللي شايل الشغل كله. في مكتب د. عدي قاعد سرحان وباصص في الفون بتاعه ومش قادر يشيل عينه من على الفون. تدخل عليه مروة وهي متنرفزة.
مروة: "أنا خلاص هطق، مش عارفة عاجبه فيها إيه اللي لابسة شوال ومش باين منها حاجة دي." عدي: "انتبه على كلامها، وأنت مالك، واحد ومراته، ليه مزعله نفسك؟ مروة: "متغيظنيش أنت كمان، وزي ما أنا عاوزة أفرق بينهم، أنت كمان عاوز ولا إيه؟ عدي بغل: "آه ياما نفسي أشوف زين ده مزلول قدامي، أنا أشطر منه ميت مرة، وفي الآخر أنا اللي بشتغل عندهم."
مروة: "هههههه، لا ده أنت معبي على الآخر، بس طالما مصلحتنا واحدة لازم نحط إيدينا في إيد بعض." عدي: "وأنا معاكي، أي حاجة تفرق بينهم أنا معاكي." مروة بغل: "أوكي، إن شاء الله هيقعوا قريب أوي." عدي: "إيه البصة دي؟ أنا خفت." مروة سابته وخرجت وهو فضل باصص على الصورة اللي في الفون. يا ترى الصورة دي صورة مين ووصلت له إزاي؟ عدي لنفسه بغل: "واضح. قريب قوي هتبقى بتاعتي أنا، سواء برضا أو بالغصب." ونسيبه مع شره.
أما عند مراد ومليكه. مراد بعد ما وصلوا الفندق بيومين. صحي الصبح خرج يكلم العيلة واتأخر بره ورجع على الضهر. مراد رجع وجايب هدايا لمليكه وشوكولاتة وورد. وأول ما دخل اتخض وكل اللي كان في إيده وقع على الأرض. مليكه اتخضت وبصت عليه وقامت مفزوعة: "مالك يا مراد؟ وأنت فين من الصبح؟ قلقت عليك لما اتأخرت." مراد واقف متنح: "إنت كنتي بتعملي إيه دلوقتي؟ مليكه: "إيه يا مراد، مالك؟ كنت بصلي الضهر." مراد: "كنتي بتصلي؟
يعني أنت دلوقتي بتصلي؟ مليكه باستغراب: "مالك يا حبيبي؟ هو في حاجة غلط؟ مراد: "قام فجأة أخدها في حضنه وشالها من على الأرض وراح منيمها على السرير وبدأ يبوس فيها." وقلعها إسدال الصلاة وبدأ يعيشها الحب كما يجب أن يكون. وهمس في ودنها: "هو انت قلبي بتعملي حاجة غلط؟ أنت صح، بس لكن الغلط أنا اللي هعمله معاكي دلوقتي." وبدأ مراد يعيش مع مليكه لحظات عشق كان مستنيها على نار.
وكان عايش في عذاب إن حلم عمره بين إيده ومش قادر يقرب له، بس هي دلوقتي بين إيده. ومليكه بدأت تدوب وسط لمساته وحنيته وبقت تحت إيده شبه العروسة بيعمل فيها اللي هو عاوزه. وبعد فترة طويلة من الشوق والحب والعشق و... تم نقل ملكية مليكه لمراد وتصبح ملكة قلبه قولاً وفعلاً. مليكه قاعدة في حضن مراد بتعيط وهو واخدها في حضنه وبيبوّس فيها برقة وبيحاول يهديها. وهي عمالة تعيط. مراد: "مليكه يا قلبي، أنت تعبانة؟
مليكه: "شويه وبتعيط، مش أوي." مراد: "أمال مالك يا قلبي؟ مليكه بعياط: "أنت ضحكت عليا ومفهمتنيش إن هيحصل كده و... مراد بضحكة رجولة: "عاوزة تقولي إني غفلتك يا قلبي." وباسها من خدها. مليكه: "آه، أنت خدتني على خوانة أصلاً ومكنتش مستعدة." مراد: "أنت ليه يا قلبي محسساني إني اغتصبتك؟ دا أنا حتى حنين ورقيق، ولا إيه رأيك؟ مليكه بشبه ابتسامة: "أنت فظيع، على فكرة."
مراد بحبث: "طب ما تيجي أثبت لك إني حنين، وأهو أنت بقيتي خبرة ومش هتتغفلي المرة دي." مليكه لسه هتتكلم بس هو كان أسرع وأخدها في عالم خاص بيهم. وعاشوا طول الشهر نقر ونقير وهي بقت بتستمتع بقربه لها. ولو غاب شوية بتبقى هتتجنن عليه. بس مراد كان مقضي شهر العسل في الفندق ومكانوش بيخرجوا للفسح كتير. وفي يوم مراد واخد مليكه في حضنه وعمال يبوس فيها.
مليكه: "مراد، أنا زهقانة، إحنا هنا بقالنا أسبوعين مخرجناش غير مرتين بس أنا زهقت من القعدة في الفندق." مراد: "وهو في حد يزهق من الحب يا قلبي؟ مليكه بجراءة باسته من شفايفه خلت جسمه قاد نار. وكملت بسهوكة: "لا يا حبي، مزهقتش من الحب، بس بقول نغير جو ونشتري هدايا للجماعة. وبصراحة عاوزة أتفرج عالبلد وأتصور فيها." وكل كلمة طالعة منها مراد بيولع أكتر ومركز مع شفايفها وهي بتتكلم. وفجأة هجم عليها ليدفع تمن جرأتها اللي جننته.
وبعد كده ياخدها على الحمام ياخدوا شاور. وهي كانت في الأول بترفض وتتكسف، لكن مع مراد مفيش مستحيل. دلوقتي هي اللي بتطلب إنه يساعدها في الشاور. سره باتع مراد ده. وبعد كده أخدها وفسحها واشتروا هدايا كتير واتصوروا كتير. صور تحفة في أماكن تجنن. ومليكه حكمت على مراد إنه يشيلها على ظهره ويجري بيها. وهو فعلاً عملها اللي هي عاوزاه وكانوا في قمة السعادة. وعاشوا الفترة كلها على نفس المنوال. وها قد حان موعد العودة غداً بإذن الله.
أما في مزرعة المنصورة كان الوضع مختلف تمامًا. عادل ونور ثنائي استثنائي بالمعنى الحرفي. عادل ونور أول ما وصلوا المزرعة. إكرامي وهنية، ودول اللي مسؤولين عن الفلا والجنينة رحبوا بيهم جدًا. وإكرامي راح يشوف شغله. هنية: "أهلاً وسهلاً يا ألف مرحب، ألف مبروك وزغريييييط كتير." عادل: "اهدئي يا هنية." هنية: "إيه يابيه؟ فرحانة بيك وبالعسل اللي جنبك دي." وراحت تسلم على نور. نور: "تسلمي يا هنية."
عادل: "هنية دي يا نور في مقام أختي الكبيرة." هنية: "الله يجبر بخاطرك يا سي عادل." ومالت على عادل وقالت: "أيوه كده اتعدلت أهو وعرفت تختار المرادي بدل كناسة البطن اللي شبه خلة السنان اللي كنت متجوزها." نور سمعة كلامها بس ماسكة نفسها من الضحك. عادل: "أنا جاي مصدع وأنت مبتفصليش يا هنية. عملتي اللي قلتلك عليه؟ هنية: "كله تمام، وإكرامي بيظبط الجنينة بره، وأنتم اطلعوا استريحوا واحنا هنخلص ونمشي، والأكل جاهز في المطبخ."
عادل: "تسلم إيدك." واستأذن وطلع هو ونور في الأوضة بتاعته. نور باستغراب: "ما شاء الله، أنت حنين أوي معاهم وشخصيتك اتغيرت كتير عن القاهرة." عادل: "أنا ماشي بمبدأ، خاطبوا الناس على قدر عقولهم. والناس دي كل ما تعمليهم بحب يدولك حب، دي اللغة الوحيدة اللي بيفهموها." نور: "احم... ماشى." عادل: "عاوزة تقولي إيه؟ أنا عارف إن جوازنا جه فجأة وملحقتيش تتعرفي عليا، وأنا بقولك أهو، اللي عاوزة تعرفيه اسأليني وأنا هبقى كتاب مفتوح."
نور: "هو أنت جبت طلقتك هنا قبل كده؟ عادل بسلاسة ووضوح: "جبتها بمعنى زيارة ليها. لكن مرة كنت في إسكندرية معاها واتصلوا بيا هنا كان في مشكلة معينة وحودت عليهم وإحنا راجعين القاهرة. وهي كانت معايا." نور: "آه، هو أنت طلقتها ليه؟ عادل: "إيه؟ دي أسئلة برائة ولا تحقيق؟ نور بزعل: "مش أنت قلتلي اسأل براحتي؟
عادل بضحكة رجولية: "ياستي براحتك. وعلى العموم إحنا اتطلقنا علشان كانت طماعة وكدبت عليا. وأنا أكتر حاجة أكرهها إن حد يخبي عني حاجة." وغمز لنور: "أو يكذب علي." نور: "يعني إيه؟ عادل: "بصي يا نور، أنا هقولك كلمتين، خوديهم مبدأ في حياتك. لو حاجة تخصك أنت لوحدك لازم أعرفها. ولو حاجة تخصني بس لازم تعرفيهالي. لكن لو في طرف تاني في الموضوع من أهلي أو أهلك ومش عاوزة تقولي تمام، عاوزة استشارة. أنا في الخدمة."
"وأنا فيا طبع للأسف مقدرتش أغيره، لو حد عمل حاجة غلط مهما كانت كبيرة، لو جه وقالي ممكن أزعل أو أخاصم، بس بسامح ومش هجرح. لكن لو عرفتها من بره، مهما كانت تافه وصغيرة، الوجع بيبقى كبير وممكن تزعلي من رد فعلي لأنه هيبقى غير متوقع." نور: "أنت بتخوفني ليه؟ عادل: "يا قلبي أنا مش بخوفك، بس أنا في السوق وليا أعداء. وممكن حاجة بسيطة حصلت أنت خوفتي تحكيلي عليها تبقى وراها كارثة."
نور: "طب افرض بقا حاجة حصلت وأنا مجاش في بالي أحكيها، هيبقى إيه الحل؟ عادل بغمزة: "طالما مش متعمدة إنك تخبي، يبقى خلاص ياروحي. جلا من لا يسهو." نور: "ولسه هتتكلم... عادل راح شالها من على الأرض بحركة سريعة. وهمس في ودنها: "إحنا هنقضيها كلام ولا إيه؟ يلا في حاجات كتير عاوز أعملها." وباسها في خدها بوسة دوبتها. واخدها ودخل الحمام ياخدوا شور. وعاشوا شهر تحفة في المزرعة.
وعادل جنن نور لأنها لقت عادل تاني خالص، كأنه اتبدل أول ما جه المنصورة. وعادل عارف إنها بتحب الحيوانات، وده اللي خلاها تدخل طب بيطري مش أي مجال تاني. وعادل قلع البدلة ولبس الجلابية وكان شكله يهبل فيها. كان وسيم جدًا واتجنن وجنن نور معاه. ونور كانت عاوزة تركب خيل وهو محرمهاش من حاجة. وفي يوم وهما يلفوا في المزرعة. الحارس بتاع الخيل جري عليه وقاله إن ريحانة بتولد ومش عارفين يوصلوا للدكتور.
عادل اتعصب وفضل يشتم فيهم واستحلف للدكتور الغبرة اللي شغال عندهم. ونور طلبت من عادل إنها تروح تشوفها يمكن تقدر تساعدها. وفعلاً راحت هي وعادل. جروا على الإسطبل وشافت فرسة إيه في الجمال سبحان من صور. وفعلاً ساعدتها وولدت وجابت مهرة شبهها بالظبط. وهنا عادل باس نور واخدها في حضنه وقالها إنه هيسميها نور علشان تبقى شاهدة على حبهم اللي اتولد مع ولادتها هنا في المزرعة.
ونور فرحت جدًا بحب عادل اللي ربنا عوضها بيه عن حياتها اللي فاتت. وتعدت الأيام وكانوا غرقانين في الحب والسعادة. وكان كل فترة ياخدها ويخرجوا يتفسحوا في المنصورة وإسكندرية. وفي آخر يوم لهم في المزرعة نور قررت تعمل مفاجأة لعادل. العصر عادل نزل يلف في المزرعة زي كل يوم. بس نور قالت له إنها عاوزة تنام. وفعلاً سابها وخرج. ولما رجع فتح باب الفلا ملقاش حد. طلع للأوضة وفتح الباب وهو بينادي: "عادل نوووووووور!
وأول ما شاف اللي قدامه تنح ومعرفش ينطق ورجليه اتثبتت في الأرض وبقه مفتوح على الآخر. يا ترى شاف إيه قدامه عمل فيه كده. نكمل الفصل الجاي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!