في بيت شهد شهد هديت علي زراع سميرة. سميرة: خلاص يا شهد كفاية كده ياقلبي. قومي ارمي الماضي ورا ضهرك وشوفي مستقبلك. شهد: عندك حق. أنا هقوم أصلي وأشوف هعمل إيه. سميرة: شهد. شهد: نعم يا أمي. سميرة: أنا عارفة إنك أقوى من كده بكتير. إنتي سندي وإنتي اللي مقويني يا بنتي. إنتي اللي هتبقي في ضهر نور. شهد الهشة اللي شوفتها من شوية دي تدفن.
متغيريش حياتك عشان حاجة. أنا مش عارفة إيه اللي وصلك لكده، بس اللي فتح الجرح القديم وخلاكي بالضعف ده ترميه تحت رجلك وتطلعي عليه. فهماني يا بنتي. شهد: حست إن كلام أمها صح وهي مش هتغير حياتها وهتعيش زي ما كانت مخططة لنفسها. حاضر يا أمي. ادعيلي بس وأنا هصلي وأكلم مريم عشان كانت رنت عليا وأنا مرضتش عليها. وفعلاً دخلت أخدت دش وصّلت ودعت لنفسها وقررت تشوف مستقبلها وتنسى زين، وطلعوا من حياتها عشان موضوعه ملوش نهاية.
بعد كام يوم. في أوضة مريم. مريم بتكلم شهد. مريم: أنا زعلانة منك أوي يا شهد. كنت محتاجاكي أوي من بعد آخر مرة كلمتك فيها. شهد: معلش يا مريومة. والله غصب عني كان فيه شوية ظروف وكنت لسه ببدأ أفوق منها. المهم سيبك مني وقوليلي إيه أخبارك. عملتي إيه وقررتي إيه. يلا احكيلي. مريم: اهدي بس يا شهد. هقولك كل حاجة. أنا بدأت أعمل اللي إنتي قولتيلي عليه وعملت. وحكتلها على كل اللي حصل. شهد: هتموت وتسأل على زين وتعرف أخباره.
شهد: يلا هيبقي فرح جماعي. والله فرحتلكم. فاضل دكتور زين. مريم: لا أبيه زين ده دماغ لوحده. أنا تقريباً مشوفتوش من ساعة ما جالي بعد ما اغمى عليا. من بعد كده مشوفتوش. مشغول على طول في المستشفى. واللي سمعته من عمو إمبارح إنه سافر لجدو البلد يريح دماغه شوية. شهد: . مريم: الو. شهد إنتي معايا. شهد: آه أيوه معاكي يا مريوم. ماشي يا حببتي. ماما بتنادي. إنتي عاوزة حاجة مني.
مريم: سلامتك. شكراً يا شهد. لولاكي مش عارفة كان هيجرالي إيه. شهد: بس يا هبلة. وبقي فرحيني لما تحددوا الميعاد. مريم: أكيد. سلام. في البلد. في بيت راشد. راشد: نعم. إيه اللي بتقوله ده يا دكتور. زين: يا جدي أنا. راشد: أنا مش عاوز أي كلام في الموضوع ده. إنت شكلك اتهبلت وجرا في دماغك حاجة. زين بكسرة قلب: بس والله حاولت ومقدرتش. راشد: كلمة ومش هتنيها. الموضوع ده ميتفتحش إلا لما أشوفها وأتكلم معاها.
زين تنح وبص لجدو: إنت تقصد إيه يا جدي. راشد: لما أشوفها وأقابلها يبقى نشوف ساعتها. زين: وإنت هتقابلها إزاي يا جدي. راشد: والله يابني أنا ما عارف. إنت دكتور كبير إزاي؟ مش هي صاحبة بنات عمك. زين: آه. راشد: يبقى أكيد هتبقى موجودة في الخطوبة. وسيب الباقي على ربنا. بس قولي يا زين إنت بتقول إنك مشوفتهاش. مش ممكن تكون وحشة ولا الشكل مش مهم.
زين: احم. لا طبعاً الشكل مهم. بس بصراحة أنا سمعت البنات بيتكلموا بالصدفة على حلاوتها وشكلها. راشد: ضربو على راسه براحة يا نمس. مش سهل إنت. زين: أخد إيد جدو وباسها وحضنه. ربنا يخليك لينا ويديمك في حياتنا. ويستأذن زين ويخرج. راشد بتنهيدة: ربنا ييسرها يا زين. لو هي يتيمة واتربت في ملجأ سهلة وتتحل. المشكلة اللي ملهاش حل لو هي ملهاش أهل دي هتبقى الكارثة. يلا ربنا يحلها من عنده.
زين بعد ما كلم جده وفضل كام يوم معاهم وقرر يسافر يشوف شغله. وقرر يسمع كلام جده وميتكلمش في الموضوع خالص. في قصر المهدي. الأمهات كلهم قاعدين في الجنينة بيشربوا الشاي. وفرحانين جداً وبيتكلموا في الخطوبة وهتبقى إزاي والترتيبات وهيسافروا امتى عشان يجهزوا لها.
والبنات قاعدين في جنب لوحدهم وفرحانين وبيشاهدوا الفساتين. ومريم بدأت تندمج معاهم وبدأت تحس بالفرحة وهي خلاص أقنعت نفسها إن أدهم بيعمل كده عشان بيغير وهو عاوزها له باي طريقة. حنين: إيه رأيكم في الفستان ده. مريم: تحفة يا حنين. هتبقي قمر فيه. مليكة: وريني كده يا نونة. الله تحفة بجد. بس هو أدهم ييجي بس. هو هييجي امتى يا مريوم. مريم كانت بتشرب العصير وشوقت. مريم: وأنا هعرف منين. بطلي رخامة شوية.
ويفضلوا يغلسوا على بعض شوية وكلموا شهد مكالمة جماعية. وكانت مكالمة كلها ضحك وهزار بينهم. وفعلاً خفة دم حنين ومليكة طغت على المكالمة والكل كان فرحان ونسيوا مشاكلهم. بعد شوية ييجي عمر عليهم ويسلم على الأمهات. وبعد كده يروح يغلس على البنات. عمر: إيه ياعرايس أخباركم إيه. ههههههههههههه. البنات: الحمد لله. حنين: أنا شامة ريحة مش مرتاحة لها. عمر: ماشي يا أختي. ولف عشان يمشي. وأنا اللي كنت جايب لكم النتيجة.
حنين: والله. طب قول بسرعة. النبي طمنا. عمر: بغلاسة. لا مش هقول. مليكة: ما تقول يا عم. هو إحنا هنتحايل عليك. عمر: لا اتحايلوا شوية عليا. وقعد على الكرسي وحط رجل على رجل. والأمهات سامعين الحوار وبيضحكوا على الثنائي المجنون. حنين جت في دماغها فكرة. بصت لمليكة وقالت: بت يا ماكي. مش أنا نسيت أحكيلك على بنت. إنما إيه عسل. اتعرفت عليها في الدفعة. بس إيه حتة بسبوسة بالقشطة اسمها هنا. عمر قام مخضوض وكح.
عمر: خلاص يابنات عشان متتضايقوش. إنتوا الاتنين جبتوا جيد جداً مرتفع. مبروك يا بنات. وبص ناحية حنين وقالها بنظرة ترجي: كملي. حنين: كملت عشان فاهمة عمر. حنين: شكراً يا أبيه. بس إنت قطعت كلامي. مكملتلكيش يا مليكة. البنت دي بسكوته خالص. وباباها سفير. كانوا في سوريا أو لبنان مش فاكرة. ولسه راجعين مصر. بس مؤدبة جداً ورقيقة جداً. وغمزت لعمرو.
عمر فرح وبارك للبنات واستأذن ومشي. والكل بارك لمليكة وحنين. وبعد كده قعدوا وكملوا كلامهم وهم فرحانين. وعمر راح على الشركة وقرر إن يفاتح باباه في موضوع هنا. وراح يشوف شغله. في مركز التدريب. حمزة يخرج من أوضة أدهم ويسيبه يفكر مع نفسه. أدهم قاعد وشريط بيمر قدام عينه وبيفكر في كلام حمزة.
"إنت فاكر إنك كده بتكسبها. إنت بتكسرها وبتكسر فرحتها وسط أخواتها. أنا آه مش أخوها، بس أقسم بالله لو مش متأكد إنك بتحبها عمري ما كنت هخلي الجوازة دي تتم. وإنت حاول تفوق وافتكر كل موقف إنت عملته أو أي كلمة إنت قلتها ليها. وشوف كل موقف وكل كلمة كسرت في مريم إيه. واعرف إنها لما توصل لقمه الانهيار وتكسر آخر قطعه فيها هتتحول لحاجه من الاتنين. يا إما هتنهار وهتبقى جسد من غير روح. أو هتبقى في قمة التمرد وقمه القوة وممكن تسيبك ومحدش هيقدر يلوم عليها. وأعتقد في الحالتين مش هيعجبوا سيادتك."
وسابه ومشي. وادهم افتكر كل كلمة وكل موقف قلل فيه من مريم. وحس كمية الوجع اللي هي كانت فيه وكانت بتحسه. ودمعة نزلت من عينه وهو بيفتكر تهديده ليها عشان توافق على الخطوبة. وكلمتها وهي بتقول "حسبي الله ونعم الوكيل". واللي خلاه يتخنق إنها قالتله "بكرهك". أدهم: والله بحبك يا مريم. بس أنا اللي غبي وأنا نذل. بس هعمل المستحيل عشان تحبيني.
وقرر إنه هيعوض مريم وهيعترف لها بحبه لما يرجع بعد يومين. بس هو معرفش إن مريم بدأت تتغير فعلاً في خلال العشر أيام اللي سابها فيهم. في المستشفى. مراد ويوسف وزين قاعدين في مكتب زين بيضحكوا. مراد: والله إنت برنس. تسافر تريح دماغك من غير ما حد ياخد باله ولا حد يعرف. وسايبنا هنا مفحوتين. يوسف: آه والله. طب يا نذل كنت قول. كنا جينا معاك.
زين: إذا كان أنا مقولتش عشان كده. مين اللي هياخد باله من المستشفى. والله ما في حاجة جيباني ورا إلا إنك إنت وهو. جتكم القرف. يلا أنا هلكان. جيت من السفر على هنا ودخلت كذا عملية وخلاص مش قادر. وجاي يقوم ويقع في الأرض. مراد ويوسف: زين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!