سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. وقفنا المرة اللي فاتت لما أدهم كان راجع من الشغل تعبان وبيدور على راحته وسكنه. عمال ينده على مريم ومفيش رد. فتح الأوضة بس ملقاش حد. لفت انتباهه صوت أنين خفيف في الحمام. فتح الحمام وانصدم من المنظر اللي شافه. لأن مريم كانت نايمة على الأرض على ظهرها ومبتتحركش، بتعيط بس. أدهم جري عليها وخاف يحركها عشان ميضرهاش. نزل جنبها على الأرض وبدأ يطمنها. وسألها براحة: أدهم: مالك يا قلبي؟
اهدي كده أنا معاكي اهو. وقوليلي إيه اللي واجعك وإيه اللي حصل؟ مريم بعياط ووجع: رجلي اتزحلقت ووقعت على ظهري ورجلي وجعاني أوي ومش قادرة أحركها. أدهم طمنها وبخبرته في مجال شغله اطمن إن مفيش كسور في جسمها. أدهم: اطمني يا حبيبتي مفيش حاجة. رجلك بس اتلوت وظهـرك واجعك من الخبطة. مريم بعياط: تعبانة أوي يا أدهم. ناديلي ماما. أدهم: اهدي بس كده وأنا هشيلك الأول وأخرجك بره. مريم بسرعة: لا والنبي متحركني. ظهري بيوجعني.
أدهم: اهدي بس يا مريم. وفعلاً أدهم شالها وجاب لها عباية بيت مريحة لبسهالها ولف لها حجابها تحسبًا لو حد طلع من الشباب أو الآباء. وكان بيتعامل معاها براحة جدًا عشان متتألمش. مريم بعياط: هاتلي ماما يا أدهم. أدهم: حاضر. استريحي بس وأنا هكلمها تيجي لك. وفعلاً أدهم كلم إلهام اللي كانت قاعدة هي ويسرا وماجدة. أول ما عرفوا بتعب مريم طلعوا كلهم على فوق بسرعة. إلهام وهي قاعدة جنب مريم ومخضوضة: في إيه يا أدهم؟ إيه اللي حصل؟
أدهم: والله معرف. أنا دخلت ملقتهاش وسمعت صوتها في الحمام. دخلت عليها لقيتها واقعة على ظهرها وبتعيط. يسرا: طيب بسرعة تعالي نوديها المستشفى. يمكن لا قدر الله يكون في مضاعفات. أدهم: لا الحمد لله مفيش حاجة. هي بس رجلها اتلوت بس الوقعة جامدة شوية. بس لازم المستشفى عشان نطمن أكتر. مريم بعياط: لا والنبي مش قادرة أتحرك. ماجدة وهي
جنب مريم بتملس على شعرها: ألف سلامة عليكي يا حبيبتي. طيب اتصل على مراد أو زين واسألهم يمكن يبعتوا إسعاف مجهزة. أدهم بلخبطة وتألم مريم مش مخليه عارف يفكر صح. أدهم: آه صح لازم أكلمهم. وفعلاً رن على زين اللي اتخض على مريم. زين: طيب هي حاسة بإيه؟ في نزيف؟ في ترجيع؟ اغمى عليها ولا فايقة؟ أدهم: لا هي فايقة ومفيش ولا ترجيع ولا نزيف الحمد لله. بس بقولك رجليها وجعاها ومش قادرة على أي حركة.
زين: كويس الحمد لله إن شاء الله بسيطة. اسمعني يا أدهم مش أنت بتعرف تدي حقن؟ أدهم: آه. انجز. زين: هتلاقي عندك في الصيدلية حقنة فولتارين. اديها لمريم هتقلل الوجع. وعلى ما مفعولها يشتغل هتكون وصلت عندك الإسعاف. أدهم: تمام. متتأخرش. زين: متقلقش مسافة السكة. جهز أنت بس. وفعلاً أدهم قفل مع زين ودخل دور على الحقنة وجهزها وخرج لمريم. مريم أول ما شافت الحقنة عيطت بصوت وبصوت مخنوق: إيه ده يا أدهم؟ أنا مش هاخد حاجة.
إلهام: اهدي يا مريم. وبصت لأدهم. هي بتتعرب من الحقنة. أدهم: زين قال لازم تاخديها عشان تستحملي الحركة في العربية. هو هيبعت الإسعاف عشان تروحي المستشفى. مريم بعياط من الحقنة والوجع: لا مش عاوزة. أدهم قرب عليها وباس على جبينها: اهدي يا حبيبتي والله مش هتوجعك. وأنتِ عارفة إنها مسكن ومبتوجعش. اهدي بس ومتشدش نفسك. والله هتبقى شكة بسيطة وتخلص بسرعة. بس ساعديني. وفعلا يسرا وإلهام ساعدوا مريم تتحرك على جنبها.
مع تألم مريم، وأدهم لف من وراها وعقم مكان الحقنة وأداها بسرعة ودلك مكانها عشان يقلل الوجع. بس مريم اتوجعت جامد من رجليها. أدهم عدلها وأخدها في حضنه وهي لسه بتعيط ومستنيين الإسعاف. وفترة صغيرة والإسعاف جت وأخدوا مريم على المستشفى وأدهم اللي ركب معاها. إلهام ويسرا وماجدة راحوا في العربيات مع واحد من الحراسة. والقصر كان تقريبًا فاضي لأن الكل في شغله. كلموا حامد وعاصم وبلغوهم عشان ميعملوش مشكلة لو عرفوا. ***
عند حنين في الجامعة قاعدة مخنوقة ومش عارفة سببه. هنا جت عليها وقعدوا سوا يتكلموا. هنا: مالك يا حنين؟ مش عاجباني من يومين. حنين: والله يا هنا مش عارفة. حاسة إني قرفانة ومخنوقة ومش طايقة كلمة من حد. هنا بهزار: يا ساتر! في إيه لده كله؟ يوسف زعلك ولا حاجة؟ حنين: لا والله مفيش حاجة معينة. بس هو مود وخلاص. هنا بحماس: طيب ركزي بس شوية عشان المحاضرة دي صعبة. حنين: لا أنا مش طايقة أسمع حاجة. أنا همشي مش هحضرها.
هنا: يابنتي استني. أنتِ شكلك مش متظبط. مش هينفع تمشي لوحدك. حنين: لا متقلقيش. يلا سلام. ولسه هنا جاية تقوم تخرج وراها. راحت دايخة وقعت. حنين اتخضت وجريت عليها. في الوقت ده عمر كان داخل وشاف المنظر. هنا واقعة على الأرض والبنات حواليها. اتسمر مكانه مفاقش إلا وحنين بتنادي عليه يشيل هنا. وفعلاً جري عليها وشالها واعتذر عن المحاضرة وأخد هنا وحنين على المستشفى. في العربية حنين ركبت ورا وهنا في حضنها.
وهو سايق زي المجنون وكان هيعمل كذا حادثة. بيبص لهنا في المراية وقلبه بيتقطع ليها. وحنين بتحاول تفوقها وماسكة الدموع في عينها بالعافية. مراد كان في الجامعة وخلص المحاضرة اللي عليه. وكلم مليكة وعرف إن محاضرتها اتلغت. مراد راح لمليكة عشان يعزمها على الغداء. بس وهو بيركن العربية شاف مشهد كفيل إنه يطلع العفريت اللي جواه. مؤمن. شاب في الجامعة من اللي بابا وماما بيصرفوا عليه. أبوه ماسك منصب في البلد.
هيموت على مليكة ومليكة بتصده. بس هو بجح وعاوزها بأي شكل. مليكة قاعدة في الكافيه مستنية مراد. مؤمن جه عليها. مؤمن: إيه يا جميل؟ مش هتحن عليا؟ مليكة لمّت حاجتها وعاوزة تمشي. راح مؤمن مسك إيديها. مليكة: أنت سافل. سيب إيدي يا حيوان. مؤمن بسفالة: في إيه؟ اهدي على نفسك كده. مانا كده كده هاخد اللي أنا عاوزه. خليها بمزاجك أحسن ما يبقى غصب. مليكة ملبكة ضربته بالقلم. سمع نص الجامعة. ومؤمن اتجنن ورفع إيده عشان يضربها.
بس إيد من فولاذ منعته. ودي كانت إيد مراد. مراد: إيدك اللي لمستها دي أنا هقطعها لك. ووقفتك معاها دي بحساب تاني. مؤمن: سيبني يا بني آدم. أنت متعرفش أنا مين. مراد: متستعجلش على رزقك. هنتعرف. مليكة بخضة: خلاص يا مراد سيبهم. مؤمن: مانت حلوة أهو ولكي في جو الشباب. أمال عاملة ليا خضرة الشريفة ليه؟ ولسه مليكة هتتكلم بس كان مراد أسرع منها ونزل في وشه بالكميات وهو ماسكه من القميص بتاعه.
مسابهوش إلا وهو وشه كله ورم وبينزف وتقريبًا اغمى عليه. رماه في الأرض وأخد مليكة ومشي. وساب مؤمن وزمايله حواليه بيحاولوا يسعفوه. مليكة كانت خايفة جدًا من مراد ومن عصبيته واللي عمله مع مؤمن. بس خافت تتكلم لأن مراد كان هينفجر. فضلت السكوت لحد ما يهدى. مراد كان ناوي على خروج وبعد اللي حصل قرر يرجع على البيت عشان ما يتعصبش على مليكة أو أي حد يشوفه. لأن الشياطين بتلعب في وشه.
نسيب مراد يطفي الحريقة ونروح عند علي وشهد في الملجأ. بعد الخناقة ما تطورت وأدخل البوليس. وفعلاً الظابط أمر إن كل الموجودين يتأخدوا في البوكس. المشرف بقلق: مفيش داعي يا فندم. هو سوء تفاهم بسيط. الظابط: ووجه كلامه للمديرة. وحضرتك عاوزة تعملي محضر؟ المديرة: لا يا فندم. بس ياريت تطلعيها مع حضرتك بره منعا لحدوث مشاكل. وفعلاً الضابط عمل كده وأخد شهد وعلي وخرجوا. الضابط بعد
ما خرج بيوجه كلامه لعلي: حضرتك باين عليك متعلم ومتحضر. إيه لزمته اللي حصل جوه؟ ولولا هم اتنزلتوا كان حضرتك وقعت في مشكلة دلوقتي. علي: هو سوء تفاهم وعدى. ومتشكر جدًا لحضرتك. الضابط: لا العفو. ومشي الضابط. وعلي بص لشهد اللي باين عليها القلق وغمز لها. بس إيه رأيك؟ فا أخوكي طلعت عليه القديم والجديد؟ شهد مقدرتش تمسك نفسها وضحكت بصوت عالي. وبعد كده اتوترة وبصت لعلي اللي لاحظ ده بسهولة. علي: شهد مالك؟
شهد: طلعت الورق من جيبها وورته لعلي اللي أول ما شافه انصدم. علي بعد ما أخد شهد للعربية عشان محدش يسمع: ناويه على إيه؟ الورق ده يودي ورا الشمس. شهد: مش عارفة. خايفة أتصرف غلط. علي بحكمة: إحنا نكلم بابا نسأله. هو هيكون أكتر واحد عارف الصح. شهد بفرحة: صح! يسلم دماغك. أنا إزاي مفكرتش في كده. وفعلاً كلموا جلال وشهد حكتله كل حاجة وقالتله إنها خايفة تبلغ يوصلهم خبر من رجالتهم ويطلعوا منها زي كل مرة.
جلال: اديني أنا هفهمه يعمل إيه. جلال: بص يا علي. اطلعوا على النيابة العامة اللي في بنها واسأل عن رئيس النيابة المستشار عبد الحميد المنشاوي. وأنا هكلمه وهو هيتصرف. وفعلاً علي أخد شهد وطلع على النيابة وسأل على مكتب المستشار عبد الحميد. وفعلاً أول ما العسكري دخل أدى للمستشار خبر إنهم بره. سمح لهم بالدخول على طول. وكان جلال معاه على التليفون اللي فصل معاه عشان يفهم الحكاية. عبد الحميد: أهلاً وسهلاً. اللي من طرف الحبايب.
علي: أهلاً بحضرتك. يارب بابا يكون أداك فكرة. عبد الحميد: هو قالي إن معاكم أوراق مهمة بتثبت جريمة. بس التفاصيل عندكم. اتفضلوا استريحوا. تشربوا إيه قبل ما نتكلم؟ شهد: معلش اعفينا. إحنا عاوزين ندخل في الموضوع على طول. عبد الحميد: اتفضلوا. أنا سامعكم. شهد حكت الحكاية بالتفاصيل اللي كان زمان واللي بيحصل دلوقتي. وسلمت المستندات له. وهو أول ما شاف المستندات وسمع الـ CD طلع أمر بضبط وإحضار المديرة والمشرف. ويتعرضوا عليه.
وإخضاع الملجأ للإشراف الوزاري والتحفظ على المكان للمعينة. وفعلاً أدى أمر لقوة من المباحث تنفذ. وشكر شهد وعلي على موقفهم ووعدهم إن كل ظالم هياخد عقابه. علي وشهد سلموا عليه واستأذنوا وخرجوا وهم مرتاحين جدًا. علي لتمثيل الشر: بت يا شهد إيه رأيك نروح عند الملجأ ونشوفهم وهم مقبوض عليهم؟ شهد بفرحة أطفال: آه والنبي يا بيه. دي هتبقى من أحسن لحظات حياتي. وفعلاً راحوا على الملجأ وشافوهم.
والقوة واخدوهم في البوكس وكانوا بيتخانقوا مين اللي ضيع الورق وكان صوتهم عالي. مش شافوهم وهم بيسرقوا، شافوهم وهم بيتخانقوا. يا لهوي! يا رب إعدام. علي: بس تعالي هنا وقوليلي وصلتي للورق ده إزاي؟ شهد: اعزمني على الغداء وأنا أحكيلك. علي: بس كده. تحت أمرك يا شهد هانم. في المستشفى. عمر شايل هنا وداخل على الاستقبال في المستشفى. زين كان نازل يستقبل مريم بس شاف عمر اتخض وجري عليه. زين: خير يا عمر؟ في إيه؟ وهنا مالها؟
عمر بخضة: معرفش. وقعت في المدرج ومش راضية تفوق. زين: طيب اهدا وحطها على السرير. هنا أكشف عليها. عمر حط هنا وحنين وعمر واقفين مخضوضين. زين فعلاً كشف عليها وفوقها واطمن إن الضغط والسكر مظبوطين. وكانت هنا فاقت وبدأت تستوعب إيه اللي بيحصل. عمر: قرب على هنا. ألف سلامة عليكي. مالك يا قلبي؟ هنا: مش عارفة. فجأة دخت ومحستش بنفسي. عمر بص لزين: أنت ساكت ليه؟ متطمني هي مالها؟ زين: اهدا يا هندسة. على نفسك. هي زي الفل.
عمر: أمال إيه السبب في الإغماء؟ زين بص لهنا: احم. هنا. هو آخر مرة البيريود جاتلك إمتى؟ هنا وشها جاب ألوان واتحرجت وبصت في الأرض. هنا: احم. من شهرين تقريبًا. عمر: أنت ياعم أنت إيه دخل البتاعة دي بتعبها؟ متفهمني بدل ما أتصاب عليكم. حنين وهنا تقريبًا فهموا زين يقصد إيه وفرحوا أوي. زين: اهدا يا وحش. هو الموضوع خرج من إيدي والكلام فيه سابق لأوانه. وبص لهنا وحنين عشان ميتوقعوش حاجة ممكن متكونش بجد.
وكمل: أنت هتاخد مراتك وحنين وتطلعوا على يوسف. هو اللي هيفيدكم. عمر: باستغراب: إيه ياعم؟ متقولي في إيه؟ هو أنت مش دكتور؟ وسكت. زين: أنت تقصد إن هنا... عمر: اهدي يا عمر ومتسبقش الأحداث. لازم تعمل تحليل الأول. وكمل بهمس لعمر عشان البنات متسمعش: ويلا بقا متعطلناش. أدهم ومريم على وصول. ولو ملاقنيش على الباب هينفخني. أنت عارفه مجنون. عمر بخضة: ليه؟ إيه اللي حصل؟
زين: اهدي ووطي صوتك عشان البنات. مفيش. أدهم كلمني وقال إن مريم اتزلقت وقعت. بس إن شاء الله سليمة وزمنهم على وصول. عمر: تمام. إحنا هنطلع ليوسف وهطمن على هنا وهنزلك. زين: ريح نفسك شوية وهتلاقي العيلة كلها هنا. حنين: أمال فين شهد يا أبيه؟ زين: شهد بتتفسح مع علي. لسه مكلمهم من شوية وهخلص وأكلمها تاني. مهو يا ستي ناس ليها فسح وأنا مفحوت في الشغل ههههههه. حنين: نذلة!
مش كانت قالت كنت رحت معاهم. بس يلا ملحوقة وهتتعوض ههههههه. وعمر ياخد هنا وحنين ويطلعوا ليوسف. وزين يكلم أدهم ويعرف إنهم على وصول. ويخرج يستناه. عند شهد. رجعوا القصر بعد يوم مرهق جدًا. بس كان من أسعد الأيام. وسلمت على جلال وحكتله اللي حصل بالتفصيل. وهو أكد لها إنه هيتابع الموضوع بنفسه. وعلي كان فرحان لفرح شهد. بس كان هلكان وطلع ياخد دش وينام. وشهد مقدرتش تطلع ونامت في الرسبشن على رجل جلال بهضومها.
وجلال شالها طلعها وفك لها النقاب والجزمة وقعد جنبها يتأمل فيها ويشبع من ملامحها. في النيابة. رئيس النيابة كان ذكي جدًا وأمر إنهم يدخلوا عنده على طول من غير ما يتكلموا مع حد عشان الموضوع يبقى سري. وقدر بأقل مجهود إنه يوقع بين المديرة والمشرف. واعترفوا بكل حاجة واعترفوا على ما فيه كبيرة وأسماء تقيلة. والموضوع فتح على تجارة أعضاء ودعارة. وكانت صدمة له. وسجل لهم كل اعترافاتهم ومضاهم عليها.
وتم حبسهم انفرادي تحت حراسة مشددة حفاظًا على حياتهم. وعشان كل اللي غلط يتحاسب. حول الملف كله بالدلائل والتسجيلات على المخابرات في سرية تامة. لأن الموضوع طلع يخص أمن الوطن.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!