الفصل 13 | من 37 فصل

رواية الشهد والدموع الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ديدا احمد

المشاهدات
21
كلمة
2,209
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

في المستشفى، زين ويوسف ومراد كانوا قاعدين يتكلموا. فجأة زين يقوم ويسمعوا هبدة على الأرض. يوسف ومراد: زين! يقوم يوسف ومراد يجرو على زين ويشيلوه ويحطوه على الكنبة في الأوضة. مراد يروح يجيب جهاز الضغط من على المكتب ويقيس الضغط والنبض وينيمه بمساعدة يوسف ويكشف عليه ويطمن على قلبه. يوسف بخضة: خير يا مراد؟ مراد بزعل وهو رايح على المكتب يطلب الممرضة: الضغط واطي جداً وضربات القلب سريعة. أنا شاكك إنه داخل على أنيميا.

يوسف باستغراب: أنيميا لشاب في سنه؟ مراد: أنا هدي له حقنة تعلي الضغط الأول وهطلب المعمل يعمل له تحاليل. مسك الفون ورن على المعمل ييجي ياخد العينة من زين وقفل. وراح على دولاب الأدوية في المكتب وجاب حقنة وكيس محلول وبعض الأدوية. أدى ليوسف الكانيولا. مراد: ركّب دي على ما أجهز الحقنة.

وفعلاً يوسف ركبله الكانيولا وعلقله المحلول. ومراد جهز الحقنة وبيص لزين وصعبان عليه. حط الحقنة على الكنبة وراح جاب كام حقنة وحطهم له في المحلول وظبط له المحلول. مراد: معلش يا يوسف ساعدني وارفع كم القميص ده، لازم ياخد حقنة تعلي الضغط. يوسف: طب استنى هحاول أقلبه على جنبه أحسن الحقنة تقيله. مراد وهو بيجهز الإبرة وجاب المطهري: يا عم مش فارق، عضلة الكتف هتمشي بدل ما نقلبه. يلا ساعدني.

وفعلاً رفع الكم ومراد أداله الحقنة وزين حس بيها واتألم. الباب خبط ودخلت الممرضة تاخد العينة من زين. ومراد كتبلها على التحاليل اللي هو عاوزها وطلب منها النتيجة بسرعة، ومحدش يعرف إن ده زين تعبان، قالها بتهديد. وفعلاً الممرضة خافت وقالت له: أكيد تحت أمرك. وخرجت. مراد ويوسف قاعدين قصاد زين يتابعوه لحد ما يفوق... ويطمنوا عليه. في الشركة، عمر قاعد سرحان. يدخل عليه جاسر ومازن. جاسر: إزيك يا هندسة؟ عمر: ...... مازن: ماله ده؟

جاسر: أنا أعرف. تعالَ نشوف. جاسر بصوت عالي: عمر! عمر انتبه: في إيه يلا؟ مالك؟ عايز إيه؟ مازن: لا شكل الموضوع كبير، صح يا جسور؟ جاسر: آه والله يا داهية يا مازن، شكل الباشا هيحصل إخواته. مازن: شكلك فاهم يا نصة. عمر: آه، هي الحفلة عليا؟ طب تمام، أنا سايبها لكم وماشي. جتكم القرف، عيال فصيلة. وخرج زهقان وخبط في علي. علي: ندا على عمر. وبص على مكتبه لقاه مفتوح وجاسر ومازن جوه. علي: في إيه؟ عمر خارج ومش شايف قدامه ليه؟

مازن حكاله اللي حصل وضحكوا شوية واتفقوا إنهم بعد الشغل يروحوا النادي وحسام وخالد هيحصلوهم علشان يلعبوا كورة مع بعض. وكل واحد راح يشوف هيعمل إيه. في مكتب جلال. جلال قاعد سرحان وماسك صورة في إيده. عادل خبط ودخل عليه وماسك ورق في إيده. بص لجلال وزعل عشانه. عادل: تعيش وتفتكر يا جلال. جلال: النهارده تكون عدى عليها ٢٥ سنة. وحشتني أوي. عادل: ربنا يرحمها. طب أجلك في وقت تاني؟

جلال: لا تعالَ. وحط الصورة على المكتب. كنت عايز إيه؟ عادل: كنت عايز أوريك حاجة في أوراق قضية بن البحراوي. جلال: خير. عادل: علاء البحراوي كان في السويس قبل الحادثة بساعتين. جلال: نعم؟ إزاي؟ ومقالش ليه على الموضوع ده؟ كنا خلصنا من القضية في جلسة واحدة بس. المهم، وانت عرفت إزاي؟

عادل: وأنا بقلب في الفون بتاعه لاقيت رسايل. عارف اللي بتجيلك لما يكون الفون اللي طلبته غير متاح بتجيلك بعدها رسالة. والرقم ده كان رقم فندق في السويس. اتصلت بالفندق وبطريقتي بقى سألت عليه. قالولي إنه ما جاش من فترة. وسألتهم: طب هو آخر مرة كان عندهم امتى؟ قالولي إنه قفل حسابه يوم... اللي هو يوم الحادثة. ولما سألتهم مشي امتى بالظبط؟ قالولي الساعة ٩ بالظبط. والجريمة كانت الساعة ١١.

جلال: هايل يا عادل، برافو عليك. بس أكيد في سر ولازم نعرفه. إيه اللي يخليه يخبي معلومة مهمة كده؟ عادل: أكيد. أنا هروح وأتكلم معاه. ويستأذن ويمشي. وجلال يرجع لشغله. في القصر، متجمعين. الرجالة رجعوا من الشغل واتغدوا مع بعض في الجنينة. والأمهات والبنات. بس الشباب راحوا النادي. طبعاً ما عدا زين ويوسف ومراد في المستشفى. وحمزة وأدهم في التدريب. وعمر راح النادي معاهم شوية وزهق ورجع. عمر قاعد سرحان. يسرا: مالك يا حبيبي؟

بقالك يومين مش طبيعي ليه؟ عمر: بصراحة كده، أنا معجب ببنت وعايز أتقدم لها. الكل بصوا له وفرح. حامد: ومين يا حبيبي؟ مين بقى سعيدة الحظ؟ عمر: مهي دي المشكلة. يسرا: ليه؟ بعد الشر. مشكلة إيه؟ عمر: هي طالبة عندي. بس معرفش عنها أي معلومات غير حاجات بسيطة. والإجازة جت معرفتش أكلمها. حامد: عادي يا ابني، لما الدراسة تبدأ أبقى شوف أنت عايز منها إيه. وإحنا ميهمناش غير سعادتكم. حنين صعب عليها عمر. حنين: وتستنى الدراسة ليه يا بيه؟

أنا أجيبلك كل المعلومات اللي أنت عايزها. يسرا باستغراب: أنتِ عرفاها يا حنين؟ حنين: هو بيقول طالبة عنده يبقى أكيد دفعتي. بس هو مقالش اسمها. إلهام: صح يا عمر، اسمها إيه؟ عمر: احم... هنا. آمال: الله! اسمها حلو يا عموري. والكل بص لحنين مستني ردها. أحمد: إيه يا حنون؟ عارفها ولا وكالة الأخبار وقفت لحد عندها؟ الكل ضحك عليه. مليكة بضحك: لا، حنين مبتغلّبش. مريم: استنوا بس، بتقلب في الدفاتر وهتلاقي الفايل. قربي. الكل ضحك.

حنين بصت لهم بغضب: والله عشان الطريقة دي مكنتش هتكلم، بس عشان خاطر أستاذي الفاضل والليدي يسرا اللي هتموت وتعرف الأخبار. ليلى: متخلصي بقا يا حنون. حنين: هي اسمها هنا. وحيدة، ملهاش إخوات. باباها سفير. كانوا في سوريا ولسه راجعين من كام شهر. سنجل. كان متقدملها واحد قريبها بس هي مرتحتش ورفضت. هادية جداً ومؤدبة أوي. مامتها أعتقد دكتورة في الجامعة، بس مش متأكدة. ورقمها معايا. ولو عايزين آخد معاد أنا في الخدمة.

أحمد بهزار: الله أكبر عليكي! والنبي أنت مكانك مع خالك ماجد في المخابرات. ماجد: والله فكرة. دا أنتِ كنز يا بت يا نونة. وفضلوا يهزروا شوية وعمر اندمج لما لقاهم مرحبين بالفكرة. حامد: بص لعمر، إيه رأيك يا ابني؟ عمر: آه طبعاً، ناخد معاد. حامد: طب نسأل الأول على باباها. ماجد: دي سهلة. نص ساعة والأخبار كلها تكون عندكم. خلاص، نعرف اسمها إيه ونسأل عليهم، وبعد كده حنين تاخد معاد منها نروح لهم.

عمر: يقوم يبوس باباه. تسلم يا أحلى أب. ويستأذن ويطلع على أوضته. يسرا تبص على حنين وتروح تقعد جنبها علشان تقرر فيها. والكل يضحك عليهم. يسرا: المهم يا بت يا نونا، هي حلوة؟ حنين: مزة يا مزة، عسل ما شاء الله عليها. حامد: طب اسم باباه إيه يا حنين؟ حنين: مش متأكدة يا خالو. هعرف الاسم بالظبط وأقولك. والكل كان فرحان وعمال يضحك.

يدخل عليهم فجأة أدهم وحمزة. والكل وقف يسلم عليهم. وأدهم عينه هتطلع على ضحكتها ووشها اللي بيضحك ونوره زاد. بس سيطر على نفسه وقعدوا معاهم شوية واستأذنوا يستريحوا وبعد كده ينزلوا علشان حامد عايز يتكلم مع أدهم في موضوع كتب الكتاب علشان لسه ميعرفش. في بيت شهد. الباب بيخبط جامد أوي وحسوا إن الباب هيتكسر. سميرة تتخض وتخاف. سميرة: خير؟ مين اللي بيخبط كده؟

شهد كانت بتكلم نور ولما سمعت الباب اتفزعت. قامت لبست النقاب وخرجت بسرعة ومن الخضة نسيت تقفل الخط. جريت علشان تشوف في إيه. شهد هدت سميرة وراحت تفتح الباب وتشوف مين اللي بيخبط. تلاقي ماهر قدامها. شهد وسميرة: أنت! سميرة: أنت طلعت امتى؟ ماهر: إزيك يا حماتي؟ عاملة إيه؟ وإيه المقابلة الناشفة دي؟ ديده بدل ما تقوليلي كفارة أو حمد الله على سلامتك. شهد: جتك حمة يا بعيد! عايز مننا إيه؟ حل عن سمانا بقى. ماهر: اسكتي أنتِ يا بت.

سميرة: استني أنتِ يا شهد. عايز إيه يا ماهر؟ مش طلقت نور وخلصنا وكل واحد راح لحاله؟ ماهر: لا، ده أنتم بتحلموا. نور دي بتاعتي وأنا مطلقتهاش إلا بعد ما رفعت قضية خلع. بس عرفي اختك إنها لسه على ذمتي أنا. رددتها. وده من حقي. وورقة الطلاق اللي معاها تبلها وتشرب ميتها. شهد وسميرة: رددتها إزاي؟

ماهر بضحكة خبث: هقولكم. المحامي بتاعي قالي لو اتخلعت ملكش تردهالك. لكن لو طلقتها ممكن تردها. وفعلًا طلقتها والمأذون خلص ومشي. وبعد ما استلمت ورقها علشان متشكش في حاجة. المحامي بتاعي جاب المأذون تاني وردتها. وده حقي. هههههههههههه. والمحامي مخلهاش تعرف حاجة لحد ما أطلع لكم وأرجعها ليا. أنا جتلكم علشان تقوليلها الكلمتين دول وهي مسافرة علشان ترجع لجوزها تاني. سلام يا حماتي.

ومشي. وسميرة انهارت على الكنبة. وشهد بعد ما مشي رزعت الباب وراحت تشوف سميرة. كل ده ونور على الخط سمعت كل حاجة وبتعيط. سميرة: هنعمل إيه يا بنتي؟ بعد ما قلنا ارتحنا من خلقته رجع ينط لينا تاني. ولا والمجرم ردها من ورانا وشكله عارف كل حاجة وعارف إن نور سافرت. وبعيط: يارب حلها من عندك يارب. افرجها. شهد تاخد سميرة في حضنها وتفضل تقرا قرآن لحد ما سميرة هدت. ونور قفلت الخط علشان ميعرفوش إنها عرفت حاجة.

في المستشفى عند زين. زين بدأ يفوق بعد المحلول. زين: إيه اللي حصل؟ وتعدل قعد على الكنبة. يوسف: حمد الله على سلامتك. شال الكانيولا والمحلول. ومراد جاب جهاز الضغط وقاسه له واطمأن إن كل حاجة تمام. مراد: ولا حاجة سياتك، ضغطك وطى فجأة واغمى عليك. والباب يخبط والممرضة تجيب نتيجة التحاليل لمراد وتخرج. يوسف: إيه التحاليل فيها إيه؟ مراد: زي ما توقعت، أنيميا. زين: نعم؟ مراد بزعيق خفيف: تخيل شحط زيك الهمجلوبينه بتاعه عشرة؟

فسرهالي أنت بقى يا دكتور. زين ويوسف بصوا لبعض وسكتوا. مراد: بص لزين، أنت دلوقتي تروح البيت وتاخد إجازة شوية وترتاح وتتغذى. وأنا هجيب لك العلاج وأنا جاي. زين: لسه هيعترض. مراد: كلمة كمان وهكون مكلم أبوك قايل له. وبدل ما ترتاح بمزاجك، ترتاح غصب. قلت إيه؟ زين: لما حس بزعل مراد وإنه بيتكلم بجد، حب يفك الجو شوية. خلاص، أهدا يا دكتور. هعمل اللي أنت عايزه بس هدي أعصابك. يوسف: طب يلا، أنا رايح. هاخد زين معايا. وأنت يا مراد؟

مراد: لا، لسه عندي عملية وهجيب العلاج وأحصلكم. ويسبهم ويخرج وهو متعصب ويقفل الباب جامد. ويوسف وزين يضحكوا عليه. ويوسف ياخد زين ويروح على القصر. عند شهد في البيت. سميرة بزعيق: الحقيني يا شهد! مصيبة! شهد: في إيه يا أمي؟ خير؟ سميرة: نور كلمتني وعايزة تنزل من السفر. وأنا مش عارفة أعمل إيه. شهد: ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...