الفصل 29 | من 37 فصل

رواية الشهد والدموع الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ديدا احمد

المشاهدات
25
كلمة
3,000
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

في مزرعه المنصوره عادل دخل الفلا فضل يدور على نور في كل مكان ملقهاش افتكر إنها كانت قالت له هتنام طلع على فوق وفتح الأوضه براحه علشان لو نايمه ميزعجهاش وأول ما دخل اتصدم من اللي شافه وقف متنح وعنيه بتطلع قلوب حمرا ونفسه بدأ يعلى وقف مبحلق في نور اللي كانت لابسه جلابيه بيضاء من بتوعه بتاعه الصلاه ولافه على وسطها طرحه حمراء وعامله الجلابيه زي بدل الرقص بتاعه فيفي عبده كده ورفعاها شويه ومبينه رجليها ونعومتهم

وكانت فاتحه الزراير من فوق ليكشف جزء من جسمها الأبيض وكانت عامله ميكب أوفر شويه بس كان تحفه عليها وده جنن عادل وخلّاه زي المراهق اللي أول مره يشوف واحده ست في حياته نور راحت عليه وقالت بدلع وإغراء: مالك يا سي عادل؟ عادل: ها... نور ضحكت ضحكه خليعه من بتوع شارع الهرم خلّت عادل فاق على ضحكتها فراح قرب منها وبصوت عالي صقف بإيده شبه المعلم حلاوتك يا أبيض يا عريس وأدّاها بوسه على الهوا إما إيه يا بت الحلاوة دي؟

أنا عمري ما شفت واحدة بالجمال ده وغمز لها: بدأت تفهميني يا جميل وراح شغل الفون على أغنيه شعبي وبدأوا يندمجوا في الرقص ونور كان راسها تحفة جنن عادل أكتر ما هو مجنون وبعد شوية عادل حضن نور على غفله وبصوت عالي نوعًا ما وقال: حلاوة الله أكبر ونسيبهم بقى عدى اليوم على أبطالنا وحان موعد العودة إلى أرض الوطن كل الشباب وصلوا المطار على اختلاف الرحلات وبعد ساعة نلاقي كل الشباب وزوجاتهم وكل الشباب متجمعين في قصر الهواري

ما عدا عادل ونور اللي راحوا على سميرة يسلموا عليها وبعد ترحاب وحفاوة واستقبال الملوك الكل سلم على الكل وبعد كده نلاقي القعدة اتقسمت لفرق الشباب في الجنينة بره والبنات والأمهات جوه الفلا والآباء سلموا على البنات وخرجوا للشباب والأمهات استفردوا بالبنات وكانوا عاوزين يعرفوا كل حاجة والبنات اندمجوا في الكلام وهنا كمان بعد ما طمنت مامتها ووعدتهم إنها هتزورهم بالليل

وبعد شوية شهد وصلت وسلمت على البنات وفضلوا يرغوا مع بعض كتير وفرحوا واستمتعوا كتير ووزعوا الهدايا اللي جابوها لأمهاتهم وكمان البنات والوقت كان جميل ومحسوش بيه نروح بقى عند الشباب الحفلة كانت على العرسان علي: منورين يا شباب، لا ما شاء الله وشكم منور الشهر ده عمل مفعوله حمزة: ههههههه شكل راس مصر بقت في السما حسام: أوعدنا يا رب مراد: خلاص يا خفيف انت وهو، إيه انتوا هتظيطوا يوسف: سيبك منهم يا عم، دول ناس حقودة

هاجر: والله ما في حقود غيركم، شهر يا مفتريين، إيه مبتزهقوش؟ مراد: وهو في حد يزهق من العسل؟ زين: من وراهم. الله الله بنقول شعر كمان ويسلم عليهم ويقعدوا يكلموا شوية زين: يبص لأدهم. ازيك يا حضرة الرائد، والله ليك وحشة أدهم: بغلاسة. ما تشوفش وحش يا أخويا وبص لحمزة. أخبار الشغل إيه؟ حمزة: تمام يا كبير، الشغل مستنيك أدهم: نازل بكرة إن شاء الله حمزة: المكتب هينور يوسف: لا دا انت متحمس أوي يا أدهم، دا الواحد هياخد أسبوع كمان

فجأة وعلبة المناديل اللي موجودة على الطربيزة بقت في وش يوسف الكل ضحك ويوسف اتخض وتنح وبص لقي زين اللي ضربه يوسف: إيه يا زين الغشومية؟ ديدا أنا لسه عريس وعاوز أتمتع بحياتي زين: وحياة أمك إنت يلا، ما عندكش شوية من الأحمر ده؟ اللي عنده دم أحسن من اللي عنده فلوس الساعة تسعة إنت والبيه اللي جنبك تكونوا في المستشفى أنا مش الفلبينية اللي اشتريتوها ولا عبد أبوك جابهولك هدية عيد ميلادك

مراد بضحك: الساعة سبعة هكون موجود يا معلم الكل فضل يضحك وكملوا سهرتهم وكل واحد أخد مراته وطلعوا على شقتهم يرتاحوا شهد طلعت سلمت على نور وسميرة واطمنوا عليها وسلمت على عادل ونزلت علشان عاوزة تنام شوية وعادل ونور راحوا على قصر نصار وسلموا على الكل وطلعوا الجناح بتاعهم يرتاحوا ومشت الحياة شوية من غير أحداث جديدة في يوم شهد كانت إجازة وقاعدة في أوضتها الباب يخبط عليها شهد: ادخل علي يفتح الباب ويدخل

علي: شهود عاملة إيه يا حبيبة أخوكي؟ شهد بصاله وعنيها دمعت علي جري عليها وأخدها في حضنه شهد مسكت فيه أوي كأنها بتاخد جرعة أمان وعمالة تعيط علي مسح على شعرها وهداها وبصوت حنين: مالك يا قلبي؟ شهد مسحت دموعها وبصوت مخنوق: خايفة يكون حلم وأصحا منه علي حس بكمية الحزن اللي جواها وحب يغير المود: بت يا شهد، تعالي نخرج شهد: نخرج فين؟ وشغلك وزين هعمل فيه إيه؟ علي: إيه يابتي دا كله...

افصلي أولاً يا ستي الشغل وخلاص، البهوات رجعوا وأنا النهارده إجازة عشان أجمل شهود في الدنيا وزين أنا هكلمه بس عشانك بس هو ملوش حاجة عندنا وهبلغوا بس أما بقي هنخرج فين؟ نفسي لي نفسك يلا أنا هروح أجهز وإنتي كمان، دا أنا هخرج خروجة تحلفي بيها طول عمرك شهد بحماس: هوا! وهكون جاهزة وعلي حس إن قوة شهد مخبية طفلة لسه عشر سنين وقرر يعوض أخته على العذاب اللي شافته

وفعلاً علي وشهد جهزوا وخرجوا سوا بعد ما سلموا على جلال ووصى على علي شهد وكلموا زين بلغوه وهو كان عاوز يخرج معاهم بس للأسف عنده عمليات وخرج علي وشهد لوحدهم للاستمتاع في فيلا بعيدة في الصحراء نلاقي ماهر قاعد مستني حد بعد ما البادي جارد جهم أخده وهو مش فاهم حاجة ينتبه ماهر لصوت كعب نازل عالسلم ويبص يلاقي أنثى في قمة الإغراء والأنوثة والجمال صافي: تسلم على ماهر بقرف من بصاته وبصوت حاد: اتفضل استريح صافي: طبعًا

إنت مش عارف أنا مين ماهر: للأسف محصليش الشرف صافي: أنا طليقة عادل نصار ماهر بتفكير وبيردد الاسم صافي: بحده وزهق. المحامي اللي طلق مراتك واتجوزها هو ماهر: افتكر والغل ملا قلبه. آه افتكرته، وإنت عاوزة مني إيه دلوقتي؟ صافي: أنا جايباك عشان تساعدني تاخد حقك منه وتنتقم من طلقتك وأنا انتقم منه ماهر بمكر: والمقابل؟ صافي: إيه مش كفاية الانتقام؟ ماهر: لا مش كفاية، إنت أكيد عندك اللي تديه ليا، أنا ابن سوق وفاهم وإنت أكيد عرفتي

عني كتير صافي بضحكه خليعة: لا تعجبني، هكلم ناس حبايبي يساعدوك في شغلك التاني ماهر: أيوه هو ده الكلام وأنا تحت أمرك صافي: تمام كده متفقين، وأنا هقولك هتعمل إيه بالضبط في الشارع علي وشهد في العربية علي: الملكة تحب تروح فين؟ شهد بتفكير: مش عارفة، شوف إنت علي: طيب بصي، إحنا بداية كده نروح الملاهي وبعد كده نروح نتغدى ونعمل شوبنج شهد: علي في حاجة عاوزة أعملها بس خايفة ترفض علي: أخدها في حضنه وأنا جنبك، أوعي تخافي شهد:

تسلم لي علي: إيه؟ عاوزة تروحي فين؟ شهد: عاوزة أروح الملجا اللي عشت فيه وأشوف المديرة والمشرف، أنا عرفت إنهم لسه هناك، عاوزة أطمن على البنات اللي موجودة وعاوزة أفرحهم وأخد لهم لعب وأكل كتير علي: أخدها في حضنه وقالها: إنتي تأمري وأنا أنفذ وفعلاً طلعوا على الملاهي انبسطوا ولعبوا وعلي لأول مرة بيحس إنه منطلق بدون قيود وكان مبسوط وفرحان إن شهد جنبه وأخدها وجبلها آيس كريم وغزل البنات وبلالين كتير

وبعد مدة قرروا يروحوا يتغدوا وفعلاً أكلوا وشهد طلبت عصير مانجة وعلي طلب قهوة وراحوا محل ألعاب كبير جابوا لعب كتير للبنات وعلي طلب رقم مطعم أكل في بنها يجهز أوردر كبير عشان ياخدوه الملجا وفعلاً انطلقوا إلى الملجا وكانوا تقريبًا العصر دخل علي وشهد يصلوا في المسجد قبل ما يوصلوا الملجا وأول ما وصلوا على الباب شهد اتسمرت مكانه بس علي أخده في حضنه وشجعها شهد فتحت البوابة ودخلت وعلي صعبت عليه أخته والحياة اللي عاشها

شهد بصت جنبها لقت الحارس بتاع البوابة ماسك التليفون والسجارة وفي عالم تاني علي راح له أداه فلوس وسأله على مكتب المديرة وهو فرح جدًا بعلي ودلهم على المكان شهد وعلي دخلوا على أوضة المديرة وقالوها إنهم عاوزين يشوفوا البنات شهد حاولت تمسك أعصابها ومتتعصبش على المديرة وقررت تسيبها للآخر المديرة: طيب اتفضلوا في الحوش وأنا هجيب لكم البنات شهد بعند: لا أنا عاوزه أمر عليهم في الأوض المديرة: يا هانم مينفعش ده ممنوع

شهد بثقة: لا ينفع وقربت عليها وهمست في ودن المديرة بكلام خلاها بتترعش والعرق ملا وشها هنا شهد ضحكت بصوت عالي والمديرة اتسمرت مكانها وشهد أخدت علي ومشيت والمديرة واقفة مصدومة واتصلت على المشرف اللي السنين مغيرتش فيه حاجة بالعكس جبروته زاد وقذارتها ضاعفت في غرفة البنات شهد دخلت وكان الزمن رجع بيها لورا وعلي وقف مصدوم من حجم المأساة والكرثة اللي هو شايفها وقلبه اتقطع على الجحيم اللي أخته عاشت فيه

وشهد استجمعت قوتها وراحت للبنات شهد بصوت عالي: تعالوا يا بنات تعالوا متخافوش، أنا بحبكم أوي، تعالوا قربوا اقعدوا جنبي وفعلاً البنات اتلموا حواليها وقعدوا كلهم على الأرض ورفعت النقاب عشان البنات تطمن وعلي وقف عالباب عشان مفيش راجل يدخل وشهد تاخد راحتها شهد بحنان: أنا اسمي شهد وكنت من سنين كتير عايشة مكانكم هنا بنت من البنات: إنت كنت عايشة هنا وخرجتي إزاي؟ إحنا عاوزين نخرج مش عارفين

شهد بحنيه: ده موال طويل، أنا عاوزاكم دلوقتي تخرجوا معايا الجنينة، جايبالكم لعب كتير وأكل وهنلعب ونهيص مع بعض البنات فرحوا وشهد أخدتهم وراحوا الجنينة وعلي اندمج معاهم وجاب الهدايا للبنات واتصل بالمطعم يبعت الأكل وفي اللحظة دي جه المشرف مع المديرة وهو عمال يشوح ويهيص المشرف بزعيق: إيه المهزلة اللي بتحصل هنا دي؟ وكالة من غير بواب؟ أنا هطلب لكم البوليس البنات اتخضوا وخافوا منه بس شهد طمنتهم وخلتهم يكملوا لعب

وقامت راحت هي وعلي للمشرف شهد كانت حاسة في الوقت ده إن قوة الدنيا في إيديها حست بأمان وراحة وشجاعة وجرأة وكان تعويذة سحر اترمت عليها شهد وقفت قدام المشرف وبصت له بقرف: لسه زي ما إنت مقرف ومعفن ونافش ريشك على الفاضي وأنا بعون الله هنتف هولك ريشة ريشة المشرف: اخرسي يا زبالة، أنا هوديكم في داهية علي كان هيدخل بس شهد منعته شهد: داهية أما تشيلك يا بعيد إنت واللي خلفوك كمان

هههههههههه والله وطلع لك صوت وبقيت لك لازمة، إنت والعجلة اللي وراك لو ناسيين أفكركم إيه؟ ياريت تطلبوا البوليس، ده حتى الحفلة تبقى صباحي المشرف والمديرة من قوة شهد خافوا بس حاولوا ميبينوش شهد: أوعوا تكونوا فاكرين إني مش عارفة بلاويكم كلها من بيع الأطفال لحد اغتصاب البنات والفلوس اللي بتدفعوها رشاوي لشوية موظفين عشان يطبخوا معاكم المديرة والمشرف وقفوا متنحين

المشرف فاق واتمالك أعصابه: لا أكيد مفيش أي دليل عليهم وإلا كانت بلعتوه السبب اللي مخلي شهد مش قادرة تتصرف المشرف: إنت مين وإزاي تقولي كلام زي ده؟ إنت اتجننت؟ دا أنا أشرف من عشرة زيك وكلمة كمان وهقطع لسانك شهد: ههههههههههه إيه الشجاعة اللي إنت فيها دي يا راجل، أوعى تكون بتشرب بريل وهتسترجل علي بصوت عالي وبحدة: إنت شكل جرا في مخك حاجة، اقف عوج وتكلم عدل بدل ما أعدلك أنا

شهد بصت لعلي: استنى إنت بس يا علي، إنت راجل محترم متنفعش تتكلم مع الأشكال الواطية دي كده تعمل لهم قيمة ده لازم يتهزق من واحدة ست وهتبقى أرجل من عشرة من عينته بس سبني أعرفه بنفسي مع إني أنا متنسيش، إحنا بنتحفر في الذاكرة بس يلا كتر التكرار يعلم الحمار والمشرف واقف بياكل في نفسه وعاوز يضرب شهد بس خايف من علي اللي عينيه بتطلع شرار

شهد بصت ناحيته وقالت: فاكر البنت اللي لما جيت تلمسها بإيدك النجسة وكسرتها لك وشوهت لك وشك وعملت لك ارتجاج في المخ؟ يا راجل ده حتى آثار اليوم لسه معلمة في وشك ههههههه المشرف بغيظ معرفش يتحكم فيه وبيرفع إيده يضربها: هو إنت يا بنت الـ..... هنا بقي وقعت آخر نقطة صبر عند علي وأداله بوكس في وشه نيمة في الأرض ونزل فوقه ضرب والمشرف مش قادر يتكركر من كتر الضرب اللي ورا بعضه

والمديرة خافت هي مش عاوزة شوشرة بس ملقتش حل إلا أنها تطلب البوليس بس مين، علي خلاص جاب آخره وشهد والبنات مبسوطين جدا من اللي بيحصل فيه دول شافوا من تحت إيده أيام سودة بنت كبيرة كانت تقريبًا 17 سنة من البنات مالت على شهد وقالت لها حاجة في ودنها شهد أخدت البنت واتسحبوا ودخلوا جوه والمكان كان فاضي بعد ما المديرة خرجت كل الدادات وكل اللي بيشتغلوا في الملجا عشان ينقذوا المشرف من علي

ومع الهيصة اللي بره محدش انتبه على غياب شهد شهد دخلت هي وبنت المكتب وفعلاً لقت درج سري في الحيطة مكان ما البنت قالت لها عليه وكان مقفول بس البت قالتلها على مكان المفتاح وفعلاً أخدته وفتحت الدرج وأخدت ورق كان فيه وأول ما فتحته عرفت إن الورق ده هو اللي هيوديهم في داهية وكان في سيديوهات أخدتها كمان وقفللت الدرج بعد ما حطت فيه الملف فاضي من غير الورق وقفلت الدرج وخرجت هي والبنت

وهنا المديرة بعد ما حاولت تنقذ المشرف ومن إيد علي وعلي شهد بعدته عن المشرف بمعجزة وحاولت تهديه والبوليس وصل الظابط بزعيق: بس خلاص شهد: بخضة ومسكت في علي والبنات خافوا وكشوا في بعض وعلي أخدها كلها في حضنه الضابط: هتقولوا إيه اللي بيحصل هنا ولا الم كله على البوكس الحياة ماشية آخر هنا وحلاوة والشباب مدلعة زوجاتهم آخر دلع كل واحد يروح شغله وبعد تعب اليوم يرجع لحضن مراته

وبردو الجو لا يخلو من طفولة حنين وشقاوة مليكة ونرفزة مريم الخفيفة وهدوء هنا المبالغ فيه ونقرات الشباب وغلاستهم على بعض بس كله يهون مع الحب ودفا العيلة في يوم أدهم راجع من الشغل تعبان وبيدور على راحته وسكنه وعمال ينده على مريم مفيش رد فتح الأوضة بس ملقاش حد ولفتت انتباهه صوت أنين خفيف في الحمام فتح الحمام وانصدم من المنظر اللي شافه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...