في المستشفى والكل قلقان. باب العمليات يتفتح، يخرج زين والكل يجري عليه. زين: اهدوا يا جماعة، الموضوع مش مستاهل. الرصاصة جت في كتفه وخلاص، كلها نص ساعة ويقوم. راح على عماد ومسك إيده وقال: اطمن يا حج، عمر الشقي بقي وداب. ماجد: يعني يا ابني هو كويس؟ زين: والله يا عمي زي الفل. نتوا تمشوا دلوقتي وهو بكرة هيكون عندكوا يكمل علاج في البيت. وبعد جدال، كل واحد راح بيته وطمنوا اللي في القصر وناموا بعد يوم طووووويل.
فضل زين وعلي ويوسف ومراد، كل واحد راح مكتبه يرتاح فيه للصبح. زين أخد علي وراح على مكتبه لحد ما عادل يفوق. صبح في قصر المهدي. على السفرة جمال قاعد على راسها وجنبه الحاجة غالية، والجنب الآخر أخوه جلال. وبعد كده إبراهيم وجنبه ليلى. إبراهيم: أمال فين الولاد؟ ليلى: ما أنت عارف مليكة بعد الحفلات متقدرش تتحرك. ومازن في الشركة وعلي مع عادل في المستشفى. جلال: علي كلمني وقالي إنه هيطمن على عادل ويروح الشركة.
إبراهيم: إيه يا حج، قررتوا السفر إمتى؟ جمال: نطمن على عادل ونسافر، احتمال آخر الأسبوع. ليلى: عمره مقبولة يا بابا إن شاء الله. جمال: بس اعملوا حسابكم، إحنا هنرجع من العمرة على البلد. غالية: والنبي يا حج، بتتكلم جد؟ أنا وحشني البلد أوي. جمال: وأنا مقدرش أأخر لك طلب. مليكة: إيه يا حجوج، نحن هنا. وتبوس إيده وإيد جدتها وتسلم عالباقي وتقعد جنبهم. ويفطروا سوا مع الحديث عن الحفلة والصحافة والشركة.
نفس الكلام حصل في بيت العربي وبيت أهوار. على اختلاف بيت نصار، الكل قلقان على عادل ومش راضيين ياكلوا. طلعوا يجهزوا علشان يروحوا المستشفى. وكلهم مستنيين يطمنوا علشان يشوفوا هيعملوا إيه في اللي كان السبب. في الشركة. يوصل عربيات ورا بعضها تقف قدام الشركة وينزل الحرس ويفتح الأبواب. ينزل عاصم وحامد وعمر ومازن ودخلوا الشركة. وكل واحد راح على مكتبه وبدأوا شغل. حامد: علا، ابعتيلي بشمهندس عمر. علا: حالا يا فندم.
لحظات ويدق الباب. حامد: اتفضل. عمر: نعم يا بابا. حامد: إيه أخبار عادل؟ عمر: لسه مكلم زين وكان رايحله يشوفه، بس هو بيقول كويس. حامد: طب الحمد لله. ابقي عدي على عمك عاصم، عاوزك تشوف عرض الشركة الأمريكية. هما هيبعتوا مندوب للتفاوض، مع إني مش مرتاح لتوكيل العربيات ده. عمر: والله إحنا هنشوف، والأحسن لينا هنعمل. حامد: ربنا يسهلها. روح بقي ومتتأخرش على عمك. عمر: أوك باي يا هندسة، أشوفك في البيت. وخرج راح مكتبه.
في المستشفى. في غرفة عادل، الكل متجمع حواليه وعاملين يهزروا بعد ما اطمنوا عليه. عماد: عامل إيه يا ابني؟ عادل: الحمد لله يا أبيه. أنت أخبار صحتك إيه؟ إحنا في المستشفى أهو، خلي دكتور زين يكشف عليك علشان تروح البلد وتستجم هناك أنت والحاجة. جلال: تصدق؟ يلا كنت خايف عليك، بس على رأي زين، عمر الشقي بقى. علي: مين ده يا بابا؟ هو عاتق ده عمال يعاكس في ممرضات المستشفى كلها. عادل: اسكت يا حيوان، مش هتبقى أنت والجزار التاني.
يدخل زين فجأة. زين: أنا سامع حد بيجيب في سيرتي. علي: البس يا برنس واستلقى وعدّك. زين: اهدي يا علوه. وبنبرة خبث: دا حبيبي. ويبص للكل ويضحك: معلش، ممكن تفضولي الأوضة علشان أعرف أكشف عليه ونطمن عالجرح. جلال: براحتك يا دكتور، وخلي بالك منه. يلا يا جماعة نسبهم. وخرجوا كلهم ماعدا يوسف ومراد وعلي. زين: كشف عليه واطمن على الجرح وغيروا عليه مع آهات وتوجع من عادل وضحكهم عليه. عادل: بتضحكوا على إيه يا بقري؟
منكوا ليه مش كفاية عليا الجزار ده. يوسف بضحك: طب بص على الجزار اللي جنبك ده. ويبص على زين. عادل: إيه اللي في إيدك ده يلا؟ زين: دي حاجة بيقولوا عليها حقنة، إن شاء الله هتتصبح وتتمسا بيها على إيد العبد لله، علشان تبقى تغلط. عادل: مش هاخد البتاعة دي. علي: إيه يا ديب بتخاف؟ عادل: اسكت يلا ومش هاخد حاجة. يوسف: إيه يا دكتور زين، محتاج مساعدة؟ إحنا في الخدمة. زين: إيه رأيك، هتخدها لوحدك ولا نكتفك زي العيال؟
عادل: أمري لله، ربنا عالظالم. بس خف إيدك. يشاور زين لعلي يعدّله على جنبه ويديله الحقنة ويبان الوجع على وشه ويشتمهم في سره: يخرب بيت تقل إيدك. ويبص لعلي: مسيرك يا ملوخية تيجي تحت المخرطة. ويطمنوا عليه ويخرجوا يطمنوا اللي بره. عماد: هو هيرجع إمتى يا ابني؟ زين: هكتبله على خروج وهبقى أتابعه في القصر. أسبوع وبيبقى رهوان وكمل. أنتوا تروحوا دلوقتي وأنا هجيبه بليل معايا. ويمشوا فعلاً وكل واحد يروح شغله. .................
وعدى يومين على كده ........ تسريع للأحداث. عادل رجع القصر وزين ويوسف ومراد مش سيبينه. وطلب منهم يسيبوا العيال اللي حابسهم في المخزن لحد ما يقوم هو يتصرف معاهم. زين ويوسف ومراد في حياتهم في المستشفى. حمزة وأدهم رجعوا من السفر واخدين إجازة بيستجموا. وعلي وعمر وحسام ومازن وجاسر مع آباءهم ماسكين الشركات والصفقات الجديدة. والبنات مريم ومليكة وحنين ومعاهم خالد في كليتهم. في القصر عند عادل... عماد: عامل إيه يا عادل؟
مليكة: عامل إيه يا قلبي؟ أيمن وأحلام: عامل إيه يا عادل؟ عادل: الحمد لله. لله يا أمي، متخافوش عليا، أنا والله تمام. وفجأة مراد يدخل بعد الإذن. مراد: السلام عليكم. الكل: وعليكم السلام. عادل: جاي ليه عالصبح؟ مراد: جاي أطمن عليك يا برنس. زين طلبوه في المستشفى ومشي الفجر. عادل: لا، مستغنيين عن خدماتك. أيمن: معلش يا بتي، حقك عليا. مراد: إيه الكلام ده يا عمي؟ إحنا أخوات. وكمان متعود على تقل دمه وقلة ذوقه، بس مردودها.
استأذن الكل وخرج. أيمن: بص لمراد، محتاج مساعدة. يدخل حسام فجأة: ريح نفسك يا ولدي، أنا في الخدمة. يتبقي مراد وحسام مع عادل. مراد كشف عليه وغيرله على الجرح واطمن إن كل حاجة تمام. وبدأ يجهز الحقنة مع همهمات من عادل بيشتم في سره. مراد: يلا يا عادل، قوم اقف. وبص لحسام يساعده. وقف عادل قدام مراد وضربله الحقنة. عادل: آآآآآآآه، إيه يلا ده؟ ده إيد الجزار، رحمة عن كامته الواحد يخلص من القرف ده.
مراد: هانت، بليل آخر واحدة هتاخدها وهتبقى أسد. مراد لم شنطته وراح الجامعة عنده محاضرات. في الجامعة. في الكافتريا مريم قاعدة بتذاكر. وفي بنت على طاولة بعيدة ومعاها ولدين بيشاوروا على مريم. تقوم البنت دي وتروح لمريم. نِدى: وبصوت عالي: هاتي يا حرامية الفون بتاعي. مريم: أنت بتقولي إيه؟ نِدى: آه، اعملي فيها شيخة، وأنت شيخة منصورة. بدون ما حد ياخد باله الولد اللي معاها يحط حاجة في شنطة مريم. وبدأت نِدى تعلي صوتها وتشتُم.
نِدى: هتطلعي الحاجة بالذوق ولا نستخدم العافية. مريم تايهة مش عارفة هم بيتكلموا عن إيه، هي مبتحبش الصوت العالي. ويتجمع اللي في الكافتريا. نِدى يستغل الموقف ويرفع إيده علشان يضرب مريم. ولكن فجأة ............ ويظهر من العدم بنت منتقبة، يبدو عليها قوة الشخصية. وتمسك إيده وتنزلها جنبه بكل قوة. نادر: إنت بتعملي إيه يا متخلفة أنتِ؟ أنا متخلفة يا تافه؟ نِدى: إنت إيه دخلك أصلاً يا غبية؟
البنت: كان حنفية اتفتحت ومسكت نِدى ونادر ووليد تهزيق بشتى الطرق. وكل ما حد منهم ييجي يوقفها ميقدرش عليها. وتسمعه من المنقي: خيار. البنت: وإنت يا هانم، جاية تتحامي في أشباه الرجال دول. وتوجه كلامها لـ نِدى: وإنت يا عديمة الإحساس والحياء و... ويأتي الأمن على الصوت. فرد الأمن: إيه اللي هنا؟ نادر: يا فندم، البنت دي. ويشاور على مريم: شفتها وهي بتسرق فون صحبتنا، لا وجايبة كمان واحدة بيئة غجرية تشتمنا. وفجأة ......
يدوي صوت قلم على وش نادر لدرجة إن الأمن والناس اللي موجودة زهلو وتنحوا ....... وكل ده ومريم الدموع مغرقة وشها، وفي عالم تاني. الأمن: بس، كلكوا معايا على مكتب العميد. ويمشوا كلهم. والبنت تشد مريم وتروح معاهم، ومريم لسه تايهة. نِدى واللي نعاها مكنوش متخيلين إن الموضوع يكبر كده. هم كانوا عاوزين يفضحوها في الجامعة لمعرفتهم بطيبة مريم وعدم قدرتها على الرد. لكن جت البنت دي وعكت الدنيا. في مكتب العميد.
بص للأمن: إيه اللي بيحصل؟ نِدى: البنت دي زميلي، شافها وهي بتسرق الفون بتاعها. وكمل نادر: وجابت البنت البيئة دي كمان علشان تعلي صوته. نِدى: وأنا روحت لها يا فندم أقولها تجيب الفون بالذوق، بهدلتني، ومدت إيدها على زميلي هي وصاحبتها. العميد: بص لمريم، الكلام اللي بيقولوه ده صح؟ مريم بعياط: أنا عاوزة أكلم أخويا لو سمحت. العميد: أنا بسأل صح ولا لأ؟ مريم بعياط: لا طبعاً محصلش. ومش عارفة بيتكلموا عن إيه.
نِدى: لو سمحت يا فندم، إحنا نفتشها، وأنا متأكدة إن معاها. العميد: وهو ده اللي هيحصل. وشاور للأمن يفتش شنطة مريم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!