الفصل 3 | من 37 فصل

رواية الشهد والدموع الفصل الثالث 3 - بقلم ديدا احمد

المشاهدات
25
كلمة
1,576
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

في مكتب العميد. فرد الأمن: ياخد الشنطة ويفتشها، يلاقي فون واحد. العميد: يبص لندا. الفون ده بتاعك؟ ندا: بزهول. لا. العميد: وتكمل. أنا متأكدة إنه في الشنطة. ذات النقاب: ومين اللي متأكدة منه إن شاء الله؟ ندا: ها؟ لا ولا حاجة. العميد: طب ما تشوفيه معاكي، يمكن مدورتيش كويس أو مع حد من صحباتك. العميد يأمر بتفتيش شنطة ندا وتفتيش اللي معاها. يطلع من شنطة نادر فون، ومن جيبه فون، ومن وليد فون. العميد: في حاجة من دول بتاعت ندا؟

ندا: بتردد. هاااه؟ أيوه. وتشاور على واحد. أيوه ده. تيجي تمسكه وتاخده، تلاقي الشاشة متكسرة ميت حتة. وتقلب، تلاقي استيكر بيطلع لسانه. تتغاظ وتحطه في شنطتها. العميد: لازم تتأكدي يا دكتورة قبل ما تتهمي زميلتك، ودلوقتي لازم تعتذري منها. ندا: المفروض يا فندم تعتذر منها مكان ما اتهمتها. إيه رأي حضرتك؟ العميد: طبعًا يا بنتي عندك حق، وأنا هنزل معاكو كمان. ندا: بس...

العميد: مبصش. يا تعتذري، يا إما هتتفصلي من الكلية. انتي اتهمتي زميلتك وهنتيها. ندا: حاضر. وينزلوا كلهم الكافتيريا. والعميد يتكلم ويحكي كل اللي حصل في المكتب، ويعتبر كل الكلية كانت موجودة. ومراد كان داخل وسمع كل كلام العميد. بس مهتمش غير لما شاف ندا بتعتذر من مريم. مراد في باله: يعني مريم اللي البنت دي اتهمتها؟ وجري على مريم بعد ما البنت اعتذرت. ومريم قالت خلاص، وهي مش حاسة برجليها. مراد دخل وزعق: مريم! مالك؟

إيه اللي حصل؟ مريم كأنها جلاها طوق النجاة، وكانت هتحكي بس بتعيط. مقدرتش. واحدة من البنات اللي كانوا حاضرين الموقف حكت اللي حصل في الكافيه بكل التفاصيل. ومحاولة ضرب نادر لمريم، واللي ذات النقاب عملته. وهنا مراد اتعصب ولسه رايح على نادر يضربه. بس العميد وقفه وسأله: هي تخصك يا دكتور؟ مراد بغضب وجز على أسنانه: أختي. وفجأة صوت حد بينادي: مريم! الحقوني! دي أغمي عليها. مراد: مريم!

وبتهديد: والله كل واحد رفع صوته عليها لهيشوف مني وش تاني. العميد للأمن: يلا فضوا الموال ده. وفعلاً اتفض الموال وكل واحد راح شغله. ومراد شال مريم وراح على مكتبه. ذات النقاب: لو تسمحيلي أطمن عليها. من غير كلام، أشار لها بالموافقة. وراحوا على المكتب. في بيت راشد الهواري. قاعد في الجنينة بيشرب الشاي وجنبه الحاجة كريمة ويسرا. وييجي حامد وماجد. حامد وماجد: صباح الخير. الكل: صباح النور. حامد: رايحين الشركة؟

ماجد: لا، أنا طالع عالجهاز. وأه، لما أدهم يصحى خليه يجيب حمزة ويجي لي. حامد: أه يا حج، أنا ظبطت لكم السفر كمان يومين. وبلغت أيمن وإبراهيم وأحمد علشان يبلغوا الجماعة. راشد: طب تمام. قبل ما نرجع هكلمك علشان تخليهم يظبطوا البيوت اللي في البلد، علشان هنرجع عليها هناك. حامد: حاضر يا حج. يلا عاوزين حاجة. سلام. ماجد: وأنا كمان سلام. في المستشفى. في غرفة الكشف بتاعته يوسف. واحدة شابة ومعاها حماتها. يوسف: خير يا فندم؟

المريضة: أنا متجوزة من سنة ومحصلش حمل. يوسف: بصي، أنا شايفك متوترة جداً. ولسه بدري أوي على التوتر. حماتها: بدري إيه يا دكتور؟ أختها اتجوزت بعدها وحامل في الرابع أهي. يتجاهلها يوسف ويبص للمريضة. يوسف: بصي، هو عادي جداً. بس أنا هكشف عليكي وأخد منك معلومات، وإن شاء الله خير. ويسألها على بعض التفاصيل ويكشف عليها ويطمنها ويقولها على أدوية ونصايح ويدي لها معاد بعد شهرين. ويبص لحماتها. يوسف: هي كويسة جداً. والضغط وحش عليها.

ويمشوا. والباب يخبط وتدخل ممرضة. الممرضة: العمليات جاهزة يا دكتور. يوسف: تمام. يلا بينا. عند مراد في الجامع. مريم نايمة مش حاسة بحاجة. حاول يفوقها. وقصلها الضغط وجاب لها عصير لحد ما بقت كويسة. وده كله والبنت المنتقبة بتبص عليهم. مراد: عاملة إيه يا حبيبتي؟ مريم: الحمد لله. كنت محتاجالك. مراد: وأنا جنبك أهو. متخافيش. تعالي اقعدي كده واحكيلي اللي حصل، وأنا هجبلك حقك. ده كله وهم مش حاسين بالبنت اللي قاعدة.

البنت: طب حمد لله على سلامتك. أستأذن أنا بقى. مراد: لا، لو سمحتي. عاوزه أفهم منك اللي حصل. واحكي. البنت: أنا سمعتهم وهم بيتفقوا على مريم. بس مدققتش بيتكلموا على مين. لحد ما سمعت الصوت العالي. ففهمت. استغليت الهيصة والزحمة واخدت الفون من الجيب اللي حطوه فيه. وشفت صورة البنت عليه. كنت بصراحة هحطه في الشنطة وخلاص. بس قلت لازم أحط التاتش بتاعي. رزعتُه في الأرض اتكسر. وحطيته في شنطة الولد اللي كان معاهم.

مريم: أنا متشكرة جداً. أنا من غيرك كنت اتمرمت. البنت: ولا يهمكم. مريم: معلش أنا معرفتش انتي مين. البنت: أنا شهد. في سنة رابعة. منقولة من بنها جديد. مريم: أول يوم لي. شهد: والله دي حاجة كويسة. ويشكرها مراد تاني. وتستأذن شهد وتمشي. شهد: عن إذنكم. يا دوبك ألحق المحاضرات. مريم: استني، خديني معاك. مراد: خليكي هنا ارتاحي. وأنا هبقى أشرحلك. مريم: لا، أنا بقيت كويسة. يروحوا المحاضرة.

تسريع للأحداث. الحياة تمشي والجداد يروحوا العمرة ويرجعوا على البلد في القناطر ويستقروا هناك، وكل واحد في شغله. وأدهم وحمزة طلعوا مأمورية كانت صعبة جداً للقبض على تاجر آثار كبير، بس جابوه. وكان متورط معاه ناس تقيلة من البلد. وعلاقة شهد ومريم بتزيد، وكمان اتعرفت على حنين ومليكة. في القصر بتاع راشد. حامد: ينادي على يسرا ويطلب قهوة. يسرا: تنادي على زينب إنها تعمل قهوة للكل. زينب: حاضر يا مدام.

وتجيب زينب القهوة وتقدمها. وفجأة فون ماجد يرن. ماجد: إيه؟ بتقول إيه يا متخلف؟ إنت... أقفل. أنا مشغل تحت إيدي بهايم. أدهم: خير يا بابا؟ ماجد: سلاموني هرب من السجن. أدهم: دي مصيبة. والواد اللي بلغ عنهم... ماجد: انتحر. أدهم: طب أهدا كدا يا بابا وهتتحل إن شاء الله. يدخل زين ومراد. الكل: وعليكم السلام. ماجد: أحضر لكم العشا؟ مراد: يا ريت يا طنط.

ماجدة: تنادي على زينب وتطلب منها تجهز السفرة. وخلي بنت من البنات تطلع تصحي مريم. زينب: حاضر عيوني. ويقعدوا كلهم على السفرة، وكل واحد شارد في حياته. ويقطع الصمت مريم. مريم: أبيه زين، كنت عاوزة منك خدمة. زين: عيوني يا مريومة. أدهم: بغيره. وإيه بقى الطلب اللي مينفعش غير من زين؟ ماجد: إيه يا أدهم؟ متخفش يا ابني. زين: عاوزة إيه يا مريوم؟ مريم: أنا وواحدة صحبتي عاوزين نتدرب في المستشفى. مراد: صحبتك مين يا مريوم؟

مريم: شهد يا أبيه. زين: بس تكون مش بتاعة دلع وهزار. أنا عاوز شغل. مراد: لا، من الناحية دي اطمن أوي. ههههههه. دي واحدة قال لها كلمة معجبتهاش. الكلية كلها سمعت طرقعة القلم على وشها. مريم: أه والله يا أبيه. أنا بقيت بحامي عليها. محدش في الجامعة يقدر يكلمنا. أدهم: طب يا رب تتعلمي منها حاجة. زين: بيصلح الموقف. دي مريومة دي بسكوتة وحلوة كده. مريم بحزن: يعني نيجي امتى يا أبيه؟ زين: وقت ما تحبي يا مريوم. مريم: شكراً.

وتستأذن وتطلع. أدهم يميل على زين ويوشوشه: والله لو مبطلت مريومة اللي بتقولها دي والنحنحة بتاعتك ما هراعي فرق السن. وهاخدك الجهاز وأطلع القديم عليك. حامد: يا ابني بطل الغشومية اللي انت فيها دي. جاسر: شوفت يا عمر؟ كان في عصفور اتخنق، طار. أدهم: بطل يا خفيف منك له. ويقوم ويسبهم. ويضحك الباقي عليه. ماجد: هو يوسف فين؟ زين: عنده عمليات. الستات مبتبطلش ولادة. وابنك ما شاء الله، معشوق الستات.

ويخلصوا ويشربوا الشاي ويطلعوا يناموا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...