الفصل 26 | من 37 فصل

رواية الشهد والدموع الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ديدا احمد

المشاهدات
23
كلمة
3,632
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

في قاعة كبيرة جداً، قمة في الروعة وديكوراتها على أعلى مستوى، تجد خلايا من النحل شغالة، لأن حامد لن يسمح بأي تقصير في فرح أولاده الذي كان يتمناه من زمان. والكل شغال في كل اتجاه. ماجد وأحمد مع رجاله الحراسات. ماجد: "أنا مش عاوز أي تقصير ولا هسمح بأي تهاون ولا بالغلط." شكري: "يا ماجد باشا، إحنا رجالتك ومش أول مرة نأمن حفلة تبع العيلة."

أحمد: "أكيد يا شكري، إحنا مبنثقش في حد غيرك وانت عارف الكلام ده، بس شد على رجالتك ميفتوش الهوا، مش عاوزين مفاجآت." شكري: "تحت أمرك يا باشا، وإن شاء الله مفيش أي تقصير." أحمد وماجد يمشون ليشاهدوا إبراهيم وعاصم وحامد وأيمن. أحمد: "إيه يا عاصم، ظبط مع الشباب اللي هيشوفوا طلبات المعازيم." عاصم: "متقلقش، كله تمام." أيمن: "متقلقوش، كل حاجة هتبقى زي الفل." جلال قادم عليهم. جلال: "إزيكم يا بشاوات، ألف مبروك للشباب."

عاصم: "عقبال علا ومبروك لشهد." إبراهيم: "إيه، هنقعد كلنا نبارك لبعض؟ الفرح بتاعنا كلنا. يلا نشوف ورانا إيه." الكل: "يلا." وتفرقوا ليروا ماذا سيفعلون. في جناحين كبيرين في الفندق التابع للقاعة، واحد للبنات وواحد للشباب. *** في جناح البنات. يسرا: "مبروك يا بنات." البنات بكسوف: "الله يبارك في حضراتكم." كل الأمهات باركن للبنات وتركونهن يجهزون ونزلن ليشاهدن التجهيزات. شهد: "نور، هي ماما لسه مجتش؟

نور: "مش عارفة يا شهد والله، وبرن عليها مبتردش." شوية والميكب آرتست جت وبدأت الميكب للبنات. والبنات لبسوا فساتينهم وطلعوا شبه الملاك، وكل واحدة لها حلاوتها ورونقها. سميرة خبطت ودخلت عليهم، وأول ما شافت شهد ونور، عينيها دمعت. وهما جرى عليها يحضنوها وبيعيطوا. حنين: "إيه ده، هو ليه ماما معملتش معايا الموقف المؤثر ده؟ ده أنا حاسة إنهم لاقيني على باب جامع والله."

الكل ضحك على كلامها. وسميرة سلمت على البنات ونزلت لترى الضيوف. والبنات فضلوا يتكلمون مع بعض لحد ما الآباء يطلعوا ياخذونهم، وكل واحدة جواها خوف من المستقبل. *** في جناح الشباب. علي: "مبروك يا شباب، المهم تركزوا وترفعوا راس مصر." حمزة: "آه، كله إلا راس مصر، عاوزكم أسود في المعركة هههههههه." عمر: "يا ابني، إحنا طول عمرنا رجالة، وإن شاء الله راس مصر هتفضل في السما ههههههههههه." مازن

وجاسر وحسام في صوت واحد: "والله وعملوها الرجالة ورفعوا راس مصر بلدنا." يوسف بضحك: "آه ارفعوا راس مصر، بس بلاش غشومية، أصل ما شاء الله انتوا تران في كل حاجة. بالعقل." زين: "آه اسمعوا لصوت الخبرة، والله يا دكتور كتر خيرك على النصيحة." عادل: "وانت مالك بالنصيحة أصلاً، انت لسه قدامك تلات سنين." زين: "آه يارب الصبر من عندك، حاولت والله بس مفيش أمل، مش زيك، كروت الليلة في ثانية. أما قلي، انتوا خلصتوا ورق شهد الجديد."

عادل: "عيب يا ابني، كل حاجة تحت السيطرة، هما ساعتين وكل الورق كان معايا." زين: "ماشي يا عم، تتردلك في الأفراح." خالد: "طب يلا يا شباب اجهزوا، الضيوف بدأوا يوصلوا." وفعلاً الشباب بدأوا يجهزوا، وكل واحد لبس بدلته وكانوا شبه الموديلز، حاجة تخطف العقل. نزلوا القاعة، كل واحد يستنى عروسته اللي هيستلمها من إيد باباها. والآباء كلهم طلعوا عشان ينزلوا العرايس ويسلموا كل واحدة لعريسها.

الشباب كلهم واقفين تحت على نار مستنيين البنات. وشوية وكل بنت تنزل وهي ماسكة في إيد باباها عشان تروح لعريسها. ما عدا عادل اللي صمم إن نور تنزل في إيده، مع إن عمامها موجودين، لما سميرة بلغتهم. وهم طبعاً مش هيضيعوا الفرصة دي. عاصم ماسك مريم ونزل. قرب لعادل. وأدهم ومريم مش عارفة تبص له وقلبها بيدق جامد. وأدهم أخد إيديها بعد ما سمع وصايا عاصم له، وباس

جبينها وقرب لودنها بهمس: "مبروك، ده أسعد أيام عمري." ومريم بصت له بحرج بس اتنحتت من شياكته اللي خطفت عقلها. وجلال ماسك شهد ونزل لزين. وبصله من فوق لتحت، بس مشي من جنبه وهو واخد شهد في حضنه. وساب زين في صدمة. وشوية وفاق وجرى وراه ياخدها. وأحمد فايدة حنين ونزل ليوسف. اللي مستناش أحمد ينزل لآخر السلم. يوسف طلع واخدها من إيد أحمد وبص لها: "والله ما أوصيكِ عليها، دي الهوا اللي بتنفسه." وقرب على ودنها وقالها: "بحبك."

وإبراهيم في إيده مليكة ونزل لمراد. وأداله مليكة بس معرفش يقول إيه. إبراهيم: "يلا خلي بالكوا من بعض." وسابهم ومشي. مراد: "بت يا لوكا، هو انت مزهقاهم أوي كده؟ عمي مصدق." مليكة: "لأ يا دكتور، بس هو مبيحبش الوداع." مراد: "آه، ماشي." وهنا ماسكة في إيد محسن ونزلها بدموع لعمر. وعمر أخدها في حضنه وبحركة مفاجأة وهمس في ودنها: "مبروك عليا الهنا." وسلم على محسن ووعده إنه هيشيلها جوه قلبه.

وعادل نازل وفي إيده نور. وراح على سميرة وباس إيديها ومسح الدموع بتاعتها وقالها: "هشيلها في عيوني، متخافيش عليها." وبعد كده راح على عماد وباس إيده. هو ونور. عماد: "ربنا يبارك لكم." ووجه كلامه لنور: "لو زعلك أنا موجود أظبطه لك." نور: "تسلم لنا يا حج." عماد: "إيه ياحج، خليك محضر خير." وأخد نور ومشيو.

حامد شاور للشباب. ونور جلست وعادل قصادها وجنبهم المأذون. وعمها كان وكيلها وحط إيده في إيد عادل. وتم كتب الكتاب ومضى شهود جلال وحامد. وبعد كده زين قعد قصاد شهد وهي هتموت من الإحراج تحت النقاب. ومد إيده مسك إيد جلال مع فرحة الجميع. وتم كتب الكتاب. وكان الشاهد جمال وعلي اللي أخد أخته في حضنه جامد ومقدرش يقاوم دموعه.

وسميرة جت لبناتها وسلمت عليهم والدموع في عينيها. وبعد شوية الموسيقى اشتغلت وبدأ كل زوج يحتضن زوجته في تملك وبدأوا الرقص سلو. وكانوا جايبين فوتوجرافر صورتهم طول الحفلة صور تحفة في أوضاع تجنن ومناظر فوق الوصف اتعملت لهم مخصوص.

وبعد شوية الشباب اتجننوا كلهم وولعوا الدنيا. والعيلة كلها كانت طايرة من الفرح وبتدعلهم بالهداية. وبعد فترة الفرح خلص وكل عريس أخد عروسته على الجناح اللي اتحجز لهم في الفندق قبل السفر بكرة لقضاء شهر العسل. ما عدا زين اللي استأذن جلال إنه هياخد شهد عشان عامل لها مفاجأة. وبعد مناهدة جلال وافق. وكل واحد أخد عيلته وراحوا على القصر. *** في جناح عادل ونور. عادل: "ألف مبروك يا نور عينيا." نور بكسوفة: "الله يبارك فيك."

عادل: "لأ، الكسوف اللي أنا شايفه ده عاوزك ترميه في أقرب سلة زبالة. آه، وفكّي كده." نور باستغراب: "زبالة؟ عادل: "آه يا مزة، آهدي بس كده وأنا هدخل أغير في الحمام وأتوضى، وانتِ غيري عشان نصلي." نور حركت رأسها دليل على الموافقة. وعادل دخل غير، ونور غيرت ودخلت اتوضت وصلى عادى بنور وقال دعاء الجوار. ونور حرفياً مش عارفة تعمل إيه. بس ما شاء الله عادل خبرة. راح لنور وقومها وأخدها

في حضنه وهمس في ودنها: "بحبك، أوعي تخافي في يوم وأنا جنبك، انتِ من النهارده نور حياتي وأم ولادي إن شاء الله." ومع كل كلمة كان فيه بوسة خفيفة لنور. ونور مع خبرة عادل انهارت بين إيده. وفعلاً أثبت عادل ملكيته لنور وبقت زوجته أمام الله. *** في جناح مريم وأدهم. مريم أول ما دخلت الجناح خافت ودقات قلبها بقت زي الطبلة ومش عارفة تسيطر على نفسها. وأول ما أدهم لسه هيقرب ناحيتها انفجرت من العياط وجسمها بدأ يترعش. أدهم: "قلق

عليها وجرى أخدها في حضنه: "مالك يا مريم؟ مريم جسمها كله بيترعش والدموع مغرقة وشها ومش عارفة تجمع الكلام: "خ... ا... يف..ه... من... ك." أدهم سمع الكلمة دي كان حد خرج قلبه وكسره. أدهم بزعل واضح: "اهدي يا مريم، أنا عمري ما هضرك." مريم مش قادرة تتحكم في نفسها. أدهم أخدها في حضنه ومتكلمش لحد ما حس إنها بدأت تهدى. وفعلاً طلعها من حضنه ومسح

دموعها بكل حنية وقالها: "أنا هدخل أغير جوه وانتِ غيري هنا وهخرج نصلي الأول وبعد كده في كلام كتير عاوز أقوله لك." وهمس في ودنها: "شكلنا كده هنمشيها كلام النهارده وربنا يصبرنا." وباس خدها ودخل يغير. مريم مصدومة من كلامه ومش عارفة هو مين اللي كان بيتكلم من شوية ده. وفعلاً غيرت ولبست بجامة ستان وعليها الإسدال وانتظرت أدهم.

وأدهم جوه اتعمد يتأخر عشان مريم تستريح. وندم على إنه وصلها للمرحلة دي. ودمعة نزلت من عينه أول ما افتكر شكل مريم وهي منهارة. ومسحها على طول. أدهم خرج لقي مريم مستنياه عشان الصلاة. وفعلاً صلوا وقال الدعاء. وأخد مريم من إيديها وقعدها على السرير. بس مريم جسمها اتنفض. أدهم أخدها على الركنة اللي موجودة في الجناح. أدهم: "مريم حبيبتي، انتِ كويسة دلوقتي؟ مريم: "... أدهم: "أنا عاوز أتكلم معاكي كلمتين قبل ما نبدأ حياتنا."

مريم: "... أدهم: "مريم، انتِ نمتي ولا إيه؟ مريم بصوت ضعيف: "لأ معاك. اتفضل." أدهم: "بصي يا مريم، انتِ دلوقتي بقيتي على اسمي، يعني انتِ اللي بتكمليني. أنا عارف إن غلط معاكي كتير، بس والله بحبك. أنا من غيرك مبعرفش اتنفس." مريم مش مصدقة اللي بتسمعه. آه، هو أفعاله اتغيرت، بس عمرها ما تتخيل إن كلامه يوصل لكده. بس سكتت ومتكلمتش. وأدهم مكمل.

أدهم: "مريم، أنا عاوز أسألك سؤال بس جاوبيني بصراحة، واعرفي إن إجابتك دي فيها حياتي أو موتي. يا بنتي، انتِ مش عاوزاني وموافقة غصب أو عشان أي حد؟ مريم: "... أدهم: "مريم، أنا مش عاوز السكوت. رد ويفضل دماغي يودي ويجيب. أنا عاوزك تتكلمي. في القاعدة دي، طلعي كل اللي في قلبك. والله كل اللي انتِ عاوزاه هيحصل، حتى لو على حساب ساعاتي وحياتي. بس انتِ قولي كل اللي جواكِ."

مريم حست بحنية من أدهم وشافت قدامها واحد تاني أول مرة تشوفه. وحست بحنية ممكن تغرق الدنيا كلها. وشافت ناحية تانية خالص من أدهم وكلامه شجعها وخلاها تتكلم. مريم بصوت مخنوق حزين: "أدهم، أنا عمري في يوم ما كرهتك، بس فعلاً أنا بخاف منك. وبخاف بمعنى الخوف، مش رهبة. لا خوف. وكل أفعالك كانت بتزود الإحساس جوايا لدرجة إنها وصلت لمرحلة مرضية. محتاجة علاج." أدهم بكمية حزن وصدمة: "مرضية؟

مريم والدموع في عينيها: "لو سمحت، سبني أكمل." أدهم شاور لها تكمل.

مريم: "آه، مرضية. وكل اتهام كنت بتتهمه ليا كان بيكسر فيا. أنا بقيت أضعف مما تتخيلي. أنا وصلت لدرجة إن زميلي في الجامعة عرفوا إني ضعيفة ووصلت بيهم الدرجة إنهم يتهموني بالسرقة عشان متأكدين إني أضعف من إني أرد. وده كله كان بسببك وبسبب أفعالك معايا اللي دايماً تقلل مني ومن كرامتي. كنت دايماً أبص لحنين ومليكة وأشوفهم إزاي محدش يقدر ييجي عليهم أو يقول لهم كلمة تزعلهم من غير ما ياخدوا حقهم. وكان كل طموحي إني أبقى كده. وطول

الفترة اللي أنت بتبقى فيها في مأمورية، أفضل أقنع نفسي إني هبقى كويسة وهغير من نفسي. وأول ما تيجي وتقول كلمة من كلامك ليا، أرجع تاني لنقطة الصفر وأتكسر تاني وأحس الجرح اتفتح تاني. لحد ما ربنا كرمني بشهد. هي اللي حست بيا وشجعتني وأخدت بإيدي لبداية الطريق الصح. يمكن شهد دي دعوة ليا ربنا استجابها. منى."

شهد عرفت ضعفي وعرفت خوفي منك، بس كمان حسّت بحبي ليكِ. وكانت هتكمل. أدهم بفرحة واستغراب: "إيه؟ بتقولي حبك ليا؟ انتِ بتحبيني يا مريم؟ والنبي قوليها." مريم: "انتبهت للي قالته: "أه، أيوه يا أدهم، بحبك. ومن زمان. وده اللي كان بيخلي الألم أضعاف والكسر بيوجع بزيادة."

أدهم بدموع: "حقك عليا، أنا غلطان والله، كنت غبي، والله أنا بعشقك، بس كنت غبي مبعرفش أتصرف. وكل اللي كنت بعمله من غيرتي عليكي، بس والله أنا من غيرك صفر على الشمال، أنا جسد من غير روح، انتِ روحي يا مريم ونفسي أكون أنا أمانك مش خوفك. اديني فرصة بس وأنا والله هعوضك. عمري ما كنت أتخيل كمية الألم اللي كنت بسببها لك. آه يا مريم، لو تعرفي كمية الشوق اللي في قلبي ليكي. والله بحبك ونفسي ننسى اللي فات كله بحلوه ومره ونبدأ من النهارده. بس اسمعها منك تاني، قوليها ليا تاني وريحي قلبي وأحييه تاني بعد ما مات."

مريم بكسوف هيقتلها: "بحبك." أدهم: "خلاص، مش عاوز حاجة تاني من الدنيا." وقام بفرحة مجنونة. مسح دموع مريم وأخدها في حضنه وقالها: "أنا مش عاوز من الدنيا أكتر من اللي أنا فيه دلوقتي. وأنا هسيبك براحتك لحد ما تبقي جاهزة وحاسة معايا بالأمان، بس متبعديش عني." مريم فهمت كلامه واطمئنت جداً عشان تحاول تسيطر على نفسها. وشاورت له برضا على كلامه. أدهم: "بس بشرط." مريم: "شرط إيه؟

أدهم: "قدام العيلة والناس والدنيا كلها، احنا دخلتنا كانت النهارده." وأدهم كمل بضحك: "آه، مش عاوز تحفيل. وأه كلهم مستنيين راس مصر اللي هتبقى في السما." وغمز لمريم. مريم باستغراب: "مصر؟ وإيه دخل مصر في فرحنا؟ أدهم: "ولا حاجة يا حبيبتي. يلا عشان ننام وربنا يعين بقى." وفعلاً أخد مريم في حضنه اللي أول مرة تحس بالأمان بقرب أدهم وناموا في هدوء. *** وعند هنا وعمر. عمر دخل غير وخرج لقي هنا واقفة نفس الوقفة بفستانها.

عمر: "إيه يا هنا، ما غيرتيش ليه؟ هنا بعياط: "مش عارفة أفك السوستة." عمر جري عليها وأخدها في حضنه: "اهدّي بس يا قلبي، أمّال أنا إيه لازمتي؟ تعالي بس وأنا هشوف السوستة الوحشة دي. لفي كده."

هنا لفت وعمر فتح لها السوستة وساعدها تقلع الفستان. وهي كانت بتموت، بس كانت لابسة تحته بدي. بس كان بالنسبة لعمر قمة الإغراء. وهي أخدت هدومها وجرت على الحمام وأخدت الإسدال معاها. وعمر واقف على الباب متنح لها. وفعلاً هنا خلصت وصلوا وقال الدعاء. وشالها في حضنه وهو عمال يهمس بكلام حب وكل كلمة ببوسة رقيقة جداً. وده دوّخ هنا وسلب منها الإرادة كاملة. مفاقوش إلا على صرخة من هنا ليطبع عمر على هنا ختم الملكية وتصبح زوجته أمام الله.

وعمر قام جاب لهنا عصير شربته وقعد جنبها هداها. "يعيني عليكي يا هنا، شكلك اتغفلتِ." وعمر أخد هنا في حضنه ونام بعد ما هديت في حضنه واطمأن إنها كويسة. *** عند حنين ويوسف. يوسف: "مبروك يا حنين." حنين: "الله يبارك فيك." يوسف: "بحبك." حنين: "وأنا بموت فيك." يوسف مقدرش يمسك نفسه وباصص على حنين وهي بتتكلم. وأخد شفايفها في بوسة طويييلة. وحنين سرحت وتجاوبت معاه أوي. يوسف بعد عنها عشان يتنفس. حنين بهمس: "يوسف، أنا خايفة."

يوسف: "وأنا معاكي هطمنك، وأنا لا يمكن أضرك." حنين: "... يوسف: "مالك؟ عينيكي عاوزة تقول كلام كتير." حنين بتوتر: "أنا أصل... يوسف: "قولي يا روحي، متتكسفيش." حنين بكسوووف: "أحم، أنا مش عارفة المفروض أعمل إيه." يوسف باستغراب: "تعملي إيه؟ في إيه؟ حنين: "انهاردة." يوسف استوعب إن حنين بيضاء. فضحك وأخدها في حضنه. "وأنا مش عاوزك تعملي حاجة، وإمّال أنا هنا بعمل إيه؟

اللي انتِ متعرفيهوش أنا أعلمهولك. دي حتى انتِ جاية في ملعبي." وغمز لها. "ده أنا أستاذ ورئيس قسم. أنا هقوم أغير وأتوضى وانتِ غيري عشان نصلي. وبعد كده بنبرة خبث وقرب من ودنها وهمس: "وهشرحلك المنهج من A لحد ما تحفظيه صم." وسابها ودخل الحمام. وهي واقفة مسهمة مش مستوعبة اللي حصل.

وفعلاً صلوا سوا. وبدأ يوسف يشرح لها بالتفصيل الممل. وهي كانت شبه الفراولة من كتر الإحراج في اللي يوسف بيقوله لها. وندمت على طلبها منه. بس يوسف ده أكتر حاجة كانت مفرحاه. يوسف: "إيه رأيك في شرحي؟ حنين مسهمة: "...

يوسف بضحكة عالية: "يبقى يبقى نتوكل على الله ونأكد النظر بالعملي عشان يثبت." وفضل يوسف طول الليل يشرح نظري ويطبق عملي. وخبرته عرفت إزاي يقضي الليلة مع حنين من غير ما يتعبها. وفي الآخر نام وحنين في حضنه بيبارك لها على نقل الملكية. *** وفي الآخر مراد ومليكة. مراد: "بت يا لوكا، أنا مش مصدق نفسي." مليكة: "لأ، صدق." مراد: "طب اقرصيني كده." مليكة قرصته في دراعه. مراد: "بتوجع!

آه، يبقى أنا مش بحلم. يلا يا مزة غيري عشان نصلي قبل المعركة ما تبدأ." مليكة باستغراب: "معركة إيه؟ انت شكلك فاضي وأنا هموت وأنام." مراد: "نوم إيه ده؟ الليلة مفيهاش نوم. يلا نصلي الأول." مليكة بكسوف: "بس أنا مبصليش." مراد بغباوة: "ليه يا أختي مبتصليش؟ لسه صغيرة ولا بتستهبلي؟ مليكة بحسن نية: "لأ، عندي ظروف." مراد بصوت عالي نسبياً: "نعم؟ ظروف؟ ومقلتليش ليه من بدري؟

مليكة خافت شوية من رد فعله غير المتوقع. "وأقولك إيه، أنا مش فاهمة إيه اللي مدايقك في الموضوع ويأثر معاك في إيه؟ مراد حس بخوفها وفهم إنها مش فاهمة حاجة وحب يصلح الموقف. مراد راح على مليكة وباس على جبينها وقالها بحنان: "مفيش يا حبيبتي، كل الحكاية إني كنت عاوز أرفع راس مصر وأغني. والله وعملوها الرجالة. بس هانت تتعوض. يلا نقضيها بوس وأحضان. تعالي في حضني بقى." مليكة: "انت بتقول إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة."

مراد: "هو انت الظروف اللي عندك هتخلص إمتى؟ مليكة: "يومين كده." مراد بتوتر: "أحم، هو فيه حد عارف إن عندك البيريود؟ مليكة بسرعة: "لأ طبعاً، أنا مقلتش لحد." مراد: "ولا البنات؟ مليكة حركت رأسها بلا. مراد: "طيب يا قلبي، انتِ لو كلمتي البنات أو ماما وسألوكي على أي حاجة، متقوليش إلا كل حاجة تمام وإننا مبسوطين." مليكة: "أنا مش فاهمة انت بتتكلم على إيه."

مراد غمزلها: "يومين وهتفهمي كل حاجة، متقلقيش. يلا غيري هدومك عشان ننام. زمان كل واحد في العيال بيرفع في راس مصر." مليكة: "أنا مش عارفة إيه دخل مصر في الموضوع." مراد: "متشغليش بالك، يلا ننام." وفعلاً ناموا في حضن بعض لحد الصبح. *** ونروح بقى عن شهد وزين. زين فتح لها الباب. وشهد فضلت متنحة ومنطقتش وواقفة على الباب كان في تعبان قرصها. زين: "عجبتك؟ شهد: "...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...